عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-10-10, 06:17 PM
أبو عبد الله اللداوي أبو عبد الله اللداوي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-02
المشاركات: 26
أبو عبد الله اللداوي
افتراضي

دار هذا النقاش في أحد المنتديات التي يوجد بها ملحدون وقال أحد الملحدين :
أولا:الحقوق البسيطة التي منحها الاسلام للمرأة
لا احد ينكر ان الاسلام اعطي للمرأة بعض الحقوق وهي
حقها في اختيار شريك حياتها_حرم علي الاهالي في الجاهلية وأد البنات_ساوي بين الرجل والمرأة في الثواب والعقاب في الاخرة
ولكن ليس معني هذا ان الاسلام شريعة من عند الله فهذا لا ينفي هدمه للكثيييييييييييييييير من حقوقها واليكم هنا قطرة من بحر ساذكرها هنا
ثانيا:الحقوق التي سلبها الاسلام من المرأة.
1_حقها في المنزل.
روي ابن جريج وابن ابي حاتم انه جاءت امرأة الي التبي تشكو اليه ان زوجها لطمها فقال النبي (القصاص)فنزلت الاية القرآنية التي تقول (الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضم علي بعض)معارضة لقول النبي فرجعت المراأة بدون قصاص .
بل الادهي والامر في تفسير تلك الاية اتظر الي تفسير ابن كثير ماذا يقول في التفسير لهذه الاية ... التفسير يقول الرجل قيم علي المرأة اذا هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها اذا اعوجت لان الرجال خير من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ولكي تتأكد ان هذا التفسير صحيح انظر في كتاب تفسير ابن كثير وهو من اكبر كتب التفسير النعترف بها ولا جدال فيها..فما هذا العدل حقا صدق من قال ان هذا القآن لا يمكن الا ان ياتي من عقول اجلاف اعرب
2_حرمان المرأة من حقها في العمل.
ففي حديث نبوي قال النبي (المرأة عورة فاحبسوها في البيوت ) لكن السؤال الذي يطرح نفسة هلي كون المرأة عورة بالنسبة للرجل يعتبر سببا كافيا لحبسها في المنزل وحرمانها من العمل ؟؟؟؟؟؟طبعا لا فالرجل ايضا يعتبر عورة بالنسبة للمرأة فهل معني ذلك ان يحبس الرجل نفسة في المنزل ولا يخرج للعمل؟؟؟!!!!!!!!!! عجبي
حتي ان الاسلام حرم المرأة من تولي احد المناصب العليا في الدولة فيقول الحديث النبوي(لن يفلح قوما ولوا امرهم إمرأة)...هذا حقا هو العدل عينه...........
حرمان المرأة من حقها في الشارع.
فقد روي ان ايام النبي كان لا يحق للمرأة ان تمشي في الشارع وسط الطريق بل كانت تمشي علي جوانب الطريق فهذا الحق لا يملكة سوي الرجال وطبعا طالما ان النبي اقر بهذا فقد صار هذا الحكم حكما اساسيا في الشريعة الاسلامية لان السنة يكل ما ورد عن محمد من قول او فعل او تقرير ........عجبي من كل ذلك العدل
3_التفريق بين الرجل والمرأة في الشهادة.
فقد جعل الاسلام شهادة اي رجل من الرجال بشهادة اثنين من النساء فأين العدل إذا ....عجبي. كأن المرأة هذه ليست من بني الانسان و كأنها حيوانا لم يخلق الا لمتعة الرجل...!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

4_التفريق بين الرجل والمرأة في الميراث.
فيقول القرأن (للذكر مثل حظ الانثيين)!!!!!!!!!! فما أعدلك يا رب العالمين وما اجمل كلامك !!!!!!!!
______________
وعموما فالاسلام ينظر الي المرأة نظرة امتهان واحتقار ففي الحديث النبوي يقول (النساء ناقصات عقل ودين) عجبي كأنني لا اري من النساء الطبيبة والمهندسة وعالمه الجيولوجيا والكيمياء في حين انك تجد رجال شواربهم تقاس بالامتار عاجزين حتي عن دراسة الثانوية العامة في القسم الادبي !!!!!!! ...<!-- / message -->

فكان الرد عليه كالتالي :

أولا:الحقوق البسيطة التي منحها الاسلام للمرأة
لا احد ينكر ان الاسلام اعطي للمرأة بعض الحقوق وهي
حقها في اختيار شريك حياتها_حرم علي الاهالي في الجاهلية وأد البنات_ساوي بين الرجل والمرأة في الثواب والعقاب في الاخرة
ولكن ليس معني هذا ان الاسلام شريعة من عند الله فهذا لا ينفي هدمه للكثيييييييييييييييير من حقوقها واليكم هنا قطرة من بحر ساذكرها هنا
ثانيا:الحقوق التي سلبها الاسلام من المرأة.
1_حقها في المنزل.
روي ابن جريج وابن ابي حاتم انه جاءت امرأة الي التبي تشكو اليه ان زوجها لطمها فقال النبي (القصاص)فنزلت الاية القرآنية التي تقول (الرجال قوامون علي النساء بما فضل الله بعضم علي بعض)معارضة لقول النبي فرجعت المراأة بدون قصاص .
بل الادهي والامر في تفسير تلك الاية اتظر الي تفسير ابن كثير ماذا يقول في التفسير لهذه الاية ... التفسير يقول الرجل قيم علي المرأة اذا هو رئيسها وكبيرها والحاكم عليها ومؤدبها اذا اعوجت لان الرجال خير من النساء والرجل خير من المرأة ولهذا كانت النبوة مختصة بالرجال ولكي تتأكد ان هذا التفسير صحيح انظر في كتاب تفسير ابن كثير وهو من اكبر كتب التفسير النعترف بها ولا جدال فيها..فما هذا العدل حقا صدق من قال ان هذا القآن لا يمكن الا ان ياتي من عقول اجلاف اعرب

كذبت عدو الله واليك ما جاء في الرد على كذبك من جمعية حقوق النساء السعوديات


من سنن الله التي لا تقبل لها تبديلاً، سنة خلقه البشر من ذكر وأنثى. حيث قال تعالى " إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا، إن أكرمكم عند الله أتقاكم". ٍأي أن اللبنة الأساسية لتركيبة المجتمعات وديناميكية حركتها وسيرورتها تقوم على الذكر والأنثى. والعبرة بما يستطيع أن يعطيه الفرد للمجتمع ذكرا كان أم أنثى. وإن معيار التفاضل بين الناس هو التقوى ولا شيء آخر غيرها. وهذا يتسق مع عدل الله في عباده، فلا يمكن أن يفضل من خلقه هو "الذات الإلهية العادلة" الذكر على من خلقها هو "الذات الإلهية العادلة" أنثى. فليس منا ذكر كان أم أنثى من اختار نوعه، ولكنه خيار "الذات الإلهية" له أو لها، وهو خير الخيرة والاختيار. وجعل التفضيل بيننا ذكورا وإناثا، بما اختارته لنا "ذواتنا البشرية" وهي التقوى.
وهذه عدالة الله في خلقه ورحمته بهم، والتي عليها استحق العبادة والشكر له من خلقه ذكورا وإناثا، دون غيره، لا شريك له. فللعدالة الإلهية روح تصبو وتهدف لها وهي العدل بين خلقه والذود بها عن حقوقهم.
إذاً فلماذا نسمع من حين لآخر من يخرج علينا من وعاظ ومؤدلجي العامة متحدثين بدعوى فهم المقصد الإلهي مدعين أن الله قد فضل الذكر على الأنثى؟ وذلك في ترديدهم الآية الكريمة "وليس الذكر كالأنثى...الآية"؟ ليتم بها شحن العامة والجهلة وإسباغ على جهالتهم وعنصريتهم الفحولية النتنة ضد النساء قداسة إلهية. حيث أخذ الجهلة يرددون عند ظلمهم للنساء وتسلطهم عليهن والاعتداء على كرامتهن وحقوقهن هذه الآية كدليل على أفضلية الذكر مطلقًا على الأنثى دون قيد أو شرط،؛ مع أن تأويلها الأقرب لإرادة العدالة الإلهية يعطي معنى مغايرًا لما يستدلون به. وهنا أنقل قصة هذه الآية وبعض آراء المفسرين (المؤولين) لها كما أوردتها وعلقت عليها الدكتورة نوال العيد في مجلة آسية النسائية الإلكترونية.
"الآية كاملة هي : {إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ * فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَى وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وِإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ}. والمراجع لكتب المفسرين يجد أن تفسير قوله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} مرتبط بما قبله متصل به، وأن معنى الآية يختلف باختلاف القراءة الواردة فيها، والآية لها معنيان:
1ـ جاءت قراءة الجمهور بسكون التاء في قوله {وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ} فيكون قوله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} من كلام الرب تبارك وتعالى على جهة التعظيم لما وضعته، والتفخيم لشأنه، والإجلال لها، حيث وقع من أم مريم التحسر والحزن على إنجاب الأنثى مع أن هذه الأنثى التي وضعتها سيجعلها الله وابنها آية للعالمين، وعبرة للمعتبرين، ويختصها بما لم يختص به أحدًا.. لقد تمنت أم مريم ذكرا تنذره لخدمة بيت المقدس تلك البقعة المباركة، فحقق لها الكريم فوق ما تتمنى إذ رزقها امرأة سيكون لها ولابنها شأن عظيم، وستتسع دائرة النفع لتتعدى خدمة بيت المقدس لدعوة أفراده، وعلى هذا المعنى تكون اللام في الذكر والأنثى في هذه الآية للعهد، فليس الذكر الذي تمنيته يا أم مريم كالأنثى التي وضعتها، إن الأنثى التي وضعتها أفضل عند الله، وأعظم شأنا، فتكون الآية في تفضيل الأنثى التي وضعتها مريم عليها السلام على الذكر الذي تمنته، يقول أبو السعود: "وليس الذكر كهذه الأنثى في الأفضلية".
2 ـ وقرأ أبو بكر وابن عامر بضم تاء {وضعتُ}، فيكون قوله تعالى {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} من جملة كلام أم مريم، ومن تمام تحسرها وتحزنها أي ليس الذكر الذي أردت أن يكون خادمًا ويصلح للنذر كالأنثى التي لا تصلح لذلك، وإنما كانت الأنثى لا تصلح لخدمة الكنيسة لما يعتريها من الحيض؛ ولأنها لا تصلح لصحبة الرهبان، لقد كانت أم مريم تنتظر ولدا ذكرا، لأن النذر للمعابد لم يكن معروفا إلا للصبيان ليخدموا الهيكل، وينقطعوا للعبادة، والتبتل، ولكن هاهي ذي تجدها أنثى فتتوجه إلى ربها، لبيان حالها {رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا} وكأنها تعتذر أن لم يكن ولد ينهض بالمهمة، فتقول {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى} فتكون الآية، إخبارا عن قول أم مريم؛ فلم تأت الآية إذن لتقرير واقع، وإثبات حقيقة، ولم تقصد أم مريم الانتقاص من شأن الأنثى؛ وإنما قالت ذلك لتبين أن وظيفة الذكر مختلفة عن وظيفة الإناث، وما يصلح له لا يصلح لها، لكن تبين لها ولغيرها فيما بعد أنها رزقت بأنثى فاقت الذكور حظا، وتقبل الله هذه البنت بقبول حسن، وقامت بالدور الذي تمنته أمها، بل كانت أمًّا لرسول من أولي العزم.
يقول الشيخ السعدي رحمه الله: "كان في هذا الكلام نوع تضرع منها وانكسار نفس حيث كان نذرها بناء على أنه يكون ذكرا يحصل منه من القوة والخدمة والقيام بذلك ما يحصل من أهل القوة، والأنثى بخلاف ذلك، فجبر الله قلبها وتقبل الله نذرها وصارت هذه الأنثى أكمل وأتم من كثير من الذكور، وحصل بها من المقاصد أعظم مما يحصل بالذكر".
وفي هذا عظة وعبرة لكل أب وأم؛ فالخيرة فيما يختاره الله، وكم من أنثى نفع الله بها والديها ما لم ينفعهما بذكر، وتأمل قوله تعالى: {يَهَبُ لِمَنْ يَشَاء إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاء الذُّكُورَ} كيف قدم هبة الإناث على الذكور، وقد كان الأنبياء آباء بنات، فلنسع لحملة توعوية شرعية لفهم النص الشرعي في سياقه، وفي ضوء فهم السلف الصالح له."

2_حرمان المرأة من حقها في العمل.
ففي حديث نبوي قال النبي (المرأة عورة فاحبسوها في البيوت ) لكن السؤال الذي يطرح نفسة هلي كون المرأة عورة بالنسبة للرجل يعتبر سببا كافيا لحبسها في المنزل وحرمانها من العمل ؟؟؟؟؟؟طبعا لا فالرجل ايضا يعتبر عورة بالنسبة للمرأة فهل معني ذلك ان يحبس الرجل نفسة في المنزل ولا يخرج للعمل؟؟؟!!!!!!!!!! عجبي
حتي ان الاسلام حرم المرأة من تولي احد المناصب العليا في الدولة فيقول الحديث النبوي(لن يفلح قوما ولوا امرهم إمرأة)...هذا حقا هو العدل عينه...........
نعم يا أحمق أقول لك أريد تخريج حديثك هذا لان الكافر لا ياخذ بقوله مالم يات بالسند فتفتري على رسولنا عليه الصلاة والسلام أما حبسها في المنزل فهذا لا صحة له في ديننا ولكن جاءت الاية الكريمة في سورة النساء بحبس التي تفعل الفاحشة التي تدعون لها أخزاكم الله ومن ثم نسخ الحكم بالحبس وبقية الاية و أما من أدلة جواز خروج المرأة « لا تمنعوا نساءكم المساجد إذا استأذنكم إليها » فقال بلال بن عبد الله : والله لنمنعهن ، فأقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط ، وقال : أخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتقول : والله لنمنعهن ، وفي لفظ عند مسلم : فزبره ابن عمر قال : أقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول : لا ندعهن . وفي لفظ لمسلم أيضا : فضرب في صدره
فأقول لك أيها الاحمق أن الاسلام أمر المرأة في القرار ببيتها ليس حرمانا لها أو استقلالا من شأنها بل أمرها بذلك حفظا على كرامتها وصونا لعرضها وحتى لا تقع في يد الكلاب المسعورة والاعين الزائغة والقلوب الممحونة والشهونجية مثلك فصونها ببقائها في بيتها تربي أبناءها وتخرج أجيالا تنصر هذا الدين العظيم الذي أذلكم واخزاكم لان الله جل وعلا لم يخلق الناس حتى يكونو عبيدا لشهواتهم بل خلقهم للغاية العظمى وهي عبادته .
حرمان المرأة من حقها في الشارع.
فقد روي ان ايام النبي كان لا يحق للمرأة ان تمشي في الشارع وسط الطريق بل كانت تمشي علي جوانب الطريق فهذا الحق لا يملكة سوي الرجال وطبعا طالما ان النبي اقر بهذا فقد صار هذا الحكم حكما اساسيا في الشريعة الاسلامية لان السنة يكل ما ورد عن محمد من قول او فعل او تقرير ........عجبي من كل ذلك العدل
نعم المرأة تمشي على جانب الطريق حفظا على كرامتها وصونا لها وحتى لا تخدش عفنها فإذا ما التزمت المرأة المؤمنة بهذا الأدب النبوي الشريف فإنها تكون أكثر هيبة ووقارًا، ذلك لأن المشي في وسط الطريق يجعلها بارزة مما قد يسترعي أنتباه الطارقين أو أن يحدَّ ذووا النفوس الضعيفة النظر اليها فيتعرفوا بذلك على كيفية مشيتها وحجم إهابها وقد يجرؤ جسور فاسق فيتعمَّد الاصطدام بها.

اما لو مشت في جنب الطريق فإن احتمال وقوعها في كلَّ ذلك مستبعد عادة.
<!-- / message -->
رد مع اقتباس