منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   دور المرأة في المحن والشدائد (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=2891)

حفيدة الحميراء 2009-07-28 09:41 AM

دور المرأة في المحن والشدائد
 
[CENTER] [IMG]http://www.almeshkat.com/vb/images/slam.gif[/IMG]
[SIZE=5][FONT=Palatino Linotype][COLOR=red][IMG]http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif[/IMG][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[B][COLOR=blue][SIZE=5][COLOR=red]دور المرأة في المحن والشدائد [/COLOR][/SIZE][/COLOR][/B][COLOR=blue][/CENTER]


[CENTER][B][SIZE=5][COLOR=blue]د. ليلى بيومي [/COLOR][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=black]لا يختلف اثنان أن الأمة العربية والإسلامية تعيش اليوم أصعب فترات حياتها؛ إذ التهديدات الخارجية ومحاصرة الغرب الصليبي لنا، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=black]وإعادة احتلال أراضينا بعد أن كنا قد طردناه وحررنا بلادنا من شروره،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=black]لكنه بحقده الصليبي، وبتنسيقه مع الصهاينة، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=black]عاد إلينا مرة أخرى بشكل أشد شراسة، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=black]تحت دعاوى زائفة مثل "الشرق الأوسط الكبير"، وإقامة الأنظمة الديمقراطية والتبشير بالحرية الزائفة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وفي هذه الظروف، وربما نتيجة لها، تعيش الأمة حالة من التخبط السياسي والاقتصادي والعلمي،[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]يحتاج إلى إصلاح وتنمية وتطوير،[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وهذا الإصلاح العام في المجتمع الإسلامي يتطلب المشاركة الفعلية للمرأة؛[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]حيث إنها أكثر من نصف المجتمع، كونها هي مربية الأجيال ومؤسسة المبادئ في نفوس النشء. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]


[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وفي[COLOR=darkgreen] نفس الوقت فإن دفع العدوان عن الأمة كما في فلسطين[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]والعراق وأفغانستان ولبنان والسودان والصومال...الخ يحتاج إلى بذل وتضحية وجهاد.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وهكذا لم يعد لدينا وقت لدعاة العلمانية الذين يدلسون علينا ويوجهون المرأة وجهة غير صحيحة،[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]ونحن، مع ذلك، نعترف أن هناك أفكاراً، ومصالح معينة، [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وظروفاً تاريخية غير مواتية،[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]أبعدتنا عن الفهم الصحيح لسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبعدتنا عن التصور السليم [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]لدور المرأة في مجتمعاتنا؛[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]إذ تدهورت أوضاع المرأة في مجتمعاتنا -وعبر تاريخنا الإسلامي الطويل- من صحابية جليلة واثقة من [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]تشجيع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لها، إلى جارية تدب على رؤوس الحكام،[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]ثم إلى دمية تُستعمل في مشروع استعماري محكم. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وربما كانت الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا مدخلاً لأن تحقق المرأة النموذج الرسالي الذي جاء به الإسلام، [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]من خلال مشاركة فاعلة وواعية في إعداد الأجيال الجديدة لتحمل المسؤوليات الجسام، [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]بل ومن خلال المشاركة المباشرة في كل مناحي الحياة، خاصة في هذه المحن والشدائد التي تعيشها الأمة. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=red]المرأة المسلمة حين تقلب الموازين :[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]إن أمتنا اليوم تعيش في حالة هزيمة حضارية وتخلّف على مستوى [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]ضياع الكثير من أراضي المسلمين، واستهداف بلادهم من قبل الاستعمار الجديد، والتجزئة والاستبداد،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]ونهب ثرواتهم، واختراقهم سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا وإعلاميًا وثقافيًا، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]وبالتالي فإن كل مسلم رجلاً كان أم امرأة مطالب بالاضطلاع بواجبه للخروج من هذه الحالة والانتصار [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]على التحديات وتجاوزها. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]ومن نافلة القول التأكيد على أن المرأة المسلمة مطالبة بالجهاد والنضال [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]والمشاركة في معارك الأمة بشرط أن يكون ذلك في إطار الضوابط الشرعية، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]ولكنني أضيف هنا أن تلك الضوابط الشرعية ليست مطلوبة في حالة المرأة فقط، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]ولكنها مطلوبة في حالة المرأة والرجل وفي كل موضوع وفي كل قضية. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]إن عملية النهوض الإسلامي التي يريد المخلصون منا القيام بها تتعرض لكثير من التشويش والتزييف [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]في محاولة لوأدها، وكلما كثرت أراجيف هؤلاء المشككين وشبهاتهم في قضية ما أدركنا أهميتها [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وخطورتها، لأنه لولا تلك الأهمية والخطورة لما اهتموا بها. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]فهؤلاء المشبوهون مثلاً يثيرون الشبهات حول قضية الجهاد؛[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]لأنه الطريق الطبيعي والوحيد أمام أمتنا لانتزاع حقوقها واستعادة مكانتها الحضارية وتجاوز التحديات،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen][COLOR=purple]وهم يثيرون الشبهات حول قضية المرأة في الإسلام؛ لأنهم يدركون أن المرأة المسلمة [/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][COLOR=darkgreen]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]حين تشارك في الجهاد والنضال الإسلامي العام فسوف تكون عاملاً مهمًا في ترجيح كفة الإسلام على[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]أعدائه في الداخل والخارج،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وبالتالي تشكل خطرًا هائلاً على المشروع الاستعماري المعادي للأمة، ورصيدًا ضخمًا للمشروع [/FONT][/SIZE][/B]
[/COLOR][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]الإسلامي الذي يستهدف إنهاض الأمة وتجاوز تحدياتها واستعادة سيادتها الحضارية. [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وفي هذا الصدد فإننا إزاء تيار رئيس في الأمة الإسلامية المعاصرة يستلهم موقفه الأصيل [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]من الإسلام من خلال القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]وكافة مصادر ووسائل التشريع الصحيحة والمعمول بها، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وهذا التيار يعرف للمرأة حقوقها ويدفعها إلى المشاركة الواسعة في معارك الأمة في كل مجال،[/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]وعلى جانبي هذا التيار الرئيس هناك تياران هامشيان؛[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=purple]أحدهما يتمثل في تيار يحبذ الانغلاق والجمود ويخلط بين ما هو شريعة [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=purple]وما هو تقاليد أو عادات،[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]ويريد إخضاع المرأة المسلمة لحالة من السلبية والتهميش والعزلة وحبسها في التقاليد بحسبانها من الإسلام، [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=black]والثاني يتمثل في تيار تغريبي مرتبط بالاستعمار يريد أن يحوّل المرأة إ[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=black]لى سلعة تجارية ويجردها من إنسانيتها ويدفعها في طريق الانحلال والتغريب ومعاداة ثقافتها ودينها، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=black]ويزعم هذا التيار أنه يريد تحرير المرأة في حين أنه يريد استعبادها وتبعية المرأة والرجل والمجتمع بأسره للاستعمار والخضوع له. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]ومن العجيب أن لهذا التيار التغريبي الذي يزعم تحرير المرأة، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]موقفًا مشينًا من تحرر المجتمع كله من الاستعمار والتبعية، بل إن كل رموز هذا التيار -بلا استثناء- [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]معروفون بعمالتهم للاستعمار والدعوة للخضوع له، ويدعون إلى إلغاء ثقافتنا وهويتنا والانخراط الكامل [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]في ثقافة وهوية الغرب الصليبي. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]إن الرموز الحقيقية لتحرر المرأة في بلادنا العربية هن اللاتي خُضْنَ المعارك من أجل استقلال بلادهن [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]والدفاع عن الأرض والثقافة والهوية من أمثال للا فاطمة التي قادت انتفاضة مسلحة ضد الاستعمار [/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]الفرنسي في الجزائر في أوائل الاحتلال الفرنسي للجزائر،[/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]أو شهيدات ثورة التحرير الجزائري 1954 1962 أمثال الشهيدة فضيلة [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]سعدان أو أم محمد أو تلك المرأة الفلسطينية التي تشارك في الانتفاضة، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]أو المجاهدة الفلسطينية [COLOR=red]الشابة عواطف، [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black]أو المرأة السودانية التي تخرج في المظاهرات أو مارست الجهاد ضد التمرد في الجنوب، [/FONT][/SIZE][/B][/CENTER]

[CENTER][B][SIZE=5][FONT=Arial Black]أو [COLOR=darkgreen]المرأة الأفغانية التي شاركت في تحرير بلادها من الاستعمار الروسي [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]أو المرأة المصرية التي شاركت في الكفاح المسلح ضد الحملة الفرنسية أو شاركت في [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]ثورة 1919 أو تلك التي دخلت السجن دفاعًا عن عقيدتها. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
[B][SIZE=5][FONT=Arial Black][COLOR=red][U][SIZE=5]المرأة الفلسطينية نموذجاً :[/SIZE][/U][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B][SIZE=5][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Arial Black]إن المرأة الفلسطينية العادية مارست الجهاد في أعلى صوره؛[/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]إذ سقط العديد من الشهيدات طوال فترات الاحتلال سواء كان ذلك برصاص مباشر من جنود الاحتلال [/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]والذين لا يأبهون بقتل النساء، [/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]أو عن طريق الغاز الخانق المسيل للدموع أثناء تواجدهن في ساحات المواجهة أو أداء الصلاة في[/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]المسجد الأقصى، كما أن المستشفيات لا تخلو من النساء الجريحات من كل الفئات العمرية. [/FONT][/B][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]كما لعبت المرأة الفلسطينية دوراً مهما في الجانب الإعلامي والصحفي [/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]في إبراز وإظهار الوحشية والقمع اللذين يتعامل بهما جنود الاحتلال الإسرائيلي واستخدام الأسلحة[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]الحية في مواجهة أطفال وحجارة،[/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Arial Black]ونقلت لنا وكالات الأنباء والمحطات التلفازية صوراً لكثير من الفلسطينيات الصحفيات في وسط المواجهات [/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]وتحت زخات الرصاص يتابعن أولاً بأول الأحداث في مواقعها، ولا يكاد يخلو تقرير تلفازي مصور عن[/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]أحداث هبة الأقصى من مشاهدة لمئات النسوة وهن يعترضن الجنود لدى محاولتهم اعتقال أحد الشبان،[/COLOR] [/FONT][/B][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Arial Black]كما كانت الصحفيات الفلسطينيات من أوائل الذين قدموا تقارير تلفازية حول المجازر التي ارتكبها [/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]جنود العدو الصهيوني[COLOR=red][U] وخاصة مقتل الطفل محمد الدرة.[/U][/COLOR] [/FONT][/B][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]وكما كانت الصحابيات على عهد رسول الله (صلي الله عليه وسلم)،[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]يقمن بتطبيب الجرحى وعلاجهم تقوم أيضا المرأة الفلسطينية بشكل تطوعي داخل المستشفيات [/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkgreen]وخارجها وفي ساحات الانتفاضة بنفس المهمة، [/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]من خلال التواجد في نقاط الإسعاف الميدانية التي أقيمت بالقرب من نقاط الانتفاضة،[/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]ومن ناحية أخرى تقوم الممرضات بمجهود لا يُستهان به داخل المستشفيات طوال اليوم. [/FONT][/B][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]لقد كان أداء المرأة الفلسطينية على سبيل المثال في الانتخابات[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]التشريعية الأخيرة، التي فازت فيها حماس، أداءً عالياً، [/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Arial Black]استكمالاً لدورها في العمل العام كأسيرة واستشهادية وناشطة اجتماعية، شاركت على[/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black]مدار العقود الماضية في المشروع النضالي جنباً إلى جنب مع الرجل. [/FONT][/B][/CENTER]

[CENTER][B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]وهكذا فإن من يقول إن الحركات الإسلامية تهضم دور المرأة فهو مخطئ،[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]فالحركات الإسلامية هي من تعطي المرأة حقها أكثر من أي حركات أخرى؛[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]لأنها تستمد فكرها من الإسلام الذي لم يحرم المرأة من حقها السياسي،[/COLOR][/FONT][/B]
[B][FONT=Arial Black][COLOR=darkred]وجعل دورها متكاملاً جنباً إلى جنب مع الرجل في كافة مناحي الحياة. [/COLOR][/FONT][/B][/CENTER]

[/SIZE][/COLOR]

حفيدة الحميراء 2009-07-28 09:43 AM

[CENTER][SIZE=5][COLOR=#ff0000][IMG]http://www.almeshkat.com/vb/images/bism.gif[/IMG][/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=#ff0000]دور المرأة في المحن والشدائد[/COLOR][/SIZE]

[COLOR=red][SIZE=5]السيدة خديجة ومواجهة المحن والشدائد :[/SIZE][/COLOR]

[SIZE=5][COLOR=red][U]السيدة خديجة، أم المؤمنين، - رضي الله عنها [/U][/COLOR]- [/SIZE]
[SIZE=5]هي أول من عُرفت في الإسلام بالبطولة والشجاعة في الحق، [/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=darkgreen]وهي أول امرأة حملت لواء الإسلام، وتحملت في سبيل ذلك ما لا يطيقه إنسان. [/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=darkgreen]بعد الزواج بخير البرية محمد - صلى الله عليه وسلم - [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=darkgreen]بخمسة عشر عاماً نزل الوحي على النبي -[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=darkgreen]صلى الله عليه وسلم - فآمنت به، وكانت أول من آمن بالله وبرسوله، [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=darkgreen]وصدق بما جاء منه، فخفف الله بذلك عن نبيه- صلى الله عليه وسلم -، [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=darkgreen]وكان الله يفرّج عنه بها إذا رجع إليها، حيث تثبته وتخفف عنه وتصدقه، وتهوّن عليه أمر الناس. [/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=darkred]ولمّا أجبرت قريش بني هاشم عام المقاطعة أن يخرجوا من مكة إلى شعابها،[/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5]لم تتردد في الخروج مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لتشاركه أعباء ما يحمل من أمر الرسالة. [/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=darkgreen]وعلى الرغم من تقدمها بالسن، فقد نأت بأثقال الشيخوخة بهمة عالية، [/COLOR][/SIZE]
[SIZE=5][COLOR=darkgreen]وأقامت في الشعب ثلاث سنين، وهي صابرة محتسبة للأجر عند الله - تعالى -.[/COLOR][/SIZE]

[SIZE=5][COLOR=darkgreen]وبهذا فضلت[COLOR=red] خديجة على نساء أمة محمد [/COLOR]كما فضلت مريم على نساء العالمين. [/COLOR][/SIZE]


[SIZE=5][COLOR=red][U][SIZE=5]أم سلمة وموقف لا ينسى :[/SIZE][/U][/COLOR]

قالت له يا رسول الله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ انحرِ الهدي،
قصّ الشعر فسيتبعك المسلمون.. ففعل وفعلوا..
وانفكت الأزمة وارتفعت المحنة التي كادت تعصف بقلوب المؤمنين،

لولا أن الله - تعالى -[COLOR=darkred]سخر سيدة فاضلة لترتفع المحنة وتزول الشدة على يديها[/COLOR].

إن هذه الواقعة التي يسطرها التاريخ بحروف [COLOR=red]من نور لأم المؤمنين "أم سلمة"[/COLOR] خلال صلح الحديبية، تشير بشكل واضح إلى الدور الكبير الذي تلعبه النساء في أوقات الأزمات والشدائد.

[COLOR=darkgreen]ولا يتسع المجال لاستعراض المزيد من هذه القصص المذهلة،[/COLOR]
[COLOR=darkgreen]كما أننا لا نحتاج للأمثلة المؤكدة على دور المرأة في الشدائد، فلا تكاد تخلو حياة المرء [/COLOR]
[COLOR=darkgreen]من امرأة كانت لها وقفات كبيرة الشأن عظيمة المكانة، [/COLOR]
[COLOR=darkgreen][COLOR=purple]سواء كانت تلك المرأة أمًا أو زوجة أو حتى ابنة، في المنزل كانت أو في العمل،[/COLOR]
[COLOR=darkgreen]وعلى المستوى الشخصي أو العا[/COLOR]م. [/COLOR]

[COLOR=red]فعلى المستوى الشخصي، وكمثال بسيط على دور المرأة في المحن والشدائد؛ [/COLOR]
[COLOR=red]من الذي يتحمل المسؤولية شبه كاملة في حال ابتُليت الأسرة بطفل معاق، [COLOR=red]أليست هي المرأة،[/COLOR]
ومن الذي يتحمل مسؤولية تدبير أمور البيت في حال ضاق الحال بالزوج ولم يستطع الإنفاق على
البيت بشكل كاف أو أُصيب بالمرض، أليست هي المرأة؟ [/COLOR]

[COLOR=darkgreen]ومن النماذج السامقة ما نراه في حالة اعتقال الرجل، - وهذا نشاهده بشكل خاص [/COLOR]
[COLOR=darkgreen]في فلسطين والعراق - حيث تتحمل المرأة المسؤولية كاملة، [/COLOR]
[COLOR=darkgreen]وترفض طلب الطلاق على الرغم من الضغوط الخارجية أحياناً - خاصة من الأهل. [/COLOR]


لقد صدق الذي قال "ما من رجل عظيم إلا وراءه امرأة عظيمة"، فالرجل إن لم تتوفر له الراحة والجو الملائم
من حيث الهدوء والتشجيع فلن يبدع ويحقق الإنجاز والتفوق،
فالرجل الذي يقضي يومه في حل مشاكل بيته ويعيش في اضطراب وقلق بشكل دائم،
كيف له أن يجد التركيز ليحقق شيئًا ملموسًا في الحياة.


[COLOR=darkgreen][U]ولهذا كان خير متاع الدنيا المرأة الصالحة، وبالطبع فإن صلاح دين المرأة يشمل سلوكها وأخلاقها وموقفها من [/U][/COLOR]
[U][COLOR=darkgreen]زوجها وتربيتها لأبنائها وصبرها في المحن والشدائد الخاصة بأسرتها أو بأمتها. [/COLOR][/U]


[COLOR=red][U][SIZE=5]أم عمارة نموذج فدائي لا يموت :[/SIZE][/U][/COLOR]

[COLOR=darkorange]ونتوقف هنا قليلاً للحديث عن نموذج نسائي فريد، نقدمه لبناتنا ونسائنا في العصر[/COLOR]
[COLOR=darkorange]الحديث وهن يعشن مآسي الأمة وإحاطة الأعداء بها، علهن يأخذن منها القدوة والمثل [/COLOR]
[COLOR=darkorange]في كيفية مواجهة أعدائنا والدفاع عن مقدساتنا وثرواتنا واستقلالنا الوطني. [/COLOR]

إن هذا النموذج النسائي [COLOR=red][U]الفريد هو نسيبة بنت كعب، [/U][/COLOR]وهي[COLOR=red][U] أم حبيب وعبد الله ابني يزيد بن عاصم[/U][/COLOR].

لم تكن مشاركتها في غزوة أحد ودفاعها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
أول ولا آخر تضحياتها في سبيل الله.
فقد كانت إحدى امرأتين وفدتا مع ثلاثة وسبعين رجلاً إلى مكة للقاء النبي -
صلى الله عليه وسلم - ومبايعته عند العقبة.
فهي من المبايعات على طول المدى.

فقد بايعت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان عند الشجرة التي رضي
الله عن كل من بايع تحتها وأثبت ذلك في محكم التنزيل.

وخرجت نسيبة إلى غزوة أحد مع زوجها وولديها فقاتلت قتالاً شديداً وجرحت اثني عشر جرحاً،
وأظهرت في قتالها شجاعة نادرة نالت إعجاب النبي - صلى الله عليه وسلم -
ومن رآها من أصحابه تصول وتجول وتضرب بسيفها هنا وهناك ومعها زوجها وولداها يساعدونها في قتال العدو.،

[COLOR=red]وكانت نسيبة تدور تسقي المقاتلين، [/COLOR]

فلما تحوّل الحال وانهزم المسلمون انحازت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مع الصفوة الذين أحاطوا به.

[COLOR=red]فلما ولى الناس عن النبي [COLOR=black]جاء ابن قمئة [/COLOR]يقول: [/COLOR]

دلوني على محمد، لا نجوت إن نجا، فتصدت[COLOR=red] له أم عمارة ومصعب بن عمير [/COLOR]
وآخرون ممن أحاطوا بالنبي - صلى الله عليه وسلم - فكان ما كان من إصابتها.

ولقد شهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لهذه المسلمة المحتسبة فقال:
[COLOR=darkgreen]"ما التفتُّ يميناً ولا شمالاً إلا رأيت [/COLOR][COLOR=red]أم عمارة [/COLOR]تقاتل دوني.

[COLOR=darkred][U]وتمضي الأيام والسنون وترتفع راية الإسلام. ويفتح المسلمون مكة بإذن الله وعونه.[/U][/COLOR]

ويلحق النبي - صلى الله عليه وسلم - بالرفيق الأعلى، وينقلب المرتدون المنافقون
على أعقابهم، فكانت معركة اليمامة وهي من أشرس المعارك على المسلمين وفيها قتل ابنها حبيب.

[COLOR=darkred]فمضت تطلب قتل عدو الله [COLOR=black]مسيلمة الكذاب، [/COLOR]
فإذا هو قتيل،
وإذا عبد الله ابنها الآخر هو الذي أخذ بثأر أخيه،
وخلص الإسلام من رأس الفتنة. [/COLOR]

نقلاً عن / المختار الإسلامي

المصدر :

عودة ودعوة[/SIZE][/CENTER]

عبدالرزاق 2009-07-28 05:40 PM

[align=center]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك [/align]

السلفيه 2009-09-24 09:19 AM

جـــــــــــــــــ:تخ:ـــــــــــــزاك الله خير الجزاء


الساعة الآن »06:24 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة