منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   الخصائص الأخلاقية والسلوكية لأهل السنة والجماعة (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=4457)

حفيد الصحابة 2009-11-03 11:41 PM

الخصائص الأخلاقية والسلوكية لأهل السنة والجماعة
 
[B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=6][COLOR=red]
بسم الله الرحمن الرحيم[/COLOR]

[COLOR=deepskyblue]الحمد لله و الصلاة و السلام على اشرف المرسلين و على اله الطيبين و صحابته اجمعين .
[/COLOR]
[COLOR=sienna]اللهم ارض عن ابي بكر الصديق و عمر بن الخطاب و عثمان بن عفان و على بن ابي طالب و الحسن و الحسين و فاطمة الزهراء و عائشة بنت ابي بكر الصديق و حفصة بنت عمر بن الخطاب و على جميع الصحابة و امهات المؤمنين.
[/COLOR]
[COLOR=seagreen]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
[COLOR=Red]
[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT] [CENTER][COLOR=Magenta][FONT=Arial][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=6][B]الخصائص الأخلاقية والسلوكية لأهل السنة والجماعة
[COLOR=YellowGreen]
للشيخ/محمد عبد الهادي المصري[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/FONT][/COLOR][/CENTER]

[FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=6][COLOR=seagreen][COLOR=Red]
[/COLOR][/COLOR][/SIZE][/FONT][/B]
[FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=6]
[CENTER][COLOR=Blue][FONT=Arial][B]أهل السنة والجماعة هم حملة ميراث النبوة في جانبيها العلمي والعملي، ولا شك أن أبرز [/B][/FONT][FONT=Arial][B]الجوانب العملية في الهدي النبوي هو الجانب الأخلاقي؛[/B][/FONT][FONT=Arial][B]ولذلك فإن أخلاق النبوة - من الرحمة ومحبة الخير [/B][/FONT][FONT=Arial][B]للناس[/B][/FONT][FONT=Arial][B]، [/B][/FONT][FONT=Arial][B]واحتمال أذاهم، والصبر على دعوتهم... إلخ ذلك- هي المنبع الذي يستقي منه أهل السنة خصائصهم [/B][/FONT][FONT=Arial][B]السلوكية والأخلاقية، والتي لا تقل أهمية - في منظور الحق - عن ميراث العلم والهدي الذي اختص به الله [/B][/FONT][FONT=Arial][B]هذه الفرقة الناجية بفضله ورحمته[/B][/FONT][FONT=Arial][B]،

[/B][/FONT][FONT=Arial][B]قال شيخ الإسلام [/B][/FONT][FONT=Arial][B]ابن تيمية رحمه الله[/B][/FONT][B] : '[/B][FONT=Arial][B]الرَّسُولُ صلى الله عليه وسلم [/B][/FONT][FONT=Arial][B]بَعَثَهُ اللَّهُ تَعَالَى هُدًى وَرَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ . فَإِنَّهُ كَمَا أَرْسَلَهُ بِالْعِلْمِ وَالْهُدَى وَالْبَرَاهِينِ الْعَقْلِيَّةِ وَالسَّمْعِيَّةِ فَإِنَّهُ أَرْسَلَهُ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]بِالْإِحْسَانِ إلَى النَّاسِ وَالرَّحْمَةِ لَهُمْ بِلَا عِوَضٍ وَبِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ[/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَاحْتِمَالِهِ[/B][/FONT][B] .

[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][FONT=Arial][B]فَبَعَثَهُ بِالْعِلْمِ وَالْكَرَمِ وَالْحِلْمِ عَلِيمٌ هَادٍ كَرِيمٌ مُحْسِنٌ حَلِيمٌ صَفُوحٌ[/B][/FONT][B]... [/B][FONT=Arial][B]فَهُوَ يعلم وَيَهْدِي وَيُصْلِحُ الْقُلُوبَ وَيَدُلُّهَا عَلَى [/B][/FONT][FONT=Arial][B]صَلَاحِهَا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِلَا عِوَضٍ . وَهَذَا نَعْتُ الرُّسُلِ كُلِّهِمْ كُلٌّ يَقُولُ[/B][/FONT][B] [COLOR=Red]{...[/COLOR][/B][FONT=Arial][COLOR=Red][B]مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ [/B][/COLOR][/FONT][FONT=Arial][B][COLOR=Red]أَجْرٍ..[/COLOR].[57[/B][/FONT][B]]}[[/B][FONT=Arial][B]سورة الفرقان[/B][/FONT][B]]... [/B][FONT=Arial][B]وَهُوَ سُبْحَانَهُ يُحِبُّ مَعَالِيَ الْأَخْلَاقِ وَيَكْرَهُ سَفْسَافَهَا .

وَهُوَ يُحِبُّ الْبَصَرَ النَّافِذَ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]عِنْدَ وُرُودِ الشُّبُهَاتِ وَيُحِبُّ الْعَقْلَ الْكَامِلَ عِنْدَ حُلُولِ الشَّهَوَاتِ . وَقَدْ قِيلَ أَيْضًا : وَقَدْ يُحِبُّ الشَّجَاعَةَ وَلَوْ عَلَى [/B][/FONT][FONT=Arial][B]قَتْلِ الْحَيَّاتِ وَيُحِبُّ السَّمَاحَةَ وَلَوْ بِكَفِّ مِنْ تَمَرَاتٍ . وَالْقُرْآنُ أَخْبَرَ أَنَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ وَيُحِبُّ الصَّابِرِينَ . وَهَذَا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]هُوَ الْكَرَمُ وَالشَّجَاعَةُ[/B][/FONT][B]'. [/B][FONT=Arial][B]مجموع الفتاوى: [16 / 313-317[/B][/FONT][B]] .


[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][COLOR=Magenta][FONT=Arial][B]من الخصائص الأخلاقية والسلوكية لأهل السنة والجماعة[/B][/FONT][/COLOR][B][COLOR=Magenta]:


[/COLOR] [/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B][COLOR=DarkOrange]1-[/COLOR] [/B][FONT=Arial][B]يأتمون بالكتاب والسنة، سواء في علاقتهم مع بعضهم، أو مع غيرهم[/B][/FONT][B]:[COLOR=SeaGreen] ' [/COLOR][/B][COLOR=SeaGreen][FONT=Arial][B]يَأْمُرُونَ بِالصَّبْرِ عِنْدَ الْبَلَاءِ [/B][/FONT][/COLOR][FONT=Arial][B][COLOR=SeaGreen]وَالشُّكْرِ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَالرِّضَا بِمُرِّ الْقَضَاءِ وَيَدْعُونَ إلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ وَمَحَاسِنِ الْأَعْمَالِ وَيَعْتَقِدُونَ[/COLOR] مَعْنَى [/B][/FONT][FONT=Arial][B]قَوْلِهِ[/B][/FONT][B]:[COLOR=Red]'[ [/COLOR][/B][COLOR=Red][FONT=Arial][B]أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا[/B][/FONT][/COLOR][B][COLOR=Red]][/COLOR] [/B][FONT=Arial][B]رواه الترمذي وأبوداود والدارمي وأحمد[/B][/FONT][B].
[/B][FONT=Arial][B][FONT=Microsoft Sans Serif]
[/FONT]وَيَنْدُبُونَ إلَى أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَك , وَتُعْطِيَ مَنْ حَرَمَك , وَتَعْفُوَ عَمَّنْ ظَلَمَك ; وَيَأْمُرُونَ بِبِرِّ الْوَالِدَيْنِ , وَصِلَةِ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]الْأَرْحَامِ وَحُسْنِ الْجِوَارِ وَالْإِحْسَانِ إلَى الْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالرِّفْقِ بِالْمَمْلُوكِ ; وَيَنْهَوْنَ عَنْ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]الْفَخْرِ[/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَالْخُيَلَاءِ وَالْبَغْيِ وَالِاسْتِطَالَةِ عَلَى الْخَلْقِ بِحَقِّ أَوْ بِغَيْرِ حَقٍّ ; وَيَأْمُرُونَ بِمَعَالِي الْأَخْلَاقِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]سَفْسَافِهَا وَكُلُّ مَا يَقُولُونَهُ أَوْ يَفْعَلُونَهُ مِنْ هَذَا أَوْ غَيْرِهِ: فَإِنَّمَا هُمْ فِيهِ مُتَّبِعُونَ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ[/B][/FONT][B] .' [/B][FONT=Arial][B]مجموع [/B][/FONT][FONT=Arial][B]الفتاوى: [3/ 158[/B][/FONT][B]] .


[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][COLOR=DarkOrange][B]2- [/B][/COLOR][FONT=Arial][B]وأهل السـنة لذلك هم أهل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر[/B][/FONT][B]: [/B][FONT=Arial][B]فهذا هو الأصل الأول والقاعدة العظيمة [/B][/FONT][FONT=Arial][B]التي جعلتهم خير أمة أخرجت للناس، ولكنهم يقومون بذلك على ما توجبه الشريعة، فيلتزمون في الوقت [/B][/FONT][FONT=Arial][B]نفسه أصلاً آخر وقاعدة أخرى عظيمة، هي الحفاظ على الجماعة، وتأليف القلوب واجتماع الكلمة، ونبذ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]التفرق والاختلاف[/B][/FONT][B] . '[/B][FONT=Arial][B]يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنْكَرِ عَلَى مَا تُوجِبُهُ الشَّرِيعَةُ . وَيَرَوْنَ إقَامَةَ الْحَجِّ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَالْجِهَادِ وَالْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ مَعَ الْأُمَرَاءِ أَبْرَارًا كَانُوا أَوْ فُجَّارًا وَيُحَافِظُونَ عَلَى الْجَمَاعَاتِ .

وَيَدِينُونَ بِالنَّصِيحَةِ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]لِلْأُمَّةِ وَيَعْتَقِدُونَ مَعْنَى قَوْلِهِ صلى الله عليه وسلم[/B][/FONT][B]:[COLOR=SeaGreen]'[ [/COLOR][/B][COLOR=SeaGreen][FONT=Arial][B]الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا[/B][/FONT][B]- [/B][FONT=Arial][B]وَشَبَّكَ بَيْنَ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]أَصَابِعِهِ صلى الله عليه وسلم[/B][/FONT][B]-][/B][FONT=Arial][B]رواه البخاري ومسلم. وَقَوْلُهُ[/B][/FONT][B] : '[[/B][FONT=Arial][B]مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَتَعَاطُفِهِمْ: كَمَثَلِ الْجَسَدِ إذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ[/B][/FONT][/COLOR][B][COLOR=SeaGreen]][/COLOR] [/B][FONT=Arial][B]رواه البخاري ومسلم-[/B][/FONT][FONT=Arial][B]واللفظ له[/B][/FONT][B]- .' [/B][FONT=Arial][B]مجموع الفتاوى: [ 3/158[/B][/FONT][B]].

[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B]'[/B][FONT=Arial][B]وَيَجِبُ عَلَى أُولِي الْأَمْرِ وَهُمْ عُلَمَاءُ كُلِّ طَائِفَةٍ وَأُمَرَاؤُهَا وَمَشَايِخُهَا أَنْ يَقُومُوا عَلَى عَامَّتِهِمْ وَيَأْمُرُوهُمْ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْهُمْ عَنْ الْمُنْكَرِ ; فَيَأْمُرُونَهُمْ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ وَيَنْهَوْنَهُمْ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ وَرَسُولُهُ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]صلى الله عليه وسلم[/B][/FONT][B]' .[/B][FONT=Arial][B]مجموع الفتاوى: [ 3/ 423[/B][/FONT][B]] .

[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B]'[/B][FONT=Arial][B]وَيَزِنَ جَمِيعَ مَا خَاضَ النَّاسُ فِيهِ مِنْ أَقْوَالٍ وَأَعْمَالٍ فِي الْأُصُولِ وَالْفُرُوعِ الْبَاطِنَةِ وَالظَّاهِرَةِ بِكِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]رَسُولِهِ غَيْرَ مُتَّبِعِينَ لِهَوَى : مِنْ عَادَةٍ أَوْ مَذْهَبٍ أَوْ طَرِيقَةٍ أَوْ رِئَاسَةٍ أَوْ سَلَفٍ ; وَلَا مُتَّبِعِينَ لِظَنِّ : مِنْ حَدِيثٍ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]ضَعِيفٍ أَوْ قِيَاسٍ فَاسِدٍ - سَوَاءً كَانَ قِيَاسَ شُمُولٍ أَوْ قِيَاسَ تَمْثِيلٍ - أَوْ تَقْلِيدٍ لِمَنْ لَا يَجِبُ اتِّبَاعُ قَوْلِهِ وَعَمَلِهِ ; [/B][/FONT][FONT=Arial][B]فَإِنَّ اللَّهَ ذَمَّ فِي كِتَابِهِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ وَيَتْرُكُونَ اتِّبَاعَ مَا جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمْ مِنْ الْهُدَى[/B][/FONT][B]' [/B][FONT=Arial][B]مجموع الفتاوى: [ 12 /468[/B][/FONT][B]].


[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B][COLOR=DarkOrange]3-[/COLOR] [/B][FONT=Arial][B]فأهل السنة والجماعة، ولاؤهم الأول للحق وحده[/B][/FONT][B]: [/B][FONT=Arial][B]ومن هذا المنطلق فإنهم ينظرون إلـى كـل فــرد، أو [/B][/FONT][FONT=Arial][B]طائفة، أو تجمع، على هذا الأساس وحده، وليس على أساس من التعصب الجاهلي للقبيلة، أو المدينة، أو [/B][/FONT][FONT=Arial][B]المذهب، أو الطريقة، أو التجمع، أو الزعامة[/B][/FONT][B] .

[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B]'[/B][FONT=Arial][B]وَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يُعَلِّقَ الْحَمْدَ وَالذَّمَّ وَالْحُبَّ وَالْبُغْضَ وَالْمُوَالَاةَ وَالْمُعَادَاةَ وَالصَّلَاةَ وَاللَّعْنَ بِغَيْرِ الْأَسْمَاءِ الَّتِي عَلَّقَ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]اللَّهُ بِهَا ذَلِكَ : مِثْلَ أَسْمَاءِ الْقَبَائِلِ وَالْمَدَائِنِ وَالْمَذَاهِبِ وَالطَّرَائِقِ الْمُضَافَةِ إلَى الْأَئِمَّةِ وَالْمَشَايِخِ ; وَنَحْوَ ذَلِكَ مِمَّا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]يُرَادُ بِهِ التَّعْرِيفُ[/B][/FONT][B] ... [/B][FONT=Arial][B]فَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا وَجَبَتْ مُوَالَاتُهُ مِنْ أَيِّ صِنْفٍ كَانَ وَمَنْ كَانَ كَافِرًا وَجَبَتْ مُعَادَاتُهُ مِنْ أَيِّ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]صِنْفٍ[/B][/FONT][B]. [/B][FONT=Arial][B]وَمَنْ كَانَ فِيهِ إيمَانٌ وَفِيهِ فُجُورٌ أُعْطِيَ مِنْ الْمُوَالَاةِ بِحَسَبِ إيمَانِهِ[/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَمِنْ الْبُغْضِ بِحَسَبِ فُجُورِهِ وَلَا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]يَخْرُجُ مِنْ الْإِيمَانِ بِالْكُلِّيَّةِ بِمُجَرَّدِ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي كَمَا يَقُولُهُ الْخَوَارِجُ وَالْمُعْتَزِلَةُ وَلَا يُجْعَلُ الْأَنْبِيَاءُ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَالصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ وَالصَّالِحُونَ بِمَنْزِلَةِ الْفُسَّاقِ فِي الْإِيمَانِ وَالدِّينِ وَالْحُبِّ وَالْبُغْضِ وَالْمُوَالَاةِ وَالْمُعَادَاةِ[/B][/FONT][B]' [/B][FONT=Arial][B]مجموع الفتاوى: [28/ 227- 229[/B][/FONT][B]] .


[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B][COLOR=DarkOrange]4-[/COLOR] [/B][FONT=Arial][B]وأهل السنة والجماعة لذلك يوالي بعضهم بعضًا، ولاءً عامًا[/B][/FONT][B] -[/B][FONT=Arial][B]بغض النظر عن انتماءاتهم المختلفة لحزب ، [/B][/FONT][FONT=Arial][B]أو جماعة، أو اتجاه، أو اجتهاد معين - بل الأصل أن يكونوا جميعًا، يدًا واحدةً، ويعذر بعضهم بعضًا، ولا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]يسارعون إلى اتهام أو تضليل بعضهم بعضًا[/B][/FONT][B].

[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B]'[/B][FONT=Arial][B]الْوَاجِبُ أَنْ يُقَدِّمَ مَنْ قَدَّمَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَيُؤَخِّرَ مَنْ أَخَّرَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , وَيُحِبَّ مَا أَحَبَّهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ , [/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَيُبْغِضَ مَا أَبْغَضَهُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ; وَيَنْهَى عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ وَرَسُولُهُ وَأَنْ يَرْضَى بِمَا رَضِيَ اللَّهُ بِهِ وَرَسُولُهُ ; [/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَأَنْ يَكُونَ الْمُسْلِمُونَ يَدًا وَاحِدَةً فَكَيْفَ إذَا بَلَغَ الْأَمْرُ بِبَعْضِ النَّاسِ إلَى أَنْ يُضَلِّلَ غَيْرَهُ وَيُكَفِّرَهُ وَقَدْ يَكُونُ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]الصَّوَابُ مَعَهُ وَهُوَ الْمُوَافِقُ لِلْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ ; وَلَوْ كَانَ أَخُوهُ الْمُسْلِمُ قَدْ أَخْطَأَ فِي شَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الدِّينِ فَلَيْسَ كُلُّ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]مَنْ أَخْطَأَ يَكُونُ كَافِرًا وَلَا فَاسِقًا بَلْ قَدْ عَفَا اللَّهُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَنْ الْخَطَأِ وَالنِّسْيَانِ[/B][/FONT][B]' [/B][FONT=Arial][B]مجموع الفتاوى: [3/420[/B][/FONT][B]] .


[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B][COLOR=DarkOrange]5-[/COLOR] [/B][FONT=Arial][B]وأهل السنة والجماعة لا يمتحنون الناس بأمور ما أنزل الله بها من سلطان[/B][/FONT][FONT=Arial][B]، [/B][/FONT][FONT=Arial][B]ولا يتعصبون لأسماء، أو [/B][/FONT][FONT=Arial][B]شعارات، أو تجمعات، أو زعـامـات[/B][/FONT][B]: [/B][FONT=Arial][B]بل يوالون ويعادون على أساس الدين والتقوى، ولا يتعصبون إلا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]لجماعة المـسـلمين، بمعناها الحقيقي، وهي الجماعة التي ترفع رايـة الـقـرآن والسنة، وهدي السلف الصالح [/B][/FONT][FONT=Arial][B]-رضي الله عنهم[/B][/FONT][B]- . [/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B]'...[/B][FONT=Arial][B]بَلْ الْأَسْمَاءُ الَّتِي قَدْ يَسُوغُ التَّسَمِّي بِهَا مِثْلُ انْتِسَابِ النَّاسِ إلَى إمَامٍ كَالْحَنَفِيِّ وَالْمَالِكِيِّ وَالشَّافِعِيِّ وَالْحَنْبَلِيِّ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]أَوْ إلَى شَيْخٍ كَالْقَادِرِيِّ والعدوي وَنَحْوِهِمْ أَوْ مِثْلُ الِانْتِسَابِ إلَى الْقَبَائِلِ : كَالْقَيْسِيِّ وَالْيَمَانِيِّ وَإِلَى الْأَمْصَارِ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]كَالشَّامِيِّ وَالْعِرَاقِيِّ وَالْمِصْرِيِّ . فَلَا يَجُوزُ لِأَحَدِ أَنْ يَمْتَحِنَ النَّاسَ بِهَا وَلَا يُوَالِيَ بِهَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَلَا يُعَادِيَ عَلَيْهَا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]بَلْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاهُمْ مِنْ أَيِّ طَائِفَةٍ كَانَ[/B][/FONT][B]' [/B][FONT=Arial][B]مجموع الفتاوى: [3/ 416[/B][/FONT][B]] .

[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B]'[/B][FONT=Arial][B]فَكَيْفَ يَجُوزُ مَعَ هَذَا لِأُمَّةِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم أَنْ تَفْتَرِقَ وَتَخْتَلِفَ[/B][/FONT][FONT=Arial][B]حَتَّى يُوَالِيَ الرَّجُلُ طَائِفَةً وَيُعَادِيَ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]طَائِفَةً أُخْرَى بِالظَّنِّ وَالْهَوَى ; بِلَا بُرْهَانٍ مِنْ اللَّهِ تَعَالَى. وَقَدْ بَرَّأَ اللَّهُ نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ كَانَ هَكَذَا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]. فَهَذَا فِعْلُ أَهْلِ الْبِدَعِ ; كَالْخَوَارِجِ الَّذِينَ فَارَقُوا جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَاسْتَحَلُّوا دِمَاءَ مَنْ خَالَفَهُمْ . وَأَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]وَالْجَمَاعَةِ فَهُمْ مُعْتَصِمُونَ بِحَبْلِ اللَّهِ وَأَقَلُّ مَا فِي ذَلِكَ أَنْ يُفَضِّلَ الرَّجُلُ مَنْ يُوَافِقُهُ عَلَى هَوَاهُ وَإِنْ كَانَ غَيْرُهُ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]أَتْقَى لِلَّهِ مِنْهُ[/B][/FONT][B]!... [/B][FONT=Arial][B]وَكَيْفَ يَجُوزُ التَّفْرِيقُ بَيْنَ الْأُمَّةِ بِأَسْمَاءِ مُبْتَدَعَةٍ لَا أَصْلَ لَهَا فِي كِتَابِ اللَّهِ وَلَا سُنَّةِ رَسُولِهِ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]صلى الله عليه وسلم ؟ وَهَذَا التَّفْرِيقُ الَّذِي حَصَلَ مِنْ الْأُمَّةِ عُلَمَائِهَا وَمَشَايِخِهَا ; وَأُمَرَائِهَا وَكُبَرَائِهَا هُوَ الَّذِي [/B][/FONT][FONT=Arial][B]أَوْجَبَ تَسَلُّطَ الْأَعْدَاءِ عَلَيْهَا . وَذَلِكَ بِتَرْكِهِمْ الْعَمَلَ بِطَاعَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ كَمَا قَالَ تَعَالَى[/B][/FONT][B]:[COLOR=Red]{ [/COLOR][/B][FONT=Arial][COLOR=Red][B]وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا [/B][/COLOR][/FONT][FONT=Arial][COLOR=Red][B]نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ[/B][/COLOR][/FONT][B][COLOR=Red]..[/COLOR].[[/B][FONT=Arial][B]14[/B][/FONT][B]]}[[/B][FONT=Arial][B]سورة المائدة[/B][/FONT][B]].

[/B][FONT=Arial][B]فَمَتَى تَرَكَ النَّاسُ بَعْضَ مَا أَمَرَهُمْ اللَّهُ بِهِ وَقَعَتْ بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ وَإِذَا تَفَرَّقَ الْقَوْمُ فَسَدُوا وَهَلَكُوا وَإِذَا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]اجْتَمَعُوا صَلَحُوا وَمَلَكُوا ; فَإِنَّ الْجَمَاعَةَ رَحْمَةٌ وَالْفُرْقَةَ عَذَابٌ[/B][/FONT][B]' [/B][FONT=Arial][B]مجموع الفتاوى: [3/419 –421[/B][/FONT][B]] .


[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B][COLOR=DarkOrange]6-[/COLOR] [/B][FONT=Arial][B]أهل السـنة والجماعة يعملون دائمًا في إطار من الاجتماع والتآلف ومحبة الخير لكل المسلـمـيـن، [/B][/FONT][FONT=Arial][B]والـعـفـو والـتـجـاوز عن إساءة المسيء، وخطأ المخطيء، ودعوته إلى الصواب، والدعاء له بالهداية [/B][/FONT][FONT=Arial][B]والرشاد والمغفرة[/B][/FONT][B]: [/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][B]' [/B][FONT=Arial][B]وَتَعْلَمُونَ أَنَّ مِنْ الْقَوَاعِدِ الْعَظِيمَةِ الَّتِي هِيَ مِنْ جِمَاعِ الدِّينِ : تَأْلِيفَ الْقُلُوبِ وَاجْتِمَاعَ الْكَلِمَةِ وَصَلَاحَ ذَاتِ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]الْبَيْنِ وَأَهْلُ هَذَا الْأَصْلِ : هُمْ أَهْلُ الْجَمَاعَةِ كَمَا أَنَّ الْخَارِجِينَ عَنْهُ هُمْ أَهْلُ الْفُرْقَةِ . وَجِمَاعُ السُّنَّةِ : طَاعَةُ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]الرَّسُولِ... وَأَوَّلُ مَا أَبْدَأُ بِهِ مِنْ هَذَا الْأَصْلِ : مَا يَتَعَلَّقُ بِي فَتَعْلَمُونَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْكُمْ - أَنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ يُؤْذَى [/B][/FONT][FONT=Arial][B]أَحَدٌ مِنْ عُمُومِ الْمُسْلِمِينَ - فَضْلًا عَنْ أَصْحَابِنَا - بِشَيْءِ أَصْلًا لَا بَاطِنًا وَلَا ظَاهِرًا وَلَا عِنْدِي عَتْبٌ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]. وَلَا لَوْمٌ أَصْلًا بَلْ لَهُمْ عِنْدِي مِنْ الْكَرَامَةِ وَالْإِجْلَالِ وَالْمَحَبَّةِ وَالتَّعْظِيمِ أَضْعَافُ أَضْعَافِ مَا كَانَ كَلٌّ بِحَسَبِهِ وَلَا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]يَخْلُو[/B][/FONT][FONT=Arial][B]الرَّجُلُ . إمَّا أَنْ يَكُونَ مُجْتَهِدًا مُصِيبًا أَوْ مُخْطِئًا أَوْ مُذْنِبًا . فَالْأَوَّلُ : مَأْجُورٌ مَشْكُورٌ . وَالثَّانِي مَعَ أَجْرِهِ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]عَلَى الِاجْتِهَادِ : فَمَعْفُوٌّ عَنْهُ مَغْفُورٌ لَهُ . وَالثَّالِثُ : فَاَللَّهُ يَغْفِرُ لَنَا وَلَهُ وَلِسَائِرِ الْمُؤْمِنِينَ ...وَتَعْلَمُونَ : أَنَّا جَمِيعًا [/B][/FONT][FONT=Arial][B]مُتَعَاوِنُونَ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَاجِبٌ عَلَيْنَا نَصْرُ بَعْضِنَا بَعْضًا أَعْظَمَ مِمَّا كَانَ وَأَشَدَّ[/B][/FONT][B]...

[/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=Blue][FONT=Arial][B]وَأَنَا أُحِبُّ الْخَيْرَ لِكُلِّ الْمُسْلِمِينَ وَأُرِيدُ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ الْخَيْرِ مَا أُحِبُّهُ لِنَفْسِي[/B][/FONT][B]... [/B][FONT=Arial][B]وَأَهْلُ الْقَصْدِ الصَّالِحِ يُشْكَرُونَ [/B][/FONT][FONT=Arial][B]عَلَى قَصْدِهِمْ وَأَهْلُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ يُشْكَرُونَ عَلَى عَمَلِهِمْ وَأَهْلُ السَّيِّئَاتِ نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ[/B][/FONT][B]' [/B][FONT=Arial][B]مجموع [/B][/FONT][FONT=Arial][B]الفتاوى: [28/ 55-57[/B][/FONT][B]] . [/B][/COLOR][/CENTER]
[CENTER][COLOR=DarkOrchid][B][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=6]
[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][/CENTER]
[COLOR=DarkOrchid]منقول[/COLOR]
[/SIZE][/FONT]


الساعة الآن »05:11 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة