![]() |
القول الأقوم في معجزات النبي الأكرم(3).. انشقاق القمر, نبع الماء من بين أصابعه
[SIZE=7][FONT=Simplified Arabic][COLOR=navy][B]القول الأقوم في معجزات النبي الأكرم(3)[/B][/COLOR][/FONT][/SIZE]
[FONT=Traditional Arabic][B][COLOR=green][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=7]انشقاق القمر, نبع الماء من بين أصابعه[/SIZE] <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>[/FONT][/COLOR][/B][B][COLOR=green][FONT='Simplified Arabic'] <o:p></o:p>[/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=6]الفصل الحادي عشر:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=6]في انشقاق القمر وحبس الشمس[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][/FONT][/COLOR][/B][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال الله تعالى[COLOR=red]: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ(1) وَأن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ(2)[/COLOR] - القمر.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-أخبر تعالى بوقوع انشقاقه بلفظ الماضي، وإعراض الكفرة عن آياته، وأجمع المفسرون وأهل السنة على وقوعه. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-أخبرنا الحسين بن محمد الحافظ من كتابه، حدثنا القاضي سراج بن عبد الله، حدثنا الأصيلي، حدثنا المروزي، حدثنا الفربري، حدثنا البخاري، حدثنا مسدد، حدثنا يحي، عن شعبة، و سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن ابن مسعود رضي الله عنه، قال: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة فوق الجبل، و فرقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم[COLOR=blue]:"اشهدوا"[/COLOR] <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وفي رواية مجاهد: ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وفي بعض طرق الأعمش: ونحن بمنى. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-ورواه أيضاً ـ عن ابن مسعود ـ الأسود، وقال: حتى رأيت الجبل بين فرجتي القمر.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-ورواه عنه مسروق ـ أنه كأن بمكة ـ و زاد: فقال كفار قريش: سحركم ابن أبي كبشة! <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]فقال رجل منهم: أن محمداً أن كأن سحر القمر فإنه لا يبلغ من سحره أن يسحر الأرض كلها، فاسألوا من يأتيكم من بلد آخر: هل رأوا هذا؟ فأتوا، فسألوهم فأخبروهم أنهم رأوا مثل ذلك.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وحكى السمرقندي عن الضحاك نحوه، وقال: فقال أبو جهل: هذا سحر، فابعثوا إلى أهل الآفاق حتى تنظروا: أرأوا ذلك أم لا؟ فأخبر أهل الآفاق أنهم رأوه منشقاً، فقالوا ـ يعني الكفار: هذا سحر مستمر. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-ورواه أيضاً ـ عن ابن مسعود ـ علقمة، فهؤلاء أربعة عن عبد الله. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وقد رواه غير ابن مسعود، كما رواه ابن مسعود، منهم أنس، وابن عباس وابن عمر، وحذيفة، وعلي، وجبير بن مطعم، فقال علي ـ من رواية أبي حذيفة الأرحبي: انشق القمر و نحن مع النبي صلى الله عليه وسلم. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وعن أنس: سأل أهل مكة النبي صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر فرقتين حتى رأوا حراء بينهم. رواه عن أنس قتادة.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وفي رواية معمر وغيره، عن قتادة، عنه: أراهم القمر مرتين انشقاقه، فنزلت:[COLOR=red](اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ[/COLOR](1)(سورة القمر1). <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-ورواه عن جبير بن مطعم ابنه محمد و ابن ابنه جبير بن محمد. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-ورواه عن ابن عباس عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. -ورواه عن ابن عمر مجاهد، ورواه عن حذيفة أبو عبد الرحمن السلمي ومسلم بن أبي عمر أن الأزدي <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وأكثر طرق هذه الأحاديث صحيحة، والآية مصرحة، ولا يلتفت إلى اعتراض مخذول، بأنه لو كأن هذا لم يخْف على أهل الأرض، إذ هو شيء ظاهر لجميعهم، إذ لم ينقل لنا عن أهل الأرض أنهم رصدوه تلك الليلة فلم يروه انشق، ولو نقل إلينا عمن لا يجوز تمالؤهم ـ لكثرتهم ـ على الكذب، لما كانت علينا به حجة، إذ ليس القمر في حد واحد لجميع أهل الأرض، فقد يطلع على قوم قبل أن يطلع على آخرين، وقد يكون من قوم بضد ما هو من مقابليهم من أقطار الأرض، أو يحول بين قوم و بينه سحاب أو جبال، ولهذا نجد الكسوفات في بعض البلاد دون بعض، وفي بعضها جزئية، وفي بعضها كلية، وفي بعضها لا يعرفها إلا المدعوون لعلمها،[COLOR=red](ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)[/COLOR](الأنعام: 96). <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وآية القمر كانت ليلاً، والعادة من الناس بالليل الهدوء والسكون وإيجاف الأبواب، وقطع التصرف، ولا يكاد يعرف من أمور السماء شيئاً، إلا من رصد ذلك، واهتبل به <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]ولذلك ما يكون الكسوف القمري كثيراً في البلاد، وأكثرهم لا يعلم به حتى ينجز، وكثيراً ما يحدث الثقات بعجائب يشاهدونها من أنوار ونجوم طوالع عظام تظهر في الأحيان بالليل في السماء، ولا علم عند أحد منها. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] قلت: حديث انشقاق القمر في الصحيحين روى البخاري ـ في كتاب فضائل الصحابة، باب انشقاق القمرـ قال: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]1- حدثني عبد الله بن عبد الوهاب: حدثنا بشر بن المفضل: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم القمر شقين، حتى رأوا حراء بينهما.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] 2- حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنه قال: انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم بمنى، فقال:[COLOR=blue](اشهدوا)[/COLOR]. وذهبت فرقة نحو الجبل.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وقال أبو الضحى، عن مسروق، عن عبد الله: انشق بمكة، وتابعه محمد بن مسلم، عن ابن نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] 3- حدثنا عثمان بن صالح: حدثنا بكر بن مضر قال: حدثني جعفر ابن ربيعة، عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: أن القمر انشق على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] 4- حدثنا عمر بن حفص: حدثنا أبي: حدثنا الأعمش: حدثنا إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله رضي الله عنهما قال: انشق القمر.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] 5-حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن شعبة، وسفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن ابن مسعود قال:انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين: فرقة فوق الجبل، وفرقة دونه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[COLOR=blue](اشهدوا).[/COLOR]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] 6- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا سفيان: أخبرنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله قال:انشق القمر ونحن مع النبي صلى الله عليه وسلم، فصار فرقتين، فقال لنا:[COLOR=blue](اشهدوا.. اشهدوا)[/COLOR].<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] وروى مسلم في كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب انشقاق القمر قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] 1- حدثنا عمرو الناقد وزهير بن حرب. قالا: حدثنا سفيأن بن عيينة عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن أبي معمر، عن عبد الله قال: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بشقتين. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [COLOR=blue]"اشهدوا"[/COLOR].<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]2-) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وإسحاق بن إبراهيم. جميعا عن أبي معاوية. ح وحدثنا عمر بن حفص بن غياث. حدثنا أبي. كلاهما عن الأعمش. ح وحدثنا منجاب بن حارث التميمي(واللفظ له). أخبرنا ابن مسهر عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود. قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنى، إذا انفلق القمر فلقتين. فكانت فلقة وراء الجبل، وفلقة دونه. فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: [COLOR=blue]"اشهدوا".<o:p></o:p>[/COLOR][/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]3- حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن الأعمش، عن إبراهيم، عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود قال: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقتين. فستر الجبل فلقة. وكانت فلقة فوق الجبل. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [COLOR=blue]"اللهم! اشهد"[/COLOR].<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]4- حدثنا عبيد الله بن معاذ. حدثنا أبي. حدثنا شعبة عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم. مثل ذلك.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]5-وحدثنيه بشر بن خالد. أخبرنا محمد بن جعفر. ح وحدثنا محمد بن بشار. حدثنا ابن أبي عدي. كلاهما عن شعبة. بإسناد ابن معاذ عن شعبة. نحو حديثه. غير أن في حديث ابن أبي عدي: فقال:[COLOR=blue] "اشهدوا. اشهدوا"[/COLOR].<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]6- حدثني زهير بن حرب وعبد بن حميد. قال: حدثنا يونس بن محمد. حدثنا شيبان. حدثنا قتادة عن أنس أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية. فأراهم انشقاق القمر، مرتين.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]7- وحدثنيه محمد بن رافع. حدثنا عبد الرزاق. أخبرنا معمر عن قتادة، عن أنس. بمعنى حديث شيبان.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]8- وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر وأبو داود. ح وحدثنا ابن بشار. حدثنا يحيى بن سعيد ومحمد بن جعفر وأبو داود. كلهم عن شعبة، عن قتادة، عن أنس. قال: انشق القمر فرقتين.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وفي حديث أبي داود: انشق القمر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.[/FONT][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]9- حدثنا موسى بن قريش التميمي. حدثنا إسحاق بن بكر بن مضر. حدثني أبي. حدثنا جعفر بن ربيعة عن عراك بن مالك، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس قال: أن القمر انشق على زمأن رسول الله صلى الله عليه وسلم...<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال ابن حجر العسقلاني في فتح الباري:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* قوله باب انشقاق القمر، أي في زمن النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل المعجزة له وقد ترجم بمعنى ذلك في علامات النبوة، قال: باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية فأراهم انشقاق القمر ـ <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* قوله عن أنس زاد في الرواية التي في علامات النبوة أنه حدثهم (حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا يونس: حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك. وقال لي خليفة: حدثنا يزيد بن زريع: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه حدثهم: أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر.) <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]- قوله أن أهل مكة هذا من مراسيل الصحابة لأن أنسا لم يدرك هذه القصة وقد جاءت هذه القصة من حديث بن عباس وهو أيضًا ممن لم يشاهدها ومن حديث بن مسعود وجبير بن مطعم وحذيفة وهؤلاء شاهدوها ولم أر في شيء من طرقه أن ذلك كأن عقب سؤال المشركين إلا في حديث أنس فلعله سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم ثم وجدت في بعض طرق حديث بن عباس بيان صورة السؤال وهو وأن كأن لم يدرك القصة لكن في بعض طرقه ما يشعر بأنه حمل الحديث عن بن مسعود كما سأذكره فاخرج أبو نعيم في الدلائل من وجه ضعيف عن بن عباس قال اجتمع المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والأسود بن المطلب والنضر بن الحارث ونظرائهم فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم أن كنت صادقا فشق لنا القمر فرقتين فسأل ربه فانشق.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] -قوله: شِقتين بكسر المعجمة أي نصفين وتقدم في العلامات من طريق سعيد وشيبأن عن قتادة بدون هذه اللفظة.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]*وأخرجه مسلم من الوجه الذي أخرجه منه البخاري من حديث سعيد عن قتادة بلفظ فأراهم انشقاق القمر مرتين <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وأخرجه من طريق معمر عن قتادة قال بمعنى حديث شيبان.. قلت وهو في مصنف عبد الرزاق عن معمر بلفظ مرتين أيضًا.. وكذلك أخرجه الإمامان أحمد وإسحاق في مسنديهما عن عبد الرزاق.. وقد اتفق الشيخان عليه من رواية شعبة عن قتادة بلفظ فرقتين قال البيهقي قد حفظ ثلاثة من أصحاب قتادة عنه مرتين قلت لكن اختلف عن كل منهم في هذه اللفظة ولم يختلف على شعبة وهو أحفظهم ولم يقع في شيء من طرق حديث بن مسعود بلفظ مرتين إنما فيه فرقتين أو فلقتين بالراء أو اللام وكذا في حديث بن عمر فلقتين وفي حديث جبير بن مطعم فرقتين وفي لفظ عنه فانشق باثنتين وفي رواية عن بن عباس عند أبي نعيم في الدلائل فصار قمرين وفي لفظ شقتين وعند الطبراني من حديثه حتى رأوا شقيه ووقع في نظم السيرة لشيخنا الحافظ أبي الفضل وانشق مرتين بالإجماع ولا أعرف من جزم من علماء الحديث بتعدد الانشقاق في زمنه [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] ولم يتعرض لذلك أحد من شراح الصحيحين.. وتكلم بن القيم على هذه الرواية فقال المرات يراد بها الأفعال تارة والأعيان أخرى والأول أكثر ومن الثاني انشق القمر مرتين وقد خفي على بعض الناس فادعى أن انشقاق القمر وقع مرتين وهذا مما يعلم أهل الحديث والسير أنه غلط فإنه لم يقع إلا مرة واحدة وقد قال العماد بن كثير في الرواية التي فيها مرتين نظر ولعل قائلها أراد فرقتين قلت وهذا الذي لا يتجه غيره جمعًا بين الروايات ثم راجعت نظم شيخنا فوجدته يحتمل التأويل المذكور ولفظه فصار فرقتين فرقة علت وفرقة للطود منه نزلت وذاك مرتين بالإجماع والنص والتواتر السماع فجمع بين قوله فرقتين وبين قوله مرتين فيمكن أن يتعلق قوله بالإجماع بأصل الانشقاق لا بالتعدد مع أن في نقل الإجماع في نفس الانشقاق نظرًا سيأتي بيانه. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-قوله حتى رأوا حِراء بينهما أي بين الفرقتين، وحِراء على يسار السائر من مكة إلى منى. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* قوله عن أبي حمزة بالمهملة والزاي هو محمد بن ميمون السكري المروزي قوله عن الأعمش عن إبراهيم وقع في رواية السرخسي والكشميهني في آخر الباب من وجه آخر عن الأعمش حدثنا إبراهيم قوله عن أبي معمر هذا هو المحفوظ ووقع في رواية سعد أن بن يحيى ويحيى بن عيسى الرملي عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة أخرجه بن مردويه ولأبي نعيم نحوه من طريق غريبة عن شعبة عن الأعمش والمحفوظ عن شعبة كما سيأتي في التفسير عن الأعمش عن إبراهيم عن أبي معمر وهو المشهور وقد أخرجه مسلم من طريق أخرى عن شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن بن عمر وسيأتي للمصنف معلقا أن مجاهدًا رواه عن أبي معمر عن بن مسعود فالله اعلم هل عند مجاهد فيه إسنادان أو قول من قال بن عمر وهم من أبي معمر.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']* قوله عن عبد الله هو بن مسعود، قوله انشق القمر ونحن مع النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بمنى في رواية مسلم من طريق علي بن مسهر عن الأعمش بينما نحن مع النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بمنى إذ انفلق القمر وهذا لا يعارض قول أنس أن ذلك كأن بمكة لأنه لم يصرح بأن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] كأن ليلتئذ بمكة وعلى تقدير تصريحه فهي من جملة مكة فلا تعارض.. وقد وقع عند الطبراني من طريق زر بن حبيش عن بن مسعود قال انشق القمر بمكة فرأيته فرقتين وهو محمول على ما ذكرته.. وكذا وقع في غير هذه الرواية وقد وقع عند بن مردويه بيأن المراد فاخرج من وجه آخر عن بن مسعود قال انشق القمر على عهد رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] ونحن بمكة قبل أن نصير إلى المدينة فوضح أن مراده بذكر مكة الإشارة إلى أن ذلك وقع قبل الهجرة ويجوز أن ذلك وقع وهم ليلتئذ بمنى.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']-قوله فقال: اشهدوا أي اضبطوا هذا القدر بالمشاهدة.. قوله وقال أبو الضحى الخ يحتمل أن يكون معطوفًا على قوله عن إبراهيم فأن أبا الضحى من شيوخ الأعمش فيكون للأعمش فيه إسنادان ويحتمل أن يكون معلقًا وهو المعتمد فقد وصله أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة ورويناه في فوائد أبي طاهر الذهلي من وجه آخر عن أبي عوانة وأخرجه أبو نعيم في الدلائل من طريق هشيم كلاهما عن مغيرة عن أبي الضحى بهذا الإسناد بلفظ انشق القمر على عهد رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'].. فقالت كفار قريش: هذا سحر سحركم بن أبي كبشة، فانظروا إلى السفار فأن أخبروكم أنهم رأوا مثل ما رأيتم فقد صدق.. قال فما قدم عليهم أحد إلا أخبرهم بذلك... لفظ هشيم وعند أبي عوانة انشق القمر بمكة نحوه، وفيه فأن محمدًا لا يستطيع أن يسحر الناس كلهم.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* قوله وتابعه محمد بن مسلم هو الطائفي وابن أبي نجيح اسمه عبد الله واسم أبيه بتحتانية ثم مهملة خفيفة ومراده انه تابع إبراهيم في روايته عن أبي معمر في قوله أن ذلك كأن بمكة لا في جميع سياق الحديث والجمع بين قول بن مسعود تارة بمنى وتارة بمكة إما باعتبار التعدد أن ثبت, وإما بالحمل على أنه كأن بمنى ومن قال أنه كأن بمكة لا ينافيه لأن من كأن بمنى كأن بمكة من غير عكس ويؤيده أن الرواية التي فيها بمنى قال فيها ونحن بمنى والرواية التي فيها بمكة لم يقل فيها ونحن وإنما قال انشق القمر بمكة يعني أن الانشقاق كأن وهم بمكة قبل أن يهاجروا إلى المدينة وبهذا يندفع دعوى الداودي أن بين الخبرين تضادًا والله أعلم... وابن أبي نجيح رواه عن مجاهد عن أبي معمر و هذه الطريق وصلها عبد الرزاق في مصنفه ومن طريقه البيهقي في الدلائل عن بن عيينة ومحمد بن مسلم جميعًا عن بن أبي نجيح بهذا الإسناد بلفظ رأيت القمر منشقًا شقتين شقة على أبي قبيس وشقة على السويداء، والسويداء بالمهملة والتصغير ناحية خارج مكة عندها جبل.. وقول بن مسعود على أبي قبيس يحتمل أن يكون رآه كذلك وهو بمنى كأن يكون على مكان مرتفع بحيث رأى طرف جبل أبي قبيس ويحتمل أن يكون القمر استمر منشقًا حتى رجع بن مسعود من منى إلى مكة فرآه كذلك وفيه بعد، والذي يقتضيه غالب الروايات أن الانشقاق كأن قرب غروبه ويؤيد ذلك إسنادهم الرؤية إلى جهة الجبل ويحتمل أن يكون الانشقاق وقع أول طلوعه فأن في بعض الروايات أن ذلك كأن ليلة البدر أو التعبير بأبي قبيس من تغيير بعض الرواة لأن الغرض ثبوت رؤيته منشقًا إحدى الشقتين على جبل والأخرى على جبل آخر ولا يغاير ذلك قول الراوي الآخر رأيت الجبل بينهما أي بين الفرقتين لأنه إذا ذهبت فرقة عن يمين الجبل وفرقة عن يساره مثلا صدق أنه بينهما وأي جبل آخر كأن من جهة يمينه أو يساره صدق انه عليه أيضا وسيأتي في تفسير سورة القمر من وجه آخر عن مجاهد بلفظ آخر وهو قوله انشق القمر ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: [COLOR=blue]" اشهدوا.. اشهدوا" [/COLOR]وليس فيه تعيين مكان وأخرجه بن مردويه من رواية بن جريح عن مجاهد بلفظ آخر وهو قوله انشق القمر قال الله تعالى: [COLOR=red](اقتربت الساعة وانشق القمر)[/COLOR] يقول كما شققت القمر كذلك أقيم الساعة. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قوله في حديث بن عباس أن القمر انشق على زمان رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] هكذا أورده مختصرًا وعند أبي نعيم من وجه آخر انشق القمر فلقتين قال بن مسعود لقد رأيت جبل حراء من بين فلقتي القمر وهذا يوافق الرواية الأولى في ذكر حراء وقد أنكر جمهور الفلاسفة انشقاق القمر متمسكين بأن الآيات العلوية لا يتهيأ فيها الانخراق والالتئام وكذا قالوا في فتح أبواب السماء ليلة الإسراء إلى غير ذلك من إنكارهم ما يكون يوم القيامة من تكوير الشمس وغير ذلك وجواب هؤلاء أن كانوا كفارًا أن يناظروا أولاً على ثبوت دين الإسلام ثم يشركوا مع غيرهم ممن أنكر ذلك من المسلمين ومتى سلم المسلم بعض ذلك دون بعض ألزم التناقض ولا سبيل إلى إنكار ما ثبت في القرآن من الانخراق والالتئام في القيامة فيستلزم جواز وقوع ذلك معجزة لنبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] وقد أجاب القدماء عن ذلك فقال أبو إسحاق الزجاج في معاني القران: (أنكر بعض المبتدعة الموافقين لمخالفي الملة انشقاق القمر ولا إنكار للعقل فيه؛ لأن القمر مخلوق لله يفعل فيه ما يشاء كما يكوره يوم البعث ويفنيه وأما قول بعضهم لو وقع لجاء متواترًا واشترك أهل الأرض في معرفته ولما اختص بها أهل مكة فجوابه أن ذلك وقع ليلا وأكثر الناس نيام والأبواب مغلقة وقل من يراصد السماء إلا النادر وقد يقع بالمشاهدة في العادة أن ينكسف القمر وتبدو الكواكب العظام وغير ذلك في الليل ولا يشاهدها إلا الآحاد فكذلك الانشقاق كأن آية وقعت في الليل لقوم سألوا واقترحوا فلم يتأهب غيرهم لها ويحتمل أن يكون القمر ليلتئذ كان في بعض المنازل التي تظهر لبعض أهل الآفاق دون بعض كما يظهر الكسوف لقوم دون قوم وقال الخطابي انشقاق القمر آية عظيمة لا يكاد يعدلها شيء من آيات الأنبياء وذلك أنه ظهر في ملكوت السماء خارجًا من جملة طباع ما في هذا العالم المركب من الطبائع فليس مما يطمع في الوصول إليه بحيلة فلذلك صار البرهان به أظهر وقد أنكر ذلك بعضهم فقال لو وقع ذلك لم يجز أن يخفى أمره على عوام الناس لأنه أمر صدر عن حس ومشاهدة فالناس فيه شركاء والدواعي متوفرة على رؤية كل غريب ونقل ما لم يعهد فلو كان لذلك أصل لخلد في كتب أهل التيسير والتنجيم إذ لا يجوز إطباقهم على تركه وإغفاله مع جلالة شأنه ووضوح أمره والجواب عن ذلك أن هذه القصة خرجت عن بقية الأمور التي ذكروها لأنه شيء طلبه خاص من الناس فوقع ليلا لأن القمر لا سلطان له بالنهار ومن شأن الليل أن يكون أكثر الناس فيه نيامًا ومستكنين بالأبنية والبارز بالصحراء منهم إذا كان يقظان يحتمل أنه كان في ذلك الوقت مشغولاً بما يلهيه من سمر وغيره ومن المستبعد أن يقصدوا إلى مراصد مركز القمر ناظرين إليه لا يغفلون عنه فقد يجوز أنه وقع ولم يشعر به أكثر الناس وإنما رآه من تصدى لرؤيته ممن اقترح وقوعه ولعل ذلك إنما كان في قدر اللحظة التي هي مدرك البصر ثم أبدى حكمة بالغة في كون المعجزات المحمدية لم يبلغ شيء منها مبلغ التواتر الذي لا نزاع فيه إلا القرآن بما حاصله أن معجزة كل نبي كانت إذا وقعت عامة أعقبت هلاك من كذب به من قومه للاشتراك في إدراكها بالحس والنبي صلى الله عليه وسلم بعث رحمة فكانت معجزته التي تحدى بها عقلية فاختص بها القوم الذين بعث منهم لما أوتوه من فضل العقول وزيادة الإفهام ولو كان إدراكها عامًا لعوجل من كذب به كما عوجل من قبلهم. وذكر أبو نعيم في الدلائل نحو ما ذكره الخطابي, وزاد ولا سيما إذا وقعت الآية في بلدة كان عامة أهلها يومئذ الكفار الذين يعتقدون أنها سحر ويجتهدون في إطفاء نور الله.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][FONT='Simplified Arabic']قلت:[/FONT][/COLOR][FONT='Simplified Arabic'] وهو جيد بالنسبة إلى من سأل عن الحكمة في قلة من نقل ذلك من الصحابة وأما من سأل عن السبب في كون أهل التنجيم لم يذكروه فجوابه أنه لم ينقل عن أحد منهم أنه نفاه وهذا كاف فإن الحجة فيمن أثبت لا فيمن يوجد عنه صريح النفي حتى أن من وجد عنه صريح النفي يقدم عليه من وجد منه صريح الاثبات.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وقال بن عبد البر: قد روى هذا الحديث جماعة كثيرة من الصحابة وروى ذلك عنهم أمثالهم من التابعين ثم نقله عنهم الجمع الغفير إلى أن انتهى إلينا ويؤيد ذلك بالآية الكريمة فلم يبق لاستبعاد من استبعد وقوعه عذر، ثم أجاب بنحو جواب الخطابي وقال: وقد يطلع على قوم قبل طلوعه على آخرين وأيضًا فإن زمن الانشقاق لم يطل ولم تتوفر الدواعي على الاعتناء بالنظر إليه ومع ذلك فقد بعث أهل مكة إلى آفاق مكة يسألون عن ذلك فجاءت السفار وأخبروا بأنهم عاينوا ذلك، وذلك لأن المسافرين في الليل غالبًا يكونون سائرين في ضوء القمر ولا يخفى عليهم ذلك.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وقال القرطبي: الموانع من مشاهدة ذلك إذا لم يحصل القصد إليه غير منحصرة ويحتمل أن يكون الله صرف جميع أهل الأرض غير أهل مكة وما حولها عن الالتفات إلى القمر في تلك الساعة ليختص بمشاهدته أهل مكة كما اختصوا بمشاهدة أكثر الآيات ونقلوها إلى غيرهم اهـ. وفي كلامه نظر لأن أحدا لم ينقل أن أحدا من أهل الافاق غير أهل مكة ذكروا أنهم رصدوا القمر في تلك الليلة المعينة فلم يشاهدوا انشقاقه، فلو نقل ذلك لكان الجواب الذي أبداه القرطبي جيدًا، ولكن لم ينقل عن أحد من أهل الأرض شيء من ذلك، فالاقتصار حينئذ على الجواب الذي ذكره الخطابي ومن تبعه أوضح والله اعلم.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وأما الآية فالمراد بها قوله تعالى:[COLOR=red](اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ *)[/COLOR](القمر:1) لكن ذهب بعض أهل العلم من القدماء أن المراد بقوله:[COLOR=red](وانشق القمر)[/COLOR] أي سينشق كما قال تعالى:[COLOR=red](أتى أمر الله)[/COLOR] أي سيأتي والنكتة في ذلك إرادة المبالغة في تحقق وقوع ذلك فنزل منزلة الواقع.. والذي ذهب إليه الجمهور أصح كما جزم به بن مسعود وحذيفة وغيرهما ويؤيده قوله تعالى بعد ذلك:[COLOR=red](وَأن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرّ ٌ*)[/COLOR](القمر:2) فإن ذلك ظاهر في أن المراد بقوله:[COLOR=red](وانشق القمر)[/COLOR] وقوع انشقاقه لأن لكفار لا يقولون ذلك يوم القيامة. وإذا تبين أن قولهم ذلك إنما هو في الدنيا تبين وقوع الانشقاق وأنه المراد بالآية التي زعموا أنها سحر ووقع ذلك صريحًا في حديث بن مسعود كما بيناه قبل. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']ونقل البيهقي في أوائل البعث والنشور عن الحليمي أن من الناس من يقول أن المارد بقوله تعالى:(وانشق القمر) أي سينشق. قال الحليمي: فإن كان كذلك فقد وقع في عصرنا فشاهدت الهلال ببخارى في الليلة الثالثة منشقًا نصفين عرض كل واحد منهما كعرض ليلة أربع أو خمس ثم اتصلا فصار في شكل أترجة إلى أن غاب.. قال: وأخبرني بعض من أثق به أنه شاهد ذلك في ليلة أخرى اهـ. ولقد عجبت من البيهقي كيف أقر هذا مع إيراده حديث بن مسعود المصرح بأن المراد بقوله تعالى:[COLOR=red](وانشق القمر)[/COLOR] أن ذلك وقع في زمن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فإنه ساقه هكذا من طريق بن مسعود في هذه الآية:[COLOR=red](اقتربت الساعة وانشق القمر)[/COLOR] قال لقد انشق على عهد رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] ثم ساق حديث بن مسعود..[/FONT][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] قال القاضي عياض:-وخرج الطحاوي ـ في مشكل الحديث، عن أسماء بنت عميس من طريقين ـ أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يوحي إليه، ورأسه في حجر علي فلم يصل العصر حتى غربت الشمس، فقال النبي [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]أصليت يا علي؟[/COLOR] قال:لا. فقال: [COLOR=blue]اللهم إنه كأن في طاعتك و طاعة رسولك فاردد عليه الشمس[/COLOR]. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قالت أسماء: فرأيتها غربت، ثم طلعت بعد ما غربت، ووقفت على الجبال والأرض، وذلك بالصهباء في خيبر. قال وهذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وحكى الطحاوي أن أحمد بن صالح كأن يقول: لا ينبغي لمن يكون سبيله العلم المتخلف عن حفظ حديث أسماء، لأنه من علامات النبوة. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']-وروى يونس بن بكير في زيادة المغازي في روايته عن ابن إسحاق: لما أسري برسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، وأخبر قومه بالرفقة والعلامة التي في العير قالوا: متى تجيء؟ قال: [COLOR=blue]يوم الأربعاء[/COLOR]، فلما كان ذلك اليوم أشرفت قريش ينظرون وقد ولى النهار ولم تجيء؟ فدعا رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، فزيد له في النهار ساعة، وحبست عليه الشمس. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت : قال الشيخ محمد بن أحمد القسطلاني في المواهب اللدنية بالمنح المحمدية:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال بعضهم هذا الحديث ليس بصحيح وأن أوهم القاضي عياض له في الشفا عن الطحاوي من طريقين، فقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات وقال: إنه موضوع بلا شك وفي سنده أحمد بن داود وهو متروك الحديث كذاب.، كما قال الدارقطني، وقال ابن حبان: كان يضع الحديث.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال ابن الجوزي: وقد روى هذا الحديث ابن شاهين فذكره ثم قال: حديث باطل، قال: ومن تغفل واضعه أنه نظر إلى صورة فضيلة، ولم يلمح عدم الفائدة فيها، فإن صلاة العصر بغيبوبة الشمس تصير قضاء, ورجوع الشمس لا يعيدها أداء..اهـ<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وقد أفرد ابن تيمية تصنيفًا مفردًا في الرد على الروافض ذكر فيه الحديث بطرقه ورجاله وأنه موضوع، والعجب من القاضي مع جلالة قدره وعلو خطره في علوم الحديث كيف سكت عنه موهما صحته، ناقلا ثبوته، موثقًا رجاله.. اهـ<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وقال شيخنا ك قال أحمد: لا أصل له. وتبعه ابن الجوزي فأورده في الموضوعات.. ولكن قد صححه الطحاوي والقاضي عياض، وأخرجه ابن منده وابن شاهين من حديث أسماء بنت عميس، وابن مردويه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.. اهـ<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']ورواه الطبراني في معجمه الكبير بإسناد حسن كما حكاه شيخ الإسلام ابن العراقي في شرح التقريب عن أسماء بنت عميس ولفظه: أن رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل علياًَ في حاجة فرجع وقد صلى النبي[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] العصر، فوضع[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] رأسه في حجر عليّ ونام، فلم يحركه حتى غابت الشمس، فقال [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]" اللهم أن عبدك عليًا احتبس بنفسه على نبيه فرد عليه الشمس.[/COLOR]...قالت أسماء: فطلعت علبه الشمس حتى وقعت على الجبال وعلى الأرض، وقام عليّ فتوضأ وصلى العصر ثم غابت،وذلك بالصهباء.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وفي لفظ آخر: كان [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] إذا نزل عليه الوحي يغشى عليه، فأنزل الله عليه يوماًَ وهو في حجر عليّ، فقال له النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']:[COLOR=blue] " صليت العصر يا عليّ؟"[/COLOR] فقال: لا يا رسول الله... فدعا الله فرد عليه الشمس حتى صلى العصر..قالت أسماء: فرأيت الشمس طلعت بعدما غابت حبن ردت حتى صلى العصر.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قال: وروى الطبراني أيضاً في معجمه الأوسط بإسناد حسن عن جابر: أن رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وروى يونس بن بكير في زيادة المغازي في روايته عن ابن إسحاق، مما ذكره القاضي عياض: لما أسري بالنبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] وأخبر قومه بالرفقة والعلامة التي في العير، قالوا: متى تجيء؟ قال: [COLOR=blue]يوم الأربعاء[/COLOR].. فلما كان ذلك اليوم أشرفت قريش ينتظرون، وقد ولى النهار، ولم تجيء...فدعا رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فزيد له في النهار ساعة وحبست عليه الشمس.اهـ.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وهذا يعارضه قوله في الحديث: لم تحبس الشمس على أحد إلا ليوشع بن نون، يعني حين قاتل الجبارين يوم الجمعة..فلما أدبرت الشمس خاف أن تعيب قبل أن يفرغ منهم ويدخل السبت فلا يحل له قتالهم، فدعا الله تعالى فرد عليه الشمس حتى فرغ من قتالهم.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال الحافظ ابن كثير:فيه أن هذا كأن من خصائص يوشع، فيدل على ضعف الحديث الذي رويناه أن الشمس رجعت حتى صلى عليّ بن أبي طالب...وقد صححه أحمد بن صالح المصري، ولكنه منكر.ليس في شيء من الصحاح والحسان.وهو مما تتوفر الدواعي على نقله, وتفردت بنقله امرأة من أهل البيت مجهولة لا يعرف حالها.اهـ<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]ويحتمل الجمع: بأن المعنى لم تحبس الشمس على أحد من الأنبياء غيري إلا ليوشع... والله أعلم.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وكذا روي حبس الشمس لنبينا [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] أيضاً يوم الخندق، حين شغل عن صلاة العصر، فيكون حبس الشمس مخصوصاً بنبينا [/FONT][FONT=Times New Roman]r[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] وبيوشع، كما ذكره القاضي عياض في الإكمال، وعزاه لمشكل الآثار، ونقله النووي في شرح مسلم في باب حل الغنائم عن عياض، وكذا الحافظ ابن حجر في باب الأذان في تخريج أحاديث الرافعي ومغلطاي في الزهر الباسم، وذكروه..وتعقب: بأن الثابت في الصحيح وغيره: أنه [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] صلى العصر في وقعة الخندق بعدما غربت الشمس.. وذكر البغوي في تفسيره أنها حبست لسليمان عليه السلام أيضاً، لقوله :(ردوها عليَّ) ونوزع فيه بعدم ذكر الشمس في الآية.. فالمراد: الصافنات الجياد. والله أعلم.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال القاضي عياض: واختلف في حبس الشمس المذكور هنا، فقيل: ردت على أدراجها، وقيل: وقفت ولم ترد، وقيل: بطء حركتها... قال: وكل ذلك من معجزات النبوة...اهـ...<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وقفة مع ابن حجر العسقلاني<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']البخاري حدثنا محمد بن العلاء: حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن همام ابن منبه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']:[COLOR=blue](غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة، وهو يريد أن يبني بها ولم يبن بها، ولا أحد بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها، ولا أحد اشترى غنما أو خلفات، وهو ينتظر ولادها، فغزا، فدنا من القرية صلاة العصر، أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحبست حتى فتح الله عليه، فجمع الغنائم فجاءت - يعني النار - لتأكلها فلم تطعمها، فقال: أن فيكم غلولاً، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فلتبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب، فوضعوها، فجاءت النار فأكلتها، ثم أحل الله لنا الغنائم، رأى ضعفنا وعجزنا، فأحلها لنا)[/COLOR].<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قوله عن بن المبارك كذا في جميع الروايات لكن قال أبو نعيم في المستخرج أخرجه البخاري عن محمد بن العلاء عن بن المبارك أو غيره وهذا الشك إنما هو من أبي نعيم فقد أخرجه الإسماعيلي عن أبي يعلى عن محمد بن العلاء عن بن المبارك وحده به قوله غزا نبي من الأنبياء أي أراد أن يغزو وهذا النبي هو يوشع بن نون كما رواه الحاكم من طريق كعب الأحبار وبين تسمية القرية كما سيأتي وقد ورد أصله من طريق مرفوعة صحيحة أخرجها أحمد من طريق هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال، قال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: أن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس... وأغرب بن بطال فقال في باب استئذان الرجل الإمام في هذا المعنى حديث لداود عليه الصلاة والسلام أنه قال في غزوة خرج إليها لا يتبعني من ملك بضع امرأة ولم يبن بها أو بنى دارًا ولم يسكنها ولم أقف على ما ذكره مسندًا لكن أخرج الخطيب في ذم النجوم له من طريق أبي حذيفة والبخاري في المبتدأ له بإسناد له عن علي قال سأل قوم يوشع منه أن يطلعهم على بدء الخلق وآجالهم فأراهم ذلك في ماء من غمامة أمطرها الله عليهم فكان أحدهم يعلم متى يموت فبقوا على ذلك إلى أن قاتلهم داود على الكفر فاخرجوا إلى داود من لم يحضر أجله فكان يقتل من أصحاب داود ولا يقتل منهم فشكى إلى الله ودعاه فحبست عليهم الشمس فزيد في النهار فاختلطت الزيادة بالليل والنهار فاختلط عليهم حسابهم قلت وإسناده ضعيف جدًا وحديث أبي هريرة المشار إليه عند أحمد أولى فإن رجال إسناده محتج بهم في الصحيح فالمعتمد أنها لم تحبس إلا ليوشع ولا يعارضه ما ذكره بن إسحاق في المبتدأ من طريق يحيى بن عروة بن الزبير عن أبيه أن الله لما أمر موسى بالمسير ببني إسرائيل أمره أن يحمل تابوت يوسف فلم يدل عليه حتى كاد الفجر أن يطلع وكأن وعد بني إسرائيل أن يسير بهم إذا طلع الفجر فدعا ربه أن يؤخر الطلوع حتى فرغ من أمر يوسف ففعل لأن الحصر إنما وقع في حق يوشع بطلوع الشمس فلا ينفي أن يحبس طلوع الفجر لغيره وقد اشتهر حبس الشمس ليوشع حتى قال أبو تمام في قصيدة فو الله لا أدري أحلام نائم ألمت بنا أم كان في الركب يوشع ولا يعارضه أيضا ما ذكره يونس بن بكير في زياداته في مغازي بن إسحاق أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر قريشًا صبيحة الإسراء أنه رأى العير التي لهم وإنها تقدم مع شروق الشمس فدعا الله فحبست الشمس حتى دخلت العير وهذا منقطع لكن وقع في الأوسط للطبراني من حديث جابر أن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] أمر الشمس فتأخرت ساعة من نهار وإسناده حسن ووجه الجمع أن الحصر محمول على ما مضى للأنبياء قبل نبينا صلى الله عليه وسلم فلم تحبس الشمس إلا ليوشع وليس فيه نفي أنها تحبس بعد ذلك لنبينا [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] وروى الطحاوي والطبراني في الكبير والحاكم والبيهقي في الدلائل عن أسماء بنت عميس أنه [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] دعا لما نام على ركبة علي ففاتته صلاة العصر فردت الشمس حتى صلى علي ثم غربت وهذا أبلغ في المعجزة وقد أخطأ بن الجوزي بإيراده له في الموضوعات وكذا بن تيمية في كتاب الرد على الروافض في زعم وضعه والله أعلم...وأما ما حكى عياض أن الشمس ردت للنبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يوم الخندق لما شغلوا عن صلاة العصر حتى غربت الشمس فردها الله عليه حتى صلى العصر كذا قال وعزاه للطحاوي والذي رأيته في مشكل الآثار للطحاوي ما قدمت ذكره من حديث أسماء؛ فإن ثبت ما قال فهذه قصة ثالثة والله أعلم وجاء أيضًا أنها حبست لموسى لما حمل تابوت يوسف كما تقدم قريبًا وجاء أيضًا أنها حبست لسليمان بن داود عليهما السلام وهو فيما ذكره الثعلبي ثم البغوي عن بن عباس قال: قال لي علي ما بلغك في قول الله تعالى حكاية عن سليمان عليه الصلاة والسلام ردوها علي فقلت قال لي كعب كانت أربعة عشر فرسًا عرضها فغابت الشمس قبل أن يصلي العصر فأمر بردها فضرب سوقها وأعناقها بالسيف فقتلها فسلبه الله ملكه أربعة عشر يومًا لأنه ظلم الخيل بقتلها فقال علي كذب كعب وإنما أراد سليمان جهاد عدوه فتشاغل بعرض الخيل حتى غابت الشمس فقال للملائكة الموكلين بالشمس بإذن الله لهم ردوها علي فردوها عليه حتى صلى العصر في وقتها وأن أنبياء الله لا يظلمون ولا يأمرون بالظلم قلت أورد هذا الأثر جماعة ساكتين عليه جازمين بقولهم قال بن عباس قلت لعلي وهذا لا يثبت عن بن عباس ولا عن غيره والثابت عن جمهور أهل العلم بالتفسير من الصحابة ومن بعدهم أن الضمير المؤنث في قوله ردوها للخيل والله أعلم قوله بضع امرأة بضم الموحدة وسكون المعجمة البضع يطلق على الفرج والتزويج والجماع والمعاني الثلاثة لائقة هنا ويطلق أيضًا على المهر وعلى الطلاق وقال الجوهري قال بن السكيت البضع النكاح يقال ملك فلان بضع فلانة قوله ولما يبن بها أي ولم يدخل عليها لكن التعبير بلما يشعر بتوقع ذلك قاله الزمخشري في قوله تعلى: [COLOR=red](ولما يدخل الإيمان في قلوبكم) [/COLOR]ووقع في رواية سعيد بن المسيب عن أبي هريرة عند النسائي وابن عوانة وابن حبان لا ينبغي لرجل بنى دارًا ولم يسكنها أو تزوج امرأة ولم يدخل بها وفي التقييد بعدم الدخول ما يفهم أن الأمر بعد الدخول بخلاف ذلك فلا يخفى فرق بين الأمرين وإن كان بعد الدخول ربما استمر تعلق القلب لكن ليس هو كما قبل الدخول غالبا قوله ولم يرفع سقوفها في صحيح مسلم ومسند أحمد ولما يرفع سقفها وهو بضم القاف والفاء لتوافق هذه الرواية ووهم من ضبط بالإسكان وتكلف في توجيه الضمير المؤنث للسقف قوله أو خلفات بفتح المعجمة وكسر اللام بعدها فاء خفيفة جمع خلفة وهي الحامل من النوق وقد يطلق على غير النوق وفي قوله غنمًا أو خلفات للتنويع ويكون قد حذف وصف الغنم بالحمل لدلالة الثاني عليه أو هو على إطلاقه لأن الغنم يقل صبرها فيخشى عليها الضياع بخلاف النوق فلا يخشى عليها إلا مع الحمل ويحتمل أن يكون قوله أو للشك أي هل قال غنمًا بغير صفة أو خلفات أي بصفة أنها حوامل كذا قال بعض الشراح والمعتمد أنها للتنويع فقد وقع في رواية أبي يعلى عن محمد بن العلاء ولا رجل له غنم أو بقر أو خلفات قوله وهو ينتظر ولادها بكسر الواو وهو مصدر ولد ولادًا وولادة قوله فغزا أي بمن تبعه ممن لم يتصف بتلك الصفة قوله فدنا من القرية هي أريحا بفتح الهمزة وكسر الراء بعدها تحتانية ساكنة ومهملة مع القصر سماها الحاكم في روايته عن كعب, وفي رواية مسلم فأدنى للقرية أي قرب جيوشه لها قوله فقال للشمس انك مأمورة في رواية سعيد بن المسيب فلقي العدو عند غيبوبة الشمس وبين الحاكم في روايته عن كعب سبب ذلك فإنه قال أنه وصل إلى القرية وقت عصر يوم الجمعة فكادت الشمس أن تغرب ويدخل الليل وبهذا يتبين معنى قوله وأنا مأمور والفرق بين المأمورين أن أمر الجمادات أمر تسخير وأمر العقلاء أمر تكليف وخطابه للشمس يحتمل أن يكون على حقيقته وأن الله تعالى خلق فيها تمييزًا وإدراكًا كما سيأتي البحث فيه في الفتن في سجودها تحت العرش واستئذانها من أن تطلع ويحتمل أن يكون ذلك على سبيل استحضاره في النفس لما تقرر أنه لا يمكن تحولها عن عادتها إلا بخرق العادة وهو نحو قول الشاعر:<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [CENTER][CENTER][SIZE=5][COLOR=green][FONT='Simplified Arabic']شكى إلي جملي طول السرى[/FONT][/COLOR][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE][/CENTER][/CENTER] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] ومن ثم قال اللهم احبسها, ويؤيد الاحتمال الثاني أن في رواية سعيد بن المسيب فقال اللهم أنها مأمورة وإني مأمور فاحبسها علي حتى تقضي بيني وبينهم فحبسها الله عليه, قوله اللهم احبسها علينا في رواية أحمد اللهم احبسها علي شيئًا وهو منصوب نصب المصدر أي قدر ما تنقضي حاجتنا من فتح البلد قال عياض اختلف في حبس الشمس هنا فقيل ردت على أدراجها وقيل وقفت وقيل بطئت حركتها وكل ذلك محتمل, والثالث أرجح عند بن بطال وغيره ووقع في ترجمة هارون بن يوسف الرمادي أن ذلك كان في رابع عشر حزيران وحينئذ يكون النهار في غاية الطول قوله فحبست حتى فتح الله عليه.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] في رواية أبي يعلى فواقع القوم فظفر قوله فجمع الغنائم فجاءت يعني النار في رواية عبد الرزاق عند أحمد ومسلم فجمعوا ما غنموا فأقبلت النار زاد في رواية سعيد بن المسيب وكانوا إذا غنموا غنيمة بعث الله عليها النار فتأكلها قوله فلم تطعمها أي لم تذق لها طعمًا وهو بطريق المبالغة قوله فقال أن فيكم غلولاً هو السرقة من الغنيمة كما تقدم قوله فليبايعني من كل قبيلة رجل فلزقت فيه حذف يظهر من سياق الكلام أي فبايعوه فلزقت. قوله: فلزقت يد رجلين أو ثلاثة في رواية أبي يعلى فلزقت يد رجل أو رجلين وفي رواية سعيد بن المسيب رجلان بالجزم قال بن المنير جعل الله علامة الغلول إلزاق يد الغال وفيه تنبيه على أنها يد عليها حق يطلب أن يتخلص منه أو أنها يد ينبغي أن يضرب عليها ويحبس صاحبها حتى يؤدي الحق إلى الإمام وهو من جنس شهادة اليد على صاحبها يوم القيامة قوله فيكم الغلول زاد في رواية سعيد بن المسيب فقالا أجل غللنا قوله: فجاءوا برأس مثل رأس بقرة من الذهب فوضعوها فجاءت النار فآكلتها ثم أحل الله لنا الغنائم في رواية النسائي فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] عند ذلك أن الله أطعمنا الغنائم رحمة رحمناها وتخفيفًا خففه عنا قوله رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا في رواية سعيد بن المسيب لما رأى من ضعفنا وفيه أشعار بأن إظهار العجز بين يدي الله تعالى يستوجب ثبوت الفضل وفيه اختصاص هذه الأمة بحل الغنيمة وكان ابتداء ذلك من غزوة بدر وفيها نزل قوله تعالى: [COLOR=red](فكلوا مما غنمتم حلالاً طيباً), [/COLOR]فأحل الله لهم الغنيمة وقد ثبت ذلك في الصحيح من حديث بن عباس وقد قدمت في أوائل فرض الخمس أن أول غنيمة خمست غنيمة السرية التي خرج فيها عبد الله بن جحش وذلك قبل بدر بشهرين ويمكن الجمع بما ذكر بن سعد أنه [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] أخر غنيمة تلك السرية حتى رجع من بدر فقسمها مع غنائم بدر قال المهلب في هذا الحديث أن فتن الدنيا تدعو النفس إلى الهلع ومحبة البقاء لأن من ملك بضع امرأة ولم يدخل بها أو دخل بها وكان على قرب من ذلك فإن قلبه متعلق بالرجوع إليها ويجد الشيطان السبيل إلى شغل قلبه عما هو عليه من الطاعة وكذلك غير المرأة من أحوال الدنيا وهو كما قال لكن تقدم ما يعكر على إلحاقه بما بعد الدخول وأن لم يطل بما قبله ويدل على التعميم في الأمور الدنيوية ما وقع في رواية سعيد بن المسيب من الزيادة أو له حاجة في الرجوع وفيه أن الأمور المهمة لا ينبغي أن تفوض إلا لحازم فارغ البال لها لأن من له تعلق ربما ضعفت عزيمته وقلت رغبته في الطاعة والقلب إذا تفرق ضعف فعل الجوارح وإذا اجتمع قوي وفيه أن من مضى كانوا يغزون ويأخذون أموال أعدائهم وأسلابهم لكن لا يتصرفون فيها بل يجمعونها وعلامة قبول غزوهم ذلك أن تنزل النار من السماء فتأكلها وعلامة عدم قبوله أن لا تنزل ومن أسباب عدم القبول أن يقع فيهم الغلول وقد من الله على هذه الأمة ورحمها لشرف نبيها عنده فأحل لهم الغنيمة وستر عليهم الغلول فطوى عنهم فضيحة أمر عدم القبول فلله الحمد على نعمه تترى ودخل في عموم أكل النار الغنيمة والسبى وفيه بعد لأن مقتضاه إهلاك الذرية ومن لم يقاتل من النساء ويمكن أن يستثنوا من ذلك ويلزم استثناؤهم من تحريم الغنائم عليهم ويؤيده إنهم كانت لهم عبيد وإماء فلو لم يجز لهم السبي لما كان لهم أرقاء ويشكل على الحصر أنه كان السارق يسترق كما في قصة يوسف ولم أر من صرح بذلك وفيه معاقبة الجماعة بفعل سفهائها وفيه أن أحكام الأنبياء قد تكون بحسب الأمر الباطن كما في هذه القصة وقد تكون بحسب الأمر الظاهر كما في حديث إنكم تختصمون إلي الحديث واستدل به بن بطال على جواز إحراق أموال المشركين وتعقب بأن ذلك كان في تلك الشريعة وقد نسخ بحل الغنائم لهذه الأمة وأجيب عنه بأنه لا يخفى عليه ذلك ولكنه استنبط من إحراق الغنيمة بأكل النار جواز إحراق أموات الكفار إذا لم يوجد السبيل إلى أخذها غنيمة وهو ظاهر لأن هذا القدر لم يرد التصريح بنسخه فهو محتمل على أن شرع من قبلنا شرع لنا ما لم يرد ناسخه واستدل به أيضًا على أن قتال آخر النهار أفضل من أوله وفيه نظر لأن ذلك في هذه القصة إنما وقع اتفاقا كما تقدم نعم في قصة النعمان بن مقرن مع المغيرة بن شعبة في قتال الفرس التصريح باستحباب القتال حين تزول الشمس وتهب الرياح فالاستدلال به يغنى عن هذا.[/FONT][/SIZE] [/FONT] |
[B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=6]الفصل الثاني عشر:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
[B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=6]في نبع الماء من بين أصابعه وتكثيره بركة[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=6]<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-أما الأحاديث في هذا فكثيرة جداً. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']-روى حديث نبع الماء من أصابعه [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] جماعة من الصحابة، منهم أنس، وجابر، وابن مسعود: <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن جعفر الفقيه بقراءتي عليه، حدثنا القاضي عيسى بن سهل، حدثنا أبو القاسم حاتم بن محمد، حدثنا أبو عمر بن الفخار، حدثنا أبو عيسى، حدثنا يحيى، حدثنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك رضي الله عنه: رأيت رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، و حانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه، فأتى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بوضوء، فوضع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في ذلك الإناء يده، و أمر الناس أن يتوضئوا منه. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال: فرأيت الماء ينبع من بين أصابعه، فتوضأ حتى توضئوا من عند آخرهم. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-ورواه أيضاً ـ عن أنس ـ قتادة، و قال: بإناء فيه ماء يغمر أصابعه أو لا يكاد يغمر. -قال: كم كنتم؟ قال: كنا زهاء ثلاثمائة. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وفي رواية عنه: و هم بالزوراء عند السوق. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-ورواه أيضاً حميد، و ثابت و الحسن، عن أنس. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وفي رواية حميد: قلت: كم كانوا؟ قال: ثمانين. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-ونحوه عن ثابت عنه. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وعنه أيضاً: وهم نحو من سبعين رجلاً. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت: متفق عليه.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]*رواه البخاري في كتاب الوضوء باب التماس الماء إذا حضرت الصلاة<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أنه قال: رأيت رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه، فأتي رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بوضوء، فوضع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في ذلك الإناء يده، وأمر الناس أن يتوضئوا منه، قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، حتى توضئوا من عند آخرهم.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']*ورواه مسلم في كتاب الفضائل باب في معجزات النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']1_ وحدثني أبو الربيع، سليمان بن داود العتكي. حدثنا حماد (يعني ابن زيد). حدثنا ثابت عن أنس؛ أن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] دعا بماء فأتي بقدح رحراح. فجعل القوم يتوضئون. فحزرت ما بين الستين إلى الثمانين. قال: فجعلت أنظر إلى الماء ينبع من بين أصابعه. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']2_ وحدثني إسحاق بن موسى الأنصاري. حدثنا معن. حدثنا مالك. ح وحدثني أبو الطاهر. أخبرنا ابن وهب عن مالك بن أنس، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك؛ أنه قال: رأيت رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، وحانت صلاة العصر، فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوه. فأتي رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بوضوء. فوضع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في ذلك الإناء يده. وأمر الناس أن يتوضئوا منه. قال: فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه. فتوضأ الناس حتى توضؤا من عند آخرهم.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]3 حدثني أبو غسان المسمعي. حدثنا معاذ (يعني ابن هشام). حدثني أبي عن قتادة. حدثنا أنس بن مالك؛ أن نبي الله وأصحابه بالزوراء (قال: والزوراء بالمدينة عند السوق والمسجد فيما ثمه) دعا بقدح فيه ماء. فوضع كفه فيه. فجعل ينبع من بين أصابعه. فتوضأ جميع أصحابه. قال قلت: كم كانوا يا أبا حمزة؟ قال: كانوا زهاء الثلاثمائة.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] 4_وحدثنا محمد بن المثنى. حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا سعيد عن قتادة، عن أنس؛ <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]أن النبي كان بالزوراء. فأتي بإناء ماء لا يغمر أصابعه. أو قدر ما يواري أصابعه. ثم ذكر نحو حديث هشام.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وأما ابن مسعود ففي الصحيح من رواية علقمة: بينما نحن مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، وليس معنا ماء، فقال لنا رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: اطلبوا من معه فضل ماء، فأتى بماء فصبه في إناء، ثم وضع كفه فيه، فجعل الماء ينبع من بين أصابع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت: رواه البخاري في كتاب المناقب، حدثني محمد بن المثنى: حدثنا أبو أحمد الزبيري: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']كنا نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفًا، كنا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في سفر، فقل الماء، فقال:(اطلبوا فضلة من ماء). فجاءوا بإناء فيه ماء قليل، فأدخل يده في الإناء ثم قال:[COLOR=blue](حي على الطهور المبارك، والبركة من الله)[/COLOR]. فلقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، ولقد كنا نسمع تسبيح الطعام وهو يؤكل.[/FONT][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] -وفي الصحيح عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر رضي الله عنه: عطش الناس يوم الحديبية ورسول الله [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بين يديه ركوة، فتوضأ منها، وأقبل الناس نحوه، وقالوا: ليس عندنا ماء إلا ما في ركوتك، فوضع النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يده في الركوة، فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وفيه: فقلت: كم كنتم؟ قالوا: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وروي مثله عن أنس، عن جابر، وفيه أنه كأن بالحديبية. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] قلت: رواه البخاري في كتاب المناقب1 وفي كتاب المغازي 2 قال: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']1-حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد العزيز بن مسلم: حدثنا حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد اله رضي الله عنهما قال: عطش الناس يوم الحديبية، والنبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بين يديه ركوة فتوضأ، فجهش الناس نحوه، فقال:(ما لكم). قالوا: ليس عندنا ماء نتوضأ ولا نشرب إلا ما بين يديك، فوضع يده في الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا وتوضأنا. قلت: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']2-حدثنا يوسف بن عيسى: حدثنا ابن فضيل: حدثنا حصين، عن سالم، عن جابر رضي الله عنه قال: عطش الناس يوم الحديبية، ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بين يديه ركوة فتوضأ منها، ثم أقبل الناس نحوه، فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']:[COLOR=blue](ما لكم)[/COLOR]. قالوا: يا رسول الله ليس عندنا ماء نتوضأ به ولا نشرب إلا ما في ركوتك، قال: فوضع النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يده في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون، قال: فشربنا وتوضأنا، فقلت لجابر: كم كنتم يومئذ؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] - حدثنا الصلت بن محمد: حدثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة: قلت لسعيد بن المسيب: بلغني أن جابر بن عبد الله كان يقول: كانوا أربع عشرة مائة، فقال لي سعيد: حدثني جابر: كانوا خمس عشرة مائة، الذين بايعوا النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يوم الحديبية. قال أبو داود: حدثنا قرة، عن قتادة. تابعه بن بشار: حدثنا أبو داود: حدثنا شعبة.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وأخرج مسلم طرفه الأخير في كتاب الإمارة قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير. قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس. ح وحدثنا رفاعة بن الهيثم. حدثنا خالد (يعني الطحان). كلاهما يقول: عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر. قال:لو كنا مائة ألف لكفانا. كنا خمس عشرة مائة.[/FONT][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] -وفي رواية الوليد بن عبادة الصامت عن جابر، في حديث مسلم الطويل في ذكر غزوة بواط، قال: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قال لي رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: يا جابر، ناد الوضوء... و ذكر الحديث بطوله، وأنه لم يجد إلا قطرة في عزلاء شجب، فأتي به النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، فغمزه وتكلم بشيء لا أدري ما هو، وقال: ناد بجفنة الركب، فأتيت بها، فوضعتها بين يديه، وذكر أن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بسط يده في الجفنة، وفرق أصابعه، وصب جابر عليه، وقال: بسم الله، كما أمره [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، قال: فرأيت الماء يفور من بين أصابعه، ثم فارت الجفنة واستدارت حتى امتلأت، وأمر الناس بالإستقاء، فاستقوا حتى رووا. فقلت: هل بقي أحد له حاجة؟ فرفع رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يده من الجفنة وهي ملائ. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت: الطرف الذي أشار إليه من الحديث الذي رواه مسلم في كتاب الزهد والرقائق، هو:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قال جابر: ـ فأتينا العسكر. فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]"يا جابر! ناد بوضوء"[/COLOR] فقلت: ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ ألا وضوء؟ قال، قلت: يا رسول الله! ما وجدت في الركب من قطرة. وكان رجل من الأنصار يبرد لرسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] الماء، في أشجاب له، على حمارة من جريد. قال فقال لي: [COLOR=blue]"انطلق إلى فلان بن فلان الأنصاري، فانظر هل في أشجابه من شئ؟"[/COLOR] قال فانطلقت إليه فنظرت فيها فلم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها، لو أني أفرغه لشربه يابسه. فأتيت رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فقلت: يا رسول الله! إني لم أجد فيها إلا قطرة في عزلاء شجب منها. لو أني أفرغه لشربه يابسه. قال[COLOR=blue]: "اذهب فأتني به" [/COLOR]فأتيته به. فأخذه بيده فجعل يتكلم بشيء لا أدري ما هو. ويغمزه بيديه. ثم أعطانيه فقال: [COLOR=blue]"يا جابر! ناد بجفنة"[/COLOR] فقلت: يا جفنة الركب! فأتيت بها تحمل. فوضعتها بين يديه. فقال رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بيده في الجفنة هكذا. فبسطها وفرق بين أصابعه. ثم وضعها في قعر الجفنة. وقال [COLOR=blue]"خذ. يا جابر! فصب علي. وقل: باسم الله"[/COLOR], فصببت عليه وقلت: باسم الله. فرأيت الماء يفور من بين أصابع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. ثم فارت الجفنة ودارت حتى امتلأت. فقال: [COLOR=blue]"يا جابر! ناد من كأن له حاجة بماء"[/COLOR] قال فأتى الناس فاستقوا حتى رووا. قال فقلت: هل بقي أحد له حاجة. فرفع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يده من الجفنة وهي ملأى....[/FONT][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وعن الشعبي: أتي النبي [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في بعض أسفاره بإداوة ماء، وقيل: ما معنا يا رسول الله ماء غيرها، فسكبها في ركوة، ووضع إصبعه وسطها، وغمسها في الماء، وجعل الناس يجيئون ويتوضئون ثم يقومون. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال الترمذي وفي الباب، عن عمران بن حصين... <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قلت: قول الترمذي هذا أورده بعد حديث أنس حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري حدثنا معن حدثنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال رأيت رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] وحانت صلاة العصر والتمس الناس الوضوء فلم يجدوه فأتي رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بوضوء فوضع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يده في ذلك الإناء وأمر الناس أن يتوضئوا منه.. قال فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه فتوضأ الناس حتى توضئوا من عند آخرهم قال أبو عيسى وفي الباب عن عمران بن حصين وبن مسعود وجابر وزياد بن الحارث الصدائي وحديث أنس حديث حسن صحيح..<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] قال القاضي عياض- ومثل هذا في هذه المواطن الحفلة والجموع الكثيرة لا تتطرق التهمة إلى المحدث به، لأنهم كانوا أسرع شيء إلى تكذيبه، لما جبلت عليه النفوس من ذلك، ولأنهم كانوا ممن لا يسكت على باطل، فهؤلاء قد رووا هذا، وأشاعوه، ونسبوا حضور الجماء الغفير له، ولم ينكر أحد من الناس عليهم ما حدثوا به عنهم أنهم فعلوا وشاهدوه، فصار كتصديق جميعهم له.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] |
[B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=6]الفصل الثالث عشر:<?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
[SIZE=6][B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic']ومما يشبه هذا من معجزاته[/FONT][/COLOR][/B][FONT=Times New Roman][B][COLOR=red].[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Times New Roman][B][COLOR=red][/COLOR][/B][B][COLOR=red]<o:p></o:p>[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] ومما يشبه هذا من معجزاته تفجير الماء ببركته، وانبعاثه بمسه ودعوته فيما روى مالك في الموطأ عن معاذ بن جبل في قصة غزوة تبوك، وأنهم وردوا العين وهي تبض بشيء من ماء مثل الشراك، فغرفوا من العين بأيديهم حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فيه وجهه ويديه، وأعاده فيها، فجرت بماء كثير، فاستقى الناس. [/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-قال ـ في حديث ابن إسحاق: فانخرق من الماء ما له حس كحس الصواعق. ثم قال: [COLOR=blue]يوشك يا معاذ، أن طالت بك حياة أن ترى ها هنا قد مليء جناناً[/COLOR]. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت: حديث الموطأ رواه مالك في كتاب قصر الصلاة في السفر، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر؛ وهو:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] * وحدثني عن مالك عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ بن جبل أخبره أنهم خرجوا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] عام تبوك فكان رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال فأخر الصلاة يومًا ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا ثم قال: إنكم ستأتون غدًا أن شاء الله عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي... فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعين تبض بشيء من ماء؛ فسألهما رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]"هل مسستما من مائها شيئا؟[/COLOR] فقالا نعم.. فسبهما رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'], وقال لهما ما شاء الله أن يقول؛ ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً, قليلاً حتى اجتمع في شيء.. ثم غسل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فيه وجهه ويديه ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فأستقى الناس ثم قال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]"يوشك يا معاذ أن طالت بك حياة أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا[/COLOR]"..<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] ورواه مسلم في كتاب الفضائل قال:حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. حدثنا أبو علي الحنفي. حدثنا مالك (وهو ابن أنس) عن أبي الزبير المكي؛ أن أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره. أن معاذ بن جبل أخبره. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قال خرجنا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] عام غزوة تبوك. فكان يجمع الصلاة. فصلى الظهر والعصر جميعًا. والمغرب والعشاء جميعًا. حتى إذا كان يومًا أخر الصلاة. ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا. ثم دخل ثم خرج بعد ذلك. فصلى المغرب والعشاء جميعًا. ثم قال: [COLOR=blue]"إنكم ستأتون غدًا، إن شاء الله، عين تبوك. وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار. فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي"[/COLOR] فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان. والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء. قال فسألهما رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]"هل مسستما من مائها شيئًا؟"[/COLOR] قالا: نعم. فسبهما النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، وقال لهما ما شاء الله أن يقول. قال ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً, قليلاً. حتى اجتمع في شيء. قال وغسل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فيه يده ووجهه. ثم أعاده فيها. فجرت العين بماء منهمر. أو قال غزير - شك أبو علي أيهما قال - حتى استقى الناس. ثم قال: [COLOR=blue]"يوشك يا معاذ! أن طالت بك حياة، أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا".[/COLOR][/FONT][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] -وفي حديث البراء، ومسلمة بن الأكوع ـ وحديثه أتم ـ في قصة الحديبية، وهم أربع عشرة مائة، وبئرها لا تروي خمسين شاة، فنزحناها فلم نترك فيها قطرة، فقعد رسول الله [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] على جباها. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال البراء، و أتي بدلو منها، فبصق فدعا. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وقال سلمة: فإما دعا، وإما بصق فيها، فجاشت، فأرووا أنفسهم وركابهم.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وفي غير هاتين الروايتين ـ في هذه القصة ـ من طريق ابن شهاب، في الحديبية: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]فأخرج سهماً من كنانته، فوضع في قعر قليب ليس فيه ماء؟ فروي الناس حتى ضربوا بعطن.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][COLOR=blue][FONT='Simplified Arabic']قلت:[/FONT][/COLOR][FONT='Simplified Arabic'] حديث البراء، رواه البخاري في كتاب المناقب قال:<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']كنا يوم الحديبية أربع عشرة مائة، والحديبية بئر، فنزحناها حتى لم نترك فيها قطرة، فجلس النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] على شفير البئر فدعا بماء، فمضمض ومج في البئر، فمكثنا غير بعيد، ثم استقينا حتى روينا، وروت أو صدرت ركائبنا.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [COLOR=blue][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وفي كتاب المغازي قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] 1- حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه قال: تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كأن فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] أربع عشرة مائة، والحديبية بئر، فنزحناها فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ، ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] 2- حدثني فضل بن يعقوب: حدثنا الحسن بن محمد بن أعين أبو علي الحراني: حدثنا زهير: حدثنا أبو إسحاق قال: أنبانا البراء بن عازب رضي الله عنهما: أنهم كانوا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال:[COLOR=blue](ائتوني بدلو من مائها)[/COLOR]. فأتي به، فبصق فدعا ثم قال:[COLOR=blue](دعوها ساعة)[/COLOR]. فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال ابن حجر: والحديبية بئر يشير إلى أن المكان المعروف بالحديبية سمى ببئر كانت هنالك هذا اسمها ثم عرف المكان كله بذلك... قوله فنزحناها كذا للأكثر ووقع في شرح بن التين فنزفناها بالفاء بدل الحاء المهملة قال والنزف والنزح واحد وهو أخذ الماء شيئا بعد شيء إلى أن لا يبقى منه شيء قوله فلم نترك فيها قطرة في رواية فوجدنا الناس قد نزحوها قوله فجلس على شفيرها ثم دعا بإناء من ماء في رواية زهير ثم قال: ائتوني بدلو من مائها قوله ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها فتركناها غير بعيد في رواية زهير فبصق فدعا ثم قال دعوها ساعة قوله ثم أنها أصدرتنا (أي رجعتنا) يعني أنهم رجعوا عنها وقد رووا وفي رواية زهير فأرووا أنفسهم وركابهم والركاب الإبل التي يسار عليها... <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]أما الحديث الذي ورد فيه فأخرج سهماً من كنانته: فرواه البخاري. في كتاب الشروط، باب: الشروط في الجهاد، والمصالحة مع أهل الحرب، وكتابة الشروط. قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] - حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر قال: أخبرني الزهري قال: أخبري عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان، يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه، قالا:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']خرج رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] من الحديبية، حتى كانوا ببعض الطريق، قال النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue](أن خالد بن الوليد بالغميم، في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين)[/COLOR]. فو الله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرًا لقريش، وسار النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها، بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل، فألحت، فقالوا خلأت القصواء، هلأت القصواء، فقال النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']:[COLOR=blue](ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل).[/COLOR] ثم قال:[COLOR=blue](والذي نفسي بيده، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها)[/COLOR]. ثم زجرها فوثبت، قال: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء، يتبرضه الناس تبرضًا، فلم يلبثه الناس حتى نزحوه، وشكي إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] العطش، فانتزع سهما من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، فو الله مازال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه،.(الحديث).<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وأخرجه أحمد في المسند قال:... حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضًا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكى إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يج حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضًا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه قال فو الله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه علوه فيه قال فو الله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وقال ابن أبي شيبة: وهذه من معجزات الرسول [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في تكثير المياه ونبعها من الأرض والأشياء ومن بين أصابعه.... قال لهم رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue](أترون أن نمضي لوجهنا، ومن صدنا عن البيت قاتلناه، ألم ترون أن نخالف هؤلاء إلى من تركوا وراءهم، فإن أتبعنا منهم عنق قطعة الله،[/COLOR] قالوا: يا رسول الله! الأمر أمرك، والرأي رأيك،.. فتيامنوا في هذا الفعل، فلم يشعر به خالد ولا الخيل التي معه حتى جاوز بهم فترة الجيش وأوفت به ناقته على ثنية تهبط على غائط القوم يقال له بلدح، فبركت فقال: حل حل، فلم تنبعث، فقالوا: خلات القصواء، قال: إنها والله ما خلات، ولا هو لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، أنا والله لا يدعوني اليوم إلى خطة يعظمون فيها حرمة ولا يدعوني فيها إلى صلة إلا أجبتهم إليها)، ثم زجرها فوثبت، فرجع من حيث جاء عوده على بدئه، حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد الحديبية ظنون قليل الماء يتربض الناس ماءها تبرضًا، فشكوا إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قلة الماء، فانتزع سهما من كنانته فأمر رجلاً فغرزه في جوف القليب، فجاش بالماء حتى ضرب الناس عنه بعطن..<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] -وعن أبي قتادة ـ وذكر أن الناس شكوا إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] العطش في بعض أسفاره، فدعا بالميضأة فجعلها في ضَبْنِه، ثم التقم فمها، فالله أعلم ـ نفث فيها أم لا، فشرب الناس حتى رووا وملئوا كل إناء معهم، فخيل إلي أنها كما أخذها مني، وكانوا اثنين وسبعين رجلاً.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]-وروى مثله عمران بن حصين.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']-وذكر الطبري حديث أبي قتادة على غير ما ذكره أهل الصحيح ـ وأن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] خرج بهم ممداً لأهل مؤتة عندما بلغه قتل الأمراء: <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']وذكر حديثاً طويلاً فيه معجزات وآيات للنبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، وفيه إعلامهم أنهم يفقدون الماء في غد. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وذكر حديث الميضأة، قال: والقوم زهاء ثلاثمائة. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وفي كتاب مسلم أنه قال لأبي قتادة: احفظ علي ميضأتك، فإنه سيكون لها نبأ.. و ذكر نحوه.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت: رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة قال: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]*وحدثنا شيبان بن فروخ. حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة) حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة؛ قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][COLOR=blue][FONT='Simplified Arabic']"إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم. وتأتون الماء، إن شاء الله، غدًا"[/FONT][/COLOR][FONT='Simplified Arabic']. فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد. قال أبو قتادة: فبينما [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يسير حتى إبهار الليل وأنا إلى جنبه. قال: فنعس رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. فمال عن راحلته. فأتيته فدعمته. من غير أن أوقظه. حتى اعتدل على راحلته. قال ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته. قال فدعمته من غير أن أوقظه. حتى اعتدل على راحلته. قال ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة. هي أشد من الميلتين الأوليين. حتى كاد ينجفل. فأتيته فدعمته. فرفع رأسه فقال:[COLOR=blue] "من هذا "[/COLOR] قلت: أبو قتادة. قال: [COLOR=blue]"متى كان هذا مسيرك منى؟"[/COLOR] قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة. قال: [COLOR=blue]"حفظك الله بما حفظت به نبيه"[/COLOR] ثم قال: [COLOR=blue]"هل ترانا نخفى على الناس؟" [/COLOR]ثم قال:[COLOR=blue] "هل ترى من أحد؟"[/COLOR] قلت: هذا راكب. ثم قلت: هذا راكب آخر. حتى اجتمعنا فكنا سبعة ركب. قال فمال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] عن الطريق. فوضع رأسه. ثم قال: [COLOR=blue]"احفظوا علينا صلاتنا"[/COLOR]. فكأن أول من استيقظ رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] والشمس في ظهره. قال فقمنا فزعين. ثم قال: [COLOR=blue]"اركبوا"[/COLOR] فركبنا. فسرنا. حتى إذا ارتفعت الشمس نزل. ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شئ من ماء. قال فتوضأنا منها وضوءا دون وضوء. قال وبقي فيها شئ من ماء. ثم قال لأبى قتادة: [COLOR=blue]"احفظ علينا ميضأتك. فسيكون لها نبأ"[/COLOR], ثم أذن بلال بالصلاة. فصلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] ركعتين. ثم صلى الغداة فصنع كما كأن يصنع كل يوم. قال وركب رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] وركبنا معه. قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ ثم قال: [COLOR=blue]"أما لكم في أسوة؟[/COLOR] "ثم قال: [COLOR=blue]ليس في النوم تفريط. إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى. فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها. فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها"[/COLOR] ثم [COLOR=blue]قال: "ما ترون الناس صنعوا؟"[/COLOR] قال: ثم قال:[COLOR=blue] "أصبح الناس فقدوا نبيهم[/COLOR]. فقال أبو بكر وعمر: رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بعدكم. لم يكن ليخلفكم. وقال الناس: إن رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بين أيديكم. فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا".<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شئ. وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا. عطشنا. فقال: [COLOR=blue]"لا هلك عليكم"[/COLOR] ثم قال[COLOR=blue]: "أطلقوا لي غمري" [/COLOR]قال ودعا بالميضأة. فجعل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يصب وأبو قتادة يسقيهم. فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضأة تكابوا عليها. فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]"أحسنوا الملأ. كلكم سيروى"[/COLOR], قال ففعلوا. فجعل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يصب وأسقيهم. حتى ما بقي غيري وغير رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. قال ثم صب رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فقال لي: [COLOR=blue]"اشرب". [/COLOR]فقلت: لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله! قال: [COLOR=blue]"أن ساقي القوم آخرهم شربًا"[/COLOR] قال فشربت. وشرب رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. قال فأتي الناس الماء جامين رواء.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قال فقال عبد الله بن رباح: إني لأحدث هذا الحديث في مسجد الجامع. إذا قال عمران بن حصين: انظر أيها الفتى كيف تحدث. فإني أحد الركب تلك الليلة. قال قلت: فأنت أعلم بالحديث. فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار. قال: حدث فأنتم أعلم بحديثكم. قال فحدثت القوم. فقال عمران: لقد شهدت تلك الليلة وما شعرت أن أحدًا حفظه كما حفظته.[/FONT][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] -ومن ذلك حديث عمران بن حصين حين أصاب النبي [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] وأصحابه عطش في بعض أسفارهم، فوجه رجلين من أصحابه، وأعلمهما أنهما يجدان امرأةً بمكان كذا معها بعير عليه مزادتان... الحديث، فوجداها وأتيا بها إلى النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، فجعل في إناء من مزادتيها، وقال فيه ما شاء الله أن يقول، ثم أعاد الماء في المزادتين، ثم فتحت عزاليهما، وأمر الناس فملئوا أسقيتهم حتى لم يدعوا شيئاً إلا ملئوه. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال عمران: و تخيل إلي أنهما لم تزدادا إلا امتلاءً، ثم أمر فجمع للمرأة من الأزواد حتى ملأ ثوبها. وقال: اذهبي، فإنا لم نأخذ من مائك شيئاً، و لكن الله سقانا... الحديث بطوله.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت: رواه الشيخان، وهو عند مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي. حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد. حدثنا سلم بن زرير العطاردي. قال: سمعت أبا رجاء العطاردي عن عمران بن حصين. قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']كنت مع نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في مسير له. فأدلجنا ليلتنا. حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا. فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس. قال فكان أول من استيقظ منا أبو بكر. وكنا لا نوقظ نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] من منامه إذا نام حتى يستيقظ. ثم استيقظ عمر. فقام عند نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير. حتى استيقظ رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال: [COLOR=blue]" ارتحلوا "[/COLOR] فسار بنا. حتى إذا ابيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة. فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا. فلما انصرف قال له رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]" يا فلان! ما منعك أن تصلي معنا؟ " [/COLOR]قال: يا نبي الله! أصابتني جنابة. فأمره رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فتيمم بالصعيد. فصلى. ثم عجلني، في ركب بين يديه، نطلب الماء. وقد عطشنا عطشًا شديدًا. فبينما نحن نسير إذا نحن بامرأة سادلة رجليها بين مزادتين. فقلنا لها: أين الماء؟ قالت: أيهاه. أيهاه. لا ماء لكم. قلنا: فكم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة. قلنا: انطلقي إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. قالت: وما رسول الله؟ فلم نملكها من أمرها شيئا حتى انطلقنا بها. فاستقبلنا بها رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']. فسألها فأخبرته مثل الذي أخبرتنا. وأخبرته أنها موتمة. لها صبيان أيتام. فأمر بروايتها. فأنيخت. فمج في العزلاوين العلياوين. ثم بعث براويتها. فشربنا. ونحن أربعون رجلا عطاش. حتى روينا. وملأنا كل قربة معنا وإداوة. وغسلنا صاحبنا. غير أنا لم نسق بعيرًا. وهي تكاد تنضرج من الماء (يعني المزادتين) ثم قال: [COLOR=blue]"هاتوا ما كأن عندكم"[/COLOR] فجمعنا لها من كسر وتمر. وصر لها صرة. فقال لها: [COLOR=blue]"اذهبي فأطعمي هذا عيالك. واعلمي أنا لم نرزأ من مائك"[/COLOR]. فلما أتت أهلها قالت: لقد لقيت أسحر البشر. أو إنه لنبي كما زعم. كأن من أمره ذيت وذيت. فهدي الله ذاك الصرم بتلك المرأة. فأسلمت وأسلموا.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]- ورواه البيهقي في باب التطهر في أواني المشركين إذا لم يعلم نجاسة قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشر أن رحمه الله تعالى ببغداد أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال سرى رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في سفر هو وأصحابه فأصابه عطش شديد فأقبل رجلان من أصحابه أحسبه عليًا والزبير أو غيرهما قال إنكما ستجدان بمكان كذا وكذا امرأة معها بعير عليه مزادتان فأتياني بها فأتيا المرأة فوجداها قد ركبت بين مزادتين على البعير فقالا أجيبي رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قالت ومن رسول الله هذا الصابي. قالا: هو الذي تعنين وهو رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] حقا فجاءا بها فأمر رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فجعل في إناء من مزادتيها ثم قال فيه ما شاء الله أن يقول ثم أعاد الماء في المزادتين ثم أمر بعزلاء المزادتين ففتحت ثم أمر الناس فملئوا آنيتهم وأسقيتهم فلم يدعوا يومئذ إناء ولا سقاء إلا ملئوه قال عمران فكان يخيل إلي أنها لم تزدد إلا امتلاء قال فأمر النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] بثوبها فبسطت ثم أمر أصحابه فجاءوا من زادهم حتى ملئوا لها ثوبها ثم قال لها: اذهبي فإنا لم نأخذ من مائك شيئًا ولكن الله سقانا... قال فجاءت أهلها فأخبرتهم فقالت جئتكم من أسحر الناس أو إنه لرسول الله حقا قال فجاء أهل ذلك الحواء حتى أسلموا كلهم.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] مخرج في الصحيحين من حديث عوف بن أبي جميلة وفيه فكان آخر ذلك أن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء فقال اذهب فأفرغه عليك وهي قائمة تنظر ما يفعل بمائها.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] -وعن سلمة بن الأكوع: قال نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: [COLOR=blue]هل من وضوء؟[/COLOR] فجاء رجل بإداوة فيها نطفة فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا نُدَغْفِقُه دغْفقةً أربع عشرة مائة... الحديث بطوله . <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت: رواه مسلم عن إياس بن سلمة عن أبيه؛ في كتاب اللقطة، باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت، والمؤاساة فيها؛ قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] حدثني أحمد بن يوسف الأزدي. حدثنا النضر(يعني ابن محمد اليمامي). حدثنا عكرمة(وهو ابن عمار). حدثنا إياس بن سلمة عن أبيه، قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']خرجنا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في غزوة. فأصابنا جهد. حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا. فأمر نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فجمعنا مزاودنا. فبسطنا له نطعا. فاجتمع زاد القوم على النطع. قال: فتطاولت لأحرزه كم هو؟ فحزرته كربضة العنز. ونحن أربع عشرة مائة. قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعًا. ثم حشونا جربنا. فقال نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] (فهل من وضوء؟) قال: فجاء رجل بإداوة له، فيها نطفة. فأفرغها في قدح. فتوضأنا كلنا. ندغفقه دغفقة. أربع عشرة مائة.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']قال: ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] (فرغ الوضوء).<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]ورواه ابن خزيمة في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، باب إباحة الوضوء من فضل وضوء المتوضىء؛ قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']: أ[COLOR=blue]َمَا فِي الْقَوْمِ طَهُورٌ؟ [/COLOR]قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِفَضْلِ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ، قَالَ: فَصَبَّهُ فِي قَدَحٍ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، قَالَ: ثُمَّ أن الْقَوْمَ أَتَوْا بَقِيَّةَ الطَّهُورِ، فَقَالَ: تَمَسَّحُوا بِهِ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، فَقَالَ: [COLOR=blue]عَلَى رِسْلِكُمْ[/COLOR]، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يَدَهُ فِي الْقَدَحِ فِي جَوْفِ الْمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: [COLOR=blue]أَسْبِغُوا الطُّهُورَ[/COLOR]، فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَالَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي، قَالَ: (وَكان قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ) لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ حَتَّى تَوَضَّئُوا أَجْمَعُونَ قَالَ عَبِيدَةُ: قَالَ الأَسْوَدُ: حَسِبْتُهُ قَالَ: كُنَّا مِائَتَيْنِ أَوْ زِيَادَةً. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']-وفي حديث عمر ـ في جيش العسرة: وذكر ما أصابهم من العطش، حتى أن الرجل لينحر بعيره، فيعصر فرثه فيشربه، فرغب أبو بكر إلى النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] في الدعاء، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فانسكبت، فملئوا ما معهم من آنية، ولم تجاوز العسكر. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][FONT='Simplified Arabic']قلت:[/FONT][/COLOR][FONT='Simplified Arabic'] أخرجه ابن خزيمة في صحيحه باب ذكر الدليل على أن الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجس. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]- أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عتبة بن أبي عتبة عن نافع بن جبير عن عبد الله بن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا من شأن ساعة العسرة فقال عمر خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلاً أصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل ينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيرًا فادع لنا..فقال:[COLOR=blue] أتحب ذلك؟ [/COLOR] قال نعم.. فرفع يده فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلمت ثم سكبت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جازت العسكر... قال أبو بكر فلو كان ماء الفرث إذا عصر نجسًا لم يجز للمرء أن يجعله على كبده فينجس بعض بدنه وهو غير واجد لماء طاهر يغسل موضع النجس منه, فأما شرب الماء النجس عند خوف التلف إن لم يشرب ذلك الماء فجائز إحياء النفس بشرب ماء نجس إذ الله عز وجل قد أباح عند الاضطرار إحياء النفس بأكل الميتة والدم ولحم الخنزير إذا خيف التلف إن لم يأكل ذلك والميتة والدم ولحم الخنزير نجس محرم على المستغني عنه مباح للمضطر إليه لإحياء النفس بأكله فكذلك جائز للمضطر إلى الماء النجس أن يحيي نفسه بشرب ماء نجس إذا خاف التلف على نفسه بترك شربه فأما أن يجعل ماء نجسًا على بعض بدنه والعلم محيط أنه أن لم يجعل ذلك الماء النجس على بدنه لم يخفف التلف على نفسه ولا كان في إمساس ذلك الماء النجس بعض بدنه إحياء نفسه بذلك ولا عنده ماء طاهر يغسل ما نجس من بدنه بذلك الماء فهذا غير جائز ولا واسع لأحد فعله.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]ورواه ابن سعد في طبقات...ومنه:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']أن الرجلين والثلاثة كانوا يتعاقبون على بعير واحد وأصابهم عطش شديد حتى جعلوا ينحرون إبلهم لينفضوا أكراشها ويشربوا ماءها.[/FONT]<o:p></o:p>[/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic'] -وعن عمر بن شعيب ـ أن أبا طالب قال للنبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، وهو رديفه بذي المجاز: عطشت وليس عندي ماء، فنزل النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic']، وضرب بقدمه الأرض، فخرج الماء، فقال: [COLOR=blue]اشرب[/COLOR]. <o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]والحديث في هذا الباب كثير، ومنه الإجابة بدعاء الاستسقاء وما جانسه. <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قلت: أشار القاضي عياض رحمه الله إلى الحديث المتفق عليه والذي رواه البخاري في كتاب الاستسقاء باب: الاستسقاء في المسجد الجامع.قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياض قال:حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر: أنه سمع أنس بن مالك يذكر:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر، ورسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائم يخطب، فاستقبل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائمًا، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا. قال: فرفع رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يديه فقال:[COLOR=blue](اللهم اسقينا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا)[/COLOR]. قال أنس: لا والله، ما نرى في السماء من سحاب، ولا قزعة، ولا شيئًا، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت. قال: والله ما رأينا الشمس ستًا. ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة، ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائم يخطب، فاستقبله قائمًا، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها. قال: فرفع رسول الله يديه، ثم قال:[COLOR=blue](اللهم حولينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال، والآجام والظراب، والأودية ومنابت الشجر).[/COLOR] قال: فانقطعت، وخرجنا نمشي في الشمس.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال شريك: فسألت أنسًا: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وفي باب: الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5] * حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن شريك، عن أنس بن مالك:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة، من باب كان نحو دار القضاء، ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائم يخطب، فاستقبل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائما، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغثنا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال:[COLOR=blue](اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا)[/COLOR]. قال أنس: ولا والله، ما نرى في السماء من سحاب، ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت. فلا والله ما رأينا الشمس ستًا. ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة - يعني الثانية - ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائم يخطب، فاستقبله قائمًا، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا. قال: فرفع رسول الله يديه، ثم قال:[COLOR=blue](اللهم حولينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية ومنابت الشجر)[/COLOR]. قال: فأقلعت، وخرجنا نمشي في الشمس.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]قال شريك: فسألت أنسًا بن مالك: أهو الرجل الأول؟ فقال: لا أدري.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [B][COLOR=red][FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وفي باب: الاستسقاء على المنبر.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']بينما رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يخطب يوم الجمعة، إذا جاءه رجل فقال: يا رسول الله، قحط المطر، فادع الله أن يسقينا. فدعا، فمطرنا، فما كدنا أن نصل إلى منازلنا، فما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة. قال: فقام ذلك الرجل أو غيره، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يصرفه عنا. فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][COLOR=blue][FONT='Simplified Arabic']:(اللهم حولينا ولا علينا)[/FONT][/COLOR][FONT='Simplified Arabic']. قال: فلقد رأيت السحاب يتقطع يمينًا وشمالاً، يمطرون ولا يمطر أهل المدينة.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]وأخرجه مسلم في كتاب صلاة الاستسقاء باب الدعاء في الاستسقاء.قال:<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* حدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر(قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا إسماعل بن جعفر) عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة. من باب كأن نحو دار القضاء. ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائم يخطب. فاستقبل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائمًا. ثم قال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل. فادع الله يغثنا. قال: فرفع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يديه. ثم قال: [COLOR=blue]" اللهم أغثنا... اللهم أغثنا... اللهم أغثنا "[/COLOR]. قال أنس: ولا والله! ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة. وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال فطلعت من و رائه سحابة مثل الترس. فلما توسطت السماء انتشرت. ثم أمطرت. قال: فلا والله! ما رأينا الشمس ستًا. قال: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة. ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] قائم يخطب. فاستقبله قائمًا. فقال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل. فادع الله يمسكها عنا. قال: فرفع رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يديه. ثم قال: [COLOR=blue]"اللهم حولنا ولا علينا... اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر"[/COLOR] فانقلعت. وخرجنا نمشى في الشمس. قال شريك: فسألت أنس بن مالك: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدرى.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* وحدثنا داود بن رشيد. حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي. حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك. قال: أصابت الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على المنبر يوم الجمعة. إذ قام أعرابي فقال: يا رسول الله! هلك المال وجاع العيال. وساق الحديث بمعناه. وفيه قال: [COLOR=blue]"اللهم حوالينا ولا علينا"[/COLOR] قال: فما يشير بيده إلى ناحية إلا تفرجت. حتى رأيت المدينة في مثل الجوبة. وسال وادي قناة شهرًا. ولم يجيء أحدًا من ناحية إلا أخبر بجود.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* وحدثني عبد الأعلى بن حماد ومحمد بن أبي بكر المقدمي. قالا: حدثنا معتمر. حدثنا عبيد الله عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك. قال: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة. فقام إليه الناس فصاحوا. وقالوا: يا نبي الله! قحط المطر، واحمر الشجر، وهلكت البهائم وساق الحديث. وفيه من رواية عبد الأعلى: فتقشعت عن المدينة. فجعلت تمطر حواليها. وما تمطر بالمدينة قطرة. فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الأكليل.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* وحدثناه أبو كريب. حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، بنحوه. وزاد: فألف الله بين السحاب. ومكثنا حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله.<o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [FONT='Simplified Arabic'][SIZE=5]* وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي. حدثنا ابن وهب.حدثني أسامة؛ أن حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك حدثه؛ أنه سمع أنس بن مالك يقول: <o:p></o:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']جاء إعرابي إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] يوم الجمعة، وهو على المنبر وإقتص الحديث. وزاد: فرأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين تطوى.<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT='Simplified Arabic']* وحدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني، عن أنس. قال: قال أنس: أصابنا ونحن مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] مطر. قال: فحسر رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT='Simplified Arabic'] ثوبه. حتى أصابه من المطر. فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا؟ قال: [COLOR=blue]"لأنه حديث عهد بربه تعالى"[/COLOR].[/FONT][FONT='Simplified Arabic']<o:p></o:p>[/FONT][/SIZE] |
[B][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=6]الفصل الثالث عشر:ffice:office" /><O:p></O:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B]
[SIZE=6][B][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic]ومما يشبه هذا من معجزاته[/FONT][/COLOR][/B][FONT=Times New Roman][B][COLOR=red].[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Times New Roman][B][COLOR=red]<O:p></O:p>[/COLOR][/B][/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ومما يشبه هذا من معجزاته تفجير الماء ببركته، وانبعاثه بمسه ودعوته فيما روى مالك في الموطأ عن معاذ بن جبل في قصة غزوة تبوك، وأنهم وردوا العين وهي تبض بشيء من ماء مثل الشراك، فغرفوا من العين بأيديهم حتى اجتمع في شيء، ثم غسل رسول الله [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فيه وجهه ويديه، وأعاده فيها، فجرت بماء كثير، فاستقى الناس. [/FONT]<O:p></O:p>[/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]-قال ـ في حديث ابن إسحاق: فانخرق من الماء ما له حس كحس الصواعق. ثم قال: [COLOR=blue]يوشك يا معاذ، أن طالت بك حياة أن ترى ها هنا قد مليء جناناً[/COLOR]. <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قلت: حديث الموطأ رواه مالك في كتاب قصر الصلاة في السفر، باب الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر؛ وهو:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]* وحدثني عن مالك عن أبي الزبير المكي عن أبي الطفيل عامر بن واثلة أن معاذ بن جبل أخبره أنهم خرجوا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] عام تبوك فكان رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يجمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال فأخر الصلاة يومًا ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا ثم دخل ثم خرج فصلى المغرب والعشاء جميعًا ثم قال: إنكم ستأتون غدًا أن شاء الله عين تبوك وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي... فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان والعين تبض بشيء من ماء؛ فسألهما رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: [COLOR=blue]"هل مسستما من مائها شيئا؟[/COLOR] فقالا نعم.. فسبهما رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic], وقال لهما ما شاء الله أن يقول؛ ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً, قليلاً حتى اجتمع في شيء.. ثم غسل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فيه وجهه ويديه ثم أعاده فيها فجرت العين بماء كثير فأستقى الناس ثم قال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: [COLOR=blue]"يوشك يا معاذ أن طالت بك حياة أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا[/COLOR]"..<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ورواه مسلم في كتاب الفضائل قال:حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي. حدثنا أبو علي الحنفي. حدثنا مالك (وهو ابن أنس) عن أبي الزبير المكي؛ أن أبا الطفيل عامر بن واثلة أخبره. أن معاذ بن جبل أخبره. <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال خرجنا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] عام غزوة تبوك. فكان يجمع الصلاة. فصلى الظهر والعصر جميعًا. والمغرب والعشاء جميعًا. حتى إذا كان يومًا أخر الصلاة. ثم خرج فصلى الظهر والعصر جميعًا. ثم دخل ثم خرج بعد ذلك. فصلى المغرب والعشاء جميعًا. ثم قال: [COLOR=blue]"إنكم ستأتون غدًا، إن شاء الله، عين تبوك. وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار. فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي"[/COLOR] فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان. والعين مثل الشراك تبض بشيء من ماء. قال فسألهما رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: [COLOR=blue]"هل مسستما من مائها شيئًا؟"[/COLOR] قالا: نعم. فسبهما النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، وقال لهما ما شاء الله أن يقول. قال ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلاً, قليلاً. حتى اجتمع في شيء. قال وغسل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فيه يده ووجهه. ثم أعاده فيها. فجرت العين بماء منهمر. أو قال غزير - شك أبو علي أيهما قال - حتى استقى الناس. ثم قال: [COLOR=blue]"يوشك يا معاذ! أن طالت بك حياة، أن ترى ما ههنا قد ملئ جنانا".[/COLOR][/FONT][FONT=Simplified Arabic]<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]-وفي حديث البراء، ومسلمة بن الأكوع ـ وحديثه أتم ـ في قصة الحديبية، وهم أربع عشرة مائة، وبئرها لا تروي خمسين شاة، فنزحناها فلم نترك فيها قطرة، فقعد رسول الله [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] على جباها. <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قال البراء، و أتي بدلو منها، فبصق فدعا. <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وقال سلمة: فإما دعا، وإما بصق فيها، فجاشت، فأرووا أنفسهم وركابهم.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]-وفي غير هاتين الروايتين ـ في هذه القصة ـ من طريق ابن شهاب، في الحديبية: <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]فأخرج سهماً من كنانته، فوضع في قعر قليب ليس فيه ماء؟ فروي الناس حتى ضربوا بعطن.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]قلت:[/FONT][/COLOR][FONT=Simplified Arabic] حديث البراء، رواه البخاري في كتاب المناقب قال:<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]حدثنا مالك بن إسماعيل: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]كنا يوم الحديبية أربع عشرة مائة، والحديبية بئر، فنزحناها حتى لم نترك فيها قطرة، فجلس النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] على شفير البئر فدعا بماء، فمضمض ومج في البئر، فمكثنا غير بعيد، ثم استقينا حتى روينا، وروت أو صدرت ركائبنا.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وفي كتاب المغازي قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]1- حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه قال: تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كأن فتح مكة فتحا، ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية، كنا مع النبي[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] أربع عشرة مائة، والحديبية بئر، فنزحناها فلم نترك فيها قطرة، فبلغ ذلك النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فأتاها، فجلس على شفيرها، ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ، ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها، فتركناها غير بعيد، ثم إنها أصدرتنا ما شئنا نحن وركابنا.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]2- حدثني فضل بن يعقوب: حدثنا الحسن بن محمد بن أعين أبو علي الحراني: حدثنا زهير: حدثنا أبو إسحاق قال: أنبانا البراء بن عازب رضي الله عنهما: أنهم كانوا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يوم الحديبية ألفا وأربعمائة أو أكثر، فنزلوا على بئر فنزحوها، فأتوا رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، فأتى البئر وقعد على شفيرها، ثم قال:[COLOR=blue](ائتوني بدلو من مائها)[/COLOR]. فأتي به، فبصق فدعا ثم قال:[COLOR=blue](دعوها ساعة)[/COLOR]. فأرووا أنفسهم وركابهم حتى ارتحلوا.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قال ابن حجر: والحديبية بئر يشير إلى أن المكان المعروف بالحديبية سمى ببئر كانت هنالك هذا اسمها ثم عرف المكان كله بذلك... قوله فنزحناها كذا للأكثر ووقع في شرح بن التين فنزفناها بالفاء بدل الحاء المهملة قال والنزف والنزح واحد وهو أخذ الماء شيئا بعد شيء إلى أن لا يبقى منه شيء قوله فلم نترك فيها قطرة في رواية فوجدنا الناس قد نزحوها قوله فجلس على شفيرها ثم دعا بإناء من ماء في رواية زهير ثم قال: ائتوني بدلو من مائها قوله ثم مضمض ودعا ثم صبه فيها فتركناها غير بعيد في رواية زهير فبصق فدعا ثم قال دعوها ساعة قوله ثم أنها أصدرتنا (أي رجعتنا) يعني أنهم رجعوا عنها وقد رووا وفي رواية زهير فأرووا أنفسهم وركابهم والركاب الإبل التي يسار عليها... <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]أما الحديث الذي ورد فيه فأخرج سهماً من كنانته: فرواه البخاري. في كتاب الشروط، باب: الشروط في الجهاد، والمصالحة مع أهل الحرب، وكتابة الشروط. قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]- حدثني عبد الله بن محمد: حدثنا عبد الرزاق: أخبرنا معمر قال: أخبرني الزهري قال: أخبري عروة بن الزبير، عن المسور بن مخرمة ومروان، يصدق كل واحد منهما حديث صاحبه، قالا:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]خرج رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] من الحديبية، حتى كانوا ببعض الطريق، قال النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: [COLOR=blue](أن خالد بن الوليد بالغميم، في خيل لقريش طليعة، فخذوا ذات اليمين)[/COLOR]. فو الله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرًا لقريش، وسار النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها، بركت به راحلته، فقال الناس: حل حل، فألحت، فقالوا خلأت القصواء، هلأت القصواء، فقال النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]:[COLOR=blue](ما خلأت القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل).[/COLOR] ثم قال:[COLOR=blue](والذي نفسي بيده، لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها)[/COLOR]. ثم زجرها فوثبت، قال: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء، يتبرضه الناس تبرضًا، فلم يلبثه الناس حتى نزحوه، وشكي إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] العطش، فانتزع سهما من كنانته، ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، فو الله مازال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه،.(الحديث).<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]وأخرجه أحمد في المسند قال:... حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضًا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكى إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يج حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء إنما يتبرضه الناس تبرضًا فلم يلبثه الناس أن نزحوه فشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش فانتزع سهما من كنانته ثم أمرهم أن يجعلوه فيه قال فو الله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه علوه فيه قال فو الله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]وقال ابن أبي شيبة: وهذه من معجزات الرسول [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] في تكثير المياه ونبعها من الأرض والأشياء ومن بين أصابعه.... قال لهم رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: [COLOR=blue](أترون أن نمضي لوجهنا، ومن صدنا عن البيت قاتلناه، ألم ترون أن نخالف هؤلاء إلى من تركوا وراءهم، فإن أتبعنا منهم عنق قطعة الله،[/COLOR] قالوا: يا رسول الله! الأمر أمرك، والرأي رأيك،.. فتيامنوا في هذا الفعل، فلم يشعر به خالد ولا الخيل التي معه حتى جاوز بهم فترة الجيش وأوفت به ناقته على ثنية تهبط على غائط القوم يقال له بلدح، فبركت فقال: حل حل، فلم تنبعث، فقالوا: خلات القصواء، قال: إنها والله ما خلات، ولا هو لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل، أنا والله لا يدعوني اليوم إلى خطة يعظمون فيها حرمة ولا يدعوني فيها إلى صلة إلا أجبتهم إليها)، ثم زجرها فوثبت، فرجع من حيث جاء عوده على بدئه، حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد الحديبية ظنون قليل الماء يتربض الناس ماءها تبرضًا، فشكوا إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قلة الماء، فانتزع سهما من كنانته فأمر رجلاً فغرزه في جوف القليب، فجاش بالماء حتى ضرب الناس عنه بعطن..<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]-وعن أبي قتادة ـ وذكر أن الناس شكوا إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] العطش في بعض أسفاره، فدعا بالميضأة فجعلها في ضَبْنِه، ثم التقم فمها، فالله أعلم ـ نفث فيها أم لا، فشرب الناس حتى رووا وملئوا كل إناء معهم، فخيل إلي أنها كما أخذها مني، وكانوا اثنين وسبعين رجلاً.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]-وروى مثله عمران بن حصين.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]-وذكر الطبري حديث أبي قتادة على غير ما ذكره أهل الصحيح ـ وأن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] خرج بهم ممداً لأهل مؤتة عندما بلغه قتل الأمراء: <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]وذكر حديثاً طويلاً فيه معجزات وآيات للنبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، وفيه إعلامهم أنهم يفقدون الماء في غد. <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وذكر حديث الميضأة، قال: والقوم زهاء ثلاثمائة. <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وفي كتاب مسلم أنه قال لأبي قتادة: احفظ علي ميضأتك، فإنه سيكون لها نبأ.. و ذكر نحوه.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قلت: رواه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة قال: <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]*وحدثنا شيبان بن فروخ. حدثنا سليمان (يعني ابن المغيرة) حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادة؛ قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]"إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم. وتأتون الماء، إن شاء الله، غدًا"[/FONT][/COLOR][FONT=Simplified Arabic]. فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد. قال أبو قتادة: فبينما [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يسير حتى إبهار الليل وأنا إلى جنبه. قال: فنعس رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]. فمال عن راحلته. فأتيته فدعمته. من غير أن أوقظه. حتى اعتدل على راحلته. قال ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته. قال فدعمته من غير أن أوقظه. حتى اعتدل على راحلته. قال ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة. هي أشد من الميلتين الأوليين. حتى كاد ينجفل. فأتيته فدعمته. فرفع رأسه فقال:[COLOR=blue] "من هذا "[/COLOR] قلت: أبو قتادة. قال: [COLOR=blue]"متى كان هذا مسيرك منى؟"[/COLOR] قلت: ما زال هذا مسيري منذ الليلة. قال: [COLOR=blue]"حفظك الله بما حفظت به نبيه"[/COLOR] ثم قال: [COLOR=blue]"هل ترانا نخفى على الناس؟" [/COLOR]ثم قال:[COLOR=blue] "هل ترى من أحد؟"[/COLOR] قلت: هذا راكب. ثم قلت: هذا راكب آخر. حتى اجتمعنا فكنا سبعة ركب. قال فمال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] عن الطريق. فوضع رأسه. ثم قال: [COLOR=blue]"احفظوا علينا صلاتنا"[/COLOR]. فكأن أول من استيقظ رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] والشمس في ظهره. قال فقمنا فزعين. ثم قال: [COLOR=blue]"اركبوا"[/COLOR] فركبنا. فسرنا. حتى إذا ارتفعت الشمس نزل. ثم دعا بميضأة كانت معي فيها شئ من ماء. قال فتوضأنا منها وضوءا دون وضوء. قال وبقي فيها شئ من ماء. ثم قال لأبى قتادة: [COLOR=blue]"احفظ علينا ميضأتك. فسيكون لها نبأ"[/COLOR], ثم أذن بلال بالصلاة. فصلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] ركعتين. ثم صلى الغداة فصنع كما كأن يصنع كل يوم. قال وركب رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] وركبنا معه. قال فجعل بعضنا يهمس إلى بعض: ما كفارة ما صنعنا بتفريطنا في صلاتنا؟ ثم قال: [COLOR=blue]"أما لكم في أسوة؟[/COLOR] "ثم قال: [COLOR=blue]ليس في النوم تفريط. إنما التفريط على من لم يصل الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى. فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها. فإذا كان الغد فليصلها عند وقتها"[/COLOR] ثم [COLOR=blue]قال: "ما ترون الناس صنعوا؟"[/COLOR] قال: ثم قال:[COLOR=blue] "أصبح الناس فقدوا نبيهم[/COLOR]. فقال أبو بكر وعمر: رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] بعدكم. لم يكن ليخلفكم. وقال الناس: إن رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] بين أيديكم. فإن يطيعوا أبا بكر وعمر يرشدوا".<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال فانتهينا إلى الناس حين امتد النهار وحمي كل شئ. وهم يقولون: يا رسول الله! هلكنا. عطشنا. فقال: [COLOR=blue]"لا هلك عليكم"[/COLOR] ثم قال[COLOR=blue]: "أطلقوا لي غمري" [/COLOR]قال ودعا بالميضأة. فجعل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يصب وأبو قتادة يسقيهم. فلم يعد أن رأى الناس ماء في الميضأة تكابوا عليها. فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: [COLOR=blue]"أحسنوا الملأ. كلكم سيروى"[/COLOR], قال ففعلوا. فجعل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يصب وأسقيهم. حتى ما بقي غيري وغير رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]. قال ثم صب رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فقال لي: [COLOR=blue]"اشرب". [/COLOR]فقلت: لا أشرب حتى تشرب يا رسول الله! قال: [COLOR=blue]"أن ساقي القوم آخرهم شربًا"[/COLOR] قال فشربت. وشرب رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]. قال فأتي الناس الماء جامين رواء.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال فقال عبد الله بن رباح: إني لأحدث هذا الحديث في مسجد الجامع. إذا قال عمران بن حصين: انظر أيها الفتى كيف تحدث. فإني أحد الركب تلك الليلة. قال قلت: فأنت أعلم بالحديث. فقال: ممن أنت؟ قلت: من الأنصار. قال: حدث فأنتم أعلم بحديثكم. قال فحدثت القوم. فقال عمران: لقد شهدت تلك الليلة وما شعرت أن أحدًا حفظه كما حفظته.[/FONT][FONT=Simplified Arabic]<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]-ومن ذلك حديث عمران بن حصين حين أصاب النبي [/SIZE][/FONT][SIZE=5][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] وأصحابه عطش في بعض أسفارهم، فوجه رجلين من أصحابه، وأعلمهما أنهما يجدان امرأةً بمكان كذا معها بعير عليه مزادتان... الحديث، فوجداها وأتيا بها إلى النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، فجعل في إناء من مزادتيها، وقال فيه ما شاء الله أن يقول، ثم أعاد الماء في المزادتين، ثم فتحت عزاليهما، وأمر الناس فملئوا أسقيتهم حتى لم يدعوا شيئاً إلا ملئوه. <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قال عمران: و تخيل إلي أنهما لم تزدادا إلا امتلاءً، ثم أمر فجمع للمرأة من الأزواد حتى ملأ ثوبها. وقال: اذهبي، فإنا لم نأخذ من مائك شيئاً، و لكن الله سقانا... الحديث بطوله.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قلت: رواه الشيخان، وهو عند مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وحدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدارمي. حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد. حدثنا سلم بن زرير العطاردي. قال: سمعت أبا رجاء العطاردي عن عمران بن حصين. قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]كنت مع نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] في مسير له. فأدلجنا ليلتنا. حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا. فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس. قال فكان أول من استيقظ منا أبو بكر. وكنا لا نوقظ نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] من منامه إذا نام حتى يستيقظ. ثم استيقظ عمر. فقام عند نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]. فجعل يكبر ويرفع صوته بالتكبير. حتى استيقظ رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]. فلما رفع رأسه ورأى الشمس قد بزغت قال: [COLOR=blue]" ارتحلوا "[/COLOR] فسار بنا. حتى إذا ابيضت الشمس نزل فصلى بنا الغداة. فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا. فلما انصرف قال له رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: [COLOR=blue]" يا فلان! ما منعك أن تصلي معنا؟ " [/COLOR]قال: يا نبي الله! أصابتني جنابة. فأمره رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فتيمم بالصعيد. فصلى. ثم عجلني، في ركب بين يديه، نطلب الماء. وقد عطشنا عطشًا شديدًا. فبينما نحن نسير إذا نحن بامرأة سادلة رجليها بين مزادتين. فقلنا لها: أين الماء؟ قالت: أيهاه. أيهاه. لا ماء لكم. قلنا: فكم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة. قلنا: انطلقي إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]. قالت: وما رسول الله؟ فلم نملكها من أمرها شيئا حتى انطلقنا بها. فاستقبلنا بها رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]. فسألها فأخبرته مثل الذي أخبرتنا. وأخبرته أنها موتمة. لها صبيان أيتام. فأمر بروايتها. فأنيخت. فمج في العزلاوين العلياوين. ثم بعث براويتها. فشربنا. ونحن أربعون رجلا عطاش. حتى روينا. وملأنا كل قربة معنا وإداوة. وغسلنا صاحبنا. غير أنا لم نسق بعيرًا. وهي تكاد تنضرج من الماء (يعني المزادتين) ثم قال: [COLOR=blue]"هاتوا ما كأن عندكم"[/COLOR] فجمعنا لها من كسر وتمر. وصر لها صرة. فقال لها: [COLOR=blue]"اذهبي فأطعمي هذا عيالك. واعلمي أنا لم نرزأ من مائك"[/COLOR]. فلما أتت أهلها قالت: لقد لقيت أسحر البشر. أو إنه لنبي كما زعم. كأن من أمره ذيت وذيت. فهدي الله ذاك الصرم بتلك المرأة. فأسلمت وأسلموا.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]- ورواه البيهقي في باب التطهر في أواني المشركين إذا لم يعلم نجاسة قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشر أن رحمه الله تعالى ببغداد أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنبأ معمر عن عوف عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين قال سرى رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] في سفر هو وأصحابه فأصابه عطش شديد فأقبل رجلان من أصحابه أحسبه عليًا والزبير أو غيرهما قال إنكما ستجدان بمكان كذا وكذا امرأة معها بعير عليه مزادتان فأتياني بها فأتيا المرأة فوجداها قد ركبت بين مزادتين على البعير فقالا أجيبي رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قالت ومن رسول الله هذا الصابي. قالا: هو الذي تعنين وهو رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] حقا فجاءا بها فأمر رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فجعل في إناء من مزادتيها ثم قال فيه ما شاء الله أن يقول ثم أعاد الماء في المزادتين ثم أمر بعزلاء المزادتين ففتحت ثم أمر الناس فملئوا آنيتهم وأسقيتهم فلم يدعوا يومئذ إناء ولا سقاء إلا ملئوه قال عمران فكان يخيل إلي أنها لم تزدد إلا امتلاء قال فأمر النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] بثوبها فبسطت ثم أمر أصحابه فجاءوا من زادهم حتى ملئوا لها ثوبها ثم قال لها: اذهبي فإنا لم نأخذ من مائك شيئًا ولكن الله سقانا... قال فجاءت أهلها فأخبرتهم فقالت جئتكم من أسحر الناس أو إنه لرسول الله حقا قال فجاء أهل ذلك الحواء حتى أسلموا كلهم.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]مخرج في الصحيحين من حديث عوف بن أبي جميلة وفيه فكان آخر ذلك أن النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء فقال اذهب فأفرغه عليك وهي قائمة تنظر ما يفعل بمائها.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]-وعن سلمة بن الأكوع: قال نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: [COLOR=blue]هل من وضوء؟[/COLOR] فجاء رجل بإداوة فيها نطفة فأفرغها في قدح فتوضأنا كلنا نُدَغْفِقُه دغْفقةً أربع عشرة مائة... الحديث بطوله . <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قلت: رواه مسلم عن إياس بن سلمة عن أبيه؛ في كتاب اللقطة، باب استحباب خلط الأزواد إذا قلت، والمؤاساة فيها؛ قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]حدثني أحمد بن يوسف الأزدي. حدثنا النضر(يعني ابن محمد اليمامي). حدثنا عكرمة(وهو ابن عمار). حدثنا إياس بن سلمة عن أبيه، قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]خرجنا مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] في غزوة. فأصابنا جهد. حتى هممنا أن ننحر بعض ظهرنا. فأمر نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فجمعنا مزاودنا. فبسطنا له نطعا. فاجتمع زاد القوم على النطع. قال: فتطاولت لأحرزه كم هو؟ فحزرته كربضة العنز. ونحن أربع عشرة مائة. قال: فأكلنا حتى شبعنا جميعًا. ثم حشونا جربنا. فقال نبي الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] (فهل من وضوء؟) قال: فجاء رجل بإداوة له، فيها نطفة. فأفرغها في قدح. فتوضأنا كلنا. ندغفقه دغفقة. أربع عشرة مائة.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]قال: ثم جاء بعد ذلك ثمانية فقالوا: هل من طهور؟ فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] (فرغ الوضوء).<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ورواه ابن خزيمة في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، باب إباحة الوضوء من فضل وضوء المتوضىء؛ قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أخبرنا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]: أ[COLOR=blue]َمَا فِي الْقَوْمِ طَهُورٌ؟ [/COLOR]قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِفَضْلِ مَاءٍ فِي إِدَاوَةٍ، قَالَ: فَصَبَّهُ فِي قَدَحٍ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، قَالَ: ثُمَّ أن الْقَوْمَ أَتَوْا بَقِيَّةَ الطَّهُورِ، فَقَالَ: تَمَسَّحُوا بِهِ، فَسَمِعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، فَقَالَ: [COLOR=blue]عَلَى رِسْلِكُمْ[/COLOR]، فَضَرَبَ رَسُولُ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يَدَهُ فِي الْقَدَحِ فِي جَوْفِ الْمَاءِ، ثُمَّ قَالَ: [COLOR=blue]أَسْبِغُوا الطُّهُورَ[/COLOR]، فَقَالَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: وَالَّذِي أَذْهَبَ بَصَرِي، قَالَ: (وَكان قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ) لَقَدْ رَأَيْتُ الْمَاءَ يَنْبُعُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَهُ حَتَّى تَوَضَّئُوا أَجْمَعُونَ قَالَ عَبِيدَةُ: قَالَ الأَسْوَدُ: حَسِبْتُهُ قَالَ: كُنَّا مِائَتَيْنِ أَوْ زِيَادَةً. <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]-وفي حديث عمر ـ في جيش العسرة: وذكر ما أصابهم من العطش، حتى أن الرجل لينحر بعيره، فيعصر فرثه فيشربه، فرغب أبو بكر إلى النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] في الدعاء، فرفع يديه فلم يرجعهما حتى قالت السماء فانسكبت، فملئوا ما معهم من آنية، ولم تجاوز العسكر. <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]قلت:[/FONT][/COLOR][FONT=Simplified Arabic] أخرجه ابن خزيمة في صحيحه باب ذكر الدليل على أن الماء إذا خالطه فرث ما يؤكل لحمه لم ينجس. <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]- أخبرنا أبو طاهر نا أبو بكر نا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث عن سعيد بن أبي هلال عن عتبة بن أبي عتبة عن نافع بن جبير عن عبد الله بن عباس أنه قيل لعمر بن الخطاب حدثنا من شأن ساعة العسرة فقال عمر خرجنا إلى تبوك في قيظ شديد فنزلنا منزلاً أصابنا فيه عطش حتى ظننا أن رقابنا ستنقطع حتى إن كان الرجل ليذهب يلتمس الماء فلا يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع حتى أن الرجل ينحر بعيره فيعصر فرثه فيشربه ويجعل ما بقي على كبده فقال أبو بكر الصديق: يا رسول الله إن الله قد عودك في الدعاء خيرًا فادع لنا..فقال:[COLOR=blue] أتحب ذلك؟ [/COLOR]قال نعم.. فرفع يده فلم يرجعهما حتى قالت السماء فأظلمت ثم سكبت فملئوا ما معهم ثم ذهبنا ننظر فلم نجدها جازت العسكر... قال أبو بكر فلو كان ماء الفرث إذا عصر نجسًا لم يجز للمرء أن يجعله على كبده فينجس بعض بدنه وهو غير واجد لماء طاهر يغسل موضع النجس منه, فأما شرب الماء النجس عند خوف التلف إن لم يشرب ذلك الماء فجائز إحياء النفس بشرب ماء نجس إذ الله عز وجل قد أباح عند الاضطرار إحياء النفس بأكل الميتة والدم ولحم الخنزير إذا خيف التلف إن لم يأكل ذلك والميتة والدم ولحم الخنزير نجس محرم على المستغني عنه مباح للمضطر إليه لإحياء النفس بأكله فكذلك جائز للمضطر إلى الماء النجس أن يحيي نفسه بشرب ماء نجس إذا خاف التلف على نفسه بترك شربه فأما أن يجعل ماء نجسًا على بعض بدنه والعلم محيط أنه أن لم يجعل ذلك الماء النجس على بدنه لم يخفف التلف على نفسه ولا كان في إمساس ذلك الماء النجس بعض بدنه إحياء نفسه بذلك ولا عنده ماء طاهر يغسل ما نجس من بدنه بذلك الماء فهذا غير جائز ولا واسع لأحد فعله.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]ورواه ابن سعد في طبقات...ومنه:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]أن الرجلين والثلاثة كانوا يتعاقبون على بعير واحد وأصابهم عطش شديد حتى جعلوا ينحرون إبلهم لينفضوا أكراشها ويشربوا ماءها.[/FONT]<O:p></O:p>[/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]-وعن عمر بن شعيب ـ أن أبا طالب قال للنبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، وهو رديفه بذي المجاز: عطشت وليس عندي ماء، فنزل النبي [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic]، وضرب بقدمه الأرض، فخرج الماء، فقال: [COLOR=blue]اشرب[/COLOR]. <O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]والحديث في هذا الباب كثير، ومنه الإجابة بدعاء الاستسقاء وما جانسه. <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قلت: أشار القاضي عياض رحمه الله إلى الحديث المتفق عليه والذي رواه البخاري في كتاب الاستسقاء باب: الاستسقاء في المسجد الجامع.قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]* حدثنا محمد قال: أخبرنا أبو ضمرة أنس بن عياض قال:حدثنا شريك بن عبد الله بن أبي نمر: أنه سمع أنس بن مالك يذكر:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر، ورسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائم يخطب، فاستقبل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائمًا، فقال: يا رسول الله، هلكت المواشي، وانقطعت السبل، فادع الله يغيثنا. قال: فرفع رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يديه فقال:[COLOR=blue](اللهم اسقينا، اللهم اسقنا، اللهم اسقنا)[/COLOR]. قال أنس: لا والله، ما نرى في السماء من سحاب، ولا قزعة، ولا شيئًا، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت. قال: والله ما رأينا الشمس ستًا. ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة، ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائم يخطب، فاستقبله قائمًا، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها. قال: فرفع رسول الله يديه، ثم قال:[COLOR=blue](اللهم حولينا ولا علينا، اللهم على الآكام والجبال، والآجام والظراب، والأودية ومنابت الشجر).[/COLOR] قال: فانقطعت، وخرجنا نمشي في الشمس.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قال شريك: فسألت أنسًا: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدري.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وفي باب: الاستسقاء في خطبة الجمعة غير مستقبل القبلة.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]* حدثنا قتيبة بن سعيد قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن شريك، عن أنس بن مالك:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]أن رجلاً دخل المسجد يوم الجمعة، من باب كان نحو دار القضاء، ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائم يخطب، فاستقبل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائما، ثم قال: يا رسول الله، هلكت الأموال وانقطعت السبل، فادع الله يغثنا. فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه، ثم قال:[COLOR=blue](اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا)[/COLOR]. قال أنس: ولا والله، ما نرى في السماء من سحاب، ولا قزعة، وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال: فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس، فلما توسطت السماء انتشرت ثم أمطرت. فلا والله ما رأينا الشمس ستًا. ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة - يعني الثانية - ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائم يخطب، فاستقبله قائمًا، فقال: يا رسول الله، هلكت الأموال، وانقطعت السبل، فادع الله يمسكها عنا. قال: فرفع رسول الله يديه، ثم قال:[COLOR=blue](اللهم حولينا ولا علينا، اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية ومنابت الشجر)[/COLOR]. قال: فأقلعت، وخرجنا نمشي في الشمس.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]قال شريك: فسألت أنسًا بن مالك: أهو الرجل الأول؟ فقال: لا أدري.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [B][COLOR=red][FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وفي باب: الاستسقاء على المنبر.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT][/COLOR][/B] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]* حدثنا مسدد قال: حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]بينما رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يخطب يوم الجمعة، إذا جاءه رجل فقال: يا رسول الله، قحط المطر، فادع الله أن يسقينا. فدعا، فمطرنا، فما كدنا أن نصل إلى منازلنا، فما زلنا نمطر إلى الجمعة المقبلة. قال: فقام ذلك الرجل أو غيره، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يصرفه عنا. فقال رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][COLOR=blue][FONT=Simplified Arabic]:(اللهم حولينا ولا علينا)[/FONT][/COLOR][FONT=Simplified Arabic]. قال: فلقد رأيت السحاب يتقطع يمينًا وشمالاً، يمطرون ولا يمطر أهل المدينة.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]وأخرجه مسلم في كتاب صلاة الاستسقاء باب الدعاء في الاستسقاء.قال:<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]* حدثنا يحيى بن يحيى ويحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر(قال يحيى: أخبرنا. وقال الآخرون: حدثنا إسماعل بن جعفر) عن شريك بن أبي نمر، عن أنس بن مالك <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]أن رجلا دخل المسجد يوم جمعة. من باب كأن نحو دار القضاء. ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائم يخطب. فاستقبل رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائمًا. ثم قال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل. فادع الله يغثنا. قال: فرفع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يديه. ثم قال: [COLOR=blue]" اللهم أغثنا... اللهم أغثنا... اللهم أغثنا "[/COLOR]. قال أنس: ولا والله! ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة. وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال فطلعت من و رائه سحابة مثل الترس. فلما توسطت السماء انتشرت. ثم أمطرت. قال: فلا والله! ما رأينا الشمس ستًا. قال: ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة. ورسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] قائم يخطب. فاستقبله قائمًا. فقال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل. فادع الله يمسكها عنا. قال: فرفع رسول الله[/FONT][FONT=Times New Roman] صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يديه. ثم قال: [COLOR=blue]"اللهم حولنا ولا علينا... اللهم على الآكام والظراب، وبطون الأودية، ومنابت الشجر"[/COLOR] فانقلعت. وخرجنا نمشى في الشمس. قال شريك: فسألت أنس بن مالك: أهو الرجل الأول؟ قال: لا أدرى.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]* وحدثنا داود بن رشيد. حدثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي. حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك. قال: أصابت الناس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس على المنبر يوم الجمعة. إذ قام أعرابي فقال: يا رسول الله! هلك المال وجاع العيال. وساق الحديث بمعناه. وفيه قال: [COLOR=blue]"اللهم حوالينا ولا علينا"[/COLOR] قال: فما يشير بيده إلى ناحية إلا تفرجت. حتى رأيت المدينة في مثل الجوبة. وسال وادي قناة شهرًا. ولم يجيء أحدًا من ناحية إلا أخبر بجود.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]* وحدثني عبد الأعلى بن حماد ومحمد بن أبي بكر المقدمي. قالا: حدثنا معتمر. حدثنا عبيد الله عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك. قال: <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة. فقام إليه الناس فصاحوا. وقالوا: يا نبي الله! قحط المطر، واحمر الشجر، وهلكت البهائم وساق الحديث. وفيه من رواية عبد الأعلى: فتقشعت عن المدينة. فجعلت تمطر حواليها. وما تمطر بالمدينة قطرة. فنظرت إلى المدينة وإنها لفي مثل الأكليل.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]* وحدثناه أبو كريب. حدثنا أبو أسامة عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، بنحوه. وزاد: فألف الله بين السحاب. ومكثنا حتى رأيت الرجل الشديد تهمه نفسه أن يأتي أهله.<O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [FONT=Simplified Arabic][SIZE=5]* وحدثنا هارون بن سعيد الأيلي. حدثنا ابن وهب.حدثني أسامة؛ أن حفص بن عبيد الله بن أنس بن مالك حدثه؛ أنه سمع أنس بن مالك يقول: <O:p></O:p>[/SIZE][/FONT] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]جاء إعرابي إلى رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] يوم الجمعة، وهو على المنبر وإقتص الحديث. وزاد: فرأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين تطوى.<O:p></O:p>[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]* وحدثنا يحيى بن يحيى. أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت البناني، عن أنس. قال: قال أنس: أصابنا ونحن مع رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] مطر. قال: فحسر رسول الله [/FONT][FONT=Times New Roman]صلى الله عليه وسلم[/FONT][FONT=Simplified Arabic] ثوبه. حتى أصابه من المطر. فقلنا: يا رسول الله! لم صنعت هذا؟ قال: [COLOR=blue]"لأنه حديث عهد بربه تعالى"[/COLOR].[/FONT][/SIZE] [SIZE=5][FONT=Simplified Arabic]<O:p>[URL="http://nosra.islammemo.cc/onenew.aspx?newid=2021"]http://nosra.islammemo.cc/onenew.aspx?newid=2021[/URL]</O:p>[/FONT][/SIZE] |
[CENTER]:بس:
:سل: :جز: [/CENTER] |
| الساعة الآن »01:23 PM. |
Powered by vBulletin Copyright ©2000 - 2026 Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة - فقط - لأهل السنة والجماعة