السلام عليكم
بالنسبة لما ينتشر من أحاديث فى فضائل القرآن الكريم فهى كثيرة جداً ولا يصح منها إلا أقل القليل ، وعندما تعرف ما صح من هذه الأحاديث ويأتيك غيرها تعلم أنه غير صحيح.
شيخ اسلام ابن القيم تحدث عن بعض القواعد الإجمالية التى يُعرف بها وضع الحديث ، ذكرها فى كتاب المنر المنيف فى الصحيح والضعيف ، فأورد ما صح من أحاديث فى فضائل القرآن الكريم ، وهذا الحديث ليس ومنها. كما ذكر قاعدة أخرى م قواعد التعرف على الوضع ألا وهى المبالغة فى الأجر.
ولعل هذا هو السبب الذى دعى الشيخ السحيم حفظه الله أنيقول أن الحديث تلوح عليه علامات الوضع. وأوافقه فى هذا تمام الموافقة.
ملحوظة :
بالإمكان استخدام مربع البحث عن الأحاديث بالأسفل الخاص بموقع الدرر السنية للبحث السريع عن الأحاديث ودرجتها من الصحة.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|