منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   أخرج البخاري (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=25310)

رحيل عابرة سبيل 2011-09-22 02:53 PM

أخرج البخاري
 
[CENTER]:بس:
:سل:[/CENTER]
[FONT=Andalus][SIZE=7][COLOR=Blue][U][I][B]الـحديث الأول:[/B][/I][/U][/COLOR]
أخرج البخاري (3603)، ومسلم (1846) -واللفظ له- عن ابن مسعود :ر: قال: قَال َرَسُولُ اللَّهِ :ص:::(:[COLOR=SeaGreen]إِنَّهَا سَتَكُونُ بَـعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُـنْــكِرُونَهَا،[/COLOR] [COLOR=Purple]قَالُوا : يَا رَسُولَ الله،كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ؟ قَالَ:[/COLOR] [COLOR=SeaGreen]تُؤَدُّونَ الْـحَقَّ الَّذِي عَـلَيْـكُمْ وَتَسْأَلُونَ الله الَّذِي لَــــكُمْ[/COLOR]:):.
[COLOR=Blue][B][I][U]الـحديث الثاني:[/U][/I][/B][/COLOR]
أخرج البخاري (2955)، ومسلم (1709) عن ابن عمر -رضي الله عنهما-، عَنْ النَّبِيِّ :ص: أَنَّهُ قَالَ::(: [COLOR=SeaGreen]عَلَى الْـمَرْءِ الْـمُسْلِمِ الـسَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيمَـاأَحَبَّ وَكَرِهَ، إِلاَّ أَنْ يُؤْمَرَ بِـمَعْصِيَةٍ، فَإِنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ وَلا طَاعَةَ[/COLOR]:):.
[COLOR=Blue][U][I][B] الـحديث الثالث:[/B][/I][/U][/COLOR]
أخرج البخاري (7056)، ومسلم (1843) عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ :ر: قَالَ: دَعَانَاالنَّبِيُّ :ص:، فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَاوَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لانُنَازِعَ الأمْرَ أَهْلَهُ إِلا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَالله فِيهِ بُرْهَانٌ.
[COLOR=Blue][U][I][B]الـحديث الرابع:
[/B][/I][/U][/COLOR]أخرج مسلم (1836)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ :ر: قَالَ::(: [COLOR=Purple]قَالَ رَسُولُ الله [/COLOR]:ص:: [COLOR=SeaGreen]عَلَيْكَ السَّمْعَ وَالطَّاعَةَ فِي عُسْركَ وَيُسْرِكَ،وَمَنْشَطِكَ وَمَكْرَهِكَ وَأَثَرَةٍ عَلَيْكَ:):[/COLOR].
[B][I][U][COLOR=Blue] الـحديث الـخامس:
[/COLOR][/U][/I][/B]أخرج مسلم (1846) عَنْ وائل بن حجر :ر: قَالَ: سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ رَسُولَ اللَّهِ :ص: فَقَالَ : يَا نَبِيَّ الله، أَرَأَيْتَ إِنْقَامَتْ عَلَيْنَا أُمَرَاءُ يَسْأَلُونَا حَقَّهُمْ وَيَمْنَعُونَا حَقَّنَا فَمَاتَأْمُرُنَا، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّ سَأَلَهُ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ؟ ثُمَّسَأَلَهُ فِي الثَّانِيَةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ، فَجَذَبَهُ الأشْعَثُ بْنُقَيْسٍ، وَقَالَ: اسْمَعُوا وَأَطِيعُوا فَإِنَّـمَـا عَلَيْهِمْ مَـا حُــمِّلُواوَعَلَيْكُمْ مَا حُـــمِّـــلْــتُمْ.
[B][I][U][COLOR=Blue]الـحديث السادس:
[/COLOR][/U][/I][/B]أخرج مسلم (1847) عن حذيفة -رضي الله عنه - قَالَ رَسُولُ الله :ص:: :(:يَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ لا يَـهْتَدُونَ بِـهُدَايَ، وَلا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِي، وَسَيَقُومُ فِيهِمْ رِجَالٌ قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الشَّيَاطِينِ فِي جُـثْمَــانِ إِنْسٍ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَصْنَعُ يَا رَسُولَ الله إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟، قَالَ: تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأمِيرِ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ، وَأُخِذَ مَالُكَ؛ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ.
[COLOR=Blue][U][I][B]الـحديث السابع:[/B][/I][/U][/COLOR]
أخرج مسلم (1856) عن عَوْف بْنَ مَالِكٍ الأشْجَعِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله :ص:،يَقُولُ: خِيَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُـحِبُّونَهُمْ وَيُــحِبُّونَكُمْ، وَتُصَلُّونَ عَلَيْهِمْ وَيُصَلُّونَ عَلَيْكُمْ ، وَشِرَارُ أَئِمَّتِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ، وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ، قَالُوا: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله، أَفَلا نُنَابِذُهُمْ عِنْدَ ذَلِكَ؟، قَالَ: لا، مَا أَقَامُوا فِيكُمُ الصَّلاةَ، لا مَا أَقَامُوافِيكُمُ الصَّلاةَ أَلا مَنْ وَلِيَ عَلَيْهِ وَالٍ فَرَآهُ يَأْتِي شَيْئًا مِنْ مَعْصِيَةِ الله، فَلْيَكْرَهْ مَا يَأْتِي مِنْ مَعْصِيَةِ الله، وَلا يَنْزِعَنّ َيَدًا مِنْ طَاعَةٍ.
[B][I][U][COLOR=Blue]الـحديث الثامن:[/COLOR][/U][/I][/B]
أخرج البخــــاري (7053)، ومسلم (1851) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَــالَ: مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا فَلْيَصْبِر، فَإِنَّهُ مَنْ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا مَاتَ مِيتَةً جَــــاهِلِيَّـــــةً.
[B][I][U][COLOR=Blue]الـحديث التاسع:[/COLOR][/U][/I][/B]
أخــرج مسلم (1854) عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: إِنَّهُ يُسْتَعْمَلُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُفَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، أَلانُقَاتِلُهُمْ؟، قَالَ: «لا مَا صَلَّوْا»، أَيْ مَنْ كَرِهَ بِقَلْبِهِ. الـحديث العاشر:أخرج ابن أبي عاصم في السنة (1069) عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ الله،لا نَسْأَلُكَ عَنْ طَاعَةِ مَنِ اتَّقَى، وَلَكِنْ مَنْفَعَلَ وَفَعَلَ، فَذَكَرَ الشَّرَّ، فَقَالَ: اتَّقُوا الله، وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا،وصحّحه العلامة الألباني. وقال أنس بن مالك:كان الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهوننا عن سبِّ الأمراء، و عن أبي الدرداء قال: إياكم ولعن الولاة فإن لعنهم الحالقة وبغضهم العاقرة، قيل يا أبا الدرداء: فكيف نصنع إذا رأينا منهم ما لا نحب؟ قال: اصبروا،فإن الله إذا رأى ذلك منهم حبسهم عنكم بالموت"، وقال أبو مجلز: سبُّ الإمام الحالقة، لا أقول حالقة الشعر ولكن حالقة الدين. وهذا مِـمَّـا أجــمع عليه أهل السنة، ودوَّنوه في مصنَّفات الاعتقاد، نحو قول الإمام أحمد في أصول السنة (27): ومَن خرج على إمام من أئمة المسلمين، وقد كان الناس اجتمعوا عليه، وأقروا له بالخلافة بأي وجه كان بالرضا أو بالغلبة فقد شقَّ هذا الخارج عصا المسلمين، وخالف الآثار عن رسول الله ، فإن مات الخارج عليه مات ميتة جاهلية، وَقَالَ أبو الحسن الأشعري فِي رسالة إلى أهل الثغر (ص296): وأجمعوا عَلَى السمع والطاعة لأئمة المسلمين ...من بَرٍّ وفاجر لايلزم الخروج عليهم بالسيف جار أو عدل.... وأخرج الخلال في السنة (89) عن أبي الحارث: سألت أبا عبد الله في أمر حدث في بغداد، وهمَّ قوم بالخروج –أي على الحاكم-؟ فأنكر ذلك عليهم وجعل يقول: "سبحان الله الدماء الدماء، لا أرى ذلك ولاآمر به، الصبر على ما نحن فيه خير من الفتنة يُسفك فيها الدماء ويستباح فيها الأموال وينتهك فيها المحارم، أما علمت ما كان الناس فيه - يعني أيام الفتنة - قلت:والناس اليوم أليس هم في فتنة يا أبا عبدالله؟ قال: "وإن كان فإنما هي فتنة خاصة، فإذا وقع السيف عمَّت الفتنة وانقطعت السبل، الصبر على هذا ويسلم لك دينك خير لك، ورأيته ينكر الخروج على الأئمة وقال: الدماء لا أرى ذلك ولا آمر به،وَقَال الآجري في "الشريعة (ص40): "من أُمِّر عليك من عربي أو غيره، أسود أو أبيض، أو أعجمي، فأطعه فيما ليس لله عَزَّ وَجَلَّ فيهم عصية، وإن ظلمك حقًّا لك، وإن ضربكَ ظلمًا، وانتهكَ عرضك وأخذ مالك، فلا يَحمل كذَلِكَ عَلَى أنه يَخرج عليه سيفك حتَّى تقاتله، ولا تَخرج مع خارجي حتَّى تقاتله،ولا تُحرِّض غيرك عَلَى الخروج عليه، ولكن اصبر عليه"، وقال الطحاوي في عقيدة أهل السنة: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا، وإن جاروا، ولا ندعو عليهم، ولاننزع يدًا من طاعتهم، ونرى طاعتهم من طاعة الله - عز وجل- فريضة، ما لم يأمروا بمعصية، وندعو لهم بالصلاح والمعافاة، وقال الحافظ فِي الفتح (13/7): وقد أجمع الفقهاء عَلَى وجوب طاعة السلطان المتغلِّب والجهاد معه،وأن طاعته خير من الخروج عليه لِما فِي ذَلِكَ من حقن الدماء وتسكين الدهماء، وَقَالَ العلامة ابن عثيمين فِي الشرح الممتع (8/12):الإمام هُوَ ولي الأمر الأعلى فِي الدولة، ولا يُشترط أن يكونإمامًا عامًا للمسلمين؛ لأن الإمامة العامة انقرضت من أزمنة متطاولة ..من عهد أمير المؤمنين عُثْمَان بن عَفَّان ...وما زال أئمة الإسلام يدينون بالولاء والطاعة لِمن تأمَّر عَلَى ناحيتهم، وإن لَم تكن له الخلافة العامة.."، وسئل العلامةالفوزان كما في مفهوم البيعة (س10): نحن نعيش في جمهوريات مختلفة وغير عربية، ومعظم الناس هناك مسلمون، السؤال: هل يعتبر رئيس الجمهورية ولي أمر للمسلمين؟

ج: هذا ولي أمر على بلده، وأنتم تحت ولايته.[/SIZE][/FONT]

اوراق مبعثرة 2011-10-02 07:29 PM

رد: أخرج البخاري
 
الله يبيض وجهك يا أختي الكريمة أم يسرى وينفع بعلمك أمة الحبيب صلى الله عليه وسلم

غريب مسلم 2011-10-02 09:10 PM

رد: أخرج البخاري
 
حفظك الله أختي الفاضلة
[QUOTE][FONT=Andalus][SIZE=7]وسئل العلامةالفوزان كما في مفهوم البيعة (س10): نحن نعيش في جمهوريات مختلفة وغير عربية، ومعظم الناس هناك مسلمون، السؤال: هل يعتبر رئيس الجمهورية ولي أمر للمسلمين؟
ج: هذا ولي أمر على بلده، وأنتم تحت ولايته.[/SIZE][/FONT]
[/QUOTE]
دعوني هنا أسأل من يريد إثارة الفتن في مشارق الأرض ومغاربها، ويدعون عدم ولاية حكامنا بحجة أننا لم نبايعهم، وعليه فإن ذهبت إلى أي دولة في العالم، فهل أطبق قوانين تلك الدولة أم لا؟ هل أمشي على الرصيف أم في منتصف الشارع؟ فلماذا أطعت الحاكم في هذه وخالفته قصداً في غيرها؟ هل الطاعة بالهوى آخذ منها ما أشاء وأترك منها ما أشاء؟

فتح الرحمن احمد محمد 2011-10-02 09:38 PM

رد: أخرج البخاري
 
[CENTER][SIZE="5"][COLOR="blue"][FONT="Arial"]جزاكِ الله خيرا
احاديث صحيحة وواضحة الدلالة علي وجوب طاعة الحاكم المسلم وان كان ظالما
فنسال الله ان يهدي المسلمين
[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[QUOTE]دعوني هنا أسأل من يريد إثارة الفتن في مشارق الأرض ومغاربها، ويدعون عدم ولاية حكامنا بحجة أننا لم نبايعهم، وعليه فإن ذهبت إلى أي دولة في العالم، فهل أطبق قوانين تلك الدولة أم لا؟ هل أمشي على الرصيف أم في منتصف الشارع؟ فلماذا أطعت الحاكم في هذه وخالفته قصداً في غيرها؟ هل الطاعة بالهوى آخذ منها ما أشاء وأترك منها ما أشاء؟[/QUOTE]

[CENTER][SIZE="5"][COLOR="Blue"][FONT="Arial"]صدقت اخي غريب فان الاهواء هي التي تحكمهم وايضا كما جاء في الحديث
...(..فإن أعطاه منها وفا وإن لم يعطه منها لم يف....)

ومما جاء في الرد علي هذه الشبهة ( عدم ولاية حكامنا بحجة أننا لم نبايعهم،)
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية - رحمه الله - ( الفتاوى 35/9 ) :
« وما أمر اللهُ به من : طاعة ولاة الأمور ، ومناصحتهم ؛ واجبٌ على الإنسان
وإن لم يُعاهدهم عليه ،وإن لم يحلف لهم الأيمان المؤكدة .
كما يجب عليه الصلوات الخمس والزكاة والصيام وحج البيت .
وغير ذلك مما أمر الله به ورسوله من الطاعة . . . » انتهى .

ويقول الامام الشوكاني - رحمه الله - ( السيل الجرار 4/513 ) :
« وليس من شرط ثبوت الإمامة أن يُبايعه كل من يصلح للمبايعة ،
ولا من شرط الطاعة على الرجل أن يكون من جُملة المُبايعين ؛
فإن هذا الاشتراط - في الأمرين - مردودٌ بإجماع المسلمين أوّلهم وآخرهم ، سابقهم ولاحقهم .
[COLOR="Red"]ولكنّ التحكّم في مسائل الدين
وإيقاعها على ما يُطابق الرأي المبنيّ على غير أساسٍ يفعل مثل هذا[/COLOR] .)[/FONT][/COLOR][/SIZE][/CENTER]

يعرب 2011-10-03 09:46 AM

رد: أخرج البخاري
 
[B][FONT=Traditional Arabic,][SIZE=5]جزاك الله خيرا اخيتى الكريمة

اللهم قنا شر الفتن ما ظهر منها وما بطن
[/SIZE][/FONT][/B]

ام عبد الرحمن 2011-10-03 10:02 PM

رد: أخرج البخاري
 
:سل:
[COLOR=#993333]بارك الله فيك اختي وجزاكي الله كل خيرا وحسن الله اليكي[/COLOR]


الساعة الآن »01:09 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة