![]() |
نحو تفسير اسهل/سورة العلق/د. عائض القرني
[b][center][font="arial"][size="6"][color="green"]نحو تفسير أسهل
الدكتور عائض القرني سورة العلق بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ[/color][/size] [size="5"][color="blue"] [color="green"]اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ[/color] ﴿1﴾ اقْرَأْ ما أُنزل إليك من القرآن مفتتحاً باسم ربك المتفرد بالخلق ، فبالقراءة يُنال العلم ، وتحصل المعرفة ، ويُعبد الرب ، وباسم الله تحصل البركة والفتح والتوفيق. [color="green"]خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ[/color] ﴿2﴾ الذي صور الإنسان من قطعة دم غليظ فركب سمعه وبصره ، ونفخ فيه الروح ومنحه الحياة بعد أطوار من الخلق . [color="green"] اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ[/color] ﴿3﴾ اقْرَأْ ما أنزل إليك ربك كثير الإحسان ، واسع الجود ، وسوف يفتح عليك إذا قرأت ، ويمن عليك بالفهم إذا تعلمت. [color="green"]الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ [/color]﴿4﴾ الذي علم الأمم الكتابة بالقلم ، فحفظوا العلوم ، ودونوا الأخبار ، ونقلوا الآثار ، فالقلم ذو الجسم الضئيل خطره جليل وشرفه عظيم . [color="green"]عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ[/color] ﴿5﴾ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا كان يجهله ، فرقّاه من ظلمات الجهل إلى نور العلم ، ومن حضيض الغفلة إلى سماء المعرفة ، فبالعلم ينال كل فضل . [color="green"] كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَىٰ[/color] ﴿6﴾ حقاً إِنَّ الْإِنْسَانَ إذا خلا من الإيمان يبطره الغنى ويطغيه المال ، فيتجاوز الحدود ظلماً وفساداً وفسقاً وكيداً وعتواً. [color="green"] أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَىٰ[/color] ﴿7﴾ فإذا فقد التقوى فتجده منتهكاً للحرمات ، تاركاً للطاعات ، مانعاً للحقوق. [color="green"] إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الرُّجْعَىٰ[/color] ﴿8﴾ فليتيقن كل طاغ وكل باغ أن المعاد إلى الله ، وأن المصير إليه في يوم الحساب ، لينال العقاب على إسرافه ، فهل من معتبر؟. [color="green"]أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَىٰ[/color] ﴿9﴾ ألا تعجب ممن ينهى عباد الله عن طاعة الله ، ويصد عن سبيل الله ، ويمنع الخلق أن يعبدوا الخالق؟. [color="green"]عَبْدًا إِذَا صَلَّىٰ [/color]﴿10﴾ ينهى العبد أن يصلي للرب كما فعل أبو جهل مع الرسول صلى الله عليه وسلم ومثله من يمنع المتصدق من الصدقة والداعية من الدعوة والمجاهد من الجهاد. [color="green"] أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَىٰ [/color]﴿11﴾ أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ هذا العبد الذي نهي عن الصلاة على هدى من الله ، والناهي على ضلالة وفي جهالة لتكذيبه بالرسالة. [color="green"]أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَىٰ [/color]﴿12﴾ أو إن كان يأمر غيره بتقوى الله ، فكيف عن ذلك ينهاه؟ فإن الآمر بالصلاح حقه أن يُعان ويُساعد ، لا أن يحارب ويجاهد. [color="green"] أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ [/color]﴿13﴾ أَرَأَيْتَ إِنْ كان هذا الناهي مكذبا بالخبَر ، متوليا عن الأمر ، كذّب الأقوال ، وترك الفعال ، وكذّب بقلبه ولسانه وتولى بأركانه. [color="green"] أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ[/color] ﴿14﴾ أَلَمْ يَعْلَمْ ِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ ما يفعل وييبصر مايعمل ، فهو يحصي أقواله ، ويكتب أفعاله ، ويعلم أحواله ، ويجعل له مآله. [color="green"]كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ[/color] ﴿15﴾ ليس الأمر كذلك ، والله لئن لم يترك هذا الشقي محاربته للحق وآذاه للرسول لنأخذن بناصيته أخذاً عنيفاً ، ونجذبه جذباً شديداً ، ثم لننبذنّه في نار جهنم ذليلاً مدحوراً. [COLOR="Green"]نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ[/COLOR] ﴿16﴾ فنَاصِيته نَاصِيَة كاذبة في أقوالها ، خاطئة في أفعالها ، وهو يكذب في الأخبار ، ويخطئ في الأحكام ، فالإرادة فاسدة والعقيدة جاحدة. [color="green"]فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ[/color] ﴿17﴾ فليأت هذا الشقي بأهل ناديه الذي كان يدّعي نصرتهم له ، ليرى أن لا ناصر له من دون الله ، ولن يدفع عنه أحد. [color="green"] سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ [/color]﴿18﴾ سَنَدْعُو ملائكة العذاب وزبانية العقاب ، وهم غلاظ شداد ، بطشهم شديد بكل فاجر عنيد. [color="green"]كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ[/color] ﴿19﴾ ليس الأمر كما ظن هذا الكافر ، فأنت يا محمد محفوظ منصور ، فلا تطعه في ترك الصلاة بل زد من السجود والتقرب إلى ربك ، لتنال قربه وحبه وأقرب مايكون العبد من ربه وهو ساجد. [/color][/size][/font][/center][/b] |
الله يعافيك
|
بارك الله فيك اخي الفاضل في ميزان حسناتك
|
| الساعة الآن »05:03 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة