![]() |
لـقـاء مـع أم الفضل زوجـة الـشـيـخ الألباني رحمه الله .
[CENTER]:بس:
[SIZE=5][COLOR=red]لـقـاء مـع أم الفضل زوجـة الـشـيـخ الألباني رحمه الله .[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]أما بعد [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]إخواني الأفاضل أقدم لكم هذا اللقاء النادر مع زوجة العلامة المجدد الألباني رحمه الله نقلته من بعض المواقع و هذا نص اللقاء:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue]لقد عرضنا على الخالة أم الفضل - حفظها الله - زوجة الشيخ الألباني أن تحدثنا عن حياة زوجها العلامة الألباني - رحمه الله - و فكرة نشر ذلك على هذا المنتدى المبارك فوافقت مشكورةً على هذا الطلب و جاءت إلى منزلنا صباح هذا اليوم . و كان هذا اللقاء : [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][COLOR=red]* هل لك أن تعرفينا بهويتكِ ؟[/COLOR] [/COLOR][/SIZE] [COLOR=blue][SIZE=5]الاسم : يسرى عبد الرحمن عابدين ( أم الفضل )[/SIZE][/COLOR] [COLOR=blue][SIZE=5]مكان الولادة : السلط - و في رواية شهادة الميلاد : القدس 1929 م.[/SIZE][/COLOR] [COLOR=blue][SIZE=5][COLOR=red]حدثينا يا خالة عن نشأتكِ حتى زواجك من الشيخ رحمه الله ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]نشأتُ في القدس في منطقة المسجد الأقصى، كان والدي يعمل بالتجارة، و لكني لا أعرفه إذ مات وكنتُ صغيرة. فرباني أخي نظمي رحمه الله.[/SIZE] [SIZE=5]بقيتُ في القدس حتى سنة 1948 م; ثم انتقلتُ نهائياً إلى الأردن و خطبني الشيخ - رحمه الله - في عام 1981 م و كنتُ مقيمة في منطقة ماركا الشمالية، فنقلني إلى ماركا الجنوبية التي كنت أشتهي أن أعرفَ عنها شيئاً حتى زرعني الشيخ بها رحمه الله تعالى.[/SIZE] [SIZE=5]تزوج الشيخ زوجته الأولى ( أم عبد الرحمن ) في دمشق و هي يوغسلافية و أنجبت منهُ عبد الرحمن، و عبد اللطيف، و عبد الرزاق و غيرهم ممن توفاه الله، ثم توفيت أم عبد الرحمن .[/SIZE] [SIZE=5]ثم تزوج الشيخ الثانية ( ناجية ) و هي يوغسلافية و أنجب منها تسعة ( 4 أولاد و 5 بنات ), الأولاد : عبد المصور و عبد الأعلى و محمد و عبد المهيمن. و البنات : أنيسة و آسية و سلامة و حسانة و سكينة. و تزوج الثالثة و كانت الثانية في عصمته ( حوالي سنتين ) و اسمها خديجة القادري و هي سورية و هي أخت زوجة الدكتور محمد أمين المصري رحمه الله المدرس المعروف في الجامعة الإسلامية و صديق الشيخ رحمهما الله.[/SIZE] [SIZE=5]أنجب الشيخ من زوجته خديجة بنتاً واحدة ( هبة الله ) ، و طلق زوجته الثانية التي كان يعيش معها في مخيم اليرموك في دمشق.[/SIZE] [SIZE=5]ثم هاجر مع خديجة إلى الأردن عام 1980م و أقام في عمان - ماركا الجنوبية; قرب الشيخ أحمد عطية الذي كان من أقرب الناس للشيخ آنذاك; ثم انفصل عنه و عن منهجه و تصوف ثم اعتنق دين البهائية نسأل الله العافية.[/SIZE] [SIZE=5]لم تلبث زوجته الثالثة خديجة فترةً يسيرةً في عمان إلا و انتقلت إلى دمشق و رفضت الإقامة في عمَّان. و بعد حوالي ستة أشهر أرسل إليها الشيخ ورقة الطلاق، و أعادت له جواز سفرهما المشترك الذي كان معها.[/SIZE] [SIZE=5]جاء أحمد عطية برفقة ابن عمه الشيخ جميل إلى ماركا الشمالية إلى دكان أخي في ماركا الشمالية و طلبوني منه في سنة 1981م.[/SIZE] [SIZE=5]و عقدنا العقد في منزل ابن عمي في ماركا. و قد سمى الشيخ نفسه المهر! إذ أعلمنا أن هذا هو الشرع أن يحدد الخاطب ما يراه ليكون مهراً لزوجته حسب قدرته فدفع مئتي دينار آنذاك. و لم يسمِّ مهراً مؤخراً إذ ليس ذلك من السُّنة. و ذهبتُ معه إلى السوق و اشترينا من المهر ذهباً غير محلّق - كونه لا يرى جواز لبس الذهب المحلّق - و اتفقنا على أن يكون الزواج بعد حوالي شهرين بعد أن ينهي الشيخ بناء بيته الجديد في ماركا الجنوبية، فتزوجنا في منتصف شهر رمضان المبارك.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]هل لكِ -يا خالة - أن تحدثينا عن تنقلات الشيخ بشكل مختصر ؟ [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]هاجر الشيخ من ألبانيا مع والده إلى دمشق و كان عمره آنذاك حوالي 10 سنوات، ثم هاجر إلى الأردن عام 1980م، و قام في عمان - ماركا الجنوبية - ثم عاد اضطراراً لدمشق و منها إلى لبنان - بيروت - عام 1981م و استضافه هناك الشيخ زهير الشاويش في بيته، و من ثم سافر إلى الشارقة و أقام بها شهرين داعياً إلى المنهج السلفي هناك، ثم سافر إلى قطر و أقام بها شهراً واحداً ثم الكويت و أقام بها عشرة أيام ثم الشارقة و منها قفل راجعاً إلى الأردن و مكث فيها إلى حين وفاته يوم السبت 1999/10/2م [/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]هل كونكم زوجة لهذا العالم الفاضل رأيتم أن علمَه و طلبَه للعلم و تعليمَه للناس قد أنْقَص من تواجده معكم كَرَبٍّ لأسرتكم؟ وهل لهذا تأثير سلبي على أولاده؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]ولعلي أطلب منك والدتي العزيزة أن تخصيني بالدعاء فإني في أمس الحاجة له.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]حفظكم الله ورعاكم و أحسن إليكم.[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ...[/SIZE] [SIZE=5]أشكر لك هذه العواطف الجياشة، و أود أن أعلمك بأن طلب العلم لم يكن ليُعيقَ الشيخ عن أي واجب من واجباته الأسرية. بل على العكس تماماً، إذ كان رحمه الله مثال رب الأسرة المتعاون مع أهله. [/SIZE] [SIZE=5]و صدقني – يا بني – أنه كان كثيراً ما يعينني في شؤون المنزل حتى أخجل منه في ذلك. حتى أنه مرة كان ( يشطف ) البرندة معي فقلت له : يا شيخ لا تفضحنا أمام الجيران، فيقولوا هذا يعمل عن امرأته، قال : هذه ليست فضيحة، ألا تعلمين أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقوم بمهنة أهله ؟! [/SIZE] [SIZE=5]كنت إذا طلبت منه أي طلب للمنزل، مثل أن يضع رفاً زائداً في مكان ما، كان يدرسه و يفكر به، فإن وجده طلباً مناسباً، كان يباشر به و يصنعه بيده، و إن احتاج أن يذهب ليشتري له شيئاً، يذهب بسيارته ثم يرجع، و يقوم بما أشرت به عليه.[/SIZE] [SIZE=5]ثم كان له هواية بالرحلات – رحمه الله – على طريقة أهل الشام، فالسلة ( عدة الرحلة ) كانت بالسيارة دائماً، نذهب سوياً في الربيع و الصيف، بل و الشتاء، ننظر إلى الثلج و الشتاء و يجاملني بشرب الشاي و القهوة، و لو أنه لم يكن له هواية بهذين المشروبين. لكن لم يكن ليترك كتبه في أي ( مشوار ) نذهب به، فكان الكتاب صاحبه أينما ذهب.[/SIZE] [SIZE=5]بل كثيراً ما كنت أستيقظ فلا أراه في السرير، فأبحث عنه فأجده بالمكتبة، قد أضاء المصباح و اندمج مع كتبه، فأستغرب، فيقول : هذه عشيقتي !! رحمه الله .[/SIZE] [SIZE=5]وفقك الله أيها ( *** ) و فرج همك و كربك و جعلك من سعداء الدنيا و الآخرة. آمين. [/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل : أخت في الله [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]نريد منك أُمَّنا الفاضلة وَصْفا ليومٍ كامل من حياته رحمه الله منذ استيقاظه للفجر حتى ذهابه للنوم ليلا ..[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]وصف يوم كامل لحياة الشيخ :[/SIZE] [SIZE=5]كان الشيخ – رحمه الله يستيقظ لصلاة الفجر، إن لم يكن قبلها و كان يوقظ بعض تلامذته على الهاتف، ثم يذهب - طالما كان بعافيته – و يأخذ تلامذته من بيوتهم أو من الطريق الذي ينتظرونه فيه، و يصلون الفجر في المسجد الذي يتوخى فيه إمامه تطبيق السنة و اجتناب البدعة – مثل قنوت الفجر – و كان غالباً ما يكون المسجد بعيداً عن حارتنا. ثم يعود الشيخ إن لم يكن هناك جلسة مع تلامذته في المسجد، يعود إلى مكتبته و يبقى بين كتبه و أبحاثه إلى السابعة صباحاً حيث أكون قد جهزت له طعام الإفطار، فيفطر و يعود إلى المكتبة، ويبقى بها حتى القيلولة التي تكون عندما ينعس الشيخ، فيذهب و ينام قليلاً، ثم يعود إلى مكتبته. و هكذا يكون غداءه في الساعة الواحدة ظهراً, أما العَشَاء، فكان الشيخ لا يرغب به و كان يَرُد على أسئلة الهاتف بعد صلاة العشاء، إذ حدد ساعتين للفتاوى على الهاتف. أما الزيارات، فقد حدد لها بين المغرب و العشاء في الأيام التي تسمح له الظروف بها.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل : أخت في الله [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]كيف كان الشيخ رحمه الله يتفـــاعل مع الأحداث التي تمر بها الأمة الإسلامية و ما تأثيرها عليه ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]أما عن تفاعل الشيخ مع أحداث الأمة الإسلامية، فنحن لم يكن عندنا تلفزيون في البيت، إذ كان لا يرضى الشيخ أن يدخله إلينا، و ما كان يشتري جريدة لكن الشيخ كان شديد الألم لما يحصل للمسلمين في فلسطين و العراق و أفغانستان و عامة البلدان الإسلامية. و كان كثيراً ما يتفاعل مع إخوانه المسلمين في سوريا أيام أحداث الثمانينات مع النصيريين، إذ كثيراً ما يأتي إليه الشباب المسلمون و يستشيرونه و يكرمهم و يستقبلهم و يكرمهم كأحسن ما يكون. [/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]هل كان لك دور أمنا الفاضلة في ما وصل إليه عالمنا و شيخنا الألباني من فضل و علم في دين الله و سنة رسوله عليه الصلاة و السلام .. لأنه هذا يهمنا جداً; فكيف لنا أن نشجع و نساعد إخواننا و أهالينا على طلب العلم.[/COLOR] [/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]فهل كان هناك بحث و رأي مشترك فيما بينكم و بين الشيخ رحمه الله في أمر أو في مسألة طرحت, و هل استفدتم من علمه رحمه الله ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]ابنتك و محبتك في الله [/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]بالنسبة للفائدة العلمية، فالحمد لله قد استفدنا منه الكثير الكثير، بل و استفادت عائلتي ( آل عابدين ) و غيرهم منه الكثير بعد زواجنا، و كثيراً ما يسألني الناس عن بعض الأحكام الشرعية فأقول: كان الشيخ يقول فيها كذا و كذا، و إن لم أعلم أسأل لهم طلبة الشيخ المقربين منه، و الذين كان يثق بهم.[/SIZE] [SIZE=5]أما عن دوري في علمه، فأنا في الأصل لست طالبة علم و أنّى لمثلي أن يشاركه علمه و أبحاثه العلمية الدقيقة ؟ لكن كنت أهيئ له – حسب استطاعتي – الجو كما يقال، و أقوم بخدمته و خدمة ضيوفه و تلامذته ما بوسعي. فلم يكن له خادمة، و لا يقبل أبداً أن يُدخل خادمة على البيت.[/SIZE] [SIZE=5]وفقك الله يا ............ و السلام عليكم[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]ما هو الأثر الذي تركه في نفس عالمنا الجليل عندما غادر المدينة المنورة أي نقل سكنه منها ؟ [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب : [/SIZE] [SIZE=5]لقد تأثر الشيخ كثيراً عندما غادر المدينة النبوية، فكان يرى أن أجمل سني حياته قضاها في مدينة الرسول صلى الله عليه و سلم. لكن ذلك لم يثنه عن مواصلة مشواره العلمي أبداً.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]ما هي أبرز الأحداث الإسلامية في المدينة المنورة التي شارك فيها و هو يعيش في المدينة المنورة؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]أما أبرز الأحداث التي حصلت له هناك، فأنا لا أعرف ذلك، إذ لم أكن معه.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل:[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]كيف يمكن أن نُكرِم عالما مثل عالمنا الجليل حسب رأي الخالة أم الفضل ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]أما عن إكرام الشيخ، فلا يكون مثل الدعاء له، و التزام المنهج الذي كان دائماً يدعو له، و يلخصه بكلمتين : ( التصفية و التربية ) يعني تصفية ما علق في منهج المسلمين و تراثهم من بدع و خرافات و أحاديث ضعيفة و نحو ذلك. و التربية على المنهج الحق و الدين القويم. و كان الشيخ يرى أن من أكبر مشاكل المسلمين ( و خاصة أدعياء إتباع السنة ) هي التربية الصحيحة على المنهج السليم، و هذه التربية في الغالب تحتاج إلى فترة طويلة و جهد عظيم.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]هل تشعر الخالة أُمّ الفضل بقدر حب المسلمين لزوجها يرحمه الله أَمْ ترى أنهم مقصرين في ذلك ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]نعم - يا أبنائي - أنا أعرف مدى حب الناس للشيخ رحمه الله و لكن أريد أن يتذكروه دائماً بالدعاء، و أن يجزيه الله عن المسلمين خير الجزاء.[/SIZE] [SIZE=5]أنا شخصياً اشتريتُ شقة صغيرة مقابل المقبرة التي دفن فيها في ماركا الجنوبية بعمان، و صدقوني أنني دائماً أستيقظ ليلاً و أنظر إلى المقبرة و أدعو له و لتلميذه أبي معاذ و ابنة أخينا أبي اليمان ( سمية ) رحمهم الله, و رحم الله أموات المسلمين أجمعين، و جمعنا بهم جميعاً في الجنة مع سيد المرسلين. آمين [/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]كيف يمكن لنا و نحن محرومين من وجود العالم الجليل بيننا أن نستدعي الأوقات التي كان العالم الجليل يلقي فيها دروسه و نحن لم نحضر هذه الدروس التي يعلم الله كل فقدناها؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]يمكن يا أخي أن تستدعي الأوقات الجميلة مع الشيخ من خلال أشرطته المسجلة المنتشرة بالألوف, و كذلك كتبه الكثيرة في المكتبات الإسلامية. [/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]هل حذى أحد من أبناء الشيخ رحمه الله حَذْوَ أبيه في طلب العلم و النبوغ في علم الحديث ؟ و هل كان للشيخ تأثير في ذلك ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]أهم من حذى من أبنائه حذو الشيخ في علم الحديث ابنته أم عبد الله حفظها الله.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]أرجو أن لا تبخلي بنصيحة لنا معشر الفتيات و كيف يكون لنا دور في إنشاء جيل( مجاهد) ؟؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]أعتذر عن الإطالة و لكن كرمكم يا مسكين أطمعنا ..[/SIZE] [SIZE=5]و أكرر شكري و امتناني لمن اقترح الفكرة و سعى لإنجاحهااا...... [/SIZE] [SIZE=5]و شكرا[/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]نصيحتي لبناتي الفتيات المسلمات أن يتقين الله عز و جل و يتعلمن أمور دينهن و خاصة مما يهم المرأة المسلمة في بيتها و أحوالها، و ما يتعلق في تربية أبنائها.[/SIZE] [SIZE=5]و أن تركز الأخت المسلمة على شؤون بيتها، و تربية أولادها بنفسها، و رعاية زوجها امتثالاً لقوله تعالى : (( و قرن في بيوتكن ))، فالنبي صلى الله عليه و سلم يقول: (( إذا صلت المرأة خمسها، و صامت شهرها، و حفظت فرجها، و أطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي من أي أبواب الجنة شئت )) فماذا تريد أكثر من ذلك ؟![/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]كيف كانت ردود أفعال الشيخ رحمه الله من الذين كانوا يهاجمونه و يفترون عليه في الصحف و غيرها من حملة العقائد الواهية المنتشرة في الأردن و غيرها؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]الذين يهاجمون الشيخ و يفترون عليه كان يمر عليهم مرور الكرام، كناطح صخرة يوماً ليوهنها.[/SIZE] [SIZE=5]و أذكر أنني كنت معه مرة في السيارة، و قد فتح المسجلة على خطبة لرجل كان يهاجم الشيخ رحمه الله و يفتري عليه و يكفره و .... و كدتُ أنفجر غيظاً، و أرقب الشيخ و كأن شيئاً لم يكن !!! حتى قلتُ له : ما لك سامع ؟؟ فأشار إلي أن لا بأس، و لا تهتمي ![/SIZE] [SIZE=5]المهم أن يكون عند الله مقبولاً، رحمه الله و جعلنا و إياكم من المقبولين.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]لا بد أن هناك موقف أثر في الشيخ بشكل كبير، و لا ينسى هذا الموقف و أثره على الشيخ فهل لنا معرفة هذا الموقف سواءً كان محزنا أم مفرحاً؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب : [/SIZE] [SIZE=5]أما الموقف الذي كان في عهدي و الذي كان قد أثر على الشيخ كثيراً، فهو خلافه مع الشيخ زهير الشاويش حفظه الله, و ذلك لأن الشيخ زهير كان من أقرب الناس إلى الشيخ، و أحبهم إلى قلبه. و الخصومة مع أهل المودة و الوفاء دائماً تكون مؤثرة على المرء. [/SIZE] [SIZE=5]أسأل الله أن يرحم الشيخين و يغفر لهما، و يجمعهما في جنان الخلد .... آمين.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السلام عليكم و رحمة الله و بركاته[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]أمي الفاضلة[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]كيف كان الشيخ يرحمه الله يجمع بين الدعوة و الدروس و بين زوجته و بيته و تربيته لأولاده?[/COLOR] [/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته ...[/SIZE] [SIZE=5]الشيخ رحمه الله كان ينظم أوقاته بشكل كبير، و كان كثيراً ما يقول مهنتي ( الساعاتي ) علمتني الدقة و التنظيم. فكان لا يجعل شيئاً من أموره يطغى على حساب شيء آخر, فكلٌ له دور.[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]و ما قصة خروجه من الإمارات و من السعودية و رفض دخوله الأردن و جلس على الحدود حتى كفله أحد الكبار في الأردن، ياليت نعرف القصة لو تكرمتم.؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]أما قصة خروجه من الأردن :[/SIZE] [SIZE=5]فقد أُخرج الشيخ رحمه الله من الأردن سنة 1982 إلى سوريا التي كانت حكومتها تطارده، و على الحدود أعطي ورقة لمراجعة المخابرات السورية، لكنه استشار إخوانه في سوريا و ذهب مباشرة إلى بيروت ليستقبله صديقه - آنذاك - الشيخ زهير الشاويش. و بقي ضيفاً عنده حوالي ثلاثة شهور ثم استضافه أحد تلامذته في الشارقة فذهبنا إليه حوالي الشهرين، و ذهبنا شهراً إلى قطر و أقمنا بفندق الواحة، و عشرة أيام إلى الكويت، ثم الإمارات، و كان الشيخ محمد إبراهيم شقرة آنذاك يسعى له للعودة إلى الأردن مع أعلى المستويات التي تفهمت وضع الشيخ، و مكانته العلمية، و خدمته للسنة النبوية، فسمحوا له بالعودة إلى الأردن، فعدنا عن طريق المطار، و لم يكن هناك انتظاراً على الحدود كما ذكرت. و لا ننسى جهود الشيخ أبي مالك شقرة في ذلك فقد كان الشيخ يدين له بذلك حتى آخر عمره. جزاه الله خيراً ، و رحم الشيخ و جعل ذلك في ميزان حسناته.[/SIZE] [SIZE=5]أما هو فلم يكن للشيخ أي اتصال مع المسؤولين السياسيين في البلدان العربية و الإسلامية أبداً، و كان دائماً يتمثل قول النبي صلى الله عليه و سلم : ((.... و من أتى أبواب السلطان افتُتن )) .[/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل :[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]من خلال تصفح سيرة حياته رحمه الله فقد أوصى بأن تودع كتبه في المدينة المنورة, و لكن ألَم يبقى له شيء في بيته مثل, مذكرات أو أوراق دَوَّنها و لم يكملها, مصحفه, لنتعرف على ما فيها و ما دونه عليها و لم يكمله. بارك الله بكم.[/COLOR] [/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]نعم لقد أوصى الشيخ بإيداع كتبه كلها، و أوراقه المكتوبة بخطه و مخطوطاته في مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية، و لم يبق في بيته شيء من ذلك، و لم يكن للشيخ مذكرات، فمذكراته التي دونها هي كتبه و رسائله العلمية التي أودع فيها خلاصة فكره و تجربته. و لم يكن للشيخ مصحف معين، بل كان عندنا مصاحف كثيرة في البيت نقرأ بها.[/SIZE] [SIZE=5]أما ما دونه و لم يكمله، فكثيرة هي مشاريعه العلمية التي تحتاج لأضعاف عُمر الشيخ لإكمالها، نسأل الله أن يهيئ للمسلمين من يكملها و يجزيه عن المسلمين خير الجزاء. [/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]السائل : [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=red]سمعنا عن مواقف أبكته .. فما المواقف التي أضحكته رحمه الله ؟[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5]الجواب :[/SIZE] [SIZE=5]أما عن المواقف التي أضحكت الشيخ رحمه الله، فالشيخ كان قليل الضحك رحمه الله، و ما كان يفرح لشيء من أمور الدنيا، بل يفرح لطاعة الله عز و جل و خدمة السنة النبوية. حتى إن جائزة الملك فيصل حينما جاءه خبرُها ما ظهر عليه شيء من الفرح لذلك أبداً، بل إنه قال: جاءت متأخرة، فقد جاءت في بداية مرض وفاته رحمه الله. و الشيخ لم يكن له حساب في أي من البنوك المنتشرة، و أبى أن يفتح حساباً لاستلام قيمة الجائزة التي ذهب الشيخ أبو مالك شقرة حفظه الله لاستلامها عنه رحمة الله على العلامة الألباني إمام المحدثين[/SIZE][/COLOR][SIZE=4] .[/SIZE] [COLOR=red]منقول [/COLOR] عزته الأخت صاحبة الموضوع إلى موقع إذاعة صوت الإيمان[/CENTER] |
رد: لـقـاء مـع أم الفضل زوجـة الـشـيـخ الألباني رحمه الله .
[CENTER]أسأل الله العظيم أن يرحم العلامة الالباني
ويسكنه فسيح جناته ويجمعنا به اللهم أمين واجزاكِ الله خير على الموضوع القيم [/CENTER] |
رد: لـقـاء مـع أم الفضل زوجـة الـشـيـخ الألباني رحمه الله .
رحم الله الشيخ الالباني وغفر له واسكنه جنة الفردوس.
ةنشكر الاخت على هذا الموضوع القيم |
رد: لـقـاء مـع أم الفضل زوجـة الـشـيـخ الألباني رحمه الله .
[FONT="Arial"][SIZE="5"]رحم الله الشيخ الالباني وجميع اموات المسلمين واسكنهم فسيح جناته
بارك الله فيك غرباء موضوع رائع جدا[/SIZE][/FONT] |
| الساعة الآن »11:27 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة