عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2009-06-26, 09:00 AM
الصورة الرمزية حفيدة الحميراء
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء غير متواجد حالياً
عضو متميز بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2008-11-30
المشاركات: 743
حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء حفيدة الحميراء
افتراضي



40_ ( انشر هذا ولك الملايين من الحسنات )
يُخطئ بض الناس عندما يَكون همّـه هو حِسَاب الْحَسَنات
دُون الالتفات لِمَا هو أهَمّ ، وهو القَبُول . وهذا هو الذي أهَمّ السلف ( عبد الرحمن السحيم )






سؤال :



تأتيه رسائل بالجوال ويطلب منه إعادة نشرها بأعداد معينة
أتوصل برسائل sms تقول قل سبحان الله و الحمد... وعاود بعثه لزميل لك ، هل هذه بدعة ؟ توصلت بريد إلكتروني" رجل اسمه مصطفي قال إنه شاهد الرسول صلي اله عليه و سلم وأوصاه سلام علي الناس فيجب على من قرأ هذه الرسالة أن يوزعها علي الناس وينتظر 4 أيام فسوف يفرح فرح شديدا وإلا سيحزن حزنا شديدا" ما قولكم في هذا جزاكم الله خيرا




الحمد لله :
تذكير المسلم لإخوانه بأمور الخير والبر من التسبيح والتهليل والتكبير ، أمر مشروع مرغب فيه ، لأن الدال على الخير كفاعله ، وسواء كان ذلك التذكير مشافهة ، أو عبر رسالة بالبريد أو الجوال ، وإن أوصاه أن يبعث بالرسالة إلى غيره ، فهذا حسن أيضا ؛ ليعم الخير ، وينتشر المعروف .
والمحذور هو ربط ذلك بعدد معين ، أو ترتيب الإثم على عدم الإرسال ، كأن يقال : أرسلها إلى عشرة أشخاص مثلا ، وإذا لم تفعل سيحصل لك كذا وكذا ، فهذا من الافتراء والباطل ، وإلزام الناس بما لم يلزمهم به الشرع ، ويخشى على قائل ذلك أن تحل به عقوبة من يتألى على الله تعالى ، ويفتري عليه الكذب ، ويبتدع في الدين ما لم يأذن به الله سبحانه .
ومثل هذا ما جاء في سؤالك من قول المرسل : " فيجب على من قرأ هذه الرسالة أن يوزعها علي الناس وينتظر 4 أيام فسوف يفرح فرح شديدا وإلا سيحزن حزنا شديدا " فهذا من الدجل والكذب ، والابتداع في الدين . وانظر السؤال رقم (31833)
ولهذا لا يجوز نشر هذه الرسائل ، ولا التصديق بما فيها من الوعد أو الوعيد ، بل تتلف ، ويحذّر منها ومن مرسليها .
والله أعلم .



الإسلام سؤال وجواب











نختم بسؤال احد الأخوات عن حكم الرسائل الدينية غير الموثقة ؟
فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن السحيم .. حفظك الله ورعاك



ترد إلينا في بعض الأحيان رسائل تذكير ويرد فيها بعض الروايات والأحاديث وتكون هذه الأحاديث غير موثقة (أي لايكتب مرسلها اسم الكتاب الذي أخذ منه الحديث أو الرواية)
والحقيقية أنه عندما تصلني مثل هذه الرسائل ويكون الحديث أو القصة الواردة فيها غريبة بالنسبة لي ولا أعرف مدى صحتها فإني أحذف مثل هذه الرسائل ولا أرسلها لأحد
خشية أن يكون الحديث موضوع أو ضعيف أما إذا كنت متيقنة من صحة الحديث فإني أنشرها..
فهل علي إثم في حذف الرسائل التي أشك في صحتها؟
جزاك الله خيراً



الجواب:


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفظك الله ورعاك .
ما تَفعلينه هو الواجب ، فيجب على المسلم أن يَتحرَّى ويتأكّد مما يُنسَب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ،
أو إلى الدِّين مِن أحكام قبل أن ينشره ، خاصة إذا كان المذكور في الرسالة غريب ،
أو فيه إشكال ، ونحو ذلك ، ولو ذَكَر المصدر ، فإن عامة كُتُب أهل العلم تحوي الصحيح والضعيف ،
ولم يشترط أحد منهم أن لا يُورِد إلاَّ الصحيح ووفَّـى بهذا الشرط إلاَّ البخاري ومسلم .
والناس عادة يُغرَمون بالشيء الغريب ، فيُسارِعون في نشره ، وعادة ما تكون الغرائب إما مِن قبيل البِدَع أو من الأشياء المكذوبة ..
فعلى المسلم أن يتأكّد ويتَثَبَّت مما يَنشره ، سواء عبر الشبكة أو عبر رسائل الجوال .


والله تعالى أعلم .



الشيخ عبد الرحمن السحيم









المراجع



موقع ومنتديات الأرشاد والفتاوى الشرعيه



موقع دعوه صفحة (لاتنشرها )



موقع الداعيه المسلم صفحة (مواضيع ورسائل خاطئه احذر نشرها )


وموقع مشكاه للشيخ عبد الرحمن السحيم



موقع الاسلام سؤال وجواب






جزى الله خير من نقل هذا الموضوع في اي منتدى


وتحت اي اسم








منقول مع بعض التعديلات




::
المصدر الإخت المسلمة

__________________
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:

انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.



و ما ضر المسك معاوية عطره
أن مات من شمه الزبال والجعل
رغم أنف من أبى

حوار هادئ مع الشيعة

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل امر له وقت وتدبير
رد مع اقتباس