![]() |
العار ولا النار
العار ولا النار
قال ابن الجوزي رحمه الله : إذا صح قصد العالم استراح من كلف التكلف فإن كثيرا من العلماء يأنفون من قول لا أدري فيحفظون بالفتوى جاههم عند الناس لئلا يقال: جهلوا الجواب وإن كانوا على غير يقين مما قالوا وهذا نهاية الخذلان. وقد روي عن مالك بن أنس أن رجلا سأله....فقال: لا أدري فقال: سافرت البلدان إليك فقال ارجع إلى بلدك وقل سألت مالكا فقال: لا أدري. فانظر إلى دين هذا الشخص وعقله كيف استراح من الكلفة... والله لقد رأيت من يكثر الصلاة والصوم والصمت ويخشع في نفسه ولباسه والقلوب تنبو عنه وقدره في النفوس ليس بذاك. ورأيت من يلبس فاخر الثياب وليس له كبير نفل ولا تخشع والقلوب تتهافت على محبته. فتدبرت السبب فوجدته السريرة. كما روي عن أنس بن مالك أنه لم يكن له كبير عمل من صلاة و صوم وإنما كانت له سريرة فمن أصلح سريرته فاح عبير فضله وعبقت القلوب بنشر طيبه فالله الله في السرائر فإنه ما ينفع مع فسادها صلاح الظاهر. {صيد الخاطر} |
[QUOTE]وقد روي عن مالك بن أنس أن رجلا سأله....فقال: لا أدري[/QUOTE]
رُوّيتُ الأمر ذاته أنه حصل مع الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى. :جز: |
| الساعة الآن »10:39 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة