منتدى السنة للحوار العربى

منتدى السنة للحوار العربى (https://www.alsonah.org/vb//index.php)
-   موضوعات عامة (https://www.alsonah.org/vb//forumdisplay.php?f=34)
-   -   من نفائس تفسير ابن عاشور لآخر سورة الحشر. (https://www.alsonah.org/vb//showthread.php?t=46029)

أبو عادل 2014-02-19 06:05 PM

من نفائس تفسير ابن عاشور لآخر سورة الحشر.
 
[CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][FONT=Arial][FONT=Arial][SIZE=4][COLOR=Black][SIZE=5][URL="https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/1238254_628487577197470_683713022_n.jpg"][IMG]https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-ash3/p480x480/1238254_628487577197470_683713022_n.jpg[/IMG][/URL][/SIZE][/COLOR][/SIZE][/FONT] [/FONT][/SIZE][/FONT]
[/CENTER]
[FONT=Arial][SIZE=5][FONT=Arial]
[FONT=Arial][COLOR=#00b0f0][COLOR=black][COLOR=#00b0f0][COLOR=#00b0f0][COLOR=#000000][COLOR=#00b0f0][COLOR=#00b0f0][COLOR=#00b0f0][COLOR=#00b0f0][COLOR=#00b0f0][COLOR=purple][COLOR=#00b0f0][COLOR=blue][COLOR=red][COLOR=#00b0f0][COLOR=seagreen][COLOR=#00b0f0][COLOR=#00b0f0][COLOR=seagreen][COLOR=blue][COLOR=#00b0f0][COLOR=royalblue][COLOR=#00b0f0][COLOR=purple][COLOR=#00b0f0][COLOR=#00b0f0][COLOR=purple][COLOR=#00b0f0][COLOR=red][COLOR=#00b0f0][COLOR=blue][COLOR=black][FONT=Arial][SIZE=5][FONT=Arial][FONT=Arial][FONT=Arial][FONT=Arial][FONT=Microsoft Sans Serif][COLOR=red]
[/COLOR][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/SIZE][/FONT][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/COLOR][/FONT][/FONT][/SIZE][/FONT][RIGHT] [RIGHT] [RIGHT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]هو الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
القول في ضمير هو كالقول في نظيره في الجملة الأولى . وهذا تكرير للاستئناف لأن المقام مقام تعظيم وهو من مقامات التكرير ، وفيه اهتمام بصفة الوحدانية .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=Blue]و الملك : الحاكم في الناس ، ولا ملك على الإطلاق إلا الله تعالى وأما وصف غيره بالملك فهو بالإضافة إلى طائفة معينة من الناس . وعقب وصفا الرحمة بوصف الملك للإشارة إلى أن رحمته فضل وأنه مطلق التصرف كما وقع في سورة الفاتحة . [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
و ( القدوس ) بضم القاف في الأفصح ، وقد تفتح القاف قال ابن جني : فعول في الصفة قليل ، وإنما هو في الأسماء مثل تنور وسفود وعبود . وذكر سيبويه السبوح بالفتح ، وقال ثعلب لم يرد فعول بضم أوله إلا القدوس والسبوح . وزاد غيره الذروح ، وهو ذباب أحمر متقطع الحمرة بسواد يشبه الزنبور . ويسمى في اصطلاح الأطباء ذباب الهند . وما عداهما مفتوح مثل سفود وكلوب . وتنور وسمور وشبوط صنف من الحوت وكأنه يريد أن ( سبوح ) ( وقدوس ) صارا اسمين .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue]وعقب بـ ( القدوس ) وصف ( الملك ) للاحتراس إشارة إلى أنه منزه عن نقائص الملوك المعروفة من الغرور ، والاسترسال في الشهوات ونحو ذلك من نقائص النفوس . [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
و ( السلام ) مصدر بمعنى المسالمة وصف الله تعالى به على طريقة الوصف بالمصدر للمبالغة في الوصف ، أي ذو السلام ، أي السلامة ، وهي أنه تعالى سالم الخلق من الظلم والجور . وفي الحديث إن الله هو السلام ومنه [ ص: 121 ] السلام . [COLOR=blue]وبهذا ظهر تعقيب وصف ( الملك ) بوصف ( السلام ) فإنه بعد أن عقب بـ ( القدوس ) للدلالة على نزاهة ذاته ، عقب بـ ( السلام ) للدلالة على العدل في معاملته الخلق ، وهذا احتراس أيضا . و ( المؤمن ) اسم فاعل من آمن الذي همزته للتعدية ، أي جعل غيره آمنا [/COLOR].
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
فالله هو الذي جعل الأمان في غالب أحوال الموجودات ، إذ خلق نظام المخلوقات بعيدا عن الأخطار والمصائب ، وإنما تعرض للمخلوقات المصائب بعوارض تتركب من تقارن أو تضاد أو تعارض مصالح ، فيرجح أقواها ويدحض أدناها ، وقد تأتي من جراء أفعال الناس .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue]وذكر وصف ( المؤمن ) عقب الأوصاف التي قبله إتمام للاحتراس من توهم وصفه تعالى بـ ( الملك ) أنه كالملوك المعروفين بالنقائص . فأفيد أولا نزاهة ذاته بوصف القدوس ، ونزاهة تصرفاته المغيبة عن الغدر والكيد بوصف ( المؤمن ) ، ونزاهة تصرفاته الظاهرة عن الجور والظلم بوصف ( السلام ) [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5].
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
و ( المهيمن ) : الرقيب بلغة قريش ، والحافظ في لغة بقية العرب .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
واختلف في اشتقاقه فقيل مشتق من " أمن " الداخل عليه همزة التعدية فصار ءامن وأن وزن الوصف مؤيمن قلبت همزته هاء ، ولعل موجب القلب إرادة نقله من الوصف إلى الاسمية بقطع النظر عن معنى الأمن ، بحيث صار كالاسم الجامد . وصار معناه : رقب : ألا ترى أنه لم يبق فيه معنى إلا من الذي في المؤمن لما صار اسما للرقيب والشاهد ، وهو قلب نادر مثل قلب همزة : أراق إلى الهاء فقالوا : هراق ، وقد وضعه الجوهري في فصل الهمزة من باب النون ووزنه مفعلل اسم فاعل من آمن مثل مدحرج ، فتصريفه مؤأمن بهمزتين بعد الميم الأولى المزيدة ، فأبدلت الهمزة الأولى هاء كما أبدلت همزة أراق فقالوا : هراق .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وقيل : أصله هيمن بمعنى : رقب ، كذا في لسان العرب وعليه فالهاء أصلية ووزنه مفيعل . وذكره صاحب القاموس في فصل الهاء من باب النون ولم يذكره في فصل الهمزة منه . وذكره الجوهري في فصل الهمزة وفصل الهاء من باب النون مصرحا بأن هاءه أصلها همزة . وعدل الراغب وصاحب الأساس عن ذكره .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وذلك يشعر بأنهما يريان هاءه مبدلة من الهمزة وأنه مندرج في معاني الأمن وفي المقصد الأسنى في شرح الأسماء الحسنى للغزالي المهيمن في حق الله : القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم ، وإنما قيامه عليهم باطلاعه واستيلائه وحفظه . والإشراف ( أي الذي هو الاطلاع ) يرجع إلى العلم ، والاستيلاء يرجع إلى كمال القدرة ، والحفظ يرجع إلى الفعل . والجامع بين هذه المعاني اسمه المهيمن ولن يجتمع على ذلك الكمال والإطلاق إلا الله تعالى ، ولذلك قيل : إنه من أسماء الله تعالى في الكتب القديمة اهـ . وفي هذا التعريف بهذا التفصيل نظر ولعله جرى من حجة الإسلام مجرى الاعتبار بالصفة لا تفسير مدلولها .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue]وتعقيب ( المؤمن ) بـ ( المهيمن ) لدفع توهم أن تأمينه عن ضعف أو عن مخافة غيره ، فاعلموا أن تأمينه لحكمته مع أنه رقيب مطلع على أحوال خلقه فتأمينه إياهم رحمة بهم . [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
و العزيز الذي لا يغلب ولا يذله أحد ، ولذلك فسر بالغالب .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
و الجبار : القاهر المكره غيره على الانفعال بفعله ، فالله جبار كل مخلوق على الأفعال لما كونه عليه لا يستطيع مخلوق اجتياز ما حده له في خلقته فلا يستطيع الإنسان الطيران ولا يستطيع ذوات الأربع المشي على رجلين فقط ، وكذلك هو جبار للموجودات على قبول ما أراده بها وما تعلقت به قدرته عليها .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وإذا وصف الإنسان بالجبار كان وصف ذم لأنه يشعر بأنه يحمل غيره على هواه ولذلك قال تعالى إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين . فالجبار من أمثلة المبالغة لأنه مشتق من أجبره ، وأمثلة المبالغة تشتق من المزيد بقلة مثل الحكيم بمعنى المحكم . قال الفراء : لم أسمع فعالا في أفعل إلا جبارا ودراكا . وكان القياس أن يقال : المجبر والمدرك ، وقيل : الجبار معناه المصلح من جبر الكسر ، إذا أصلحه ، فاشتقاقه لا نذرة فيه .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
و المتكبر : الشديد الكبرياء ، أي العظمة والجلالة . وأصل صيغة التفعل [ ص: 123 ] أن تدل على التكلف لكنها استعملت هنا في لازم التكلف وهو القوة لأن الفعل الصادر عن تأنق وتكلف يكون أتقن .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
ويقال : فلان يتظلم على الناس ، أي يكثر ظلمهم .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue]ووجه ذكر هذه الصفات الثلاث عقب صفة المهيمن أن جميع ما ذكره آنفا من الصفات لا يؤذن إلا باطمئنان العباد لعناية ربهم بهم وإصلاح أمورهم وأن صفة المهيمن تؤذن بأمر مشترك فعقبت بصفة ( العزيز ) ليعلم الناس أن الله غالب لا يعجزه شيء . واتبعت بصفة ( الجبار ) الدالة على أنه مسخر المخلوقات لإرادته ثم صفة المتكبر الدالة على أنه ذو الكبرياء يصغر كل شيء دون كبريائه فكانت هذه الصفات في جانب التخويف كما كانت قبلها في جانب الإطماع . [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وإنما ذكرت هذه الصفات متتابعة لأن من مجموعها يحصل تصور الإبداع الإلهي للإنسان فابتدئ بالخلق الذي هو الإيجاد الأصلي ثم بالبرء الذي هو تكوين جسم الإنسان ثم بالتصور الذي هو إعطاء الصورة الحسنة ، كما أشار إليه قوله تعالى [COLOR=Red]الذي خلقك فسواك فعدلك في أي صورة[/COLOR] ، الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
ووجه ذكرها عقب الصفات المتقدمة ، أي هذه الصفات الثلاث أريد منها الإشارة إلى تصرفه في البشر بالإيجاد على كيفيته البديعة ليثير داعية شكرهم على ذلك . ولذلك عقبت بجملة [COLOR=red]يسبح له ما في السماوات والأرض [/COLOR].
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=Blue]واعلم أن وجه إرجاع هذه الصفات الحسنى إلى ما يناسبها مما اشتملت عليه السورة ينقسم إلى ثلاثة أقسام [/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]ولكنها ذكرت في الآية بحسب تناسب مواقع بعضها عقب بعض من تنظير أو احتراس أو تتميم كما علمته آنفا .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue]القسم الأول[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5] يتعلق بما يناسب أحوال المشركين وأحلافهم اليهود المتألبين على النبيء - صلى الله عليه وسلم - وعلى المسلمين بالحرب والكيد والأذى ، وأنصارهم من المنافقين المخادعين للمسلمين وإلى هذا القسم تنضوي صفة ( لا إله إلا هو ) وهذه الصفة هي الأصل في التهيؤ للتدبر والنظر في بقية الصفات ، فإن الإشراك أصل الضلالات ، والمشركون هم الذين يغرون اليهود ، والمنافقون بين يهود ومشركين تستروا بإظهار الإسلام ، فالشرك هو الذي صد الناس عن الوصول إلى مسالك الهدى ، قال تعالى [COLOR=red]وما زادوهم غير تتبيب[/COLOR] .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وصفة ( عالم الغيب ) فإن من أصول الشرك إنكار الغيب الذي من آثاره إنكار البعث والجزاء ، وعلى الاسترسال في الغي وأعمال السيئات وإنكار الوحي والرسالة . وهذا ناظر إلى قوله تعالى [COLOR=red]ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله[/COLOR] الآية .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وكذلك ذكر صفات الملك ، والعزيز ، والجبار ، والمتكبر ، لأنها تناسب ما أنزله ببني النضير من الرعب والخزي والبطشة .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue]القسم الثاني[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5] متعلق بما اجتناه المؤمنون من ثمرة النصر في قصة بني النضير ، وتلك صفات : السلام المؤمن لقوله [COLOR=red]فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب[/COLOR] ، أي لم يتجشم المسلمون للغنى مشقة ولا أذى ولا قتالا .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وكذلك صفتا ( الرحمان الرحيم ) لمناسبتهما لإعطاء حظ في الفيء للضعفاء .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=blue]القسم الثالث[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5] متعلق بما يشترك فيه الفريقان المذكوران في هذه السورة فيأخذ كل فريق حظه منها ، وهي صفات : القدوس ، المهيمن ، الخالق ، الباريء ، المصور .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=Red]يسبح له ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم[/COLOR][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5] جملة ( يسبح له ) إلخ في موضع الحال من ضمير ( له الأسماء الحسنى ) يعني أن اتصافه بالصفات الحسنى يضطر ما في السماوات والأرض من العقلاء على تعظيمه بالتسبيح والتنزيه عن النقائص فكل صنف يبعثه علمه ببعض أسماء الله على أن ينزهه ويسبحه بقصد أو بغير قصد . فالدهري أو الطبائعي إذا نوه بنظام الكائنات وأعجب بانتساقها فإنما يسبح في الواقع للفاعل المختار وإن كان هو يدعوه دهرا أو طبيعة ، وهذا إذا حمل التسبيح على معناه الحقيقي وهو التنزيه بالقول ، فأما إن حمل على ما يشمل المعنيين الحقيقي والمجازي من دلالة على التنويه ولو بلسان الحال . فالمعنى : أن ما ثبت له من صفات الخلق والإمداد والقهر تدل عليه شواهد المخلوقات وانتظام وجودها .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وجملة ( وهو العزيز الحكيم ) عطف على جملة الحال وأوثر هاتان الصفتان لشدة مناسبتهما لنظام الخلق .
[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]
وفي هذه الآية رد العجز على الصدر لأن صدر السورة مماثل لآخرها . [/SIZE][/FONT][/RIGHT]
[/RIGHT]
[/RIGHT]

[CENTER][FONT=Arial][SIZE=5][FONT=Arial][FONT=Arial][FONT=Arial][FONT=Arial][B][FONT=Microsoft Sans Serif][FONT=Microsoft Sans Serif][COLOR=#000000][B][URL="http://www.naabd.info/index.php?url=aHR0cDovL3d3dy5uN245LmNvbS92Yi9td2FleHRyYWVkaXQ0L2V4dHJhLzk1LmdpZg=="][SIZE=5][IMG]http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit4/extra/95.gif[/IMG][/SIZE][/URL][/B][/COLOR][/FONT][/FONT][/B][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/SIZE][/FONT]


[CENTER][IMG]http://www.nor1way.com/vb/mwaextraedit4/extra/25.gif[/IMG][/CENTER]
[/CENTER]
[CENTER][IMG]http://www.nor1way.com/vb/mwaextraedit4/extra/19.gif[/IMG][/CENTER]
[CENTER][CENTER][CENTER][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=Black][B][COLOR=Blue]
منقول للاستفادة.[/COLOR][/B][/COLOR][/SIZE][/FONT][CENTER][IMG]http://www.nor1way.com/vb/mwaextraedit4/extra/16.gif[/IMG][FONT=Arial][SIZE=5][FONT=Arial][FONT=Arial][FONT=Arial][FONT=Arial][B][FONT=Microsoft Sans Serif][FONT=Microsoft Sans Serif][COLOR=#000000][B][URL="http://www.naabd.info/index.php?url=aHR0cDovL3d3dy5uN245LmNvbS92Yi9td2FleHRyYWVkaXQ0L2V4dHJhLzk1LmdpZg=="][SIZE=5][IMG]http://www.n7n9.com/vb/mwaextraedit4/extra/95.gif[/IMG][/SIZE][/URL][/B][/COLOR][/FONT][/FONT][/B][/FONT][/FONT][/FONT][/FONT][/SIZE][/FONT]

[/CENTER]
[CENTER][IMG]http://www.nor1way.com/vb/mwaextraedit4/extra/25.gif[/IMG][/CENTER]
[/CENTER]

[/CENTER]
[URL="http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTMKC96KG-JkemZnhRTzolHB_04aZd5yFnfljh6K2CB9j8Bd-gGxw"][IMG]http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTMKC96KG-JkemZnhRTzolHB_04aZd5yFnfljh6K2CB9j8Bd-gGxw[/IMG][/URL][/CENTER]

أم معاوية 2014-02-20 06:05 PM

:جز:

أبو عادل 2014-02-21 10:38 AM

[RIGHT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][B][COLOR=black]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/COLOR][COLOR=purple][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/RIGHT]
[FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][/SIZE][/FONT][RIGHT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][B][COLOR=black]بسم الله الرحمن الرحيم[/COLOR][COLOR=purple][/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/RIGHT]
[FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][B][COLOR=black]بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء وأحسنه أختي الكريمة ريحانة[/COLOR][COLOR=black] على مرورك الكريم و القيم.[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]

أبو عبيدة أمارة 2014-02-21 05:08 PM

[SIZE="4"][COLOR="Blue"]هن أيات -والله- ومن يقرأهن فيشعر بالعظمة والرهبة الربانية ، ويشعر بالعزة والحكة والقدرة والجبروت لرب العالمين .
ويشعر ومن يقرأهن بالراحة والطمأنينة النفسية والعبودية الجميلة لله رب العالمين ، ويشعر بالمن والحمد والتسبيح لله رب السموات والأرض ومن فيهن وهو على كل شيء قدير .
ونذكر نص الآيات من أخر سور الحشر :
لَوْ أَنزَلْنَا هَٰذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُّتَصَدِّعًا مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ ۚ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ۖ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ۖ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ ۚ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)[/COLOR][/SIZE]

أبو عادل 2014-02-21 07:08 PM

[RIGHT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][B][COLOR=black]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]
[FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][B][COLOR=black]بسم الله الرحمن الرحيم[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][/RIGHT]
[FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][B][COLOR=black]بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء وأحسنه أخي الكريم [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][B][COLOR=black]أبو عبيدة أمارة [/COLOR][COLOR=black] على مرورك الكريم و القيم.[/COLOR][/B][/SIZE][/FONT]


الساعة الآن »01:23 PM.

Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة