ياسر عرفات ( ابو عمار ) رحمه الله تحت المجهر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في البداية احب ان يعررف الجميع ان هذا الرجل وهو ابو عمار قد مات في العشر الاواخر من رمضان وقد يكون ( وعندي شك ) في 27 رمضان يوم الجمعة وصلت عليه مكة والمدينة صلاة الغائب وكذلك كان قبل موته محاصر من اليهود وقد يكون مات مسموما منهم وغريبا .
سبب كتابتي عن هذا الرجل هو جانب واحد من حكمته البالغة في الحذر الشديد .
كلنا يعرف من هم اليهود ومن هي امريكا والمانيا وفرنسا وبريطانيا والغرب عموما اذ كانوا اعداء له بشدة ويريدون قتله لكن بفضل الله ثم بحكمته البالغة حرم هؤلاء المجرمين من التلذذ بإغتياله .
ومن اساليبه للحفاظ على حياته انه كان لاينام في بيت معين وحتى زوجته لا تعرف اين سينام وكذلك كان لا يخبر احد عن جهة سفره وحتى قائد الطائرة كان يخبره بالتوجه الى تونس مثلا ثم بعد وقت يطلب منه الذهاب الى مصر وفي احدى المرات اخبرنا بأنه سيلقي كلمة في مدينة الدمام يوم الخميس على ما اظن ثم لم يأت وجاء في اليوم التالي .
وفي احدى زيارته وكان متوقع خطر عظيم ذهب بدون غطرة بحيث اصبح شكله مختلف تماما.
واعظم نصر لابي عمار رحمه الله في جانب الحذر انه لم يمكن المجرمين بوش وشارون من اسره ووضعه في السجن بالرغم انه كان محاصرا وكم تمنيا ذلك.
وكم خسر الشعب الفلسطيني من قيادات فذة بسبب ضعف الحذر مما كان يؤلم المسلمين ويحقق سعادة كبيرة للعدو ويشعرهم بالفخر والنصر.
لذا نحن نطالب الجميع والذين يعيشون في العراق خاصة ولبنان ان يحطاطوا من العدو الخطير وهم الروافض بحيث يحبطوا كل مخطاطاتهم ولا يمكنوهم من التلذذ بتحقيق اهدافهم من قتل وتعذيب للعنصار الفاعلة ضد خطر الروافض.
حفظ الله اهل السنة من كل خطر ومكروه وخاصة اهلنا في العراق.
__________________
[gdwl]عن عبدالله بن عمرو بن العاص أنه قال يارسول الله !
من أحب الناس إليك ؟
قال : عائشة ، قال : من الرجال ؟ قال : أبوها.
رقم الحديث في نسخة الأباني : 3886
خلاصة الدرجة: صحيح
[/gdwl]
|