![]() |
باسم يوسف وإلجام الدعاة وإهانة المقدس الإسلامي والحرب الإعلامية
[CENTER]:بس:
[B][FONT=Traditional Arabic][SIZE=5][COLOR=Red]باسم يوسف وإلجام الدعاة وإهانة المقدس الإسلامي والحرب الإعلامية[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] ذكر أستاذ جامعة هارفارد جيمس بيتراس أن تكرار إهانة المقدس الإسلامي ليس مجرد عمل استفزازي وإنما المقصود من تكراره أن يألف المسلمون إهانة مقدسهم مع توصية عملاء الغرب في إعلامنا ألا نرد بمخالفة شرعنا { وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ (39)}(الشورى) .. فتكون النتيجة ألا يصبح المقدس مقدسا ، بينما يدفع مكانه أمورا أخرى من ثقافة غيرنا لتحل مكانه. [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] من هنا دفع أعداؤنا من أهل الإعلام الغربي بأمثال باسم يوسف لإهانة دعاتنا دون غيرهم للوصول لذات الهدف .. وهو خريج مدرسة سان جوزيف ثم إحدى جامعات الغرب .. ثم دفع به إلينا – كما دفع إلينا بعد الثورة بمن صنعوا على أعين الغرب لذات الهدف. بدليل تهليل الإعلامي الصهيوني الأمريكي الشهير توماس فريدمان لهذا الباسم ومن بعده جريدة هاآرتس الإسرائيلية خاصة بعد كتابته أسوء مقال كتب تعليقا على الفيلم المسيئ للنبي صلى الله عليه وسلم في جريدة الشروق التي يمتلكها زميله في العمالة .. حيث قال أننا لا يجب ان نغضب من الفيلم لأننا نفعل ما هو أسوء بنكراننا لحقوق البهائيين والملحدين ( الذين أفرد لهم من قبل مقالا في ذات الجريدة ليروج لفكرهم بخبث شديد)!! وبفعلنا ما هو أسوء بقولنا ان اليهود أبناء قردة وخنازير ( متناسيا ان ذلك مذكور في كتاب الله).[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] وقد تزامن مع ما يفعله ذلك الرويبضة مسألة خطيرة وهي إلجام دعاة المساجد في الخوض في مسائل سياسية مع أن ذلك لا يلزم به نظرائهم في الكنائس ولا حتى في وسائل الإعلام العادية .. فمثلا حظر على وسائل الإعلام الدعاية بالموافقة على الدستور بينما رأينا إغراقا لأسماعنا وأبصارنا لعكس ذلك .. وقد اشتكى بعضهم من قبل من أن ما يفعلونه من هدم لثوابتنا طوال شهور يأتي خطيب جمعة واحدة لهدمه .. انكشف المستور إذًا .. يلجمني بينما يطلق لسان عدوّي.[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] تزامن مع ذلك أيضا مستجد خطير وهو ضرب المساجد ومحاسبة الدعاة على أقوالهم وإرهابهم .. وما ذلك إلا لأمرين .. أولا : احتكار الإعلام لوسائل إعلام العلمانيين وعملاء الغرب .. ثانيا : المضي في مسألة إهانة المقدس الإسلامي العتيدة ..[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] مسألة احتكار أعدائنا لوسائل الإعلام قديمة .. وإن ما ذكرناه من أفعال باسم يوسف وإبراهام عيس و وغيرهم وإرهاب خطباء المساجد ليوضع في سلة واحدة مع حرب الغرب على : 1- الحجاب .. 2- النقاب .. 3- مآذن المساجد .. 4- سجود اللاعبين المسلمين في الملاعب بينما لا يحظر على غيرهم نظير ذلك عندهم .. ولعل ما حدث في كأس العالم للقارات قبل الثورة من الافتراء على فريق "الساجدين" لمجرد فعلتهم هذه .. ومشاركة عملاء الغرب في جنوب أفريقيا ثم في مصر ( عمرو اديب ؛ الذي قال وقتها ان هذا فريق نجس لا فريق ساجدين لأن هذا ما اغضب أسياده ) ثم لاعبي البرازيل الكاثوليك ثم اتحاد الكرة الدانماركي؛ وما أدراك ما اختراق الصهيونية للدانمارك تحديدا ..[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] لقد غفلنا عن دعوة نبينا صلى الله عليه وسلم من أهمية الإعلام (خاصة ما فيه مبادرة بالهجوم على أعدائنا) بقوله صلى الله عليه وسلم : ( اهجوا قريشا فوالذي نفسي بيده إنه لأشد عليهم من رشق بالنبل) ... بينما يعمل أعداؤنا بالحديث الشريف المذكور ولكن لصالحهم ضد أمة صاحب الوصية صلى الله عليه وسلم[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] مقال للاستاذ / هشام طلبة[/SIZE][/FONT] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B] [FONT=Traditional Arabic][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/CENTER] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
اين هي الاخت يعرب ؟؟؟
|
شكرا جزيلا
|
| الساعة الآن »01:10 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة