![]() |
باب ما جاء في شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم .
[CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][FONT=Arial][SIZE=5][FONT=Arial][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=Black][SIZE=5][URL="https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/1238254_628487577197470_683713022_n.jpg"][IMG]https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/1238254_628487577197470_683713022_n.jpg[/IMG][/URL][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/FONT][/SIZE][/FONT][/FONT]
[/CENTER] [FONT=Microsoft Sans Serif] [/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]24- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ أنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]25- حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، وَكَانَ لَهُ شَعَرٌ فَوْقَ الْجُمَّةِ ، وَدُونَ الْوَفْرَةِ [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]26- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو قَطَنٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَرْبُوعًا ، بَعِيدَ مَا بَيْنَ الْمِنْكَبَيْنِ ، وَكَانَتْ جُمَّتُهُ تَضْرِبُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]27- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لأَنَسٍ : كَيْفَ كَانَ شَعَرُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قَالَ : لَمْ يَكُنْ بِالْجَعْدِ ، وَلا بِالسَّبْطِ ، كَانَ يَبْلُغُ شَعَرُهُ شَحْمَةَ أُذُنَيْهِ [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]28- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ الْمَكِّيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ ، قَالَتْ : قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَكَّةَ قَدْمَةً ، وَلَهُ أَرْبَعُ غَدَائِرَ [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]29- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ شَعَرَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، كَانَ إِلَى أَنْصَافِ أُذُنَيْهِ [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]30- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ نُ للّعَبْدِ اَهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُسْدِلُ شَعَرَهُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْوَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرِقُونَ رُؤُوسَهُمْ ، وَكَانَ أَهْلُ الْكِتَابِ يُسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ ، وَكَانَ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ ، ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَأْسَهُ [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]31- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ نَافِعٍ الْمَكِّيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ ، قَالَتْ : رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَا ضَفَائِرَ أَرْبَعٍ.[/SIZE][/FONT] [FONT=Arial] [FONT=Arial] [CENTER][FONT=Arial][FONT=Microsoft Sans Serif][URL="http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit4/extra/95.gif"][SIZE=5][IMG]http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit4/extra/95.gif[/IMG][/SIZE][/URL] [SIZE=5][COLOR=Purple]الشمائل المحمدية لمحمد بن عيسى بن سورة الترمذي.[/COLOR] [/SIZE][/FONT][/FONT][FONT=Arial][FONT=Arial][CENTER][FONT=Arial][FONT=Microsoft Sans Serif][URL="http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit4/extra/95.gif"][SIZE=5][IMG]http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit4/extra/95.gif[/IMG][/SIZE][/URL][/FONT][/FONT][/CENTER] [/FONT][/FONT][/CENTER] [/FONT][/FONT] |
| الساعة الآن »11:04 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة