منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=38423)

لا تحزن وسبح ربك 2012-12-08 11:02 PM

من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
 
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][B][COLOR=DarkSlateBlue]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/COLOR][/B][/B][/SIZE][/FONT]

[B]من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه[/B]


[URL]http://www.youtube.com/watch?v=fz0BmKeeu-E&list=PLA39851AC4A2579AB&index=2[/URL]
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][B][COLOR=DarkSlateBlue]بسم الله الرحمن الرحيم

[/COLOR][/B][/B][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/sections/articles/467.jpg[/IMG][/SIZE][/FONT]
[/CENTER]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][B][B][COLOR=DarkSlateBlue]
[/COLOR][/B][/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فإن للشهوات سلطاناً على النفوس، واستيلاء وتمكناً في القلوب، فتركها عزيز، والخلاص منها عسير، ولكن من اتقى الله كفاه، ومن استعان به أعانه: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#FF0000] وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] وإنما يجد المشقة في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أما من تركها مخلصاً لله فإنه لا يجد في تركها مشقة إلا أول وهلة؛ ليُمتَحن أصادق في تركها أم كاذب، فإن صبر على تلك المشقة قليلاً استحالت لذة، وكلما ازدادت الغربة في المحرم، وتاقت النفس إلى فعله، وكثرت الدواعي للوقوع فيه عظُم الأجرُ في تركه، وتضاعفت المثوبة في مجاهدة النفس على الخلاص منه. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ولا ينافي التقوى ميلُ الإنسان بطبعه إلى الشهوات، إذا كان لا يغشاها، ويجاهد نفسه على بغضها، بل إن ذلك من الجهاد ومن صميم التقوى، ثم إن من ترك لله شيئاً عوّضه الله خيراً منه، والعوض من الله أنواع مختلفة، وأجلّ ما يُعوّضُ به: الأنسُ بالله، ومحبته، وطمأنينة القلب بذكره، وقوته، ونشاطه، ورضاه عن ربه تبارك وتعالى، مع ما يلقاه من جزاء في هذه الدنيا، ومع ما ينتظره من الجزاء الأوفى في العقبى. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]نماذج لأمور من تركها لله عوّضه الله خيراً منها:[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]1[/COLOR] - من ترك مسألة الناس، ورجاءهم، وإراقة ماء الوجه أمامهم، وعلق رجاءه بالله دون سواه عوّضه خيراً مما ترك، فرزقه حرية القلب، وعزة النفس، والاستغناء عن الخلق [COLOR=#0000FF][B]{[/B] ومن يتصبر يصبره الله ومن يستعفف يعفه الله [B]}[/B][/COLOR]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]2[/COLOR] - ومن ترك الاعتراض على قدر الله، فسلّم لربه في جميع أمره رزقه الله الرضا واليقين، وأراه من حسن العاقبة ما لا يخطره له ببال. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]3[/COLOR] - ومن ترك الذهاب للعرافين والسحرة رزقه الله الصبر، وصدق التوكل، وتَحَقُقَ التوحيد. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]4[/COLOR] - ومن ترك التكالب على الدنيا جمع الله له أمره، وجعل غناه في قلبه، وأتته الدنيا وهي راغمة. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]5[/COLOR] - ومن ترك الخوف من غير الله، وأفرد الله وحده بالخوف سَلمَ من الأوهام، وأمّنه الله من كل شيء، فصارت مخاوفه أمناً وبرداً وسلاماً. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]6[/COLOR] - من ترك الكذب، ولزم الصدق فيما يأتي ويذر هُدي إلى البر، وكان عند الله صديقاً، ورزق لسان صدق بين الناس، فسوّدوه، وأكرموه، وأصاغوا السمع لقوله. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]7 [/COLOR]- ومن ترك المراء وإن كان مُحقاً ضُمن له بيت في ربض الجنة، وسلم من شر اللجاج والخصومة، وحافظ على صفاء قلبه، وأمن من كشف عيوبه. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]8[/COLOR] - ومن ترك الغش في البيع والشراء زادت ثقة الناس به، وكثر إقبالهم على سلعته. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]9[/COLOR] - ومن ترك الربا، وكسب الخبيث بارك الله في رزقه، وفتح له أبواب الخيرات والبركات. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]10[/COLOR] - ومن ترك النظر إلى المحرم عوّضه الله فراسة ضادقة، ونوراً وجلاءً، ولذة يجدها في قلبه. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]11[/COLOR] - ومن ترك البخل، وآثر التكرم والسخاء أحبه الناس، واقترب من الله ومن الجنة، وسلم من الهم والغم وضيق الصدر، وترقى في مدارج الكمال ومراتب الفضيلة [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#FF0000] وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]12[/COLOR] - ومن ترك الكبر، ولَزمَ التواضع كمل سؤدده، وعلا قدره، وتناهى فضله، قال [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] فيما رواه مسلم في الصحيح: [COLOR=#0000FF][B]{[/B] ومن تواضع لله رفعه [B]}[/B][/COLOR]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]13 [/COLOR]- ومن ترك المنام ودفأة ولذتة، وقام يصلي لله عز وجل عوضه الله فرحاً، ونشاطاً، وأنساً. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]14[/COLOR] - ومن ترك التدخين، وكافة المسكرات والمخدرات أعانه الله، وأمده بألطاف من عنده، وعوضه صحة وسعادة حقيقية، لا تلك السعادة الوهمية العابرة. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]15[/COLOR] - ومن ترك الإنتقام والتشفي مع قدرته على ذلك، عوضه الله إنشراحاً في الصدر، وفرحاً في القلب؛ ففي العفو من الطمأنينة والسكينة والحلاوة وشرف النفس، وعزها، وترفعها ما ليس شيء منه في المقابلة والانتقام. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] فيما رواه مسلم: [COLOR=#0000FF][B]{[/B] وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً [B]}[/B][/COLOR]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]16[/COLOR] - ومن ترك صحبة السوء التي يظن أن بها منتهى أنسه، وغاية سروره عوضه الله أصحاباً أبراراً، يجد عندهم المتعة والفائدة، وينال من جراء مصاحبتهم ومعاشرتهم خيري الدنيا والآخرة. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]17[/COLOR] - ومن ترك كثرة الطعام سلم من البطنة، وسائر الأمراض، لأن من أكل كثيراً شرب كثيراً، فنام كثيراً، فخسر كثيراً. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]18[/COLOR] - ومن ترك المماطلة في الدَّين أعانه الله، وسدد عنه بل كان حقاً على الله عونه. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]19 - ومن ترك الغضب حفظ على نفسه عزتها وكرامتها، ونأى بها عن ذل الاعتذار ومغبة الندم، ودخل في زمرة المتقين [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#FF0000] الكاظمين الغيظ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]جاء رجل إلى النبي [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] فقال: يا رسول الله أوصني! قال: [COLOR=#0000FF][B]{[/B] لا تغضب [B]}[/B][/COLOR] [رواه البخاري]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]قال الماوردي رحمه الله: [/COLOR]( [COLOR=Teal]فينبغي لذي اللب السوي والحزم القوي أن يتلقى قوة الغضب بحلمه فيصدّها، ويقابل دواعي شرته بحزمه فيردها؛ ليحظى بأجلّ الخيرة، ويسعد بحميد العاقبة [/COLOR]). [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]وعن أبي عبلة قال[/COLOR]: غضب عمر بن عبدالعزيز يوماً غضباً شديداً على رجل، فأمر به، فأُحضر وجُرّد، وشُدّ في الحبال، وجيء بالسياط، فقال: خلو سبيله؛ أما إني لولا أن أكون غضباناً لسؤتك، ثم تلا قوله تعالى: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#FF0000] وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [آل عمران:134]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]20[/COLOR] - ومن ترك الوقيعة في أعراض الناس والتعرض لعيوبهم ومغامزهم عُوّض بالسلامة من شرّهم، ورزق التبصر في نفسه. [/SIZE][/FONT]

[URL]http://www.youtube.com/watch?v=GNJpyEw56-M[/URL]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]قال الأحنف بن قيس رضي الله عنه[/COLOR]: ( [COLOR=Teal]من أسرع إلى الناس فيما يكرهون قالوا فيه ما لا يعلمون )[/COLOR]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]وقالت أعرابية توصي ولدها:[/COLOR] ([COLOR=Teal] إياك والتعرّض للعيوب فتتخذ غرضاً، وخليق ألا يثبت الغرض على كثرة السهام وقلما اعتورت السهام غرضاً حتى يهي ما اشتد من قوته[/COLOR] ). [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]قال الشافعي رحمه الله: [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Magenta]المرء إن كان مؤمناً ورعاً *** أشغله عن عيوب الورى ورعه[/COLOR][/SIZE][/FONT][COLOR=Magenta]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]كما السقيم العليل أشغله *** عن وجع الناس كلهم وجعه[/SIZE][/FONT][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]21[/COLOR] - ومن ترك مجاراة السفهاء، وأعرض عن الجاهلين حمى عرضه، وأراح نفسه، وسلم من سماع ما يؤذيه [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#FF0000] خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [الأعراف:199]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]22 [/COLOR]- ومن ترك الحسد سلم من أضراره المتنوعة؛ فالحسد داء عضال، وسم قاتل ومسلك شائن، وخلق لئيم، ومن لؤم الحسد أنه موكل بالأدنى فالأدنى من الأقارب، والأكفاء، والخلطاء، والمعارف، والإخوان. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]قال بعض الحكماء:[/COLOR] ( [COLOR=Teal]ما رأيت ظالماً أشبه بمظلوم من الحسود، نفس دائم، وهم لازم، وقلب هائم [/COLOR]). [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]23[/COLOR] - ومن سلم من سوء الظن بالناس سلم من تشوش القلب، واشتغال الفكر، فإساءة الظن تفسد المودة، وتجلب الهم والكدر، ولهذا حذرنا الله عز وجل منها فقال: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#FF0000] يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثم [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG]. وقال [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG]: [COLOR=#0000FF][B]{[/B] إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث [B]}[/B][/COLOR] [رواه البخاري ومسلم]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]24 - [/COLOR]ومن اطَّرح الدعة والكسل، وأقبل على الجد والعمل عَلَت همته، وبورك له في وقته، فنال الخير الكثير في الزمن اليسير. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Magenta]ومن هجر اللذات نال المنى ومن *** أكب على اللذات عض على اليد[/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER]
[CENTER][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]25 [/COLOR]- ومن ترك طلب الشهرة وحب الظهور رفع الله ذكره، ونشر فضله، وأتته الشهرة تُجَرّر أذيالها. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]26[/COLOR] - ومن ترك العقوق، فكان برّاً بوالديه رضـي الله عنه، ورزقه الله الأولاد الأبرار وأدخله الجنة في الآخرة. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]27[/COLOR] - ومن ترك قطيعة أرحامه، فواصلهم، وتودد إليهم، واتقى الله فيهن؛ بسط الله له في رزقه، ونَسَأَ له في أثره، ولا يزال معه ظهير من الله ما دام على تلك الصلة. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]28[/COLOR]- ومن ترك العشق، وقطع أسبابه التي تمده، وتجرَّع غصص الهجر ونار البعاد في بداية أمره، وأقبل على الله بكليته؛ رُزِقَ السلوَ وعزة النفس، وسلم من اللوعة والذلة والأسر، ومُلئ قلبه حريةً ومحبةً لله عز وجل تلك المحبة التي تلم شعث القلب، وتسدُّ خلته، وتشبع جوعته، وتغنيه من فقره؛ فالقلب لا يسر ولا يفلح، ولا يطيب ولا يسكن، ولا يطمئن إلا بعبادة ربِّه، وحبِّه، والإنابة إليه. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]29[/COLOR]- ومن ترك العبوس والتقطيب، واتصف بالبشْر والطلاقة؛ لانت عريكته، ورقَّت حواشيه، وكثر محبوه، وقلَّ شانؤوه. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]قال [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG]: [COLOR=#0000FF][B]{[/B] تبسُّمك في وجه أخيك صدقة [B]}[/B][/COLOR] [أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن غريب]. [/SIZE][/FONT]

[url]http://www.youtube.com/watch?v=IuoHrrJUE4w&feature=plcp[/url]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]قال ابن عقيل الحنبلي:[/COLOR] ([COLOR=Teal] البِشْر مُؤَنِّسٌ للعقول، ومن دواعي القبول، والعبوس ضده[/COLOR] ). [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وبالجملة فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه. فالجزاء من جنس العمل [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#FF0000]فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ (7) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [الزلزلة:8،7]. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]مثال على من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه: [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]و[COLOR=Navy]إذا أردت مثالاً جليّاً، يبين لك أن من ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيراً منه فانظر إلى قصة يوسف عليه السلام مع امرأة العزيز، فلقد روادته عن نفسه فاستعصم، مع ما اجتمع له من دواعي المعصية، فلقد اجتمع ليوسف ما لم يجتمع لغيره، وما لو اجتمع كله أو بعضه لغيره لربما أجاب الداعي، بل إن من الناس من يذهب لمواقع الفتن بنفسه، ويسعى لحتفه بظلفه، ثم يبوء بعد ذلك بالخسران المبين، في الدنيا والآخرة، إن لم يتداركه الله برحمته. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]أما يوسف عليه السلام فقد اجتمع له من دواعي الزنا ما يلي: [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]1[COLOR=Blue] - أنه كان شاباً، وداعية الشباب إلى الزنا قوية. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]2 - أنه كان عزباً، وليس له ما يعوضه ويرد شهوته. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]3 - أنه كان غريباً، والغريب لا يستحيي في بلد غربته مما يستحيي منه بين أصحابه ومعارفه. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]4 - أنه كان مملوكاً، فقد اشتُري بثمن بخس دراهم معدودة، والمملوك ليس وازعُه كوازع الحر. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]5 - أن المرأة كانت جميلة. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]6 - أن المرأة ذات منصب عال. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]7 - أنها سيدته. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]8 - غياب الرقيب. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]9 - أنها قد تهيأت له. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]10 - أنها أغلقت الأبواب. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]11 - أنها هي التي دعته إلى نفسها. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]12 - أنها حرصت على ذلك أشد الحرص. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Blue]13 - أنها توعدته إن لم يفعل بالصغار. [/COLOR][/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]ومع هذه الدواعي صبر إيثاراً واختياراً لما عند الله، فنال السعادة والعز في الدنيا، وإن له للجنة في العقبى، فلقد أصبح السيد، وأصبحت امرأة العزيز فيما بعد كالمملوكة عنده، وقد ورد أنها قالت: ( سبحان من صير الملوك بذلك المعصية مماليك، ومن جعل المماليك بعز الطاعة ملوكاً ). [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]فحري بالعاقل الحازم، أن يتبصر في الأمور، وينظر في العواقب، وألا يؤثر اللذة الحاضرة الفانية على اللذة الآجلة الباقية. [/SIZE][/FONT]
[FONT=Traditional Arabic][SIZE=5]وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.[/SIZE][/FONT][/CENTER]


الساعة الآن »10:34 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة