![]() |
القدوة أهم عنصر في تربية الأجيال
[CENTER][CENTER][B] [FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=navy]
[COLOR=red]القدوة أهم عنصر في تربية الأجيال[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/B][/CENTER] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=6][COLOR=navy] [COLOR=blue]دعاء أحمد[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] لا شك أن التربية الصحيحة على هدي الإسلام ونهجه والتزام قيمه ومبادئه تمثل الطريق السليم الذي يضمن المستقبل الزاهر للنشء ويحفظ عقولهم وأعرضهم ودينهم..التحقيق التالي يتناول أثر التربية الإسلامية على الأجيال.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] بداية يرى د.محمد حسن غانم أستاذ علم النفس أن دور الأسرة لا يقتصر فقط على رعاية الطفل وتوفير احتياجاته الجسمية فقط، بل إن الأسرة هي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الطفل العلاقات الإنسانية وما تتطلبه من أدوات وقوانين لغرس القيم الدينية والحضارية في نفس الطفل إذ ما زالت الأسرة هي البوتقة التي تنشأ فيها القيم الأخلاقية والدينية لذا فإن الأسرة لها الدور الكبير في تدريب الطفل على تشكيل الوازع الديني من خلال ثلاث عمليات لنمو الشخصية.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy][COLOR=#a52a2a]الضبط[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] ويشير د. محمد حسن إلى أن القدرة على ضبط السلوك تكون كامنة لدى الفرد ويستخدم الآباء شتى الأساليب لتنمية عملية الضبط من خلال الأساليب السوية مثل النصح والتوجيه والثواب والعقاب والأهم مع كل ما سبق أن نكون قدوة لهم لأننا إذا كنا نخالف أسس وضوابط القدوة فإن الطفل قد يتقبل ذلك على مضض ولكن بعد أن يشب عن الطوق ويكبر يبدأ في مواجهتنا وحسابنا فلماذا نضع أنفسنا في هذا المأزق ونواجه باللوم والانتقاد من أبنائنا حين يكبرون؟[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy][COLOR=#a52a2a]تنمية السمات[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] ويضيف الدكتور أن الآباء في تربيتهم للأبناء يحاولون عادة تنمية السمات المقبولة وفي نفس الوقت يحاولون منع تنمية السمات غير المقبولة حتى يبلغ الطفل مستوى القدرة على ضبط سلوكه فينمي العديد من السمات التي تشكل شخصيته.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy][COLOR=#a52a2a]نمو الذات[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] كما يؤكِّد د. غانم أن الأسرة تؤثِّر في الطريقة التي يضبط بها الطفل سلوكه وفي السمات التي ينميها ويستبعدها فإنها تمده أيضاً بالخبرات التي يكون منها فكرة عن ذاته وعن الآخرين.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] فالأسرة إذا كانت سوية وتقبل ذاتها وكيانها فإنها تقبل الطفل، والطفل رغم حداثة سنه إلا أنه سيدرك ذلك ومن خلال التربية السوية للطفل فإن الأسرة سوف تراعي حقوقه من خلال حقه في الرضاعة، حقه في تسميته تسمية حسنة، وجوب الإنفاق عليه، رعايته من جميع الجوانب: الاجتماعية، النفسية، الدينية.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] وأن تراعي الأسرة العدل بين أطفالها وعدم التفرقة بينهم في المعاملة، مثل تعليم الأسرة لطفلها كيف يؤدي العبادات، وبالطبع الطفل لم يؤد الصلاة إذا لم يجد القدوة في المنزل ترشده وتهديه إلى ذلك وتقيس ذلك على الكثير من العبادات وخاصة الصيام، قول الصدق، الإحسان إلى الآخرين ولذا فإن التدريب على الصلاة يعد من أهم أدوار الأسرة.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] ويضيف على الآباء أن يكونوا مرنين في التعامل مع أولادهم فيعاملونهم بأسلوب العصر حتى لا نترك أطفالنا في اغتراب نظن أننا نحميهم فنعلمهم الكثير من السلوكيات غير الحميدة مثل الكذب، مرافقة الكثير من الأشخاص الذين قد يفسدونهم بالفعل لأننا نكون قد فشلنا في ضم أولادنا بالموعظة الحسنة.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy][COLOR=#a52a2a]المدرسة والتنشئة الدينية[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] ويؤكِّد الدكتور على الدور الكبير الذي تلعبه المدرسة في تنشئة الطفل وخصوصاً في المرحلة الابتدائية من خلال توجيه الطفل إلى السير إلى الطريق المنشود والتمييز بين الخير والشر وربط الدين بواقع المجتمع.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] ويضيف أنه لا يجب أن يختزل دور التربية الإسلامية في إطار تربية دينية، بل يجب أن تستخدم التربية الدينية في المدارس وسائل مناسبة تستهدف تكوين الشخصية الإسلامية، وعلى القائمين على مناهج التربية الدينية أن يراعوا احتواءها على الكثير من القضايا الحياتية والمعاصرة التي يواجهها الطالب أو من الممكن أن يتعرض لها؛ لأن هذه المعرفة ليست عملاً ترفيهياً، بل هي ضرورة حياتية تهدف ضمن ما تهدف إلى صقل عقلية الطالب في عصر تكثر فيه الشبهات والضلال والإلحاد.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy][COLOR=#a52a2a]الإعلام والتنشئة الدينية[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] ويؤكِّد د. محمد على دور الإعلام في عملية التنشئة بكافة ألوانها وأشكالها سواء كانت إذاعة أم تليفزيوناً أم صحافة ولا شك أن هذه الوسائل تحتوي على الأشياء الهادفة والأشياء السطحية فماذا نفعل إزاء ذلك.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] نحن لا نستطيع في الغالب أن نمنع الأولاد من المشاهدة أو القراءة أو حتى دخول النت.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] ما نستطيع فعله إزاء أولادنا أن نمارس حقنا كآباء في منع هذه الأشياء من التسلل إلى أولادنا ولعل نظام إغلاق بعض القنوات والتحكم يضيء الأمل في إمكانية أن نقدم لأولادنا ما نظن أنه مناسب وصحي ويرتقي بهم.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] ولا تستطيع وزارة إعلام في أى دولة أن تغلق سماءها المفتوحة أمام هذا الغزو ولذا لا أمل لنا من هذا إلا بمزيد من الفهم لتراثنا، ديننا السمح، هويتنا الثقافية.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy][COLOR=#a52a2a]الإعلام والقيم[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] وفي الختام شدد الدكتور على قيام وسائل الإعلام بدورها من خلال التأكيد على قيم وعادات وتقاليد المجتمع العربي والإسلامي وليس شرطاً أساسياً أن تتحول هذه القيم إلى شعارات تفرض حتى تفقد مغزاها، ولكن من خلال إدماج القيم في العديد من المواد الإعلامية المقدمة.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] إن وسائل الإعلام تلعب دوراً خطيراً في تشكيل الوجدان والقيم والفكر والعقيدة ويمكن زيادة البرامج الدينية التي تقدم مثل البرامج الجماهيرية التي تقدم مباشرة وتتلقى أى تساؤلات من المشاهدين والمشاهدات.[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=navy] وهنا تقع على عاتق البرنامج أن يكون مفيداً إيجابياً، يفهم أصول الدين حتى يتم تشابك المواطن مع قضايا وطنه وأمته بصورة موضوعية [/COLOR][/SIZE][/FONT] [/B] [/CENTER] |
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
|
| الساعة الآن »05:04 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة