![]() |
دور المنافقين (بعد) غزوة المصطلق (حديث الإفك)
[CENTER][CENTER][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]غزوة بني المصلق أو غزوة المريسيع ( في شعبان سنة 6 هـ ) [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER]
[CENTER][CENTER][FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]دور المنافقين في الغزوة (حديث الإفك)[/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [CENTER][CENTER][FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#003300][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=darkgreen][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]ولما كانت غزوة بني المصطلق وخرج فيها المنافقون مثلوا قوله تعالى :[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]"لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ " [التوبة: 47][/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]فقد وجدوا متنفسين للتنفس بالشر ، فأثاروا الارتباك الشديد في صفوف المسلمين ، والدعاية الشنيعة ضد النبي(صلى الله عليه وسلم) ، وهاك بعض التفصيل عنها : [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]** قول المنافقين : [ لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ] :[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] كان رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]بعد الفراغ من الغزوة مقيماً على المُرَيْسِيع ، ووردت واردة الناس ، ومع عمر بن الخطاب أجير يقال له : جَهْجَاه الغفاري ، فازدحم هو وسِنَان بن وَبَر الجهني على الماء فاقتتلا ، فصرخ الجهني : يا معشر الأنصار ، وصرخ جهجاه : يا معشر المهاجرين ، فقال رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] : "[/FONT][/COLOR][COLOR=#0101B0][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]أبدعوي الجاهلية وأنا بين أظهركم؟ دعوها فإنها مُنْتِنَة[/FONT][/COLOR][COLOR=#0101B0][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]"، وبلغ ذلك عبد الله بن أبي بن سلول فغضب ـ وعنده رهط من قومه ، فيهم زيد بن أرقم غلام حدث ـ وقال : أو قد فعلوها ، قد نافرونا وكاثرونا في بلادنا ، والله ما نحن وهم إلا كما قال الأول : سَمِّنْ كَلْبَكَ يَأكُلْكَ ، أما والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ، ثم أقبل على من حضره فقال لهم : هذا ما فعلتم بأنفسكم ، أحللتموهم بلادكم ، وقاسمتموهم أموالكم ، أما والله لو أمسكتم عنهم ما بأيديكم لتحولوا إلى غير داركم . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] فأخبر زيد بن أرقم عمه بالخبر ، فأخبر عمه رسول الله(صلى الله عليه وسلم) وعنده عمر ، فقال عمر : مُرْ عَبَّاد بن بشر فليقتله . فقال : ( فكيف يا عمر إذا تحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه ؟ لا ولكن أَذِّنْ بالرحيل ) ، وذلك في ساعة لم يكن يرتحل فيها ، فارتحل الناس ، فلقيه أسيد بن حضير فحياه ، وقال : لقد رحت في ساعة منكرة ؟ فقال له : ( أو ما بلغك ما قال صاحبكم ؟ ) يريد ابن أبي ، فقال: وما قال ؟ قال : ( زعم أنه إن رجع إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) ، قال : فأنت يا رسول الله ، تخرجه منها إن شئت ، هو والله الذليل وأنت العزيز ، ثم قال : يا رسول الله ، ارفق به ، فوالله لقد جاءنا الله بك ، وإن قومه لينظمون له الخَرَز ليتوجوه ، فإنه يري أنك استلبته ملكاً . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] ثم مشى بالناس يومهم ذلك حتى أمسى ، وليلتهم حتى أصبح ، وصَدْر يومهم ذلك حتى آذتهم الشمس ، ثم نزل بالناس ، فلم يلبثوا أن وجدوا مَـسَّ الأرض فوقعوا نياماً . فعل ذلك ليشغل الناس عن الحديث . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] أما ابن أبي فلما علم أن زيد بن أرقم بلغ الخبر جاء إلى رسول الله(صلى الله عليه وسلم) ، وحلف بالله ما قلت ما قال ، ولا تكلمت به ، فقال من حضر من الأنصار : يا رسول الله عسى أن يكون الغلام قد أوهم في حديثه ، ولم يحفظ ما قال الرجل . فصدقه ، قال زيد : فأصابني هَمٌّ لم يصبني مثله قط ، فجلست في بيتي ، فأنزل الله :[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] " [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]إِذَا جَاءكَ الْمُنَافِقُونَ[/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma]" إلى قوله: " [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا[/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma]" إلى [/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=green][FONT=Tahoma]لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ مِنْهَا الأذَلَّ [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma] [ المنافقون: 1 ـ 8 ] ،[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]فأرسل إليّ رسول الله([/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]صلى الله عليه وسلم[/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]) فقرأها عليّ . ثم قال :[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]( إن الله قد صدقك ) . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] وكان ابن هذا المنافق ـ وهو عبد الله بن عبد الله بن أبي ـ رجلاً صالحاً من الصحابة الأخيار ، فتبرأ من أبيه ، ووقف له على باب المدينة ، واستل سيفه ، فلما جاء ابن أبي قال له : والله لا تجوز من هاهنا حتى يأذن لك رسول[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]، فإنه العزيز وأنت الذليل ، فلما جاء النبي[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم[/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]) أذن له فخلي سبيله ، وكان قد قال عبد الله ابن عبد الله بن أبي : يا رسول الله ، إن أردت قتله فمرني بذلك ، فأنا والله أحمل إليك رأسه . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [CENTER] [CENTER][CENTER][FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]حديث الإفك[/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT][/CENTER][/CENTER] [/CENTER] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]وفي هذه الغزوة كانت قصة الإفك ، وملخصها : أن عائشة رضي الله عنها كانت قد خرج بها رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]معه في هذه الغزوة بقرعة أصابتها ، وكانت تلك عادته مع نسائه ، فلما رجعوا من الغزوة نزلوا في بعض المنازل ، فخرجت عائشة لحاجتها ، ففقدت عقداً لأختها كانت أعارتها إياه ، فرجعت تلتمسه في الموضع الذي فقدته فيه في وقتها ، فجاء النفر الذين كانوا يرحلون هَوْدَجَها فظنوها فيه فحملوا الهودج ، ولا ينكرون خِفَّتَه ، لأنها رضي الله عنها كانت فَتِيَّةَ السن لم يَغْشَهَا اللحم الذي كان يثقلها ، وأيضاً فإن النفر لما تساعدوا على حمل الهودج لم ينكروا خفته ، ولو كان الذي حمله واحداً أو اثنين لم يخف عليهما الحال ، فرجعت عائشة إلى منازلهم ، وقد أصابت العقد ، فإذا ليس به داع ولا مجيب ، فقعدت في المنزل ، وظنت أنهم سيفقدونها فيرجعون في طلبها ، والله غالب على أمره ، يدبر الأمر من فوق عرشه كما يشاء ، فغلبتها عيناها ، فنامت ، فلم تستيقظ إلا بقول صفوان بن المُعَطَّل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، زوجة رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]؟ وكان صفوان قد عَرَس في أخريات الجيش ، لأنه كان كثير النوم ، فلما رآها عرفها ، وكان يراها قبل نزول الحجاب ، فاسترجع وأناخ راحلته ، فقربها إليها ، فركبتها ، وما كلمها كلمة واحدة ، ولم تسمع منه إلا استرجاعه ، ثم سار بها يقودها ، حتى قدم بها ، وقد نزل الجيش في نحر الظهيرة ، فلما رأى ذلك الناس تكلم كل منهم بشاكلته ، وما يليق به ، ووجد الخبيث عدو الله ابن أبي متنفساً ، فتنفس من كرب النفاق والحسد الذي بين ضلوعه ، فجعل يستحكي الإفك ، ويستوشيه ، ويشيعه ، ويذيعه ، ويجمعه ويفرقه ، وكان أصحابه يتقربون به إليه ، فلما قدموا المدينة أفاض أهل الإفك في الحديث ، ورسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]ساكت لا يتكلم ، ثم استشار أصحابه ـ لما استلبث الوحي طويلاً ـ في فراقها ، فأشار عليه علي رضي الله عنه أن يفارقها ، ويأخذ غيرها ، تلويحاً لا تصريحاً ، وأشار عليه أسامة وغيره بإمساكها ، وألا يلتفت إلى كلام الأعداء . فقام على المنبر يستعذ من عبد الله ابن أبي ، فأظهر أسيد بن حضير سيد الأوس رغبته في قتله فأخذت سعد بن عبادة ـ سيد الخزرج ، وهي قبيلة ابن أبي ـ الحمية القبلية ، فجرى بينهما كلام تثاور له الحيان ، فخفضهم رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]حتى سكتوا وسكت .[/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] أما عائشة فلما رجعت مرضت شهراً ، وهي لا تعلم عن حديث الإفك شيئاً ، سوي أنها كانت لا تعرف من رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم[/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]) اللطف الذي كانت تعرفه حين تشتكي ، فلما نَقِهَتْ خرجت مع أم مِسْطَح إلى البَرَاز ليلاً ، فعثرت أم مسطح في مِرْطِها ، فدعت على ابنها ، فاستنكرت ذلك عائشة منها ، فأخبرتها الخبر ، فرجعت عائشة واستأذنت رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]، لتأتي أبويها وتستيقن الخبر ، ثم أتتهما بعد الإذن حتى عرفت جلية الأمر ، فجعلت تبكي ، فبكت ليلتين ويوماً ، لم تكن تكتحل بنوم ، ولا يرقأ لها دمع ، حتى ظنت أن البكاء فالق كبدها ، وجاء رسول الله(صلى الله عليه وسلم) في ذلك ، فتشهد وقال : [/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma]" [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]أما بعد يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنت بريئة فسيبرئك الله ، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه ، فإن العبد إذا اعترف بذنبه ، ثم تاب إلى الله تاب الله عليه[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] ". [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]وحينئذ قَلَص دمعها ، وقالت لكل من أبويها أن يجيبا ، فلم يدريا ما يقولان . فقالت : والله لقد علمت لقد سمعتم هذا الحديث حتى استقر في أنفسكم ، وصدقتم به ، فلئن قلت لكم : إني بريئة ـ والله يعلم أني بريئة ـ لا تصدقونني بذلك ، ولئن اعترفت لكم بأمر ـ والله يعلم أني منه بريئة ـ لتُصَدِّقنِّي ، والله ما أجد لي ولكم مثلاً إلا قول أبي يوسف ، قال : [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]" فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ " [يوسف: 18]. [/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] ثم تحولت واضطجعت ، ونزل الوحي ساعته ، فَسُرِّي عن رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]وهو يضحك . فكانت أول كلمة تكلم بها :[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]" يا عائشة، أما الله فقد برأك " ،[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]فقالت لها أمها : قومي إليه .. فقالت عائشة ـ إدلالاً ببراءة ساحتها ، وثقة بمحبة رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم[/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]) ـ والله لا أقوم إليه ، ولا أحمد إلا الله . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] والذي أنزله الله بشأن الإفك هو قوله تعالى : [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]" إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ " [ النور: 11: 20] . العشر الآيات .[/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#003300][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] وجُلِد من أهل الإفك مِسْطَح بن أثاثة ، وحسان بن ثابت ، وحَمْنَة بنت جحش ، جلدوا ثمانين ثمانين، ولم يُحَدّ الخبيث عبد الله بن أبي مع أنه رأس أهل الإفك ، والذي تولى كبره ، إما لأن الحدود تخفيف لأهلها ، وقد وعده الله بالعذاب العظيم في الآخرة ، وإما للمصلحة التي ترك لأجلها قتله . [/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR] [/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=#006600][FONT=Tahoma] وهكذا وبعد شهر أقشعت سحابة الشك والارتياب والقلق والاضطراب عن جو المدينة ، وافتضح رأس المنافقين افتضاحاً لم يستطع أن يرفع رأسه بعد ذلك ، قال ابن إسحاق : وجعل بعد ذلك إذا أحدث الحدث كان قومه هم الذين يعاتبونه ويأخذونه ويعنفونه . فقال رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]لعمر:[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma]" كيف ترى يا عمر ؟ أما والله لو قتلته يوم قلت لي : اقتله ، لأرعدت له أُنُف ، ولو أمرتها اليوم بقتله لقتلته "[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma]. [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]قال عمر: قد والله علمتُ ، لأمْر رسول الله[/FONT][/COLOR][COLOR=#003300][FONT=Tahoma](صلى الله عليه وسلم)[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] [/FONT][/COLOR][COLOR=#006600][FONT=Tahoma]أعظم بركة من أمري[/FONT][/COLOR][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma] .[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT=Andalus][SIZE=5][COLOR=windowtext][FONT=Tahoma][/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT] |
| الساعة الآن »10:41 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة