أنصروا أشرف خلق الله
لدى مراجعة القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة و التاريخ الصحيح يظهر لنا بأن لنبيِّا محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) إسماء عديدة ، و من أشهر هذه الأسماء أحمد و محمد .
تسميته ( صلَّى الله عليه و آله ) بأحمد :
أما أحمد فهو الإسم الذي عُرف به قبل ولادته و بعثته و جاء ذكره في الإنجيل ، و إليه تُشير الآية المباركة : { وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُم مُّصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِن بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءهُم بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُّبِينٌ } [1] . قال في السيرة الحلبية : و كانت أُمّه ( عليها السَّلام ) قد سمّته أحمد قبل أن يسمّيه جدّه [2] . و سُمي نبيُّنا ( صلَّى الله عليه و آله ) بـ " أحمد " لحسن ثناء الله عليه .
تسميته ( صلَّى الله عليه و آله ) بمحمد :
أما " محمد " فقد سمَّاه به جده عبد المطَّلِب في اليوم السابع من ولادته ، و معناه كثير الخصال المحمودة ، و قيل أنه لم يُسَمَّ بهذا الإسم أحد قبل نبينا ( صلَّى الله عليه و آله ) .
و عندما سُئل عبد المطلب عن سبب إختياره هذا الأسم لهذا المولود أجاب : أردت أن يُحمَد في السماء و الاَرض [3] . قال العلامة الطريحي : " و قد سُمِّيَ بـ " محمد " لأن الله و ملائكته و جميع أنبيائه و رسله و جميع أممهم يحمدونه و يصلون عليه " [4] . و كان هذا الاسم نادراً ما يُعرف بين العرب و يُسمى به فلم يسم به منهم سوى ستة عشر شخصاً .
قال الشاعر :
إن الذين سُمُوا باسم محمدٍ*مِن قبلِ خير الخلقِ ضِعف ثمان [5]
و لذا فإنّ تسميته به يُعَدُّ من جملة خصائصه ( صلَّى الله عليه و آله ) [6] .
هذا و لا شكَّ أن هذا الإختيار لم يتم إلا بإلهام إلهي و إرشاد رباني ، و لابد من أن تكون في هذا الإختيار حكمة .
ذلك لأن نُدرة المصاديق لأي لفظ من الالفاظ أو اسم من الأسماء من شأنِها أن تقلّل حالات اللُبس و الاشتباه فيه .
ثم إن أسم النبي " محمد " ( صلَّى الله عليه و آله ) ذُكر في أربع مواضع من القرآن الكريم ، و هي :
1.قول الله عزَّ و جَلَّ : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللّهُ الشَّاكِرِينَ } [7] . 2.قول الله جل جلاله : { مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكان اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } [8] . 3.قول الله تعالى : { وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهو الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ } [9] . 4.قوله سبحانه و تعالى : { مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا } [10]. [1] سورة الصف ( 61 ) ، الآية : 6 .
[2] السيرة الحلبية:1 / 82 .
[3] السيرة الحلبية: 1 / 78 .
[4] يراجع : مجمع البحرين : 3 / 40 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي ، المولود سنة : 979 هجرية بالنجف الأشرف / العراق ، و المتوفى سنة : 1087 هجرية بالرماحية ، و المدفون بالنجف الأشرف / العراق ، الطبعة الثانية سنة : 1365 شمسية ، مكتبة المرتضوي ، طهران / إيران .
[5] السيرةُ الحلبية : 1 / 82 ، ثمّ يذكر صاحب السيرة اولئك الأشخاص في بيتين آخرين .
[6] لمزيد من المعلومات يراجع : السيرة المحمدية ، لأية الله الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) : 34 ، و السيرة الحلبية : 1 / 78 و 79 .
[7] سورة آل عمران ( 3) ، الآية : 144 .
[8] سورة الأحزاب ( 33 ) ، الآية : 40 .
[9] سورة محمد ( 47 ) ، الآية : 2 .
[10] سورة الفتح ( 48 ) ، الآية : 29 .
رد على الدكتور احمد
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يخفى عليكم ما حدث في العشر الأواخر من رمضان 1431هـ من احتفالات أعداء الله بوفاة زوج وحبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم..(عائشة رضي الله عنها وأرضاها)
وما ذكر فيه من سب وشتم وقذف يخجل المرء من ذكره في البغاء الزواني فكيف بابنة الصديق؟؟!!
وليس غريبا علينا تطاول أحفاد أبي لؤلؤة المجوسي على أسيادنا أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعائشة رضي الله عنهم وأرضاهم..
لكن.!!!!!
أن يصل الأمر للتحدي والمجاهرة...فهذا مما لن نسكت عليه والله..
ولن ترتاح أفئدتنا
حتى نرى رأس الفاسق الزنديق *ياسر الخبيث*يتدحرج في الطرقات
حسبنـآ الله وكفــى
7
ذلك اللعين الفاجر الذي تطاول على أمنا أم المؤمنين في جمع من أتباعه الزنادقه لعنهم الله جميعا وأرانا فيهم عجائب قدرته..عاجلا غير آجل
...
((فداك أمي وأبي ياابنة الصديق))
يا مسلمين ..
يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم..
يا أبناء أبي بكر وعمر..
يا من تغارون على أعراضكم..
أين أنتم اليوم؟؟؟؟
أيرضيكم أن يقال في أمكم (أم المؤمنين رضي الله عنها) ما قيل؟!
يا أبناء العروبة يا من ملأت الغيرة قلوبكم..
يا أبناء السعودية واليمن والسودان ومصر والإمارات والكويت قطر وليبيا ...والمسلمين في كل مكان..
/
وتالله لو قيل في أمك ما قيل ما بقيت مكتوف الأيدي... فأين أنت الآن من الذب عن عرض الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وأرضاها؟!
اتق الله يا مسلم في يوم ستعرض فيه أمام الله
ماذا ستجيب رسول الله إن ظللت صامتا؟!
قد تعدى أبناء المتعة الخطوط الحمراء...
وتطاول الزنادقة على عرض نبينا..
فـ الى متى السكوت؟؟؟؟

قلوبنا توجعت..ودموعنا كالأنهار سالت..
وكم نتلهف إلى لحظة الإنتقام..
لنفدي حبيبة خير الأنام..
أفكان يرضي رسول الله سكوتنا عن عرض حبيبته؟؟
**
يُستهزأ بالحبيب..ويهدد القرآن بالحرق ..والآن تقذف الطاهرة المطهرة من فوق سبع سماوات...
ولا حياة لمن تنادي..
أي خزي نعيشه بل أي ذل وصلنا إليه؟
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
بعد هذا
لا عذر لنا أمام الله فبأيدينا الآن أن نفعل ما نريد إن نحن وحدنا الصفوف..
فهبوا يا أبناء أبي بكر وعمر وأروهم غضبة الحليم..
وانتفضوا انتفاضة المحترق الغيور على دينه ..
وانتصروا لزوجة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم