اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف المضيئ
ملاحظة هامة جداً: إن العقاب لا يؤتي ثماره إذا كانت العلاقة بين الطفل والمربي سيئة ومضطربة، ويشعر فيها الطفل بمشاعر سلبية تجاه المربي كمشاعر الكره أو الخوف أو مشاعر متناقضة ما بين الحب والكره. لذلك ابدأ بتحسين العلاقة ثم طبق العقوبة . ترقب مقالة قادمة بعنوان ( كيف أجود وأمتن العلاقة النفسية بيني وبين طفلي ؟! ) .
|
تربية الأطفال بالثواب والعقاب مطلوبة لكنها مؤطرة بشروط، ومقننة بقوانين.. وهذا ما تذكرته الدكتورة 'فايزة علي' اختصاصية في علم
النفس فتقول: إن العقاب الذي يطلب تطبيقه في تربية الأبناء هو الذي لا يؤلم نفسيًا ولا يهدر الكرامة، وكل أسرة تختلف في طريقة
التعامل مع أطفالها، فإذا كان الطفل شقيًا ويتحرك كثيرًا ويعبث بمقتنيات المنزل دون وعي أو إدراك، وفي تصوره أنه نوع من اللهو
أو جذب الانتباه إليه فقد تتبع أسرته معه أسلوب الضرب والإهانة وتكون الشكوى منه
دائمًا، ولو أدركت الأسرة أن الطفل إن لم يقدم على تلك الأفعال في هذه السن لأصبح حالة مرضية. فيجب عدم توبيخه ومعاقبته كلما
صدر منه فعل مرفوض، بل يجب أن أدعم ثقته بنفسه وأظهر له مميزاته بدلاً من عقابه وإهمال السلبيات وإظهار الإيجابيات.
وتضيف: أنا من أنصار العقاب ولكن بحكمة أو أستخدم العقاب البديل للضرب وهو الحرمان
قبل أن تعاقب..!!
وفي راي انا لا شك أن الضرب أسلوب من أساليب التربية،بشرط أن يكون وفق الشريعة الإسلامية وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم الذي رسمه لنا..
لكن متى نلجأ إليه؟! إذا ضاقت بنا السبل ونفدت كل الأساليب.. لجأنا إليه دون تهور،لووفقًا لشروطه وقوانينه