![]() |
نظرات بيانية/الآية 21 الكهف ،الآية 62 طه/د.عثمان قدري مكانسي
[CENTER][SIZE="6"][COLOR="Green"]نظرات بيانية
الآية 21 الكهف والآية 62 طه الدكتور عثمان قدري مكانسي[/COLOR][/SIZE][/CENTER] [SIZE="5"][COLOR="Blue"][CENTER][B][FONT="Arial"]هذه اجتهادات بيانية قد تصيب وقد تخطئ، وقد تدنو أو تبعد، وأرجو الله أن يسدد قلبي وعقلي للصواب، إنه الميسر للخير سبحانه وتعالى: " ... [COLOR="green"]إذ يتنازعون بينهم أمرهم ، فقالوا ابنوا عليهم بنياناً .[/COLOR]..." الكهف (21) " ... [COLOR="green"]فتنازعوا أمرهم بينهم ، وأسرّوا النجوى [/COLOR]" طه (62) التنازع في سورة الكهف بين المؤمنين في أمر الفتيان الذين ناموا في الكهف ثلاث مئةٍ سنين ، ثم استيقظوا بقدرة الله تعالى ليؤكد المولى للناس أنه لا بد من اليوم الآخر ، وسيحشر فيه الناس بأرواحهم وأجسادهم . هذا التنازع في الطريقة التي يكرّمون بها هؤلاء المفتيان المؤمنين بعد موتهم ليكونوا عبرة للناس جميعاً ، " [COLOR="green"]قال الذين غلبوا على أمرهم لنتّخذنّ عليهم مسجداً [/COLOR]" . التنازع في سورة طه بين الكفار من السحرة الذين أمرهم فرعون أن يجهزوا أنفسهم لمقارعة موسى وهارون عليهما السلام ، فكان السحرة فريقين – كما يذكر المفسرون – في أمرهما ، فكان الغالبية من السحرة يعتقدون أن النبيين الكريمين ساحران يمكن الغلبة عليهما " [COLOR="green"]قالوا إنْ هذان لساحران [/COLOR]" وكان بعضهم يعتقد أن موسى وهارون ليسا ساحرين ، وهما يعتمدان على قوة قاهرة لا يمكن التغلب عليهما . في قصة أهل الكهف نجد " [COLOR="green"]إذ[/COLOR] " مع الفعل المضارع " [COLOR="green"]يتنازعون[/COLOR] " يستحضران صورة المسلمين يتناقشون في تكريم هؤلاء الفتية الأبرار دون ضجة ولا جلبة ، فليس بينهم منافسة ولا تحدٍّ ، إنما يريدون الوصول – برأيهم – إلى الطريقة المثلى لتكريم الهاربين إلى الله بدينهم الذين ضربوا المثل والقدوة في اللجوء إلى الله . واستحضار الصورة مشهد حضاري في الشورى الذي قرر العمل برأي الأغلبية ، فكان من الأولى تقديم كلمة " [COLOR="green"]بينهم[/COLOR] " على كلمة " [COLOR="green"]أمرهم[/COLOR] " . فاختلاف الرأي ليس في أمر الفتية إنما بين المتحاورين في طريقة تكريمهم . في قصة السحرة والنبيين الأخوين الكريمين موسى وهارون ، نجد الفعل الماضي " تنازعوا " يدل على لفلفة الأمور وطمس رأي الآخرين الذين خالفوهم في الرؤية ولا حظ معي الجملة التالية " [COLOR="green"]قالوا إنْ هذان لساحران[/COLOR] ... " وقد حُذفت فاء الترتيب والتعقيب ، ومكانها قبل الفعل قالوا . ولن يُسمح حتى بسماع الرأي الآخر لأن فرعون قرر أنهما ساحران ينبغي مواجهتهما والقضاء عليهما سريعاً ، وينبغي أن يكونوا رأياً واحداً ، فلا يسمع أحد برأي يأباه فرعون " [COLOR="green"]فأجمعوا أمركم ، ثم ائتوا صفاً [/COLOR]" وكان همهم وهمّ سيدهم النصر لا الوصول إلى الحق ، والدليل على ذلك قولهم " [COLOR="green"]وقد أفلح اليوم من استعلى [/COLOR]" ولم يقولوا : قد أفلح اليوم من كان الحق معه !! . ولأن التنازع في موقف السحرة أنفسهم من النبيين موسى وهارون قٌدّمت كلمة " [COLOR="green"]أمرهم[/COLOR]" على كلمة " [COLOR="green"]بينهم[/COLOR] " والضمير في كلمة " [COLOR="green"]أمرهم[/COLOR] " عائد على السحرة ، ولو كانوا على كلمة واحدة في اتخاذ القرار ، وكان الخلاف متعلقاً بمقارعة النبيين ليس غير لقال " فتنازعوا أمرهما بينهم " . والله أعلم . [/FONT][/B][/CENTER][/COLOR][/SIZE] |
رد: نظرات بيانية/الآية 21 الكهف ،الآية 62 طه/د.عثمان قدري مكانسي
[I][SIZE="6"][COLOR="Blue"]مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه .
[/COLOR][/SIZE][/I] |
| الساعة الآن »05:56 AM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة