![]() |
معركة المذار/د.أبو بكر الشامي
[B][FONT="Arial"][CENTER][SIZE="6"][COLOR="Green"]معركة المذار*[/COLOR][/SIZE][/CENTER]
[RIGHT][SIZE="5"][COLOR="Blue"] المذار .. موقع على الشاطئ الشرقي لدجلة ، في مكان تلتقي فيه الأنهار ، وتتشعب منه الطرق إلى الأهواز والجبل وفارس والسواد ، ويقع على مسافة أربعة أيام من البصرة ، حوالي175 كم إلى الشمال من الأُبُلّة ، بالقرب من واسط عاصمة ميسان اليوم … وحدثت موقعة المذار بعد موقعة ذات السلاسل ، في اوائل صفر (12 هجري ) الموافق لشهر نيسان (633م) . حيث وصلت أخبار هزيمة هرمز إلى المدائن ، فأرسل الفرس مدداً يرأسه ( قارن بن قريانس ) وتوجّه هذا الأخير باتجاه الجنوب حتى بلغ المذار فعسكر فيها وعبّأ قواته … أما خالد ( رض ) فكانت عيونه الساهرة تأتيه بأخبار تحركات العجم أولاً بأول ، فلما علم بتجمع الفرس في المذار بادر بتوزيع غنائم النصر على المجاهدين لرفع معنوياتهم ، كما أرسل بشائر النصر إلى المدينة المنورة ، ثم تحرك من فوره على تعبئة تامة لسحق تجمع الفرس في المذار قبل اكتماله ، وجعل على مقدّمته البطل العربي الإسلامي المعروف ، المثنى بن حارثة الشيباني ، الذي كان مع قبيلته بني شيبان من أكثر العرب خبرة بالفرس وجرأة عليهم . والتقى الجمعان ، وكالعادة فقد خرج قائد الفرس ( قارن ) يبحث عن كرامته المفقودة طالباً المبارزة ، وكالعادة أيضاً ، فقد كان العملاق خالد ( رض ) له بالمرصاد ، إلا أن أحد كماة العرب واسمه معقل بن الأعشى بن النبّاش ويكنّى ( بأبيض الركبان ) سبق خالداً إليه فقتله ، ثم تزاحف الفريقان ودارت رحى معركة رهيبة أبلى فيها صناديد العرب والإسلام أعظم البلاء ..!!! وفي المواطن الصعبة تلمع معادن الرجال … ولله درّهم من أبطال شجعان ..!!!! فأما البطل العملاق عاصم بن عمرو التميمي ، أخو القعقاع بن عمرو التميمي ، وقائد ميمنة المسلمين ، فقد شكّل مجموعة استشهاديّة قادها بنفسه ، ولم يزل يضغط على من قبالته من ميسرة العجم حتى خلُص إلى قائدها ( أنو شجان ) فقتله . وكذلك فعل عديّ بن حاتم الطائي ، قائد ميسرة المسلمين ، فلم يزل يضغط حتى دحر ميمنة العجم ، وخلص إلى قائدها ( قُباذ ) فقتله ، وضغط بقية المسلمين على العجم وتطايرت الرؤوس ، حتى كست الدماءُ الأرضَ ، فكانت مذبحة عظيمة في صفوف العجم ، حيث قتل منهم ثلاثون ألفاً ..!!! ( الطبري /4/7) . وانهارت معنويات الفرس ، فولّوا الأدبار لا يلوون على شيء ، ولولا المياه التي منعت المسلمين من تعقّبهم لما نجا منهم أحد .!!! * مقتطعة من موضوع دروس في فقه الجهاد والقيادة الراشدة للدكتور أبو بكر الشامي عن موقع رابطة أدباء الشام[/COLOR][/SIZE][/RIGHT] [/FONT][/B] |
قصة رائعة مشكورين
|
[RIGHT][COLOR=RoyalBlue][B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]بـارك الله فيـك[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/RIGHT]
[COLOR=RoyalBlue][B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][RIGHT][COLOR=RoyalBlue][B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]وجزاك الله خيرا [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/RIGHT] [COLOR=RoyalBlue][B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=RoyalBlue][B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]ووفق إلى ما يحب ويرضى.[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] |
| الساعة الآن »05:01 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة