![]() |
الحكمة من جعل صلاة الصبح ركعتين .
[CENTER][FONT=Verdana][B][SIZE=5][FONT=Microsoft Sans Serif][IMG]http://www.samysoft.net/forumim/basmla/gfjfghjfg.gif[/IMG][/FONT][/SIZE][/B][/FONT]
[/CENTER] [FONT=Verdana][B][SIZE=5][FONT=Microsoft Sans Serif] [/FONT][/SIZE][/B][/FONT][CENTER][FONT=Verdana][B][SIZE=5][FONT=Microsoft Sans Serif] [IMG]http://www.samysoft.net/forumim/islamic1/1/ghdgdg.gif[/IMG][/FONT][/SIZE][/B][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5] [/SIZE][/FONT][/CENTER] [RIGHT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][B] [COLOR=red] [/COLOR][/B][/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=Red]السؤال:[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]لماذ كانت ركعات صلاة الفجر أقل من عدد الركعات في غيرها من الصلوات ؟[/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=red]الجواب: [/COLOR][/SIZE][SIZE=5] [/SIZE][SIZE=5]الحمد لله أولا : فرض الله على عباده خمس صلوات في اليوم والليلة ، وجعل عدد ركعات كل صلاة على ما هي عليه بحكمته وعلمه . فعلينا التسليم والانقياد والطاعة ، وأن نقول كما قال الرسول والمؤمنون : ( سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ) البقرة /258 ، وانظر للفائدة إجابة السؤال رقم : ([URL="http://islamqa.info/ar/65877"]65877[/URL]) . ثانيا : روى البخاري (1090) ، ومسلم (685) عَنْ عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّهَا قَالَتْ: " فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ، فَأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ ". قال ابن رجب رحمه الله : " تريد عائشة - رضي الله عنها -: أن الله تعالى لما فرض على رسوله الصلوات الخمس ليلة الإسراء ، ثم نزل إلى الأرض وصلى به جبريل - عليه السلام - عند البيت ، لم تكن صلاته حينئذ إلا ركعتين ركعتين ، في الحضر والسفر، ثم أقرت صلاة السفر على تلك الحال ، وزيد في صلاة الحضر ركعتين ركعتين ، ومرادها: الصلاة الرباعية خاصة " انتهى من "فتح الباري" لابن رجب (2/ 327) . وروى ابن خزيمة (305)، وابن حبان (2738) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " فَرْضُ صَلَاةِ السَّفَرِ وَالْحَضَرِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، فَلَمَّا أَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ : زِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ، وَتُرِكَتْ صَلَاةُ الْفَجْرِ لِطُولِ الْقِرَاءَةِ، وَصَلَاةُ الْمَغْرِبِ لِأَنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ " وحسنه الشيخ شعيب الأرناؤوط في تعليقه على " صحيح ابن حبان ". وفي رواية عند أحمد (26338) : " كَانَ أَوَّلَ مَا افْتُرِضَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصَّلَاةُ : رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ ، إِلَّا الْمَغْرِبَ، فَإِنَّهَا كَانَتْ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَتَمَّ اللهُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ الْآخِرَةَ أَرْبَعًا فِي الْحَضَرِ ، وَأَقَرَّ الصَّلَاةَ عَلَى فَرْضِهَا الْأَوَّلِ فِي السَّفَرِ " . وحسنه محققو المسند . [/SIZE][/FONT][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]ففي هذا الحديث بيان أن الصلاة فرضت أول ما فرضت ركعتين ركعتين ، فأقرت في السفر ، وزيدت في الحضر ، فزيدت صلاة الظهر والعصر والعشاء ركعتين ، وأقرت صلاة الفجر ركعتين من أجل تطويل القراءة فيهما ، ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يطول فيهما ما لا يطول في باقي الصلوات ، فكان تارة يصلي فيهما بالصافات ، كما رواه أحمد (4989) وحسنه محققو المسند ، وتارة بالروم ، كما عند أحمد أيضا (15873) وحسنه محققو المسند ، وتارة يقرأ فيهما ما بين الستين إلى المائة ، متفق عليه ، فلأجل تطويل القراءة في صلاة الصبح : أقرت ركعتين ، كما فرضت أول مرة ، لا أنها نقصت ركعتين لأجل تطويل القراءة . قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : " لَمَّا فَرَضَ اللَّه تَعَالَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ بِمَكَّةَ: فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ أُقِرَّتْ فِي السَّفَرِ ، وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ كَمَا ثَبَتَ ذَلِكَ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : لَمَّا هَاجَرَ إلَى الْمَدِينَةِ زِيدَ فِي صَلَاةِ الْحَضَرِ ، وَجُعِلَتْ صَلَاةُ الْمَغْرِبِ ثَلَاثًا؛ لِأَنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ ، وَأَمَّا صَلَاةُ الْفَجْرِ فَأُقِرَّتْ رَكْعَتَيْنِ ؛ لِأَجْلِ تَطْوِيلِ الْقِرَاءَةِ فِيهَا فَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ تَكْثِيرِ الرَّكَعَاتِ " . انتهى من "مجموع الفتاوى" (23/ 114) . [/SIZE][/FONT] [FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5]ومثل هذا قصر صلاة الجمعة على ركعتين لأجل الخطبة ، فروى ابن الأعرابي في معجمه (1447) عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا قَالَتِ : " افْتَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ، إِلَّا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ، فَلَمَّا هَاجَرَ إِلَى الْمَدِينَةِ اتَّخَذَهَا دَارَ هِجْرَةٍ ، وَأَقَامَ بِهَا زَادَ إِلَى كُلِّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا صَلَاةَ الْمَغْرِبِ فَإِنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ، وَإِلَّا صَلَاةَ الْغَدَاةِ يُطِيلُ فِيهَا الْقِرَاءَةَ ، وَإِلَّا الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَصَلَاتَهَا رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَجْلِ الْخُطْبَةِ " . وقال ابن قدامة رحمه الله : " عَنْ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ: قَصُرَتْ الصَّلَاةُ لِأَجْلِ الْخُطْبَةِ ، وَقَوْلُ عَائِشَةَ نَحْوٌ مِنْ هَذَا ، وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: كَانَتْ الْجُمُعَةُ أَرْبَعًا فَجُعِلَتْ الْخُطْبَةُ مَكَانَ الرَّكْعَتَيْنِ " انتهى من "المغني" (2/ 224) . والله أعلم .[/SIZE][/FONT] [/RIGHT] [B][SIZE=5][FONT=Microsoft Sans Serif][FONT=Verdana][CENTER][IMG]http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/1/10555.gif[/IMG][/CENTER] [/FONT][/FONT][/SIZE][/B] [CENTER][RIGHT] [CENTER][URL="http://islamqa.info/ar/210538"][FONT=Microsoft Sans Serif][SIZE=5][COLOR=DarkRed]موقع الإسلام سؤال وجواب.[/COLOR][/SIZE][/FONT][/URL] [B][SIZE=5][FONT=Microsoft Sans Serif][FONT=Verdana][CENTER][IMG]http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/1/10555.gif[/IMG][/CENTER] [/FONT][/FONT][/SIZE][/B] [/CENTER] [/RIGHT] [/CENTER] [FONT=Arial][SIZE=5][FONT=Arial][B][CENTER][URL="https://www.facebook.com/3refe/photos/a.416574182838.188540.369904272838/10152060994417839/?type=1&relevant_count=1"][IMG]https://fbcdn-sphotos-f-a.akamaihd.net/hphotos-ak-prn1/t1/p526x296/1926850_10152060994417839_848772004_n.jpg[/IMG][/URL][/CENTER] [/B][/FONT][/SIZE][/FONT] |
| الساعة الآن »01:22 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة