عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 2010-10-30, 08:49 AM
abuhumaid abuhumaid غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-10-30
المشاركات: 4
abuhumaid
افتراضي

أخي لم تظهر القصيدة لدي
قرأت بعض القصائد لهذا الشاعر وهي رائعة جدا

ومن بعض ما قرأت له

وهي في الزهد

عش ما تشاء وراقب فجعة الأجل سينقضي العمر في بطء وفي عجل
تلهو بتصويرك الآمال مغتبطا وبين جنبيك ما يلهي عن الأمل
تناقلتك ليال غير راجعة
وما تجاهك يوم غير منتقل
ماذا يغرك من دنيا نضارتها
نهب المنون ومجراها الى الزلل
قالوا دسائسها في طي زخرفها
وقلت قد صرحت بالسم في العسل
لم تخف عيبا ولم تأخذ مخالسة
ولا الهناء بها الا على علل
هل في مصارع أجيال بهم فتكت
عذر المحيل عليها شنعة الأمل
فما التهافت منا في مهالكها جهل بماض ولا علم بمقتبل
ما باينتك عواديها مصادقة ولم تعاهدك أمنا غارة الغيل
رأي الركون الى افاتها سفه
وصفوها بين نابي مهلك جلل
ما شأن صولاتها البقيا على أحد
وانما أجل يتلو خطى أجل
بئس القرارة أهنى عيشها رنق
ينتابه الحتف بالابكار والأصل
انجاز ايعادها بالموت منتظر
والقول عن مقتضاها غير مفتعل
ما أصدق العلم بالغدر المشوب بها
واكذب الظن في التغرير والأمل
خسيسة الطبع بالأكدار طافحة
ختالة تخلب الألباب بالحيل
لا تستقيم لريعان الشباب ولا لرائع الشيب منها لحظة الجذل
تضيع عمر بنيها تحت عرتهم
بها وحاصلهم منها على دغل
تزال تنبت نفسا ثم تأكلها وانما يحرث الحراث للأكل
تسعى جنائزها بجرا حقائبها
مما انتهبن بحرب الصبح والطفل
ما بين صادرة في وجه واردة
ينتبن فل بقايا غارة الأجل
ما بالنا ومطايا الموت تنقلنا
نلهو بما قيل "ان العز في النقل"
ان الملاط الذي نبني البلاط به رفات من نقلت بالأعصر الأول
لو كان تقديرنا تخليد قاطنها
لأوجب العقل أن تلقى على العلل
فكيف وهي حياة لا عتاد بها
مغمومة بالشقا والويل والهبل
أضحية الحتف لا ترجو مغادرة والأرض تبلع والجزار في العمل
كم زفرة لنعي ما أذنت لها
ولا مشفعة من صارخ صحل
زمازم الموت في الأذان صادعة لكن الى فبب الألباب لن تصل
يا رب نادبة ما جف مدمعها
وعينها في نظام الحلي والحلل
حتى متى نحن والآجال تحفزنا
والجد والهزل منا تابع الأمل
رد مع اقتباس