عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2010-10-29, 05:10 PM
أبو عبد الله اللداوي أبو عبد الله اللداوي غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-02
المشاركات: 26
أبو عبد الله اللداوي
افتراضي

تحية طيبة وبعد،

لقد اتصلت بنا الزميلة الصحفية لورين بوث والتي تعمل في كل من صحيفة "الديلي ميل" ومحطة تلقزيون " برس تي في" في لندن اليوم الثلاثاء 26 من أكتوبر 2010، وهي في غاية الاستياء والغضب. إذ قام موقع قناة العربية بتحوير محتوى خبر اعتناقها الإسلام بكتابة الخبر يوم أمس واستخدام تعبير أنها "تشيعّت" في العنوان، والتهكم على قيامها بالماضي في السباحة على شاطيء غزة مما دفع بمجموعة كبيرة من القراء بكتابة تعليقات بعضها مسيء وبعضها الآخر ذو طابع تهكمي إلى درجة ان الموقع استخدم مع كثير من التعليقات عملية تحرير الإجابات بإلغاء محتواها واستبدالها بفراغ أو نقاط وذلك نتيجة قراءتهم لمحتوى خبر تم صياغته بطريقة تسيء إليها كمسلمة وكزميلة مهنة.

تقول بوث أنا اعتنقت الإسلام ولم أقل أبدأً أنني اتبعت المذهب الشيعي أو غيره، ولا أدري لماذا تقوم العربية بتحوير خبر واضح جاء في الصحافة وبشكل لا مجال للبس فيه. كما تقول بوث " العربية تدعي أنني اعتنقت الإسلام في إيران، رغم أنني قلت في حديثي الصحفي أنني اعتنقت الإسلام بعد عودتي من رحلة إلى إيران. وتضيف بوث أن الإشارة في المقال إلى أنها سبحت في مياه غزة مرتدية "البيكيني" حسب ما جاء في مقال العربية وأنها جلبت لأهل غزة شعوراً بالإحراج هو أمر يفتقر إلى الذوق والكياسة. لقد نشأت بوث في بيئة غربية تختلف عاداتها وتقاليدها عن الشرق الأوسط ، ولم تتصرف بأي شكل متعمد لتسبب الحرج لأي كان. كما أن هذا أمر شخصي وحادثة حصلت قبل اعتناقها الإسلام، ولا يجوز لقناة عربية تحمل هوية مسلمة أن تسيء لإحدى زميلات المهنة بالاصطياد في الماء العكر بتحوير أحداث وانتقاء الفاظ مسيئة لإصطياد القراء على حساب سمعة الآخرين.

أتساءل لمصلحة من تحاول العربية إثارة الفتن؟ هل تسعى في هذا المقال لتجريد بوث من محبة واحترام الناس لها باستثارة القراء والمشاهدين من المسلمين السنّة ضدها ؟ أم أنها تسعى لزرع الكراهية في قلوب الناس الذين تعاطفوا مع غزة وأهلها من خلال البرامج التي تقدمها بوث والحملات الخيرية التي تشارك بها لمد يد العون لإعادة بناء غزة لأن للعربية اجندتها الخاصة والمكشوفة فيما يتعلق بكراهيتها لحكومة غزة التي لم ترض عنها العربية ذات الخط الإعلامي الأمريكي الواضح. إن المهنية الصحفية تحتم على قناة العربية الاعتذار العلني للزميلة بوث وإصلاح ما أفسدت بإعادة تحرير الخبر على يد صحفي يجيد الترجمة من الانجليزية ومن يستطيع قراءة الأخبار بحياد دون اللجوء لحيل استقطاب القراء على حساب أخلاقيات مهنة الصحافة.

أرجو من حضرتكم التكرم بنشر هذا الرأي

واقبلوا فائق التقدير والاحترام

إقبال التميمي

مسؤولة المرصد الإعلامي للصحفيات العربيات في بريطانيا

on behalf of Lauren Booth
Written by:
Iqbal Tamimi
Director for Arab Women Media Watch Centre in UK
0044 117 9155902
0044 7930343026
iqbal.tamimi@ayamm.org
رد مع اقتباس