![]() |
تأملات قرآنية
[COLOR="Blue"][SIZE="5"][FONT="Arial"][COLOR="Blue"][SIZE="5"][FONT="Arial"]
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام علي رسوله الامين وعلي اله وصحبه اجمعين ......... موضوع متجدد ان شاء الله احاول فيه كتابة بعض التاملات في بعض الايات مما قراته او سمعته او خاطرة خطرت لي او فهما فهمته من اية .... والموضوع مفتوح لمن اراد ذكر الفوائد ومن الله استمد العون ................................................................................... 1/ ( وَكَانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ وَلَا يُصْلِحُونَ ) عدد قليل جدًا بالنسبة لمدينة كاملة ما النتيجة ؟ ( فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ وَقَوْمَهُمْ أَجْمَعِينَ ) أهلكوا أجمعين بالرغم من قلة عد المفسدين ، لكن سكوت الصالحين استوجب العقوبة من رب العالمين. كيف تكون نجاة المجتمع عند وجود المفسدين؟ ( وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ) لاتغتر بكثرة انصار المفسدين؛ فالكلمة الاخيرة دوما للحق هذا وعد الله تعالى.( منقول )[/FONT][/SIZE][/COLOR][/FONT][/SIZE][/COLOR] |
[COLOR="Blue"][SIZE="5"][FONT="Arial"]وأنا هنا أقف مع آيات من كتاب الله عز وجل تذكرتها وأحسست بها عندما كنا
نصلي في صلاة العشاء في قريتنا وقد قدموني للصلاة لان الإمام تأخر فعند الركعة الثانية انقطعت الكهرباء وانطفي النور فتذكرت هذه الآيات وقرأتها وهي قول الله تعالي ( يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِم بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12)يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ(13)يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَلَكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الأَمَانِيُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ(14) وقمت بعد الصلاة مذكرا بهذه الآيات ورابطا بينها وبين ما حدث (من انقطاع النور )وقلت (نحن كنا في نور نري أمامنا ولكن عندما انقطع النور أصبحنا لا نري شيئا وأظلمت الدنيا علينا فقلت تخيل نفسك وأنت في يوم القيامة يوم الحسرة والندامة يوم تكشف السرائر واذا كورت الشمس وخسف القمر وصار الناس في الظلمة ونصب الصراط على متن جهنم وأنت واقفا أمام الصراط في هذا الموقف يكون الظلام دامسا فيعطي المؤمنون أنوارهم علي قدر أعمالهم فكيف تريد ان يكون نورك ؟ هل تريده نورا ضعيفا أم قويا ؟ فالمسالة ليست بالأماني ولكنها بالأعمال وذكرتهم أيضا بالصلاة وربطت بينها وبين النور وذلك في قول النبي صلي الله عليه وسلم (الصلاة نور ...الحديث ) وذكرت الفوائد من هذه الايات فاذكر منها اولا يقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره (يقول تعالى مخبراً عن المؤمنين المتصدقين، أنهم يوم القيامة يسعى نورهم بين أيديهم بحسب أعمالهم، كما قال عبد اللّه بن مسعود في قوله تعالى { يسعى نورهم بين أيديهم} قال: على قدر أعمالهم يمرون على الصراط، منهم من نوره مثل الجبل، ومنهم من نوره مثل النخلة، ومنهم نوره مثل الرجل القائم، وأدناهم نوراً من نوره في إبهامه يتقد مرة ويطفأ مرة رواه ابن أبي جرير ، وقال الضحّاك: ليس أحداً إلا يعطى نوراً يوم القيامة، فإذا انتهوا إلى الصراط طفيء نور المنافقين، فلما رأى ذلك المؤمنون أشفقوا أن يطفأ نورهم كما طفيء نور المنافقين، فقالوا: ربنا أتمم لنا نورنا، وقال الحسن { يسعى نورهم بين أيديهم} : يعني على الصراط.) ثانيا حال المنافقين يوم القيامة فلانهم كانوا يظهرون الاسلام ويبطنون غيره فيكونون مع المؤمنين ويعطوا نورا ولكن ينطفئ هذا النور فينادونهم ليقتبسوا من نورهم ولكن هيهات فلينظر المؤمن كيف يكون حاله لو طفئي نوره فنسال الله السلامة يقول ابن كثير رحمه الله { ينادونهم ألم نكن معكم} أي ينادي المنافقين المؤمنين: أما كنا معكم في الدار الدنيا نشهد معكم الجمعات؟ ونصلي معكم الجماعات؟ ونقف معكم بعرفات؟ ونحضر معكم الغزوات؟ ونؤدي معكم سائر الواجبات؟ قالوا: بلى، أي فأجاب المؤمنون النافقين قائلين: بلى قد كنتم معنا { ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني} ، قال بعض السلف: أي فتنتم أنفسكم باللذات والمعاصي والشهوات { وتربصتم} أي أخّرتم التوبة من وقت إلى وقت، وقال قتادة: { تربصتم} بالحق وأهله، { وارتبتم} أي بالبعث بعد الموت، { وغرتكم الأماني} أي قلتم: سيغفر لنا، وقبل غرتكم الدنيا { حتى جاء أمر اللّه} أي ما زلتم في هذا حتى جاءكم الموت، { وغركم باللّه الغرور} أي الشيطان، وقال قتادة: كانوا على خدعة من الشيطان واللّه ما زالوا عليها حتى قذفهم اللّه في النار، ومعنى هذا الكلام من المؤمنين للمنافقين: إنكم كنتم معنا أي بأبدان لا نية لها ولا قلوب معها، وإنما كنتم في حيرة وشك فكنتم تراءون الناس ولا تذكرون اللّه إلا قليلاً،) ثالثا أقول من الفوائد أيضا وهذه مما لمحتها من الواقع أن الذي يكون في نور ثم يطفئ نوره انه يكون في ظلمة اشد ممن كان في الظلام أصلا وهذا حال المنافق ظلامه اشد من ظلام الكافر لذلك هو في الدرك الأسفل من النار نسأل الله السلامة ) [/FONT][/SIZE][/COLOR] |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:جز: |
[QUOTE=أبو جهاد الأنصاري;298825] السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
:جز: [/QUOTE] وعليكم السلام ورحمة الله شيخ ابو جهاد |
[COLOR="Blue"][SIZE="5"][FONT="Arial"]قال الله تعالي (هلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَل لَّكَ إِلَى أَن تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19))
هذه الايات توقفت عندها كثيرا ......ففي هذه الايات اهمية ذهاب الدعاة الي المفسدين لدعوتهم واهمية الوصول الي كبار القوم ....وفيها اهمية تعلم اسلوب الدعوة والحكمة قبل ان يدعوا يتعلم ماذا يقول وكيف يخاطبهم فالله عز وجل علم موسي عليه السلام ماذا يقول (فقل هل لك الي ان تزكي ) كذلك لابد في الدعوة من اللين والرفق وترك الغلظة وان الدعاة عليهم اخذ الناس بالحكمة .....فالذين يخاشنون الناس ويغلظون هم علي ضد ما امر الله به انبياءه يقول الامام ابن القيم رحمه الله : ثم أمره أن يخاطبه بألين خطاب فيقول له ( هل لك إلى أن تزكى . وأهديك إلى ربك فتخشى ) ففي هذا من لطف الخطاب ولينه وجوه : أحدهما : إخراج الكلام مخرج العرض ولم يخرج مخرج الأمر والإلزام وهو ألطف ، ونظيره قول إبراهيم لضيفه المكرمين ( ألا تأكلون ) ولم يقل كلوا . الثاني : قوله ( إلى أن تزكى ) والتزكي والنماء والطهارة والبركة الزيادة ، فعرض عليه أمراً يقبله كل عاقل ولا يرده إلا كل أحمق جاهل . الثالث : قوله ( تزكى ) ولم يقل أزكيك فأضاف التزكية إلى نفسه وعلى هذا يخاطب الملوك . الرابع : قوله ( وأهديك ) أي أكون دليلاً لك وهادياً بين يديك، فنسب الهداية إليه والتزكي إلى المخاطب، أي أكون دليلاً لك وهادياً فتزكى أنت كما تقول للرجل : هل لك أن أدلك على كنز تأخذ منه ما شئت ؟ وهذا أحسن من قوله أعطيك . الخامس : قوله ( إلى ربك ) فإن في هذا ما يوجب قبول ما دل عليه وهو أنه يدعوه ويوصله إلى ربه فاطره وخالقه الذي أوجده ورباه بنعمه : جنيناً ، وصغيراً ، وكبيراً ، وآتاه الملك ، وهو نوع من خطاب الاستعطاف والإلزام كما تقول لمن خرج عن طاعة سيده : ألا تطيع سيدك ومولاك و مالكك ؟ وتقول للوالد ألا تطيع أباك الذي رباك . السادس : قوله ( فتخشى ) أي إذا اهتديت إليه وعرفته خشيته لأن من عرف الله خافه ومن لم يعرفه لم يخفه فخشيته تعالى مقرونة بمعرفته وعلى قدر المعرفة تكون الخشية . السابع : أن في قوله ( هل لك ) فائدة لطيفة وهي أن المعنى هل لك في ذلك حاجة أو أرب ؟ ومعلوم أن كل عاقل يبادر إلى قبول ذلك لأن الداعي إنما يدعو إلى حاجته ومصلحتـه لا إلى حاجة الداعي فكأنه يقول : الحاجة لك , وأنت المتزكي , وأنا الدليل لك والمرشد لك إلى أعظم مصالحك . ( فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَى ) يعني : فأظهر له موسى مع هذه الدعوة الحق حجة قوية ودليلاً واضحاً على صدق ما جاء به من عند الله وهي العصا واليد علامة على نبوته)أ.هـ (استفدتها من درس للدكتور طه عابدين ) [/FONT][/SIZE][/COLOR] |
موضوع جميل
:جز: |
| الساعة الآن »01:08 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة