![]() |
يومَ ندِم (أبو بكر الصدِّيق)، ثمّ (عُمرُ بنُ الخطَّاب)؛ أتدرون لماذا؟!
[CENTER][B][FONT=simplified arabic][SIZE=6][B][COLOR=red]يومَ ندِم[/COLOR] ([COLOR=blue]أبو بكر الصدِّيق[/COLOR])، ثمّ ([COLOR=blue]عُمرُ بنُ الخطَّاب[/COLOR])؛ [/B][/SIZE][/FONT][B][FONT=simplified arabic][SIZE=6][COLOR=red]أتدرون لماذا؟[/COLOR]![/SIZE][/FONT][/B][/B][/CENTER]
... روَى الإمامُ البخاريُّ في [FONT=simplified arabic]«[/FONT][FONT=simplified arabic]صحيحِه[/FONT][FONT=simplified arabic]» (3661)، و(4640) عن أبي الدرداءِ -رضي اللهُ عنهُ-، قال: كنتُ جالساً عند النبيِّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-، إذ أقبَلَ أبو بكر آخِذاً بطرفِ ثوبِهِ، حتّى أبدَى عن ركبتِه، فقال النبيُّ -صلَّى الله عليه وسلَّم-: [B]«[COLOR=blue]أمّا صاحبُكم فقد غامَرَ[/COLOR]».[/B][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]فسلَّم، وقال: يا رسولَ الله! إنِّي كان بينِي وبينَ ابن الخطّابِ شيءٌ [[COLOR=red]مُحاورة[/COLOR]]، فأسْرَعْتُ إليه، ثُمَّ ([COLOR=red]نَدِمْتُ[/COLOR]).[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5][فأغضَبَ أبو بكرٍ عُمرَ، فانصرَفَ عنه مُغضَباً، فاتَّبَعَهُ أبو بكر]. [/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]فسألتُهُ أنْ يغفِرَ لي، فأبَى عليَّ، فأقبَلْتُ إليك.[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]فقال: [B]«[COLOR=blue]يغفِرُ اللهُ لك يا أبا بكر[/COLOR]» [/B]-[COLOR=red]ثلاثاً[/COLOR]-.[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]ثُمَّ إنَّ عُمَرَ ([COLOR=red][B]ندِمَ[/B][/COLOR])، فأتَى منزلَ أبي بكر، فسألَ: أثمَّ أبو بكر؟ [/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]فقالوا: لا.[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]فأتَى إلى النبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلّم-، فجعَلَ وجهُ النبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- يَتَمَعَّرُ [[COLOR=red]وغضِبَ[/COLOR]]، حتّى أشفقَ أبو بكر، فجَثَا على رُكبَتَيْه، فقال: يا رسولَ الله، واللـهِ أنا كنتُ أظْلَمَ -[COLOR=red]مرَّتَيْن[/COLOR]-.[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]فقال النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-: [B]«[COLOR=green]إنَّ اللهَ بعَثَنِي إليكُم، فقُلتُم: كذبتَ، وقال أبو بكرٍ: صدقَ، وواساني بنفسِهِ ومالِهِ، فهل أنتُم تارِكُو لي صاحبِي؟[/COLOR]!»[/B] -مرَّتَيْن-، فما أُوذِيَ بعدَها.[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5].. لقد ([COLOR=red][B]نَدِمَ[/B][/COLOR]) الأوَّلُ على إغضابِه الثَّانِي -رضي اللهُ عنهُما-، [COLOR=blue]فجاءَهُ مُعتذِراً[/COLOR]...[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]ثُمَّ ([COLOR=red][B]نَدِمَ[/B][/COLOR]) الثاني على عَدَمِ قَبُولِهِ عُذْرَ الأوَّلِ -رضيَ اللهُ عنهُما-، [COLOR=blue]فرجَعَ إليه راضِياً[/COLOR]...[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5][COLOR=red]فأين[/COLOR] -[COLOR=red]أينَ[/COLOR]- نحنُ منهُما؟!![/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]ولقد ذَكَرَ الحافظُ ابنُ حَجَر في «فتح الباري» (7/25) فوائد الحديثِ؛ فقالَ -رحمهُ اللهُ-:[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]«في الحديثِ مِن الفوائدِ: [/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]فضلُ أبي بكر على جميعِ الصَّحابةِ.[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]وأنَّ [COLOR=red]الفاضلَ[/COLOR] لا ينبغي له أنْ يُغاضِبَ مَن هو أفضلُ منه.[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5][COLOR=red]وفيه[/COLOR]: جوازُ مدحِ المرءِ في وجهِهِ، ومحلُّه: إذا أَمِنَ عليه الافتتان والاغترار. [/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=simplified arabic][COLOR=red]وفيه[/COLOR]: ما طُبِعَ عليه الإنسانُ مِن البشريَّةِ حتَّى يحملَهُ الغضبُ على ارتكابِ خلافِ الأوْلَى؛ لكنَّ [COLOR=red]الفاضلَ[/COLOR] في الدِّينِ يُسرع الرجوعَ إلى الأَوْلَى؛ كقولِه -تعالى-: [/FONT][FONT=simplified arabic]{[COLOR=seagreen]إنَّ الذين اتَّقَوْا إذا مسَّهُم طائفٌ مِن الشيطان تذكَّرُوا[/COLOR]}.[/FONT][/SIZE] [FONT=simplified arabic][SIZE=5][COLOR=red]وفيه[/COLOR]: أنَّ غيرَ النبيِّ -ولو بَلَغَ مِن الفضلِ الغايةَ -ليس بمعصوم.[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=simplified arabic][COLOR=red]وفيهِ[/COLOR]: استحبابُ سؤالِ الاستغفارِ والتحلُّلِ مِن المظلوم..[/FONT][FONT=simplified arabic]»[/FONT][FONT=simplified arabic].[/FONT][/SIZE] [FONT=simplified arabic][SIZE=5]... رضيَ اللهُ عنهُما، وألْحَقَنا بهما في جِنانِه ورضوانِهِ -تعالى-[/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5][/SIZE][/FONT] [FONT=simplified arabic][SIZE=5](منقول ).[/SIZE][/FONT] |
رد: يومَ ندِم (أبو بكر الصدِّيق)، ثمّ (عُمرُ بنُ الخطَّاب)؛ أتدرون لماذا؟!
صلى الله على نبينا وحبيبنا وقرة أعيننا محمد صلى الله عليه وسلم
ورضي الله عن الصحابة أجمعين جزاك الله خير أخي |
| الساعة الآن »11:02 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة