![]() |
جــولــه فــى طــفــوله الــنبــى ..صلى الله عليه وسلم
[CENTER][FONT=Verdana][SIZE=6][B] [IMG]http://www.rjeem.com/uploadcenter/uploads/09-2012/PIC-610-1347821329.gif[/IMG][/B]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=#ff0000][FONT=verdana][B]جـــــــولــــه [B]فــــى طـــفـــــولــــه الــــنـــبـــى[/B][/B][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=#008000][B][FONT=verdana]للعظماء شأنهم المبكر منذ ولادتهم ، فكيف إذا كان العظيم هو محمد صلى الله عليه وسلم ، سيد الخلق ، وأفضل الرسل ، وخاتم الأنبياء ، الذي أحاطته الرعاية الربانية ، والعناية الإلهية منذ الصغر ، بحيث تميّزت طفولته عن بقيّة الناس ، وكان ذلك من تهيئة الله له للنبوّة .[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][B][FONT=verdana][COLOR=#0000ff]ففي صبيحة يوم الإثنين الثاني عشر من شهر ربيع الأول من عام الفيل ، الذي يُوافق العشرين أو الثاني والعشرين من شهر إبريل سنة 571م ، وُلد أكرم الخلق - صلى الله عليه وسلم – في مكة المكرمة ، وفي أشرف بيت من بيوتها ، فقد اصطفاه الله من بني هاشم ، واصطفى بني هاشم من قريش ، واصطفى قريشاً من سائر العرب ، قال – صلى الله عليه وسلم - : ( إن الله خلق الخلق ، فجعلني في خير خلقه ، وجعلهم فرقتين ، فجعلني في خير فرقة ، وخلق القبائل فجعلني في خير قبيلة ، وجعلهم بيوتاً فجعلني في خيرهم بيتاً ، فأنا خيركم بيتاً ، وخيركم نفساً )[/COLOR] رواه أحمد .[/FONT][/B][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][B][FONT=verdana][COLOR=#000000]ونسبه – صلى الله عليه وسلم – من أطهر الأنساب ، حيث لم يختلط بشيءٍ من سفاح الجاهليّة ، وتمتدّ أصول هذه الطهارة حتى تصل إلى آدم عليه السلام ، قال – صلى الله عليه وسلم – : ( خرجت من نكاح ، ولم أخرج من سفاح ، من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ، لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء ) [/COLOR]رواه الطبراني .[/FONT][/B][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][IMG]http://www.mbc66.net/upload/upgif2/0rt32912.gif[/IMG][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=#800080][B][FONT=verdana]وقد نشأ - صلى الله عليه وسلم – يتيماً ، حيث توفّي والده عند أخواله في المدينة قبل مولده ، فتولى أمره جدّه عبد المطلب ، الذي اعتنى به أفضل عناية ، وشمله بعطفه واهتمامه ، واختار له أكفأ المرضعات ، فبعد أن أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب ، دفع به إلى حليمة السعدية ، فقضى النبي – صلى الله عليه وسلم – الأيّام الأولى من حياته في بادية بني سعد ، ليلقى من مرضعته حليمة كل عناية ، مع حرصها على بقائه عندها حتى بعد إكمال السنتين ، لما رأت من البركة التي حلّت عليها بوجوده – صلى الله عليه وسلم - ، حيث امتلأ صدرها بالحليب بعد جفافه ، حتى هدأ صغارها وكفّوا عن البكاء جوعاً ، وكانت ماشيتها في السابق لا تكاد تجد ما يكفيها من الطعام ، فإذا بالحال ينقلب عند مقدم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى زاد وزنها وامتلأت ضروعها باللبن ، ومن أجل ذلك تحايلت حليمة لإقناع والدة النبي – صلى الله عليه وسلم – بضرورة رجوعه إلى البادية بحجّة الخوف عليه من وباء مكّة .[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=#a52a2a][B][FONT=verdana]وهكذا أمضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم – سنواته الأولى في صحراء بني سعد ، فنشأ قوي البنية ، سليم الجسم ، فصيح اللسان ، معتمداً على نفسه ، حتى كانت السنة الرابعة من مولده ، حين كان - صلى الله عليه وسلم – يلعب مع الغلمان وقت الرعي ، فجاءه جبريل عليه السلام مع ملك آخر ، ، فأمسكا به وشقّا صدره ، ثم استخرجا قلبه ، وأخرجا منه قطعة سوداء فقال جبريل : " هذا حظ الشيطان منك " ، ثم غسلا قلبه وبطنه في وعاء من ذهب بماء زمزم ، ثم أعاده إلى مكانه ، والغلمان يشاهدون ذلك كلّه ، فانطلقوا مسرعين إلى مرضعته وهم يقولون : " إن محمداً قد قُتل، وأقبل النبي – صلى الله عليه وسلم – وهو يرتعد من الخوف ، فخشيت حليمة أن يكون قد أصابه مكروهٌ ، فأرجعته إلى أمّه ، وقالت لها : " أدّيت أمانتي وذمّتي " ، ثم أخبرتها بالقصّة ، فلم تجزع والدته لذلك ، وقالت لها : " إني رأيت خرج مني نورٌ أضاءت منه قصور الشام " .[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][IMG]http://www.mbc66.net/upload/upgif2/0rt32912.gif[/IMG][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=#8b4513][B][FONT=verdana]وبهذه الحادثة الكريمة ، نال -صلى الله عليه وسلم- شرف التطهير من حظ الشيطان ووساوسه، ومن مزالق الشرك وضلالات الجاهليّة ، مع ما فيها من دلالةٍ على الإعداد الإلهيّ للنبوّة والوحي منذ الصغر .[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=#8b4513][B][FONT=verdana]ومكث النبي – صلى الله عليه وسلم - في مكّة يتربّى في أحضان والدته ، ولما بلغ عمره ست سنين توفيت أمه في قريةٍ يُقال لها " الأبواء " بين مكّة والمدينة ، فعوّضه جدّه عبدالمطلب حنان والديه ، وقرّبه إليه وقدّمه على سائر أبنائه ، وفي يومٍ من الأيام أرسل عبدالمطلب النبي – صلى الله عليه وسلم – للبحث عن ناقة ضائعة ، فتأخّر في العودة حتى حزن عليه جدّه حزناً شديداً ، فجعل يطوف بالبيت وهو يقول :[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][B] [COLOR=#ff0000][FONT=verdana] رب رد إلي راكبي محمدا [/FONT][/COLOR][/B] [B] [COLOR=#ff0000][FONT=verdana] رده رب إلي واصطنع عندي يدا [/FONT][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][IMG]http://www.mbc66.net/upload/upgif2/0rt32912.gif[/IMG][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=#0000ff][B][FONT=verdana]ولما عاد النبي – صلى الله عليه وسلم – قال له : " يا بني ، لقد جزعت عليك جزعاً لم أجزعه على شيء قط ، والله لا أبعثك في حاجةٍ أبداً ، ولا تفارقني بعد هذا أبداً " .[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][COLOR=#0000ff][B][FONT=verdana]واستمرّت هذه الرعاية طيلة سنتين حتى توفّي عبدالمطلب وللنبي – صلى الله عليه وسلم – ثمان سنين ، فكفله عمّه أبو طالب وقام بحقه خير قيام ، وقدمه على أولاده ، واختصّه بمزيد احترام وتقدير ، ولم يزل ينصره ويبسط عليه حمايته ، ويُصادق ويُخاصم من أجله طوال أربعين سنة ، حتى توفّي قبيل الهجرة بثلاث سنين .[/FONT][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][IMG]http://www.mbc66.net/upload/upgif2/0rt32912.gif[/IMG][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][B][FONT=verdana][COLOR=#000000]ومن هنا نرى كيف توالت الأحزان في طفولة النبي - صلى الله عليه وسلم – وتركت أثرها في قلبه ، وهو جزءٌ من التقدير والحكمة الإلهيّة في إعداد هذا النبي الكريم ؛ حتى لا يتأثّر بأخلاق الجاهلية القائمة على معاني الكبر والاستعلاء ، فكانت تلك الأحزان سبباً في رقّة قلبه واكتسابه لمكارم الأخلاق ، حتى صدق فيه وصف خديجة رضي الله عنه : " يحمل الكَلَّ، ويكسب المعدوم ، ويُقري الضيف ، ويُعين على نوائب الحق " .[/COLOR][/FONT][/B][/SIZE][/FONT][FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6] [/SIZE][/FONT] [FONT=Verdana][SIZE=6][IMG]http://i167.photobucket.com/albums/u139/faten_go/fawwwasl7.gif[/IMG][/SIZE][/FONT][/CENTER] |
رفع الله قدرك
كلمات مؤثرة جدا. |
[SIZE=5][COLOR=purple][B][align=center]
[SIZE=5][COLOR=purple][B]جزاكم الله خيرا.[/B][/COLOR][/SIZE] [/align][/B][/COLOR][/SIZE] |
| الساعة الآن »09:56 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة