رابعا لتعلم اخي ان الشبه خطافة فيجدر بالمؤمن ان يبتعد عنها
ولا يقربها الا من اوتي علم ليردها لأنها ومع وضوح باطلها قد تؤثر فيمن لا يمتلك القدرة علي ردها فتوقعه في الحيرة أو الانتكاسة
فعن عمران بن حصين مرفوعاً: (من سمع بالدجال فلينأ عنه،
فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن، فيتبعه مما يبعث به من الشبهات)
رواه الإمام أحمد ( 19118 ) وأبو داود (3762 ) والحاكم ( 4/531 )
والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود