![]() |
مرجعيات السب الفاحش تحرض على القتل والتهجير من خلف الحدود
[SIZE="6"][COLOR="Blue"]مرجعيات السب الفاحش تحرض على القتل والتهجير من خلف الحدود
المركز الاعلامي / كربلاء المقدسة نوّه المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ان مرجعيات السب الفاحش من السنة والشيعة دائما ما يكونون خارج الحدود الادارية التي تحصل فيها الصراعات والنطاحات والطائفية والقتل والتكفير والذبح والتهجير ودائما ما يحتمون بقوى اخرى وبأعداء الدين واعداء الاسلام . جاء هذا خلال المحاضرة الثامنة عشرة في التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي حيث قال " هؤلاء اصحاب السب الفاحش من السنة والشيعة عادة بأي جهة يحتمون؟ لا يتواجدون ضمن الحدود الادارية التي تحصل فيها الصراعات والنطاحات والطائفية والقتل والتكفير والذبح والتهجير، دائما يكونون خلف الحدود! دائما يحتمون بقوى اخرى! دائما يحتمون بأعداء الدين واعداء الاسلام!" وتحدى سماحته هؤلاء بالمجيء الى العراق بكل شجاعة ورجولة بقوله "تعال الى هنا الى العراق انزل الى الساحة وتعال الى هنا وسب وافحش واطعن والعن اذا عندك رجولة تعال الى هنا وكن مع الناس واسمع الناس وعانِ بما يعاني الناس وكن شجاعا وتحمل كما يتحمل الناس هنا" واضاف السيد المرجع ان تصريحات خلف الحدود تمثل النفاق والجبن والخيانة "اما في خلف الحدود وفي حماية الاسياد ومن هناك تحرك وتشحن وتؤصل للطائفية وللتقتيل الطائفي فهذا هو النفاق هذا هو الجبن والخيانة والنفاق" ومن جهة اخرى اكد سماحته ان مراجع السب الفاحش على نحو العبادة وجوبا او ستحبابا فلماذا التبرأ منه بقوله "اذا كان سب الصحابة ولعن الصحابة وسب زوجات النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) امهات المؤمنين والطعن بهن وبشرفهن، اذا كان فيه الاستحباب، اذا كان فيه الوجوب، اذا كان فيه القربة الى الله سبحانه وتعالى، اذا كان عبادة فلماذا مرجع الفحش والسب عندما يُسأل يتبرأ من السب واللعن، يقول انا لا اسب ولا العن ولا اسمح بهذا او لا اقبل او لا ارضى به وهذه اراء شخصية وحتى لو كان وكيلا لا يمثل رأي المرجع؟" وتابع "اذا كانت هي عبادة، لو لم نسمع منه لكن كل من سمع منه وكل من تعلم منه وكل من سلك طريق الفحش والسب الفاحش والطعن بعرض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) من الان عليه ان يتيقن عندما يسمع من مرجعه انه يتبرأ من عباده؟ يتبرأ من قربة الى الله؟ هذا هو النفاق" مؤكدا ان هذا الاسلوب هو النفاق بعينه "اذا كانت عبادة فلماذا تتبرأ من هذه العبادة ايها الفاحش السباب؟ اذا عبادة تمسك بالعبادة وافتخر بالعبادة هذا استحباب او هذا وجوب او هذه عبادة هذه قربة الى الله لماذا تتبرأ منها ايها المنافق" ومن الجدير بالذكر ان المرجع الصرخي قد شن هجوما لاذعا على مرجعيات السب الفاش التي تتطاول على شرف وعرض النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) مؤكدا انه كل من يطعن بشرف وعرض النبي فاسألوا عن عرضه وشرفه مشيرا الى عرضه في المختبرات للتحقق من صحة مولده وتطابقه مع والده . [url]http://al-hasany.com/vb/showthread.php?t=399022[/url][/COLOR][/SIZE] |
بسم الله الرحمن الرحيم
كل من طعن بشرف النبي (صل الله عليه واله)فليشك في شرفه فهو اكيد ابن زنى فاسق فاجر كل من شكك بشرف زوجات الرسول (صل الله عليه واله) فهو ساذج غبي فاسق فاجر زاني لعنه الله |
[QUOTE=ابو فاطمة;312539] بسم الله الرحمن الرحيم
كل من طعن بشرف النبي (صل الله عليه واله)فليشك في شرفه فهو اكيد ابن زنى فاسق فاجر كل من شكك بشرف زوجات الرسول (صل الله عليه واله) فهو ساذج غبي فاسق فاجر زاني لعنه الله [/QUOTE] [SIZE="6"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Green"] هل تقول نفس الكلالم في المعممين أصحاب الكتب المعتمدة لديكم هل تجرأ[/COLOR][/FONT][/SIZE] |
[QUOTE=ابو فاطمة;312539] بسم الله الرحمن الرحيم
كل من طعن بشرف النبي (صل الله عليه واله)فليشك في شرفه فهو اكيد ابن زنى فاسق فاجر كل من شكك بشرف زوجات الرسول (صل الله عليه واله) فهو ساذج غبي فاسق فاجر زاني لعنه الله [/QUOTE] [COLOR="Purple"]و الذين يشككون في عرض النبي صلى الله عليه وسلم من أين بنوا هذه العقيدة ؟!!![/COLOR] [COLOR="Purple"]إليك فتوى الخبيث خاسر .. . مصادر الرافضي الخبيث ..[/COLOR] [QUOTE]سلام الله عليكم هل إرتكبت عايشة الزنا في نظركم و هل كان لها حياة جنسية سرية ؟ اتمنى ان لا تحرمنا أخي من علوم محمد و آل محمد لأن كل ما أسئل أحد العلماء في ذلك أجد التخبط و الخوف يتملك على إجابته ، و لقد قرأت كثير من الأحاديث في هذا الخصوص و أنا في الحقيقة من كثر بغضي لعايشة و أعداء الولاية صدقتها ... ؟ اتمنى أن تفيدونا بارك الله بكم ؟ باسمه تعالت قدرته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. نعم يُستظهر ذلك من نصوص صريحة في مصادر أهل الحق وقرائن لا تقبل اللبس في مصادر أهل الخلاف. وبها يبان أن عائشة (لعنة الله عليها) كانت في فسادها الأخلاقي كامرأتي النبيّين نوح ولوط (عليهما السلام وعلى زوجتيهما اللعنة). ومما ورد بصراحة في هذا الشأن، تفسير مولانا الإمام محمد بن علي الباقر (صلوات الله عليهما) للآية الكريمة: "ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبديْن من عبادنا صالحيْن فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار مع الداخلين". (التحريم: 10) حيث فسّر الخيانة بالفاحشة بقوله صلوات الله عليه: "ما يعني بذلك إلا الفاحشة". (الكافي ج2 ص402) ...) . .. وفي إجابة أخرى قال . [COLOR="red"][U]دعوى إجماع الإمامية غير تامة، ولو تمت فإنها منحصرة في حال كون المرأة زوجة لنبيٍّ في حياته، أما بعد وفاته أو تطليقه لها فلا. وزنا عائشة (عليها لعائن الله) ذكرنا أنه إنما وقع بعد استشهاد النبي الأكرم صلى الله عليه وآله[/U][/COLOR]. ثم إن بالإمكان رد دعوى الإجماع - على فرضها - بأنه ليس من الإجماع المصطلح الكاشف عن قول المعصوم (عليه السلام) أو حكمه، كيف وقول المعصوم نصّ على الخلاف؟! والاحتراز عن مسّ الأنبياء (عليهم السلام) بالدنس لا ينافي القول بزنا بعض أزواجهم بعدهم، إذ العلقة الزوجية تكون منتفية حينذاك، سيما مع ما ورد بأن الخارجة على الوصي تبين من النبي. والرواية المذكورة في السؤال هي إحدى روايتيْن وردتا في هذا المطلب، وليست هي الوحيدة كما توهموا. ا[COLOR="red"][U]لأولى عن الباقر (صلوات الله عليه) وفيها قوله: ”ما يعني بذلك إلا الفاحشة“[/U][/COLOR] وقد رواها الكليني (رضوان الله تعالى عليه) في الكافي عن علي بن إبراهيم بسنده عن زرارة، ورواها أيضا عن محمد بن يحيى العطار[COLOR="red"][U] بسند آخر معتبر[/U][/COLOR] عن زرارة رضوان الله تعالى عليه. ورواها عن الكليني الحر العاملي في الوسائل، كما رواها فرات الكوفي في تفسيره، وغيرهما. والثانية هي قول علي بن إبراهيم (رضوان الله تعالى عليه) في تفسيره، وفيه: ”قال علي بن إبراهيم في قوله (ضرب الله مثلا) ثم ضرب الله فيهما مثلا فقال: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط كانتا تحت عبديْن من عبادنا صالحيْن فخانتاهما) فقال: والله ما عنى بقوله فخانتاهما إلا الفاحشة، وليقيمنَّ الحد على عائشة في ما أتت في طريق البصرة، وكان طلحة يحبها، فلما أرادت أن تخرج إلى البصرة قال لها طلحة: لا يحل لك أن تخرجي من غير محرم، فزوّجت نفسها من طلحة“. فبقرينة الرواية الأولى التي يرويها الكليني تعرف صحة نسبة الثانية إلى علي بن إبراهيم إذ هو الراوي لقول المعصوم (عليه السلام) في الأولى والمفسِّر له في الثانية بذكر تفصيل الحادثة، ويدعم أن ذلك هو قوله ملاحظة العبارة التي في التفسير وهي: ”قال علي بن إبراهيم“ وبهذا يندفع ما ظنه العلامة المجلسي (رضوان الله تعالى عليه) من أنه من زيادات غيره، أي أبي الجارود فيما رواه أبو الفضل العباس. [COLOR="Red"][U]فعلي بن إبراهيم القمي كان ممن يعتقد بارتكاب عائشة (لعنها الله) للزنا على القطع واليقين.[/U][/COLOR] نعم استبعد العلامة المجلسي ذلك واستبعاده ليس في محله كما تبيّن لك، أما رجب البرسي فراوٍ وناقل فحسب، وهو ساكت عن بيان اعتقاده في المسألة، فما رواه هو رواية ثالثة [COLOR="red"][U]عن الإمام الحسن المجتبى عليه السلام، وفيها اتهامه لعائشة (عليها اللعنة) بأنها جمعت أربعين دينارا من خيانة.[/U][/COLOR] هل رأيت لمن يرجعون !! الباقر ( صلوات الله عليه ) .. الحسن المجتبى ( عليه السلام ).. القمي ( رضوان الله تعالى عليه )!!![/QUOTE] . . [IMG]http://oi54.tinypic.com/51awid.jpg[/IMG] . . [IMG]http://oi47.tinypic.com/2isb9cm.jpg[/IMG] |
[SIZE="5"][FONT="Traditional Arabic"][COLOR="Red"]القسم للحوار و ليس للدعاية يُنقل لقسم أخبار العالم الإسلامي[/COLOR][/FONT][/SIZE]
|
| الساعة الآن »07:02 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة