![]() |
شبهة حول صفة اليدين لله تعالى يجليها الشيخ البراك
[CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]:بس:[/SIZE][/FONT]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]:سل:[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red]سُئل فضيلة الشيخ عبدالرحمن البراك _حفظه الله _ ضمن سؤالات روّاد ملتقى أهل الحديث السؤال التالي:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#ff0000][/COLOR][CENTER] س: [COLOR=darkred]ذكر شيخ الإسلام في الفتاوى أن اليد بمعنى القدرة لا تأتي مثناة في لغة العرب ، ألا يتعارض هذا مع حديث النواس بن سمعان في صحيح مسلم رقم ( 2937 ) في خروج يأجوج ومأجوج [/COLOR] [COLOR=darkred]" [COLOR=green]فيوحي إلى عيسى أني قد بعثت عبادا لا يدان لأحد بقتالهم[/COLOR] " وقد ذكر ابن الأثير والنووي وغيرهما أن المعنى: لا طاقة لأحد بقتالهم.[/COLOR] [COLOR=darkred][/COLOR] [COLOR=red] فجاءت اليد بمعنى القدرة مع كونها مثناة ؟[/COLOR] [COLOR=darkred][U]فأجاب نفع الله بعلومه الإسلام والمسلمين:[/U][/COLOR][/CENTER] [U][COLOR=#8b0000][/COLOR][/U][CENTER] " الحمد لله ، نعم ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه العلامة ابن القيم في ردهما على من يأول صفة اليدين في قوله تعالى: {[COLOR=blue]ما مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ[/COLOR]} (سورة ص: 75) [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]بالقدرة ، ذَكَرا أن اليدين لا تأتي في اللغة العربية بمعنى القدرة ، وقد ورد في كلامهما في مواضع التعبير باليدان عن [COLOR=red]القدرة كما في مطلع القصيدة النونية :[/COLOR] [/CENTER] [/SIZE][/FONT][CENTER][FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]حكم المحبة ثابت الأركان * ما للصدود بفسخ ذاك يدان[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]أي: ( قدرة) .[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] [COLOR=red]ومن ذلك ما جاء في الحديث الذي أورده شيخ الإسلام في الفتاوى (28:[/COLOR] 128) " [COLOR=green]إذا رأيت شحا مطاعا ، وهوى متبعا ، ودنيا مؤثرة وإعجاب كل ذي رأيٍ برأيه ورأيت أمرا لا يدان لك به ، فعليك بنفسك ، ودع عنك أمر العوام[/COLOR] .. الحديث ".[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][CENTER] [COLOR=red]وكذلك الحديث الذي أورد السائل ذكره في الفتاوى (1: 44)[/COLOR] وهذا قد يشكل مع إنكارهما على من فسر اليدين بالقدرة ؛ لأن ذلك لا أصل له في اللغة العربية . [COLOR=red]والجواب:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=red] أن لفظ اليد مثناة لها في اللغة العربية استعمالات :[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][COLOR=#ff0000][/COLOR][CENTER] [COLOR=red]فتارة [/COLOR]تستعمل غير مضافة ، وتلزم الألف ، وهذه هي التي بمعنى القدرة ، تقول: لا يدان لي بهذا الأمر ، أي لا قدرة لي عليه . [COLOR=red]وتارة[/COLOR] تستعمل مضافة إلى ضمير من قامت به ، أو اسمه الظاهر كقولك: بيديّ ، أو بيديه ، أو بيدي محمد ، ويجري فيها إعراب المثنى . وهي في هذا الاستعمال لا تكون بمعنى القدرة ، بل يتعين أن يراد بهما : اليدان اللتان يكون بهما الفعل ، والأخذ ، ومن شأنهما القبض ، والبسط .[/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5] وبهذا يظهر ألا تعارض بين أنكارهما على النفاة تأويل اليدين بمعنى القدرة ، لأن ذلك لم يرد في اللغة العربية ، وبين استعمالهما اليدان بمعنى القدرة .[/SIZE][/FONT][/CENTER] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][CENTER] [COLOR=red]وهناك استعمالان آخران لليدين في اللغة العربية :[/COLOR] [COLOR=red]أحدهما[/COLOR]: أن يعبر بهما عن الفاعل للفعل ، وإن لم يكن باشره بيديه كقولك هذا ما فعلت يداك ، ومنه قوله تعالى :{ [COLOR=blue]ذلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ [/COLOR]} (الحج: 10) ويأتي لفظ اليدين مجموعا إذا أضيف إلى ضمير الجمع كقوله تعالى : { [COLOR=blue]ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ[/COLOR]} (آل عمران: 182) ، ومنه قوله تعالى : { [COLOR=blue]أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا[/COLOR] } (يس: 71) [COLOR=red]الثاني[/COLOR]: استعماله مضافا إليه بعد ( بين ) ، فيكون بمعنى أمام ، كقولك: جلس بين يديه ، و مشى بين يديه ، ويجري هذا الاستعمال في العاقل ، وغير العاقل كقوله تعالى: { [COLOR=blue]لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا [/COLOR]} (كريم: 62) ، وقوله:{ [COLOR=blue]وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ [/COLOR]} (سبأ: 12) ، وقوله: { [COLOR=blue]بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ [/COLOR]} ( الأعراف: 57) ونظائر ذلك كثيرة . [COLOR=red]فهذه أربعة وجوه من الاستعمالات:[/COLOR][/CENTER] [COLOR=#ff0000][/COLOR][CENTER] ثلاثة منها مجاز وهي : الأول ، والثالث ، والرابع . والثاني: حقيقة . ويمتنع المجاز في اليدين إذا أسند الفعل لفاعل ، وعدي إلى اليدين بالباء كقولك : عملت بيدي، ومنه قوله تعالى: { [COLOR=blue]مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [/COLOR]} ( سورة ص: 75) . وأما إذا أسند الفعل إلى اليدين كقولك: ?ذا ما فعلت یداك ، ف?و من قبیل المجاز العقلي ؛ لأنه عبر باليدين عن الفعل مطلقا ، وإن لم يكن فعل بيديه . وبهذا يظهر الفرق بين قوله تعالى : { [COLOR=blue]أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا [/COLOR]}(يس: 71) ، وقوله تعالى: { [COLOR=blue]مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ[/COLOR] } (سورة ص: 75) ، فلا تدل الآية الأولى على خلق الأنعام باليدين ، وتدل الآية الثانية على خلقِ اللهِ آدم بيديه ؛ فتثبت له هذه الخصوصية على سائر الناس . [COLOR=red]فمن جعل آية "ص" نظيرا لآية "يس" ؛ فقد أخطأ فبين الآيتين فروق : [/COLOR]ففي آية "ص" أضاف الله الفعل إلى نفسه ، وعداه إلى اليدين بالباء ، وذكر اليدين بلفظ التثنية، وأضافهما إلى ضمير المفرد . وفي آية "يس" أضاف سبحانه الفعل إلى اليدين بلفظ الجمع ، وذكر نفسه بلفظ الجمع الدال على التعظيم . فيجب التفريق بين المختلفات من الألفاظ ، والمعاني ، والتسوية بين المتماثلات ، والله أعلم ".اهــ [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5]موقع الإلوكة [/SIZE][/FONT] [FONT=Comic Sans MS][SIZE=5][/SIZE][/FONT] :جز:[/CENTER] |
| الساعة الآن »03:12 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة