![]() |
نحو تفسير اسهل/سورة الْبَيِّنَة/د. عائض القرني
[B][CENTER][FONT="Arial"][COLOR="Green"][SIZE="6"]نحو تفسير أسهل
الدكتور عائض القرني سورة الْبَيِّنَة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ[/SIZE][/COLOR] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] [COLOR="green"]لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ[/COLOR] ﴿1﴾ لَمْ يَكُن أهل الكتاب والمشركون تاركين كفرهم حتى تأتيهم العلامة الموعود بها التي ذكرت في كتبهم. [COLOR="green"]رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً[/COLOR] ﴿2﴾ وهذه الآية والعلامة هي مبعث الرسول الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم الذي يتلو قرآنا في مصحف منزه عن الدنس مطهر من الرجس. [COLOR="green"]فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ[/COLOR] ﴿3﴾ في هذه الصحف أخبار صادقة وأحكام عادلة وأوامر نافعة وقصص مفيدة ، ومنهج مجيد ، تهدي إلى الحق ، وتدل على الفضيلة ، وترشد إلى الهدى. [COLOR="green"]وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ[/COLOR] ﴿4﴾ ما اختلف أهل الكتاب في صحة نبوة محمد صلى الله عليه وسلم إلا بعد ما بُعث بغياً وحسداً ، وإلا فقد كانوا مجمعين على إنه رسول من عند الله كما جاء في كتبهم ، ثم جحدوا وتفرقوا في شأنه. [COLOR="green"]وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ[/COLOR] ﴿5﴾ وَمَا أُمِرُوا في كتبهم وعلى ألسنة رسلهم ـ وهو دين كل نبي ـ إلا بإخلاص العبادة لله والميل من الشرك به ، وإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة ، وهذا هو الدين الصحيح الذي لا يقبل الله غيره. [COLOR="green"] إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَاۚ أُولَٰئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ[/COLOR] ﴿6﴾ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن اليهود والنصارى والمشركين ، مأواهم نار جهنم خالدين فيها ، فهم أشد الناس شراً وأعظم الخليقة فجوراً ، فقد كذبوا القرآن وجحدوا بالرسول وحاربوا الحق. [COLOR="green"] إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ[/COLOR] ﴿7﴾ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا بالله وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ بإخلاص واتباع ، فهم أفضل الخليقة وصفوة الناس ، لأنهم امتثلوا أمر الله واجتنبوا نهيه واتبعوا رسوله واهتدوا بهداه. [COLOR="green"]جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًاً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ[/COLOR] ﴿8﴾ ثوابهم عند الله يوم القيامة جنات خلد ، في مقعد صدق ، ومقام آمن ، وسلام مع النعيم المقيم والفوز العظيم ، وهي جنات تجري من تحتها الأنهار في غاية الحسن ونهاية الجمال ، ومع هذا النعيم رضوان الملك الكريم ، والرحمن الرحيم بقبول أعمالهم ، ورضوا عنه بما أنعم عليهم ، وأغدق عليهم من الكرامة وهذا جزاء كل من خاف مولاه واتقى الله بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
| الساعة الآن »11:08 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة