
أول حوار تم هنا لى مع إباضى أتانا منذ اكثر من عام تناول هذه المسألة ، وقد نكص على عقبيه بعدم ألجمناه الحجة ، وبدلاً من الاعتراف بالحق وتوقير كلام الله قال كلام غريب ، قال أن هذه المسألة ( أكذوبة خلق القرآن ) ما هى إلا مسألة خلافية ( فقهية !!!) والباب فيها واسع وليس من صلب العقيدة!!!!
===
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محايد
فنقول لكل من ينفي خلق القرآن: هل القرآن هو الله أم غيره ؟
|
عند بداية دراستى لعلم العقيدة ، كنت أظن أن هذا الكلام ندرسه لمجرد الإيمان به ، وما كنت أظن أن هناك بشر يسيرون على الأرض لا يزالون يعتقدون مثل هذه الاعتقادات الفاسدة.
يومها ألهمنى الله مثال هو الذى أدحضت به شبهة الإباضى المذكور.
القرآن كلام الله ، والكلام صفة المتكم. فالقرآن صفة من صفات الله.
المثال :
رجل يسير فى الشارع ، صدمته سيارة ، نقلوه إلى المستشفى حالة خطيرة ، قرر الأطباء بتر أحد ذراعيه ، خرج الرجل من الستشفى ، فى اليوم الثانى ذهب أخوه ليحضر الذراع.
عندما يعود الأخ ماذا سيقول لأخيه ؟؟
1- أحضرتك؟!!
أم سيقول :
2- أحضرت شخصاً غيرك؟؟!!
يقصد الذراع ..
كلا الإجابتين خطأ فهو لم يحضر الأخ فالأخ مريض فى فراشه. وهو لم يحضر شخصاً غير الأخ ، بل أحضر ( ذراع الأخ ) وذراع الأخ صفته ، والصفة ليست هى الذات ، وليست هى بخلاف الذات. بل هى الصفة الدالة على وجود الذات ، يعنى هل ممكن أن يوجد شخص لا ذراع له ولا رجل ولا رأس ولا جسم ولا يتكلم؟؟؟!!
نعم يوجد ... إنه العدم!!!
حتى العدم له وجود أفضل من هذا وقد أثبت هذا العلماء.
لذا فإن نفى صفة الكلام عن الله وأن الكلام هو صفة الله على الحقيقة هو دركة من دركات نفى وجود الله!!
لذا المعطلة يعبدون عدما! يعبدون لا شئ ، وقد سئل أحد العلماء : ماذا يقصد المعطلة بأن الله لا يتكلم؟ أجاب أنهم يريدون أن ينتهوا إلى انه ليس فوق العرش رب ، وليس فى السماء إله!!!
فدافعوا عن ربكم فهو ناصركم
.gif)
ولينصرن الله من ينصره

!!!