عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 2009-06-24, 02:34 AM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
افتراضي

لماذا تحارب هذه الدعوة ؟ :


إن الدعوة إلى التوحيد والعبودية الخالصة لله،
تحرر الإنسان من العبودية للإنسان،
تحرره نفسيا واجتماعيا من الخضوع للخرافات وتسلط الطغاة،
تحرره من الصنمية سواء أكانت للأشخاص أم للأشياء فمن هو الذين يكره هذه الدعوة؟

إنهم أهل الاستكبار والفساد في الأرض، وأول من يحارب هذه الدعوة هو الغرب الاستعماري والصهيونية العالمية.

فهذه الدعوة وأمثالها لا تقبل بالهيمنة الاستعمارية،
وكل الحركات التي قامت للجهاد ضد الاستعمار في القرن
التاسع عشر وما قبله كان توجهها سلفياً أو فيه آثار من السلفية.

فجمعية العلماء المسلمين في الجزائر كانت خميرة
التحرر من فرنسا.

وحركة الشيخ أحمد بن عرفان في الهند كانت سلفية محضة،
وقد حاولت إقامة دولة في شمال غربي الهند ولكن زعماء القبائل
وطائفة (السيخ) تحالفوا ضدها وقضوا عليها في معركة (بلاكوت) عام 1831 م.

ولأن سلطان المغرب السلطان سليمان بن محمد بن عبد الله
الذي بويع عام (1206 ه) كان سلفياً في عقيدته محباً للعلم
والعلماء فقد تسلطت عليه الدعايات الغربية وأنه منغلق ومتخلف..

وأمريكا اليوم تمارس الدعايات المغرضة ضد معارضيها الذين
لا يقبلون بأن تتسلط على المسلمين وتسلب خيراتهم،
وتحارب هؤلاء وتتهمهم ب (الوهابية) والذين يعادون
هذه الدعوة التجديدية المحاربة للدجل والخرافات هم الصوفية المنحرفون عن منهج أهل السنة.
الذين يعيشون على جهل العوام،
والصوفية السياسية هي الأشد حرباً
على منهج أهل السنة لأن هناك
من يؤزهم ويطمعهم بأوهام كبيرة فيقعون في فخ الدول باسم محاربة
(الوهابية).

ليس غريباً أن يقول مستشرق مثل (دونكان ماكدونالد)
عن حركة الشيخ محمد بن عبد الوهاب:
"هذه الحركة هي النقطة المضيئة في تاريخ العالم الإسلامي
خلال فترة الركود والجمود".

وقد نقلنا سابقاً قول المؤرخ (لوثروب ستودارد)
في حاضر العالم الإسلامي ليس غريباً لأن هؤلاء
يستعملون عقولهم،
ويقررون الحقائق كما هي،
ولكن المسلمين الخرافيين الجهلة يسمعون
للدعايات دون أن يقرأوا حرفاً مما كتب الشيخ وأمثاله،
هؤلاء تنفر قلوبهم من التوحيد
((كأنهم حمر مستنفرة ، فرت من قسورة)) [المدثر:50-51].

وأما فرقة الرافضة فهم ألد أعداء الدعوة
التجديدية التي قام بها الشيخ محمد بن عبد الوهاب
أو أمثاله من الدعاة المصلحين،
لأن دين هؤلاء الرافضة مبني على (اللاعقل)
والإمام المعصوم ودعوة المقبورين وحج المشاهد وتقديس
المشايخ، فكيف يقبلون بدعوة تريد الرجوع إلى صفاء الإسلام الأول.

والذين يكرهون هذه الدعوة أيضا:

العلمانيون وخاصة في الجزيرة العربية لأنهم يريدون
تنازلات في العقيدة والشريعة بحيث لا يبقى في النهاية إسلام،
أو يريدون إسلاماً مفصلاً حسب ما يشتهون ولا يعارضهم
في اتباع أهوائهم وشهواتهم.

وهؤلاء أقوياء في دعوتهم،
تغريهم الصحف المفتوحة لهم ويركنون إلى دولة عظمى (أمريكا)
تشجعهم وتحميهم إذا تعرضوا لأي ضغط،

والغريب في
الأمر أن هؤلاء وأتباعهم تطاولوا على الشيخ ومؤلفاته
ووصل الأمر في نقد هذه الدعوة إلى ابن تيمية،
ولم يرد عليهم الرد المناسب - حسب ما نعلم -
ولم يبين لهم أن هذه الدعوة هي التي وحدت الجزيرة العربية،
وأن الرخاء ورغد من العيش الذي يتمتعون به هو بسبب هذا التوحد والتوحيد .

منقول

__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس