![]() |
نحو تفسير اسهل/سورة الهُمَزَة/د. عائض القرني
[B][CENTER][FONT="Arial"][SIZE="6"][COLOR="Green"]نحو تفسير أسهل
الدكتور عائض القرني سورة الهُمَزَة بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ[/COLOR][/SIZE] [SIZE="5"][COLOR="Blue"] [COLOR="green"]وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ[/COLOR] (1) بؤساً وهلاكاً لكل مغتاب للمسلمين، طعان في المؤمنين، ينقب عن المعايب، ويدفن المناقب، لسانه كالمقراض للأعراض. [COLOR="green"]الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ[/COLOR] (2) الذي يجمع المال شرها ونهما، ويحصيه طمعاً، ويبخل فيمنع الحقوق اللازمة، ويصبح خادماً للمال، خازناً له، مشغولاً به عن الطاعة. [COLOR="green"]يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ[/COLOR] (3) يظن أن ماله الذي جمعه يضمن له الخلود في الدنيا والسلامة من الآفات، والهروب من الموت، والإفلات من لقاء الله عز وجل. [COLOR="green"]كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ[/COLOR] (4) كلا، ليس الأمر كما يظن، ولسوف نطرحه في النار تهشم أعضاءه، وتحطم عظامه، وتسحق أجزاءه؛ جزاءً على جشعه وطمعه وجمعه. [COLOR="green"]وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ[/COLOR] (5) وما أعملك بحقيقة هذه النار؟ إنها مهولة بأنكالها، مفزعة بأغلالها، لمثلها يخاف ويحذر ويخشى. [COLOR="green"]نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ[/COLOR] (6) إنها نار الله التي أوقدها وسعرها لأعدائه، وأعدها لمن يستحقها، فهي فوق الوصف عذاباً ونكالاً. [COLOR="green"]الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ[/COLOR] (7) فهي من شدة حرارتها وعظيم سعيرها تنفذ من الأجسام إلى القلوب، وتخترق الأعضاء إلى الجوف، فباطن الجسم وظاهره يحرق بها. [COLOR="green"]إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُوصَدَةٌ[/COLOR] (8) وهذه النار تطبق على أصحابها لا يخرجون منها أبداً، بل هم خالدون فيها سرمداً بلا انقطاع ولا تخفيف. [COLOR="green"]فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ[/COLOR] (9) وهذه النار مفروشة على عمد، يتقلبون عليها ظهراً لبطن، والعمد قد ذاب التهاباً كلما طلبوا التخفيف زادهم الله عذاباً. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/B] |
| الساعة الآن »05:02 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة