![]() |
الحث على الاستعداد للآخرة- أغســـــل قلــــبك
[CENTER][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=#0000cd]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/COLOR][COLOR=#ff0000]
الحث على الاستعداد للآخرة- أغســـــل قلــــبك الحث على الاستعداد للآخرة[/COLOR] [URL]http://www.youtube.com/watch?v=Aea4UhE0b84[/URL] [/SIZE][/FONT][/B] [B][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5][URL="http://www.way2allah.com/khotab-audio-11.htm"] أغســـــل قلــــبك[/URL][/SIZE][/FONT][/B][/B] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5][URL]http://www.way2allah.com/khotab-audio-11.htm[/URL] [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: أخذ رسول الله [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] بمنكبي فقال: [COLOR=#0000FF]{ كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل }[/COLOR]. وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول: إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح، وإذا أصبحت فلا تنتظر المساء، وخذ من صحتك لمرضك، ومن حياتك لموتك. [رواه البخاري]. [/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]هذا الحديث أصل في قصر الأمل في الدنيا، وأن المؤمن لا ينبغي له أن يتخذ الدنيا وطناً ومسكناً، فيطمئن فيها، ولكن ينبغي أن يكون فيها كأنه على جناح سفر: يهيء جهازه للرحيل، قال تعالى: [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_r.gif[/IMG][COLOR=#FF0000] يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ [/COLOR][IMG]http://www.kalemat.org/gfx/braket_l.gif[/IMG] [غافر:39]. وكان النبي [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] يقول: [COLOR=#0000FF]{ مالي وللدنيا إنما مثلي ومثل الدنيا كمثل راكب قال في ظل شجرة ثم راح وتركها }[/COLOR] [رواه أحمد من حديث ابن مسعود 1/391، والترمذي (2377)، وقال: حسن صحيح]. [/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]وكان علي بن أبي طالب [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_ratheya.gif[/IMG] يقول: إن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، وإن الآخرة قد ارتحلت مقبلة، ولكل منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة، ولاتكونوا من أبناء الدنيا، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغذاً حساب ولا عمل. [/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]قال بعض الحكماء: عجب ممن الدنيا مولية عنة، والآخرة مقبلة إليه بالمدبرة، ويعرض عن المقبلة. [/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]وقال عمر ابن عبدالعزيز في خطبته: إن الدنيا ليست بدار قراركم، كتب الله عليها الفناء، وكتب على أهلها منها الظعن، فاحسنوا – رحمكم الله – منها الرحلة بأحسن ما بحضراتكم من النقلة، وتزودوا فإن خير الزاد التقوى [الحلية: 5/292]. [/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]حال المؤمن في الدنيا[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]وإذا لم تكن الدنيا للمؤمن دار إقامة ولا وطناً، فينبغي للمؤمن أن يكون حاله فيها على أحد حالين: إما أن يكون كأنه غريب مقيم في بلد غربة، همه التزود للرجوع إلى وطنه، أو يكون كأنه مسافر غير المقيم البتة، بل هو ليله و نهاره، يسير إلى بلد الإقامة، فلهذا وصى النبي [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] ابن عمر أن يكون في الدنيا على أحد هذين الحالين. [/SIZE][/FONT][/B][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]فأحدهما: أن ينزل المؤمن نفسه كأنه غريب في الدنيا يتخيل الإقامة، لكن في بلد غربة، فهو غير متعلق القلب في بلد الغربة، بل قلبه معلق بوطنه الذي يرجع إليه. [COLOR=#000080]قال الحسن: المؤمن في الدنيا كالغريب لا يجزع من ذلها، ولا ينافس في عزها، له شأن وللناس شأن. لما خلق آدم أسكن هو وزوجته الجنة، ثم أهبطها منها، ووعدا الرجوع إليها، وصالح ذريتهما، فالمؤمن أبداً يحن إلى وطنه الأول. [/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][COLOR=#000080] [/COLOR][COLOR=#000080][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]كان عطاء السليمي يقول في دعائه: اللهم ارحم في الدنيا غربتي، وارحم في القبر وحشتي، وارحم موقفي غذاً بين يديك [الحلية 6/217]. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=#000080][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]وما أحسن قول يحيى بن معاذ الرازي: الدنيا خمر الشيطان، من سكر منها لم يفق إلا في عسكر الموتى نادماً مع الخاسرين. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=#000080][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]الحال الثاني: أن ينزل المؤمن نفسه في الدنيا كأنه مسافر غير مقيم البتة، وإنما هو سائر في قطع منازل السفر حتى ينتهي به السفر إلى آخره، وهو الموت. ومن كانت هذه حاله في الدنيا، فهمته تحصيل الزاد للسفر، وليس له همة في الاستكثار من الدنيا، ولهذا أوصى النبي [IMG]http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif[/IMG] جماعة من أصحابه أن يكون بلاغهم من الدنيا كزاد الراكب. قيل لمحمد بن واسع: كيف أصبحت؟ قال: ما ظنك برجل يرتحل كل يوم مرحلة إلى الآخرة. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=#000080][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]الحث على اغتنام أوقات العمر[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=#000080][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]وقال الحسن: إنما أنت أيام مجموعة، كلما مضى يوم مضى بعضك. وقال: ابن آدم إنما أنت بين مطيتين يوضهانك، يوضعك النهار إلى الليل، و الليل إلى النهار، وحتى يسلمانك إلى الآخرة. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=#2f4f4f][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]قال داود الطائي: إنما الليل و النهار مراحل ينزلها الناس مرحلة مرحلة حتى ينتهي ذلك بهم إلى آخر سفرهم، فإن استطعت أن تقدم في كل مرحلة زاداً لما بين يديها، فافعل، فإن انقطاع السفر عن قريب ما هو، والأمر أعجل من ذلك، فتزود لسفرك، واقض ما أنت قاض من أمرك، فكأنك بالأمر قد بغتك. [/SIZE][/FONT][/B] [/COLOR][COLOR=#2f4f4f][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]وكتب بعض السلف إلى أخ له: يا أخي يخيل لك أنك مقيم، بل أنت دائب السير، تساق مه ذلك سوقاً حثيثاً، الموت موجه إليك، والدنيا تطوى من ورائك، وما [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=#ee82ee][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]مضى من عمرك، فليس بكار عليك. [/SIZE][/FONT][/B] [/COLOR] [COLOR=#ee82ee][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]سبيلك في الدنيا سبيل مسافر *** ولا بد من زاد لكل مسافر[/SIZE][/FONT][/B] [/COLOR] [COLOR=#ee82ee][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]ولا بد للإنسان من حمل عدة *** ولا سيما إن خاف صولة قاهر[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [COLOR=#006400][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]قال بعض الحكماء: كيف يفرح بالدنيا من يومه يهدم شهره، وشهره يهدم سنته، وسنته تهدم عمره، وكيف يفرح من يقوده عمره إلى أجله، وتقوده حياته إلى موته. [/SIZE][/FONT][/B] [/COLOR][COLOR=#006400][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]و قال الفضيل بن عياض لرجل: كم أتت عليك؟ قال: ستون سنة، قال: فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك يوشك أن تبلغ، فقال الرجل: فما الحيلة؟ قال: يسيرة، قال: ما هي؟ قال: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى؛ فإنك إن أسأت فيما بقى، أخذت بما مضى وبما بقي. [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR][COLOR=#006400][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]قال بعض الحكماء: من كانت الليالي و الأيام مطياه، سارت به وإن لم يسر، وفي هذا قال بعضهم: [/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5][COLOR=#0000ff]وما هذه الأيام إلا مراحل *** يحث بها داع إلى الموت قاصد[/COLOR][/SIZE][/FONT][/B][COLOR=#0000ff] [/COLOR] [COLOR=#0000ff][B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]وأعجب شيء - لو تأملت – أنها *** منزل تطوى والمسافر قاعد[/SIZE][/FONT][/B][/COLOR] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]قال الحسن: لم يزل الليل والنهار سريعين في نقص الأعمار، وتقريب اللآجال. وكتب الأوزاعي إلى أخ له: أما بعد، فقد أحيط بك من كل جانب، واعلم أنه يسلر بك في كل يوم وليية، فاحذر الله والمقام بين يديه، وأن يكون آخر عهدك به، والسلام. [/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]نسير إلى الآجال في كل لحظة *** وأيامنا تطوى وهن مراحل[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]ولم أر مثل الموت حقاً كأنه *** إذا ما تخطه الأماني باطل[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]وما أقبح التفريط في زمن الصبا *** فكيف به والشيب للرأس شامل[/SIZE][/FONT][/B] [B][FONT=traditional arabic][SIZE=5]ترحل من الدنيا بزاد من التقى *** فعمرك أيام وهن قلائل[/SIZE][/FONT][/B] [/CENTER] |
| الساعة الآن »06:10 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة