![]() |
بيان // للإخوان المسلمين حول الانقلاب العسكري على الرئيس
[CENTER][SIZE=5][COLOR=Blue][IMG]http://www.ikhwanonline.com/Data/2012/2/11/101.PNG[/IMG]
[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [B][SIZE=5][COLOR=Blue][4-July-2013][15:20:2 مكة المكرمة][/COLOR][/SIZE][/B] [SIZE=5][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE][B] [/B] [CENTER][SIZE=5][COLOR=Blue][B]يؤكد الإخوان المسلمون أنهم وهم جزء لايتجزأ من النسيج الوطني، وأنهم قد بذلوا جهدهم طوال عقود وسنين في إطار الدستور والقانون على الحقائق التالية:[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue][B]1 - رفضهم القاطع للانقلاب العسكري الكامل الذي تم ضد الرئيس والدستور والشرعية وعدم تعاونهم مع السلطة المغتصبة لإرادة الأمة، ومشاركتهم في كل الفعاليات السلمية الشعبية ضد الانقلاب العسكري.[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue][B]2- رفضهم القاطع لكل صور العنف ضد المظاهرات السلمية والتي سقط بسببها عشرات المصريين، ويؤكدون على ثباتهم على منهج الجماعة السلمي في التغيير وثوابتها الشرعية، والتزامهم بالتظاهر السلمي، ويطالبون الجميع بحقن الدماء وبضبط النفس وعدم الانجرار إلى العنف والعنف المضاد.[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue][B]3 – يرفض الإخوان المسلمون إرهاب الدولة البوليسية والذي بدأت تمارسه أجهزة الأمن في اعتقال رموز وقيادات الجماعة وحزب الحرية والعدالة، وقطع الإرسال عن القنوات الفضائية خاصة الإسلامية، واقتحام مكتب قناة الجزيرة مباشر مصر، وتقييد حرية الإعلام مما يعيدنا إلى الممارسات القمعية التي سادت عهود الظلام والاستبداد والديكتاتورية والفساد.[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue][B]4 - يحمل الإخوان كافة مؤسسات الدولة مسؤلية تأمين المظاهرات السلمية.[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue] [/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue][B]حمى الله مصر وشعبها ورئيسها الشرعي من كل مكروه وسوء.[/B][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue][/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue]ورد الله كيد الكائدين إلى نحورهم.. والله أكبر ولله الحمد[/COLOR][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=Blue]منقول عن موقع اخوان اون لاين [/COLOR][/SIZE] [/CENTER] |
عندي مجموعة أسئلة بارك الله بكم:
1- على أي أساس صار الرئيس مرسي رئيساً شرعياً؟ 2- هل المظاهرات حلال أم حرام شرعاً؟ وهل هنالك خلاف بين كونها سلمية أو غير سلمية؟ 3- هل الاستئثار بالحكم (الدكتاتورية) يعتبر أمراً مخالفاً للإسلام؟ وما البديل عنه؟ والحقيقة أن قائمة الأسئلة تطول لكن أكتفي بهذا القدر. |
أستغفر الله
|
[QUOTE=غريب مسلم;279131]عندي مجموعة أسئلة بارك الله بكم:
1- على أي أساس صار الرئيس مرسي رئيساً شرعياً؟ 2- هل المظاهرات حلال أم حرام شرعاً؟ وهل هنالك خلاف بين كونها سلمية أو غير سلمية؟ 3- هل الاستئثار بالحكم (الدكتاتورية) يعتبر أمراً مخالفاً للإسلام؟ وما البديل عنه؟ والحقيقة أن قائمة الأسئلة تطول لكن أكتفي بهذا القدر.[/QUOTE] [SIZE="5"][COLOR="DarkRed"] أخي العزيز الرئيس مرسي بايعه أهل الحل والعقد وهنا هم من صوت في الإنتخابات المصرية. وموافقة الأحزاب وجماهير الشعب المصري وسن قوانين الإنتخاب دليل على دخول كل الأطراف في العقد الإجتماعي وفيها اتفاق بين هذه الأطراف على القبول والإحتكام الى الصندوق ثم تأكد رئاسة مرسي بموافقة الناس عليه وعدم اعتلراضهم على شرعيته المظاهرات حلال في الإسلام وهذا رأي أنقله من كتاب كشف الأكنة عن بحوث لم تذكر في صحيح فقه السنة تأليف أبومالك كمال بن السيد سالم والكتاب اصدار المكتبة التوفيقية صفحة 611 أما السؤال الثالث فأظن أنه من الوجهة النظرية أن الدكتاتورية ليست مخالفا للإسلام ولكن الظلم والإستغلال وأي فعل يتعارض مع أوامر الله ورسوله هو ما يتعارض مع الإسلام . ولكن حينما نتحدث عن الديكتاتورية فنحن نتحدث عن واقع نعيشه ونشاهده ولا نتحدث عن امر افتراضي غيبي يحدث على كوكب المريخ. ولذلك فإن صور الديكتاتورية الموجودة حاليا في العالم الإسلامي كلها مخالفة للشرع . وأي شخص له ذرة من الإنصاف يدرك أن صور الديكتاتورية التي تعشش في بلاد المسلمين مخالفة للشرع أخي العزيز أتمنى أن تنظر الى اجاباتي على أساس أنها ليست فتوى مني فأنا لست من أهل الفتوى. وانا لا أقطع بأنها حق. أنا أجيب فقط لكي يبدأ النقاش. وانا دائما مستعد لتغيير أي رأي أطرحه اذا تبين لي يالدليل الشرعي خطأ ما أقوله. الحق أحب الي من رأيي الشخصي, وأنا ليس لي ولاء سياسي للإخوان ولا للسلفيين ولكن كل ما أريده أن يحكم المسلمون بشرع الله وياليت لو يحكم ولاة أمورنا بكتاب الله فيريحوا البلاد والعباد أو يقوموا بخطوات في ذلك الإتجاه حسب ما أمكن ليبدأ رفع الحرج عن المسلمين. أخي العزيز أتمنى أيضا أنا لا يكون اثارتك للنقاش من باب الحزبية البغيضة لأن السلفيين للأسف منغمسون في التعصب ضد الإخوان بقدر ما يمارس الإخوان هذه الحزبية . فحزب النور مثلا يساندون العلمانيين نكاية في الإخوان ولعل تصرف حزب النور دليل على ذلك. وأتمنى أن تجيب على الأسئلة التي طرحتها أنت قبل أن تطرح أسئلة جديدة لكي يكون هناك عدل في النقاش[/COLOR][/SIZE] |
حياكم الله أخي العباسي، وأشهد الله أني أحبك في الله
[QUOTE]الرئيس مرسي بايعه أهل الحل والعقد وهنا هم من صوت في الإنتخابات المصرية. وموافقة الأحزاب وجماهير الشعب المصري وسن قوانين الإنتخاب دليل على دخول كل الأطراف في العقد الإجتماعي وفيها اتفاق بين هذه الأطراف على القبول والإحتكام الى الصندوق ثم تأكد رئاسة مرسي بموافقة الناس عليه وعدم اعتلراضهم على شرعيته[/QUOTE] أحسنت وأجدت أخي الحبيب، حصل مرسي على شرعيته من خلال بيعة أهل الحل والعقد، وليس كما يقول الإخوان من خلال صندوق الانتخابات والديمقراطية. [QUOTE]المظاهرات حلال في الإسلام وهذا رأي أنقله من كتاب كشف الأكنة عن بحوث لم تذكر في صحيح فقه السنة تأليف أبومالك كمال بن السيد سالم والكتاب اصدار المكتبة التوفيقية صفحة 611[/QUOTE] ليتك تأتينا بتفصيل هذه الفتوى مع أدلتها الشرعية بارك الله بك، فعندي فتاوى (وليست فتوى واحدة) تحرم المظاهرات، قالها أئمة أهل العلم في العصر الحديث. [QUOTE]أما السؤال الثالث فأظن أنه من الوجهة النظرية أن الدكتاتورية ليست مخالفا للإسلام ولكن الظلم والإستغلال وأي فعل يتعارض مع أوامر الله ورسوله هو ما يتعارض مع الإسلام . ولكن حينما نتحدث عن الديكتاتورية فنحن نتحدث عن واقع نعيشه ونشاهده ولا نتحدث عن امر افتراضي غيبي يحدث على كوكب المريخ. ولذلك فإن صور الديكتاتورية الموجودة حاليا في العالم الإسلامي كلها مخالفة للشرع . وأي شخص له ذرة من الإنصاف يدرك أن صور الديكتاتورية التي تعشش في بلاد المسلمين مخالفة للشرع [/QUOTE] إذن المشكلة في الظلم وليس في الدكتاتورية، فالدكتاتورية يقابلها الديمقراطية، أما الظلم فيقابله العدل. لاحظ أسلوب خطاب الإخوان، فقد ذكروا أربع نقاط تناسب أطياف المجتمع، إذ ذكروا الظلم والفساد، وذكروا أيضاً الاستبداد والدكتاتورية، وهذا خطاب سياسي وليس خطاباً دينياً. [QUOTE]فحزب النور مثلا يساندون العلمانيين نكاية في الإخوان ولعل تصرف حزب النور دليل على ذلك.[/QUOTE] لا أعلم حقيقة ما الذي قام به حزب النور، فأنا لا أثق في الأخبار والقنوات الإخبارية، لكن في ذهني شيء هو من باب الظن، لذلك أرجو منك أن تبين لي ما قاله حزب النور، أو بالأصح أن تبين لي كيف وقف حزب النور مع العلمانيين، ولا أريد دليلاً على ما ستأتي به، فأنت عندي ثقة فيما ستنقل. في النهاية أقول أنا ضد الأحزاب، فالأحزاب تفرق ولا تجمع. |
[QUOTE]1- على أي أساس صار الرئيس مرسي رئيساً شرعياً؟[/QUOTE]
ببيعة العلماء أهل الحل والعقد. [QUOTE]2- هل المظاهرات حلال أم حرام شرعاً؟ وهل هنالك خلاف بين كونها سلمية أو غير سلمية؟[/QUOTE] كلها محرمة، سلمية كانت أو غير سلمية، لأسباب عديدة، منها: 1- لأنها سنة الكفار في التعامل مع الحاكم وليست سنة المسلمين. 2- باب للخروج على الحاكم، وقد قال الأئمة أن من يرى الخروج على الحاكم حتى وإن لم يخرج صار خارجيا. 3- لما فيها من انتهاك للأعراض والدماء والممتلكات، فحتى وإن كانت سلمية فسترى فيها اختلاطاً، وإن قام أحد الناس (سواء من داخل المظاهرة أو من خارجها) بإطلاق الرصاصة الأولى فستنقلب المظاهرة إلى مظاهرة غير سلمية. [QUOTE]3- هل الاستئثار بالحكم (الدكتاتورية) يعتبر أمراً مخالفاً للإسلام؟ وما البديل عنه؟[/QUOTE] الاستئثار بالحكم لا يخالف الشريعة الإسلامية، فالمسؤول أمام الله في النهاية هو الحاكم، ولعل أفضل مثال على ذلك هو فتنة مقتل عثمان :ر:، ففي حين أن الصحابة هبوا جميعاً للدفاع عنه، إلا أنه استأثر برأيه بألا يدافع عنه أحد، وبذلك فلا ضير في الاستئثار بالحكم. وكونه ليس مخالفاً للشريعة، بل وهو مطابق لفعل الصحابة بل أحد الخلفاء الراشدين فلا حاجة لنا بالبديل، فبديل الدكتاتورية الديمقراطية المحرمة شرعاً. |
[QUOTE=غريب مسلم;279296]
ليتك تأتينا بتفصيل هذه الفتوى مع أدلتها الشرعية بارك الله بك، فعندي فتاوى (وليست فتوى واحدة) تحرم المظاهرات، قالها أئمة أهل العلم في العصر الحديث. [/QUOTE] [SIZE="5"][COLOR="Indigo"] جزاك الله خيرا وأحبك الله الذي أحببتني فيه حاولت أن أجد الكتاب على النت فلم أجده ولكني وجدت نبذة عن الشيخ أبو مالك كمال بن السيد سالم في منتدى أهل الحديث [url]http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=172595[/url] مقطع لليوتوب من كلام الشيخ وهذان الرابطان ليس لهم علاقة بموضوعنا [url]http://www.youtube.com/watch?v=S8X3g4iEEsA[/url] منذ عدة سنوات لدي كتاب صحيح فقه السنة للشيخ وهو كتاب قيم في الفقه من أربعة مجلدات . وقبل ستة أشهر وجدته قد أصدر مجلدا خامسا في الفقه أصدره تحت هذا الإسم كشف الأكنة عن بحوث لم تذكر في صحيح فقه السنة وقد عرف الشيخ المظاهرات بأنها خروج الناس الى الشارع لمطالبة الحاكم ثم نقل كلاما لأحد المشايخ وهو حاتم العوني وقال أنها من المصالح المرسلة ووضع لها شروطا مثل عدم حمل السلاح ولا سفك للدماء ولا اعتداء على الأنفس والممتلكات . ثم قال أن شأن المظاهرات شأن بقية المصالح المرسلة اذا كانت تسعى للحلال فهي حلال أما اذا كانت تريد الحرام وتدعو اليه فهي حرام وأورد آراء المانعين ممن حرمها بأن يها خروج عن الحاكم فنفى ذلك وقال أن الخروج المحرم هو الخروج بالسلاح واستدل بالحديث الموجود في الصحيحين - بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم على السمعِ والطاعةِ في المَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَه و[COLOR="Red"]أن نقومَ، أو : نقولَ بالحقِّ حيثُما كنا[/COLOR] لا نَخافُ في اللهِ لَوْمَةَ لائِمٍ . الراوي: عبادة بن الصامت المحدث:البخاري ومسلم واستدل بعموم الحديث في تغيير المنكر باليد واللسان ولايخفى عليك وجود نون الجماعة في نقول ونقوم وحديث عبدالله ابن مسعود ما مِن نبيٍّ بعَثه اللهُ في أُمَّةٍ قَبلي ، إلا كان له مِن أُمَّتِه حَوارِيُّونَ وأصحابٌ . يأخُذونَ بسُنَّتِه ويقتَدونَ بأمرِه . ثم إنها تَخلُفُ مِن بعدِهم خُلوفٌ . يقولونَ ما لا يَفعَلونَ . ويَفعَلونَ ما لا يؤمَرونَ . فمَن جاهَدهم بيدِه فهو مؤمنٌ ومَن جاهَدهم بلسانِه فهو مؤمنٌ ومَن جاهَدهم بقلبِه فهو مؤمنٌ . وليس وراءَ ذلك منَ الإيمانِ حَبةُ خردلٍ والحديث في مسلم كما استدل بما ورد ع الإمام أحمد في رواية صالح وقال التغيير باليد والفعل يكون من غير سلاح ولا قتال في ازالة المنكر واراقة للخمور وكسر لأدوات اللهو المملوكة للأمراء باليد وليس بالسيف والسلاح ونقل كلام الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم ص 322 ج1 "وهذا يدل على جهاد الأمراء باليد" ولعل في هذا المصدر كلام طويل في هذا الباب فارجع اليه أخي العزيز واستدل أيظا بفعل أبوسعيد الخدري :ر: عندما جر مروان ابن الحكم لكي يصلي قبل خطبة العيد والحديث في مسلم كما استدل بما قام به الزبير :ر: وطلحة :ر: من المطالبة بالقصاص من قتلة عثمان :ر: ومعهم الوف مؤلفة وهم لم يخرجوا لقتال ولكن خرجوا للاعتراض ولم ينكر عليهم علي :ر: أصل العمل ولم يصفه أحد أنه خروج ثم نقل أخبار بعض السلف وأفعالهم وهو أمر لا أستطيع طباعته ونقله. وأنا آسف لأن اختصاري للموضوع ونقلي أخلّ بكلام الشيخ [/COLOR][/SIZE] |
حياكم الله أخي الحبيب
ما فهمته من مشاركتكم أن الشيخ كمال بنى كلامه على مجموعة من الأحاديث، وهذا كلام طيب ولا شك لكن ينقصه أمر مهم ألا وهو فهم السلف له، فما لم يكن آنذاك ديناً لن يكون اليوم دين، وما فهم أحد من السلف ما فهمه الشيخ كمال، بل إن الشيخ -كما ورد في موقع أهل الحديث- من تلاميذ الشيخ العدوي، والشيخ العدوي يرى حرمة المظاهرات. كما أن أقران الشيخ العدوي كالشيخ سالم الطويل يرون حرمة المظاهرات كذلك، وقد قال الشيخ سالم أن المظاهرات دون تخريب كالسباحة دون بلل، وهذا واقع لا يمكن إنكاره. بل لنترك شيخه وأقران شيخه، ولننظر إلى شيخ شيخه وهو الشيخ الفوزان مثلاً، إذ جاء في موقعه ((حذر معالي الشيخ صالح بن فوزان الفوزان عضو اللجنة الدائمة للإفتاء وعضو هيئة كبار العلماء، أن المظاهرات حرام وليست من دين الإسلام لما يترتب عليها من التخريب والفوضى والشرور والسلب والنهب وقطع الطرق، وسفك الدماء، وغيرها من المفاسد والأضرار، وقد يدخل فيها من الأعداء والمنافقين لأجل أن يضروا ببلاد الإسلام والمسلمين، مؤكدًا معاليه أن هذا ما يريده الأعداء، حاثاً المسلمين بالبعد عن المظاهرات والدعايات الباطلة، والمطالبه بالحقوق بالطرق الشرعية مستشهدًا معاليه بقوله الله تعالى (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا).)) بل لنترك الأحياء ولنذهب إلى الأموات عملاً بما روي عن ابن مسعود في أنه قال ((مَن كانَ مُستنًّا ؛ فليستَنَّ بمَن قَد ماتَ فإنَّ الحيَّ لا تُؤمَنُ علَيهِ الفِتنةُ))، وهذا الأثر وإن كان منقطعاً إلا أن معناه صحيح، فلننظر ماذا قال علماؤنا الأموات في العصر الحديث، وسأكتفي بالثلاثة الكبار: قال الشيخ ابن باز ((فالأسلوب الحسن من أعظم الوسائل لقبول الحق ، والأسلوب السيئ العنيف من أخطر الوسائل في رد الحق وعدم قبوله وإثارة القلاقل والظلم والعدوان والمضاربات . ويلحق بهذا الباب ما قد يفعله بعض الناس من المظاهرات التي قد تسبب شرا عظيما على الدعاة فالمسيرات في الشوارع والهتافات والمظاهرات ليست هي الطريق للإصلاح والدعوة ، فالطريق الصحيح بالزيارة والمكاتبة التي هي أحسن ، فتنصح الرئيس والأمير وشيخ القبيلة بهذا الطريق لا بالعنف والمظاهرة ، فالنبي صلى الله عليه وسلم مكث في مكة ثلاث عشرة سنة لم يستعمل المظاهرات ولا المسيرات ولم يُهدد الناس بتخريب أموالهم واغتيالهم ، ولا شك أن هذا الأسلوب يضر الدعوة والدعاة ويمنع انتشارها ويحمل الرؤساء والكبار على معاداتها ومضادتها بكل ممكن فهم يريدون الخير بهذا الأسلوب لكن يحصل به ضده ، فكون الداعي إلى الله يسلك مسلك الرسل وأتباعهم ولو طالت المدة أولى به من عمل يضر الدعوة ويضايقها أو يقضي عليها ولا حول ولا قوة إلا بالله)) قال الشيخ ابن العثيمين ((لا شك ان المظاهرات شر، لأنها تؤدي الى الفوضى، من المتظاهرين ومن الآخرين، وربما يحصل فيها اعتداء، إما على الأعراض، واما على الأموال، وإما على الأبدان، لأن الناس في خضم هذه الفوضوية قد يكون الانسان كالسكران لا يدري ما يقول ولا ما يفعل.فالمظاهرات كلها شر سواء أذن فيها الحاكم أو لم يأذن. واذن بعض الحكام بها ما هي الا دعاية، والا لو رجعت الى ما في قلبه لكان يكرهها أشد الكراهة، لكن يتظاهر بأنَّه كما يقول: (ديموقراطي) وأنَّه قد فتح باب الحرية للناس، وهذا ليس من طريقة (السلف)،)) قال الإمام الألباني ((هذه التظاهرات التي كنا نراها بأعيننا في زمن فرنسا وهي محتلة لسوريا ونسمع عنها في بلاد أخرى وهذا ما سمعناه الآن في الجزائر، لكن الجزائر فاقت البلاد الأخرى في هذه الضلالة وفي هذا التشبه ، لأننا ما كنا نرى أيضا الشابات يشتركن في التظاهرات، فهذا منتهى التشبه بالكفار والكافرات، لأننا نرى في الصور أحيانا وفي الأخبار التي تذاع في التلفاز والراديو ونحو ذلك خروج الألوف المؤلفة من الكفار سواء كانوا أوربيين أو صينيين أو نحو ذلك، يقولوا في التعبير الشامي وسيعجبكم هذا التعبير ، يخرجون رجالا ونساء (خليط مليط)، يتزاحمون الكتف بالكتف وربما العجيزة بالقبل، ونحو ذلك، هذا هو تمام التشبه بالكفار، أن تخرج الفتيات مع الفتيان يتظاهرون، أنا أقول شيئا آخر بالإضافة إلى أن التظاهر ظاهرة فيها تقليد للكفار في أساليب استنكارهم لبعض القوانين التي تفرض عليهم من حكامهم أو إظهار منهم لرضا بعض تلك الأحكام أو القرارات ،أضيف إلى ذلك شيئا آخر ألا وهو: هذه التظاهرات الأوربية ثم التقليدية من المسلمين، ليست وسيلة شرعية لإصلاح الحكم وبالتالي إصلاح المجتمع، ومن هنا يخطئ كل الجماعات وكل الأحزاب الاسلامية الذين لا يسلكون مسلك النبي في تغيير المجتمع، لا يكون تغيير المجتمع في النظام الاسلامي بالهتافات وبالصيحات وبالتظاهرات، وإنما يكون ذلك على الصمت وعلى بث العلم بين المسلمين وتربيتهم على هذا الاسلام حتى تؤتي هذه التربية أكلها ولو بعد زمن بعيد، فالوسائل التربوية في الشريعة الاسلامية تختلف كل الاختلاف عن الوسائل التربوية في الدول الكافرة، لهذا أقول باختصار إن التظاهرات التي تقع في بعض البلاد الاسلامية أصلا هذا خروج عن طريق المسلمين وتشبه بالكافرين وقد قال رب العالمين: :(: ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا :):)) وفي المشاركة التالية سأضع كامل فتوى الشيخ الألباني لأنها رائعة بكل المقاييس. لقد قلت فيما مضى في موضوع آخر أن من يرى حلية الخروج على الحاكم المسلم قد يأتي بحديث يؤيد كلامه، لكن أين الفهم الموافق للسلف؟ هذا كلامي بنصه: [QUOTE=غريب مسلم;260902].... ما الدليل على جواز الخروج على المسلم؟ هذا الدليل غير موجود، ففي حين أني أستطيع أن أقدم لك حديثاً لرسول الله :ص: مدعماً بفهم السلف له في حرمة الخروج على الحاكم المسلم ولو كان ظالماً وفاسقاً، فلا أتوقع الأمر نفسه منك، وغاية ما أتوقعه أن تأتيني بحديث مثل قوله :ص: ((كلمة حق عند سلطان جائر)) لكن دون أن تدعم فهمك بفهم السلف.[/QUOTE] وهذا الأمر الذي فهمته مما نقلت عن الشيخ كمال، أنه استشهد بأحاديث لكنه لم يدعم استشهاده بفهم السلف. |
فضيلة الشيخ عندي بعض الأسئلة المهمة جدا وهي تخص بعض الشباب، فهذه الأسئلة، وأستسمح من إخوتي الكرام لأنها مهمة جدا للأمة أن ألقيها على فضيلتكم وهي أولا: ماحكم هذه المظاهرات؟ مثلا يتجتمع كثير من الشباب أو الشابات ثم يخرجون إلى الشارع ,الألباني: والشابات أيضا؟ السائل: نعم , الألباني: ما شاء الله! السائل: قد حدث هنا، يخرجون إلى الشوارع مستنكرين لبعض الأفعال التي يفعلها الطواغيت أو لبعض ما يأمر به هؤلاء الطواغيت أو ما يطالب به غيرهم من الأحزاب الأخرى السياسية المعارضة، ماحكم هذا العمل في شرع الله؟
الألباني: أقول وبالله التوفيق الجواب عن هذا السؤال يدخل في قاعدة ألا وهي قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي أخرجه أبو داود في سننه من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أو من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، الشك مني الآن، قال : قال رسول الله :ص: : ( بعثت يبن يدي الساعة بالسيف حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم). الشاهد من الحديث قوله :ص: (ومن تشبه بقوم فهو منهم)، فتشبه المسلم بالكافر لا يجوز في الاسلام، وهذا التشبه له مراتب من حيث الحكم، ابتداء من التحريم وأنت نازل إلى الكراهة، وقد فصل في ذلك شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في كتابه العظيم المسمى بـ (اقتضاء الصراط المستقيم في مخالفة أصحاب الجحيم) تفصيلا لا نجده عند غيره -رحمه الله-، وأريد ان أنبه إلى شيء آخر ، ينبغي على طلاب العلم أن ينتبهوا له وأن لا يظنوا أن التشبيه هو فقط المنهي عنه في الشرع، فهناك شيء آخر أدق منه ألا وهو مخالفة الكفار، فالتشبه بالكفار أن تفعل فعلهم، أما مخالفة الكفار فأن تتقصد مخالفتهم في ما يفعلونه حتى لو كان هذا الفعل الصادر منهم فعلا لا يملكون التصرف فيه بخلاف ما فرض عليهم فرضا كونيا، كمثل الشيب الذي هو سنة كونية، لا يختلف فيه المسلم عن الكافر لأنه ليس في طوعهم ولافي إرادتهم وإنما هي سنة الله تبارك وتعالى في البشر ولن تجد لسنة الله تبديلا، ومع ذلك فقد صح عن النبي :ص: أنه قال: (إن اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم فخالفوهم)، فقد يشترك المسلم مع الكافر في شيبه وهو مفروض عليهما لا فرق، فلا تجد مسلما لا يشيب إلا ماندر جدا كما أنك لا تجد كذلك كافرا من باب أولى، فيصبح هنا اشتراك في المظهر بين المسلم وبين الكافر في أمر لا يملكانه كما قلنا آنفا، فأمرنا رسول الله أن نتقصد مخالفة المشركين في أن نصبغ شعورنا سواء كان هذا الشعر لحية أوشعر رأس، لماذا؟ ليظهر الفرق بين المسلم وبين الكافر، فما بالكم إذا كان الكافر يتكلف عمل شيء ثم يأتي بعض المسلمين فيفعلون فعلهم ويتأثرون بأعمالهم، فهذا أشد وأنكى من المخالفة، لذلك أردت التنبيه قبل أن أمضي فيما أنا في صدده من بيان الجواب الذي وجه السؤال عنه، فإذا عرفتم الفرق بين التشبه وبين المخالفة، حينئذ فالمسلم الصادق في إسلامه يحاول دائما وأبدا ،ليس أن يتشبه بالكافر وإنما يتقصد مخالفة الكافر، ومن هنا نحن سننا وضع الساعة في اليد اليمنى، لأن العادة الكافرة وهم الذين اخترعوا هذه الساعة فإنما يضعونها في يسراهم، وهذا مما استنبطناه من قوله عليه السلام: ( فخالفوهم )، عرفتم هذا الحديث: ( إن اليهود والنصارى لا يصبغون شعورهم فخالفوهم)، فكما يقول شيخ الاسلام رحمه الله في ذاك الكتاب ، فقوله عليه السلام : (فخالفوهم) ؛ جملة تعليلية تشير إلى أن مخالفة الكفار مقصود للشارع الحكيم حيثما تحققت هذه المخالفة، ولذلك نجد لها تطبيقا في بعض الأحكام الأخرى ولو أنها ليست في حكم الوجوب، كمثل قوله عليه الصلاة والسلام: (صلوا في نعالكم وخالفوا اليهود) علما بأن الصلاة في النعال ليس فرضا بخلاف إعفاء اللحية فهو فرض يأثم حالقها، أما الصلاة منتعلا فهو أمر مستحب، إذا ثابر المسلم وواظب على إقامة الصلاة دائما وأبدا حافيا غير منتعل فقد خالف السنة ولم يخالف اليهود المتنطعين في دينهم، وقد جاء في بعض المعاجم من كتب السنة أن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- كان في جمع فأقيمت الصلاة، وكان فيهم صاحبه أبو موسى الأشعري -رضي الله عنهما- فقدمه ليصلي بالناس إماما لعلم ابن مسعود أولا بان النبي :ص: كان معجبا بقراءة أبي موسى هذا -رضي الله عنه- حيث قال له ذات يوم: (لقد مررت بك البارحة يأبا موسى ، فاستمعت لقراءتك)، فقال عليه الصلاة والسلام: (لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير داود عليه السلام)، فلما سمع هذا الثناء أبو موسى من النبي :ص: ،قال: (يا رسول الله لو علمت ذلك لحبرته لك تحبيرا)، بما يعلم ابن مسعود من رضا النبي :ص: عن قراءة أبي موسى الأشعري، قدمه إماما، مع أن ابن مسعود ليس دون أبي موسى فضلا في القراءة، بل لعله أعلى وأسمى منه في ذلك، فقد قال النبي :ص: فيه: (من أحب أن يقرأ القرآن غضا طريا كما أنزل ، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد)، مع ذلك فهذا في الواقع يعطينا درسا عمليا نحن المسلمين في آخر الزمان، حيث قد نجد صحوة علمية ولكننا مع الأسف لا نجد معها صحوة سلوكية أخلاقية، فلا تؤاخذوني إذا قلت لكم إنني أشعر أنكم حينما تدخلون في هذا المكان تتزاحمون وتتنافرون، وهذا ليس من الأخلاق الإسلامية، فيجب أن نمثل الصحوة في جانبيها؛ في العلم وفي السلوك والأخلاق. الشاهد أن بن مسعود فيما نرى نحن هو أقرأ من أبي موسى ومع ذلك تواضع مع صاحبه وآثره فقدمه ليصلي به وبالناس الحاضرين إماما، فتقدم أبو موسى -رضي الله عنه- وكان -الشاهد- منتعلا، فخلع نعليه، فقال ابن مسعود له مستنكرا عليه أشد الاستنكار; ما هذه اليهودية؟ أفي الواد المقدس أنت؟،يشير إلى قوله عليه السلام : (صلوا في نعالكم، خالفوا اليهود)، إذا عرفتم هاتين الحقيقتين النهي عن التشبه من جهة والحض على مخالفة المشركين من جهة أخرى، حينذاك وجب علينا ان نجتنب كل مظاهر الشرك والكفر مهما كان نوعها مادام أنها تمثل تقليدا لهم ، ولكي نتحاشى أن يصدق علينا نحن معشر المنتمين إلى العمل بالكتاب والسنة قوله عليه الصلاة والسلام: ( لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراعا بذراع ،حتى لو سلكوا أو لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه)، هذا خبر من النبي :ص: يتضمن تحذيرا وذلك لأن هذه الأمة كما قال :ص: في الحديث الصحيح بل الحديث المتواتر: ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى تقوم الساعة)، وفي رواية: (حتى يأتي أمر الله)، إذن قد بشرنا الرسول :ص: في هذا الحديث الصحيح بأن الأمة لا تزال في خير، فحينما يأتي ذلك الإخبار الخطير ( لتتبعن سنن من قبلكم)، فلا يعني أن كل فرد من أفراد الأمة سيتبع سنن الكفار وإنما سيكون ذلك في هذه الأمة، فحينما يقول (لتتبعن) فهو بمعنى التحذير أي إياكم أن تتبعوا سنن من قبلكم فإنه سيكون فيكم من يفعل ذلك، وقد جاء في رواية أخرى خارج الصحيحين وهي ثابتة عندي، يمثل الرسول فيها تقليد الكفار إلى درجة خطيرة لا يكاد الانسان لا يصدق بها إلا إذا كان مؤمنا خالصا، ثم الواقع يؤكد ذلك، قال عليه السلام في تلك الرواية: ( حتى لو كان فيهم من يأتي أمه على قارعة الطريق، لكان فيكم من يفعل ذلك)، حتى لو كان فيهم من يأتي أمه، يزني بأمه وليس ساترا على نفسه وعلى أمه بل على مرئ من الناس وعلى قارعة الطريق، لكان فيكم من يفعل ذلك، التاريخ العصري اليوم يؤكد أن ما نبأنا النبي :ص: من اتباع بعض هذه الأمة لسنن من قبلنا قد تحقق إلى مدى بعيد وبعيد جدا، وإن كنت أعتقد ان لهذا التتبع بقية، فقد جاء في بعض الأحاديث الثابتة أن النبي :ص: قال: ( لا تقوم الساعة حتى يتسافد الناس على الطرقات تسافد الحمير)، وهو الفاحشة، على الطرقات كما تتسافد الحمير، هذا هو منتهى التشبه بالكفار، إذا علمتم النهي عن التشبه والأمر بالمخالفة، نعود الآن. هذه التظاهرات التي كنا نراها بأعيننا في زمن فرنسا وهي محتلة لسوريا ونسمع عنها في بلاد أخرى وهذا ما سمعناه الآن في الجزائر، لكن الجزائر فاقت البلاد الأخرى في هذه الضلالة وفي هذا التشبه ، لأننا ما كنا نرى الشابات أيضا يشتركن في التظاهرات، فهذا منتهى التشبه بالكفار والكافرات، لأننا نرى في الصور أحيانا وفي الأخبار التي تذاع في التلفاز والراديو ونحو ذلك خروج الألوف المؤلفة من الكفار سواء كانوا أوربيين أو صينيين أو نحو ذلك، يقولوا في التعبير الشامي وسيعجبكم هذا التعبير ، يخرجون رجالا ونساء ( خليط مليط)، يتزاحمون الكتف بالكتف وربما العجيزة بالقبل، ونحو ذلك، هذا هو تمام التشبه بالكفار، أن تخرج الفتيات مع الفتيان يتظاهرون، أنا أقول شيئا آخر بالإضافة إلى أن هذا التظاهر ظاهرة فيها تقليد للكفار في أساليب استنكارهم لبعض القوانين التي تفرض عليهم من حكامهم أو إظهارا منهم لرضا بعض تلك الأحكام أو القرارات ،أضيف إلى ذلك شيئا آخر ألا وهو: هذه التظاهرات الأوربية ثم التقليدية من المسلمين، ليست وسيلة شرعية لإصلاح الحكم وبالتالي إصلاح المجتمع، ومن هنا يخطئ كل الجماعات وكل الأحزاب الاسلامية الذين لا يسلكون مسلك النبي :ص: في تغيير المجتمع، لا يكون تغيير المجتمع في النظام الاسلامي بالهتافات وبالصيحات وبالتظاهرات، وإنما يكون ذلك على الصمت وعلى بث العلم بين المسلمين وتربيتهم على هذا الاسلام حتى تؤتي هذه التربية أكلها ولو بعد زمن بعيد، فالوسائل التربوية في الشريعة الاسلامية تختلف كل الاختلاف عن الوسائل التربوية في الدول الكافرة، لهذا أقول باختصار إن التظاهرات التي تقع في بعض البلاد الاسلامية أصلا هذا خروج عن طريق المسلمين وتشبه بالكافرين وقد قال رب العالمين: ( ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين :): في كل شيء :(: نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا :): |
يا اخوان
نحن اصبح عندنا واقع هو مرسي رئيس لمصر جاء السيسي واخفى مرسيسي وحبس حازم ابو اسماعيل واغلق الفضائيات الاسلامية وابقى قنوات ابليس جاء قوم وقدموا للسيس المال السوال : ما هو موقف علماء الامة الصدوقين من امثال الفوزان من هذا الامر؟ اما نحن فعلمنا ناقص ولا يعتد به ولو كان هناك دولة اسلامية غيورة على الاسلام لجمعت علماء الامة ليفتوا لنا في الامر اما انا حسب علمي القليل فأرى انه علينا دوما الوقوف مع الحق والشخص الاقرب للاسلام واين تكمن مصلحة الاسلام ثم لو ان السيسي اراد درء الفتنة واغلق كل القنوات ومنع التظاهرات لكان هناك منطق اما ان يأتي بالبرادعي فهذا غير مقبول |
| الساعة الآن »09:47 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة