منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   الـــــــــــــــــديوث (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=30746)

الاسيف 2012-03-18 09:05 PM

الـــــــــــــــــديوث
 
[CENTER][IMG]http://img205.imageshack.us/img205/5048/12581378040.png[/IMG]



[IMG]http://thumbs.bc.jncdn.com/f2f96d95ac63c2d4871bd77f7a25bf17_l.jpg[/IMG]



[FONT=anaween][SIZE=5][COLOR=#0000ff]من هو الدّيوث ؟؟ وما حُـكم من علِم عن أهله فجوراً فسكت ؟؟[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][INDENT][CENTER][SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]ذُكِـرتْ لي حالة رجل يعلم بوقوع بعض محارمه في الزنا ، وهو ساكتٌ لا يُحرّك ساكناً ، فاقشعرّ جلدي مما ذُكِـر ، فهو والله أمر تقشعر له الأبدان ، ويشيب لِـهولِـه الولدان .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]لقد كان أهل الجاهلية الأولى - رغم جاهليتهم – كانوا يرفضون الزنا ، ويرونه عاراً ، ولم يزِد الإسلام ذلك إلا شِدّة ، إلا أن الإسلام تمم مكارم الأخلاق وضبطها بضوابط الشريعة .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]فالرجل الجاهلي كانت تحمله الغيرة على دفن ابنته وهي حيّـة ، فجاء الإسلام وأقرّ الغيرة ، وحرّم وأد البنات .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وكانت الغيرة خُلُـقـاً يُمدح به الرجال والنساء .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]فيقول الشاعر مُفتخراً بالغيرة :[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]ألسنا قد عَلِمَتْ معـدٌ *** غداةَ الرّوعِ أجدرُ أن نغارا[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وكان ضعف الغيرة علامة على سقوط الرجولة بل على ذهاب الديانة .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]ولذا كان ضعيف الغيرة يُذمّ ، حتى قيل : [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]إذ لا تغارُ على النساءِ قبائلُ *** يوم الحفاظِ ولا يَفُون لجـارِ[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وكانت العرب تقول : تموت الحُـرّة ولا تأكل بثدييها [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وقال هند بنت عتبة – رضي الله عنها – وقد جاءت تُبايع النبي صلى الله عليه على آله وسلم ، فكان أن أخذ عليها في البيعة ( وألاّ تزنين ) قال : أوَ تزني الحُـــرّة ؟؟؟[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]ولقد جاء الإسلامُ مُتمِّماً لمكارمِ الأخلاق ، فجعل الغيرةَ من ركائزِ الإيمان ، بل جعلها علامة على قوّة الإيمان .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وفاقِدُها - أجارك الله - هو الدّيوث . الذي يُقرُّ الخبثَ في أهله ، فالجنةُ عليه حرام [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم قال : ثلاثةٌ قد حَرّمَ اللهُ - تَبَارَكَ وَتَعَالَى - عليهم الجنةَ : مُدْمِنُ الخمر ، والعاقّ ، والدّيّوثُ الذي يُقِرُّ في أَهْلِهِ الخُبْثَ . رواه أحمد والنسائي .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]والدّيوث قد فسّره النبي صلى الله عليه على آله وسلم في هذا الحديث بأنه الذي يُقرّ الخبث في أهله ، سواء في زوجته أو أخته أو ابنته ونحوهنّ .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]والخبث المقصود به الزنا ، وبواعثه ودواعيه وأسبابه من خلوة ونحوها .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]قال علي رضي الله عنه : أما تغارون أن تخرج نساؤكم ؟ فإنه بلغني أن نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج . رواه الإمام أحمد[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]تأمل في أحوال الصحابة – رضي الله عنهم – تجد عجباً ، فهم يغارون أشدّ الغيرة ، وكان رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم أشد منهم غيرة .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]ففي الصحيحين من حديث الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ : قَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ : لَوْ رَأَيْتُ رَجُلاً مَعَ امْرَأَتِي لَضَرَبْتُهُ بِالسّيْفِ غَيْرُ مُصْفِحٍ عَنْهُ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه على آله وسلم فَقَالَ : أَتَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ ؟ فَوَ الله لأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَالله أَغْيَرُ مِنّي ، مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ الله حَرّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، وَلاَ شَخْصَ أَغْيَرُ مِنَ الله ، وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْعُذْرُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ بَعَثُ الله الْمُرْسَلِينَ مُبَشّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَلاَ شَخْصَ أَحَبّ إِلَيْهِ الْمِدْحَةُ مِنَ الله ، مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَعَدَ الله الْجَنّةَ . [/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]قال ابن القيم رحمه الله : فَجَمَعَ هذا الحديثُ بين الغيرةِ التي أصلُها كراهةُ القبائح وبُغضُها ، وبين محبةِ العُذرِ الذي يوجبُ كمالَ العدلِ والرحمةِ والإحسانِ … [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]فالغيورُ قد وافقَ ربَّهُ سبحانه في صفةٍ من صِفاتِه ، ومَنْ وافقَ الله في صفه من صفاتِه قادته تلك الصفة إليه بزمامه وأدخلته على ربِّه ، وأدنته منه وقربته من رحمته ، وصيّرته محبوباً له . انتهى .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]إذاً فالغيرةُ صفةٌ من صفات الرب جل وعلا ، وصفاته صفاتُ كمالٍ ومدح .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]والغَيْرةُ لا يتّصفُ بـها سوى أفذاذ الرّجال الذين قاموا بحقِّ القَوامَـة .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]المرأة إذا علِمت من زوجها أو وليّها الغيرة عليها راعت ذلك وجعلته في حُسبانها [/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]هذه أسماءُ بنت أبي بكر تقول : تَزَوّجَني الزّبَير وما له في الأرضِ مِنْ مالٍ ولا مَمْلوكٍ ولا شيءٍ غيرِ ناضحٍ وغير فَرَسِهِ ، فكنتُ أعلِفُ فرسَهُ وأستقي الماءَ وأخرِزُ غَربَهُ وأعجِن ، ولم أكن أُحسِنُ أخبزُ ، وكان يَخبزُ جاراتٌ لي من الأنصار ، وكن نِسوَةَ صِدق ، وكنتُ أنقل النّوَى من أرض الزّبير التي أقطَعَهُ رسولُ صلى الله عليه وسلم على رأسي ، وهي مِنِّي على ثُلثَي فَرسَخ ، فجِئتُ يوماً والنّوَى على رأسي ، فلقيتُ رسولَ صلى الله عليه وسلم ومعهُ نَفَرٌ من الأنصار ، فدَعاني ثم قال : إخْ إخ ، ليحمِلَني خَلفَه ، فاستحيَيتُ أن أسيرَ معَ الرّجال ، وذكرتُ الزّبيرَ وغَيرَتَه ، وكان أغيَرَ الناس ، فَعَرَفَ رسولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم أني قد استحييتُ فمضى ، فجئتُ الزّبيرَ فقلتُ : لَقيَني رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وعلى رأسي النّوَى ، ومعهُ نفرٌ من أصحابه ، فأناخَ لأركبَ ، فاستَحييتُ منه ، وعرَفتُ غَيرتَك ، فقال : والله لَحملُكِ النّوى كان أشدّ عليّ من ركوبِك معَه . قالت : حتى أرسلَ إليّ أبو بكرٍ بعدَ ذلك بخادمٍ تَكفيني سِياسةَ الفَرَس ، فكأنما أعتَقَني . متفق عليه .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وفي صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدري أنه قال : كان فتى منـّا حديثُ عهد بعُرس قال : فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق ، فكان ذلك الفتى يستأذنُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجعُ إلى أهله ، فاستأذنه يوماً ، فقال له رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : خذ عليك سلاحك ، فإني أخشى عليك قريظة . فأخذ الرجلُ سلاحَه ، ثم رجع ، فإذا امرأتُهُ بين البابين قائمةً ، فأهوى إليها الرُّمحَ ليطعنها به ، وأصابته غَيْرَةٌ ، فقالت له : اكفف عليك رُمْحَكَ ، وادخل البيتَ حتى تنظـرَ ما الذي أخرجني ، فدخل فإذا بِحَيّةٍ عظيمةٍ منطويةٍ على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمَها به ، ثم خرج فركـزَه فـي الدار ، فاضطربَتْ عليه ، فما يُدرى أيهما كان أسرعَ موتاً . الحيّةَ أم الفتى ؟ . الحديث .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وبالمقابل فإن المرأة إذا عرفتْ أن وليَّها لا يهتمُّ بـها ، ولا يرفعُ بالغيرة رأساً سَهُل عليها التماديَ في الباطل ، والوقوعَ في وحلِ الخطيئة ، ومستنقعات الرذيلة .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#ff0000]والغيرةُ غيرتان :[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]فغيرةٌ يُحِبُّها الله ، وغيرةٌ يُبغضها الله . [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]فعن جابر بن عتيك أن نبيَّ الله صلى الله عليه على آله وسلم كانَ يَقُولُ : مِنَ الغَيْرَةِ مَا يُحِبّ الله ، ومِنْهَا مَا يُبْغِضُ الله ، فَأَمّا الّتِي يُحِبّهَا الله عَزّ وَ جَلّ فَالغَيْرَةُ في الرّيبَةِ ، وَأَمّا الّتِي يَبْغَضُهَا الله فالْغَيْرَةُ في غَيْرِ رِيبَةٍ . رواه أحمد وأبو داود والنسائي ، وهو حديث صحيح . [/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وواجبُ المؤمنُ أن يُحبَّ ما يُحبُّه الله . وأن يكره ما يكرهه الله .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]قال ابن القيم : وإنما الممدوح اقترانُ الغيرةِ بالعذر ، فيغارُ في محل الغيرة ، ويعذرُ في موضع العذر ، ومن كان هكذا فهو الممدوحُ حقّـاً .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]يروى أن أعرابياً رأى امرأته تنظر إلى الرجال فطلّقها ، فعُوتِب في ذلك ، فقال : [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وأتركُ حُبَّها من غـيرِ بغضٍ *** وذاك لكثرةِ الشركـاءِ فيـه [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]إذا وقع الذباب على طعـامٍ *** رفعـت يدي ونفسي تشتهيـه [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وتجتنبُ الأسودُ ورودَ مـاءِ *** إذا كنَّ الكلاب وَلَـغْـنَ فيه [/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وإذا رأيت ضعيف الغيرة فاعلم أنه أُصيب في مَـقْـتَـل ، وأن ذلك بسبب الذنوب .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]قال ابنُ القيّمِ رحمه الله : ومن عقوباتِ الذنوب أنـها تُطفئ من القلب نارَ الغيرة … وأشرفُ الناسِ وأجدُّهم وأعلاهم هِمَّةً أشدَّهم غيْرةً على نفسه وخاصته وعموم الناس ، ولهذا كان النبي صلى الله عليه على آله وسلم أغيرَ الخلقِ على الأُمّة ، والله سبحانه أشدُّ غيرةً منه .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]والمقصودُ أنه كلما اشتدّت ملابستُهُ للذنوب أخرجت من قلبه الغيْرةَ على نفسه وأهله وعموم الناس ، وقد تضعفُ في القلب جداً حتى لا يستقبح بعدَ ذلك القبيح لا من نفسه ولا من غيرِه ، وإذا وصَلَ إلى هذا الحدِّ فقد دخل في باب الهلاك ، وكثيرٌ من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح ، بل يُحسِّنُ الفواحشَ والظُلمَ لغيرِه ، ويُزيِّنهُ له ، ويدعوه إليه ، ويحُثُّه عليه ، ويسعى له في تحصيله ، ولهذا كان الديوثُ أخبثَ خلقِ الله ، والجنـةُ عليه حرام وكذلك محللُ الظلم والبغي لغيره ، ومزيِّـنَـه له .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]فانظر ما الذي حَمَلَتْ عليه قِلَّـةُ الغيرة ؟![/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وهذا يدُلُّكَ على أن أصل الدينِ الغيرة ، ومن لا غيرة له لا دين له ، فالغيرةُ تحمي القلب فتحمي له الجوارح ، فتدفعُ السوءَ والفواحشَ .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وعدمُ الغيرةِ تُميتُ القلبَ فتموتَ الجوارحُ ، فلا يبقى عندها دفعٌ البتّةَ …[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وبين الذنوب وبين قِلّةِ الحياءِ وعدمِ الغيرةِ تلازمٌ من الطرفين ، وكلٌ منهما يستدعي الآخر ويطلبه حثيثاً . [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]انتهى كلامُه رحمه الله ، ولا مزيد عليه .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]والمرأة عموما – أختـاً أو بنتاً أو زوجة – تُريد من يغار عليها ، ولكن بضوابط الغيرة التي تقدّمت .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وهذا ليس في نساء المسلمين فحسب ، بل حتى في نساء الكفار ![/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#ff0000]وهذا مثال واحد أسوقه للعبرة :[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]هذه امرأة نصرانية تُدعى " شولو " هي امـرأة متزوجة اكتشف زوجهـا أن لهـا علاقـة مع رجل آخر ، ولما طلب منها التوقف لم تكن مستعدة لذلك ، فاقترحت عليه أن يجـد فتاة يستمتع بـها ، فكان يحمـل حقيبته الصغيرة ويترك البيت ، ثم تعلّق على ذلك بقولها : كان شعور الحريـة الذي منحني إياه زوجي جعلني أكرهـه بدرجة أكبر ، الأمر الذي أدّى إلى الطلاق . [/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Simplified Arabic][COLOR=#800000]( نقلاً عن كتاب أمريكا كما رأيتها للدكتور مختار المسلاتي )[/COLOR][/FONT]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]فاحفظوا يا عباد الله أنفسكم وأهليكم ، واعملوا على وقايتهم وأنفسكم من نار قعرها بعيد ، وحرّها شديد .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]قال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ )[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]وحفظ الفروج والأعراض من ضرورات الشريعة الإسلامية ، ومن كُـلّـيّـاتها .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]ومن هنا جاء الثناء على الحافظين لفروجهم في غير موضع من كتاب الله ، ومن سُنة نبيِّـه صلى الله عليه على آله وسلم .[/COLOR][/FONT][/SIZE]

[SIZE=4][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#000080]والله أعلم .[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[/CENTER]
[/INDENT][CENTER][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#800000]كتبه[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[CENTER][SIZE=5][FONT=Simplified Arabic][COLOR=#0000ff]عبد الرحمن بن عبد الله السحيم[/COLOR][/FONT][/SIZE]
[EMAIL="assuhaim@al-islam.com"][FONT=Simplified Arabic][SIZE=4][COLOR=#0000ff]assuhaim@al-islam.com[/COLOR][/SIZE][/FONT][/EMAIL][/CENTER]
[/CENTER]

الطواف 2012-03-18 09:36 PM

[COLOR=red]جزاكم الله خيرا على النقل الطيب اخي الاسيف[/COLOR]
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضى إلى أمرأته وتفضى إليه ثم ينشر سرها "
ومعنى يفضى إليها بالمباشرة والمجامعة ، وقد تفعل المرأة كذلك
قال الحافظ الذهبى فى وصف الديوث : هو من كان يظن بأهله الفاحشة ويتغافل لمحبته فيها أو لغير ذلك ولا خير فيما لا غيرة له

الاسيف 2012-03-19 01:07 AM

[align=center]
جزاكم الله خيرا اخى الحبيب هشام
[/align]

مهاجرة بلا وطن 2012-03-19 03:26 AM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

الاسيف 2012-03-19 09:57 AM

جزاكم الله خيرا

آية.ثقة 2012-03-19 10:06 AM

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حفظ الله شيخنا عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
وبارك الله فيكم على النقل وجعله الله في ميزان حسناتكم
سبحان الله تغيرت القلوب ذهبت الغيرة فأصبح الرجل لا يغار على محارمه فماذا بجيرانه الذين أوصى الرسول بهم خيرا
وهذا ما هو إلا نتاج التقليد الأعمى للغرب -اللهم سلم سلم-
اللهم رد المسلمين إليك ردا جميلا
اللهم آمين
اللهم استرنا في الدنيا والآخرة

الطواف 2012-04-24 03:46 PM

يرفع


الساعة الآن »10:05 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة