أَوْ ذَلِكَ المَخْدُوعَ حَامِلَ رَايَةِ الْ

إِلْحَادِ ذَاكَ خَلِيفَةُ الشَّيْطَانِ
أَعْنِي ابْنَ سِينَا ذَلِكَ المَحْلُولُ مِنْ

أَدْيَانِ أَهْلِ الأَرْضِ ذَا الكُفْرَانِ
وَكَذَا نَصِيرُ الشِّرْكِ فِي أَتْبَاعِهِ

أَعْدَاءِ رُسْلِ اللهِ وَالإِيمَانِ
نَصَرُوا الضَّلاَلَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيِهِمْ

وَغَزَوْا جُيُوشَ الدِّينِ وَالقُرْآنِ
فَجَرَى عَلَى الإِسْلاَمِ مِنْهُمْ مِحْنَةٌ

لَمْ تَجْرِ قَطُّ بِسَالِفِ الأَزْمَانِ
أَوْ جَعْدٌ اوْ جَهْمٌ وَأَتْبَاعٌ لَهُ

هُمْ أُمَّةُ التَّعْطِيلِ وَالبُهْتَانِ
أَوْ حَفْصٌ اوْ بِشْرٌ أَوِ النَّظَّامُ ذَا

كَ مُقَدَّمُ الفُسَّاقِ والمُجَّانِ
وَكَذَلِكَ الشَّحَّامُ وَالعَلاَّفُ وَالنْ

نَجَّارُ أَهْلُ الجَهْلِ بِالقُرْآنِ
وَاللهِ مَا فِي القَوْمِ شَخْصٌ رَافعٌ

بِالوَحْيِ رَأْسًا بَلْ بِرَأْيِ فُلانِ