عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-06-05, 12:43 AM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
افتراضي

[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم

[2--تثبت الصحابة والتابعين في قبول الحديث




روى البخاري ومسلم عن ابي سعيد: ان ابا موسى سلم على عمر من وراء الباب ثلاثا، فلم يؤذن له ، فرجع ، فارسل عمر في اثره فقال : لم رجعت ؟ قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " اذا سلم احدكم ثلاثا فلم يجب فليرجع " قال : لتأتيني على ذلك ببينة أو لأفعلن بك، فجاء ابو موسى ممتقعا لونه –ونحن جلوس فقلنا ما شأنك ؟ فأخبرنا ،وقال : فهل سمع احد منكم ؟ فقلنا : نعم ،كلنا سمعه ،فارسلوا معه رجلا منهم فاخبره(تجدر الاشارة الى ان عمر قد قبل رواية الصحابي الواحد في احاديث اخرى ، فلم يكن هذا منهجه دائما)


فهذا ابوموسى ، وماله من جلالة القدر عند الصحابة يطلب منه عمر شاهدا على حديثه ،فما دون الصحابة في المنزلة احق بالتثبت واجدر بالتروي في نقل الاخبار وروايتها.


*روى عمر بن ميمون قال : ماأخطأني بن مسعود عشية خميس الا اتيته فيه ، قال : : فما سمعته يقول بشيء قط : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان ذات عشية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : فنكس ، قال: فنظرت اليه ، فهو قائم محللة ازرار قميصه ، قد اغرورقت عيناه ،وانتفخت أوداجه ، قال : أو دون ذلك ، أو فوق ذلك ، أو قريبا من ذلك أو شبيها بذلك.(رواه ابن ماجه (1\8)

3-
العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال
:
اختلفت الآراء وتعددت المذاهب ،وكان ذلك تبعا لوجوب التحري في نسبة حديث ما الى الرسول عليه الصلاة والسلام، وللعمل بالحديث
الضعيف ثلاثة مذاهب :


1-يعمل بالحديث الضعيف مطلقا اذا لم يكن بالباب غيره....

عزى هذا المذهب الى الامام احمد بن حنبل وتبعه في ذلك ابوداود ، فقد روى الامام احمد : انه يعمل بالضعيف اذا لم يوجد غيره ...وفي رواية عنه ايضا : ضعيف الحديث عندنا أحب من رأي الرجال!
ولكن تجدر الاشارة الى ان "الضعيف" الذي يقدمه احمد بن حنبل على الرأي ليس الضعيف المتروك ،وانما هو الحديث الحسن(راجع الاذكاء للنووي بشرح ابن علان (1\86)

وذلك أن اصطلاح الحديث الحسن لم يكن معروفا لديه..........وكما قال شيخ الاسلام ابن تيميةةةة رحمه الله : قولنا : أن الضعيف خير من الرأي ،ليس المراد به الضعيف المتروك ،ولكن المراد به الحسن(منهاج السنة النبوية(2\192)


وقال ابن القيم رحمه اله:"
ليس المراد بالضعيف عنده الباطل ولا المنكر ولا ما في روايته متهم بحيث لايسوغ الذهاب والعمل به ، بل الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح ،وقسم من أقسام الحسن ولم يكن يقسم الحديث الى صحيح وحسن وضعيف .وللضعيف عنده مراتب(اعلام الموقعين(1\31-77))


2-المذهب الثاني:

يعمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال ، والترغيب والترهيب، مع التساهل في اسناده ،وروايته . اما اذا كان في العقائد : كصفات الله عز وجل او في الاحكام لمعرفة الحلال والحرام ،فانه لايعمل به ،ولا يجوز التساهل في اسناده ،وروايته من غير بيان ضعفه...

ولقد ذهب هذا المذهب طائفة من العلماء منهم الامام النووي ،فهو يقرر ذلك ،ويقول في كتابه الاذكار "قال العلماء من المحدثين والفقهاء وغيرهم : يجوز ويستحب العمل في الفضائل والترغيب والترهيب بالحديث الضعيف مالم يكن موضوعا(الاذكار للنووي(ص7-8))

ويرى البعض ان هذا مذهب البخاري حيث تساهل في رواية بعض الحديث الضعيف في "الأدب المفرد" وشدد في كتابه "الجامع الصحيح"

اما يوسف عبد البرفيقول:"احاديث الفضائل لا يحتاج فيها الى من يحتج به)..

ومما تجدر الاشارة اليه أن بعض العلماء قد وضعوا شروطا للعمل بالحديث الضعيف ،حتى وضع شيخ الاسلام الحافظ ابن حجر ثلاثة شروط ،قد سمعها منه تلميذه السخاوي مرارا،وهي:

1- ان يكون الضعف في الحديث غير شديد ، فيخرج بذلك حديث من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب ،ومن فحش غلطه.

2- ان يكون مندرجا تحت اصل عام في الدين (مبني على آية قرآنية او حديث صحيح قبله) فيخرج ما يخترع بحيث لايكون له اصل معمولا به اصلا.
3- ان لايعتقد عند العمل بثبوته ، بل يعتقد الاحتياط ،لئلا ينسب الى النبي صلى الله عليه وسلم مالم يقله.
وهذان الشرطان الأخيران ذكرهما المحققان :العز بن عبدالسلام وابن دقيق العيد(انظر كلام السيوطي في التدريب ص 196مع التقريب)

ويضيف النووي في "المجموع"شرطا رابعا الى هذه الشروط فيقول :"قال العلماء المحققون من اهل الحديث وغيرهم :اذا كان الحديث ضعيفا لايقال فيه :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ،أو فعل ،أو أمر،أو نهى ....وغير ذلك من صيغ الجزم وانما يقال في هذا كله:روى عنه ،أو نقل عنه ،وما اشبه ذلك من صيغ التمريض...قالوا :فصيغ الجزم موضوعه للصحيح والحسن وصيغ التمريض لما سواهما.


ثالثا: المذهب الثالث:لايعمل بالحديث الضعيف مطلقا ،سواء أكان ذلك في الأحكام الشرعية ،أم في الترغيب والترهيب ،وفضائل الأعمال ،وهو المنقول عن يحيى بن معين ،وكثيرين.

والظاهر انه مذهب الامام مسلم الذي شنع في مقدمة"الصحيح"على الأحاديث الضعيفة والمنكرة وتركهم الأخبار الصحيحة.


ويرى أهل المذهب أن الحديث الضعيف لايفيد الا الظن المرجوح ،فإذا كان كذلك فكيف يقال بجواز العمل به،والله تعالى ذمه في غير ما آية من كتابه ،فقال (ان الظن لايغني من الحق شيئا))يونس/36)
"]وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم 3024 - إياكم والظن ، فإن الظن أكذب الحديث ، ولا تحسسوا ، ولا تجسسوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، وكونوا عباد الله إخوانا


الراوي: أبو هريرة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 6064

منتديـــات صناعة الحديث

[/

[/align]
<!-- / message -->
__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس