قال أبو حازم رحمه الله: إن بضاعة الآخرة كاسدة يوشك أن تَنْفَقَ، فلا يوصلُ منها إلى قليل ولا كثير. ومتى حِيل بين الإنسان والعمل لم يبق له إلا الحسرةُ والأسفُ عليه، ويتمنى الرجوعَ إلى حال يتمكن فيه من العمل فلا تنفعه الأمنية. قال تعالى (حتى إذا جاء أحدهم الموتُ قال رب ارجعون لعلى أعمل صالحًا فيما تركت. كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون) وقال تعالى : (وانقفوا مما رزقناكم من قبل أن يأتى أحدَكم الموت فيقولَ ربّ لولا أخرتنى إلى أجلٍ قريبٍ فأصّدّق وأكن من الصالحين. ولن يؤخر اللهُ نفسًا إذا جاء أجلُها)
|