إن اللدة في العبادة هي الخشوع والبكاء من خشية الله ...
ولخشوع درجات على ما أظن حسب ما سمعت ادكرتني رحمك الله...
وأعلى درجات الخشوع هي الخروج من الدنيا والاستفراد بالله عز وجل ...
كما كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان ادا دخل منزله أخاف كل أهله
ولكن إدا دخل في الصلاة تحرك كل أهله على راحته لأنه لم يكن يشعر بشيئ من الدنيا...
وكان ادا صلى منفردا بكى بكاء كبكاء الفقيد لأهله وأكثر من هدا
فسؤالي هو هل وصلى الى هده الدرجة من الخشوع؟؟؟