الأخت الكريمة أم معاذ

أهلاً وسهلاً ومرحباً بك بين أهلك وإخوانك أنصار السنة.
الأخت الكريمة

على هذه النية الحسنة التى تحملينها بين جنبيك من أجل الدعوة إلى الله.
ولكن اعلمى يرحمك الله أن التعرض للرد على الشبهات يلزمه آليات ومستلزمات. فيجب على من لم يلم بها أن يربأ بنفسه عنها حتى لا تصيبه سهام شياطين الإنس والجن.
وقد حذر علماؤنا رحمهم الله من التعرض لأهل البدع أو مجالستهم ، وقد قال تعالى :
.gif)
وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا

[النساء:140]
وهذا حفاظا على قلبك من التغير أو عقلك من التشتت.
أما غذا فرضت عليك هذه الشبهات فرضاً فأهلاً وسهلا بك فى كل وقت وحين . وإن شاء الله لن يقصر معك أحد من إخوانك فى هذا الشأن.
أما بخصوص هؤلاء فهؤلاء قد استحبوا الضلال على الإيمان ، وما شبهاتهم غلا شبهات المتهافت عل الدنيا ولو جئتيه بكتاب الله كاملاً فلن يمتثلوا ولن يرتدعوا ، نسأل الله لهم الهداية.
ولكن قبل أن تناقشيهم يا أختى يجب علينا أولاً أن نحدد هل هم من المسلمين أم من غير المسلمين فلكل مقام مقال ، ولكل حادث حديث.
فذلك الذى يريدك أن تردى على مسألة الوثنية فى الحج ، هل هذا مسلم أم غير مسلم؟؟؟؟
المسلم لا يقول هذا الكلام!!!
أنا إن كان مسلماً وكنه قد تلوث بشبهات الملاحدة فهذا ننصح أن يأتى ليتعلم ونرد له هذه الشبهات. إما إن كان ملحدا صرفاً فهذا اريحى رأسك منه حيث لن يجدى معه سوى الحوار المباشر دون وساطة. وهذا رحمة بك ورفقاً.
ومن أجلك ، إن شاء سوف نقوم بالرد على الشبهات المثارة فى المساء بحول الله وقوته.