![]() |
تربية الله.
قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله:
وتربيته تعالى لخلقه نوعان: عامة وخاصة. فالعامة: هي خلقه للمخلوقين، ورزقهم، وهدايتهم لما فيه مصالحهم، التي فيها بقاؤهم في الدنيا. والخاصة: تربيته لأوليائه، فيربيهم بالإيمان، ويوفقهم له، ويكمله لهم، ويدفع عنهم الصوارف، والعوائق الحائلة بينهم وبينه، وحقيقتها: تربية التوفيق لكل خير، والعصمة عن كل شر. ولعل هذا المعنى هو السر في كون أكثر أدعية الأنبياء بلفظ الرب. فإن مطالبهم كلها داخلة تحت ربوبيته الخاصة. قلت: اللهم ربنا اجعلنا من أولياءك وبلغنا في مقام تربية التوفيق أعلى درجة ممكنة. د. محمد إمام. جامعة المدينة العالمية [url]http://www.mediu.edu.my/ar/[/url] |
| الساعة الآن »06:07 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة