عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-10-28, 01:38 PM
النهر الأزرق النهر الأزرق غير متواجد حالياً
عضو فعال بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-19
المشاركات: 113
النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق النهر الأزرق
افتراضي الحث على قراءة القرآن وتعاهده بالقراءة

<!--[if gte mso 9]><xml> <w:WordDocument> <w:View>Normal</w:View> <w:Zoom>0</w:Zoom> <w:PunctuationKerning/> <w:ValidateAgainstSchemas/> <w:SaveIfXMLInvalid>false</w:SaveIfXMLInvalid> <w:IgnoreMixedContent>false</w:IgnoreMixedContent> <w:AlwaysShowPlaceholderText>false</w:AlwaysShowPlaceholderText> <w:Compatibility> <w:BreakWrappedTables/> <w:SnapToGridInCell/> <w:WrapTextWithPunct/> <w:UseAsianBreakRules/> <w:DontGrowAutofit/> </w:Compatibility> <w:BrowserLevel>MicrosoftInternetExplorer4</w:BrowserLevel> </w:WordDocument> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 9]><xml> <w:LatentStyles DefLockedState="false" LatentStyleCount="156"> </w:LatentStyles> </xml><![endif]--><!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Table Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0in 5.4pt 0in 5.4pt; mso-para-margin:0in; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-ansi-language:#0400; mso-fareast-language:#0400; mso-bidi-language:#0400;} </style> <![endif]-->
الحث على قراءة القرآن وتعاهده بالقراءة


عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم قال : "إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المُعقَّلة ، إن عاهد عليها أمسكها ، وإن أطلقها ذهبت " . رواه مسلم .

والمُعقَّلة : المشدودة بالعقال وهو الحبل .

وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال لا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بئسما لإحدكم يقول نسيتُ آية كيت وكيت ، بل هو نُسِّى َ، استذكروا القرآن فلهو أشد تفَصِّيا من صدور الرجال من النَّعَم بعُقُلِها " رواه البخارى ومسلم .

وبئس كلمة ذم ، وكيت وكيت يعبر بهما عن الجُمل الكثيرة والكلام الطويل .

قال عياص : " أوْلى ما يتأول عليه الحديث أن معناه ذم الحال لاذم القول ن أى بئست الحالة حالة حفظ القرآن ثم غفل عنه حتى نسيه ، وقوله : " استذكروا القرآن " أى واظبوا على تلاوته ، واطلبوا من أنفسكم المذاكرة به . قوله : " فلهو أشد تفصيا " أى تفلتا وتخلصا . " والنَّعَم " بفتح النون المشددة وفتح العين : الإبل . " والعُقل " بضم العين والقاف جمع عقال . وهو الحبل الذى يشد به البعير " .

وعن أبى موسى الأشعرى عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : " تعاهدوا القرآن . فو الذى نفسى بيده لهو أشد تفصِّيا من الإبل فى عقالها " . رواه ابخارى ومسلم .

ومعنى تعاهدوا القرآن : واظبوا عليه بالحفظ والترداد . قال الطيبى : شبه القرآن الكريم وكونه محفوظا على ظهر القلب بالإبل النافرة ، وقد عقل عليها بالحبل ، وليس بين القرآن والبشر مناسبة قريبة ؛ لأنه حادث وهو قديم ، والله تعالى بلطفه منحه هذه النعمة العظيمة ، فينبغى له أن يتعاهده بالحفظ والمواظبة عليه " .

وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال : " فإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإلاَّ نسِيَه " . أخرجه مسلم .

وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " مثل صاحب القرآن إذا عاهد عليه صاحبه فقرأه بالليل والنهار كمثل رجل له إبل ، فإن عقلها حفظها ، وإن أطلق عقالها ذهبت ، فكذلك صاحب القرآن " . أخرجه الإمام أحمد .

قال ابن كثير : " مضمون هذه الأحاديث كلها الترغيب فى كثرة تلاوة القرآن الكريم ، واستذكاره وتعاهده ، لئلا يعرضه حافظه للنسيان ، وهذا خطأ كبير نسأل الله تعالى العافية منه " .

وعن أنس بن مالك قال : قال صلى الله عليه وسلم : " عُرِضت علىَّ أجور أمتى حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ، وعرضت علىَّ ذنوب أمتى فلم أر ذنبا أعظم من سورة من القرآن أوتيها رجل ثم نسيها " . أخرجه الترمذى . وصرَّح النووى فى الروضة بأن نسيان القرآن كبيرة لهذا الحديث .

وقد أثنى الله تعالى على من كان دأبه قراءة القرآن فقال : ( ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) فتهجَّد به : أى القرآن . وقال : ( ومن الليل فاسجد له وسبِّحه ليلا طويلا ) وسمى القرآن ذكرا ، وتوعد من أعرض عنه ، ومن تعلمه ثم نسيه . قال تعالى : ( كذلك نقص عليك من أنباء ما قد آتيناك من لدنا ذكرا . من أعرض عنه فإنه يحمل يوم القيامة وزرا . خالدين فيها وساء لهم يوم القيامة حملا ) . وقال : ( ومن أعرض عن ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى . قال ربِّ لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا . قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها فكذلك اليوم تنسى .) .

فهذه ظاهره تلاوة القرآن ، وكذلك ظاهر الحديث ، وإذا كان نسيان القرآن من الذنوب فلااحترازمنه إلا بإدمان قراءته ، وقال صلى الله عليه وسلم : " يا أل القرآن لاتوسدوا القرآن واتلوه حق تلاوته آناء الليل وآناء النهار ، وتغنوه وتقنوه واذكروا ما فيه لعلكم تفلحون " .قال أبو عبيدة : تغنوه : اجعلوه غناكم من الفقر ، ولا تعدُّوا الإقلال معه فقرا . ومعنى : تقنوه : اقتنوه كما تقتنون الأموال .

اللهم اجعلنا من أهل القرآن وأجعله لنا فى الدنيا قرينا وفى القبر مؤنسا وعلى الصراط نورا ومن النارسترا وحجابا وإلى الجنة رفيقا وإلى الخيرات كلها دليلا وإماما بفضلك وجودك ياكريم . وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
رد مع اقتباس