
فقد حضر إلى الغرفة الصوتية عضواً إباضياً بمعرف ( عمانى إباضى ) طلب المناظرة والحوار وأجبناه لما أراد ، فسأل عن الأشعرية فأخبرناه أن الأولى به أن يحاورنا فى الأمور الخلافية بين أهل السنة واجماعة وبين الإباضية فبين أنه يسأل سؤال مسلم عام.
فسأل : ما الفرق بينكم وبين الأشعرية؟
فأخبرناه ان الخلاف بيننا فى مسألة أسماء الله وصفاته. حيث أنهم يعطلون صفات الله فيثبون السماء وسبع صفات ( العلم ، الحياة ، القدرة ، الإرادة ، السمع ، البصر ، الكلام ، العلم ) وينفون ويعطلون ما عدا هذا من الصفات النفسية الخبرية!!
وقد تبين من حواره أنه لا يسأل حقيقة عن الشعرية ولا عن الأسناء والصفات ، ولكن فقط يريد أن يقول لماذا لا تصححوا مذهبنا ( الإباضية ) كما تصححون مذهب الأشعري؟؟؟
فأخبرته أن كلا المذهبين ( الأشعرى والإباضى ) على ضلال مع الفارق فى درجة الضلال بين كليهما!!
وأن الخلاف بيننا وبين الإباضية يتعلق بقاط خلافية أرى ، غيرالى بيننا وبين الأشعرية.
فسأل وهل أنتم أهل الحق؟ فأجبته بنعم إن شاء الله.
فسأل هل ستدخلون أنتم فقط الجنة ؟
فأجبته أننا أهل السنة لا نجزم بالجنة ولا بالنار لأحد ....
وقد وجنا منه مراوغات شديدة ، حيث قال عن نفسه أنه ضال ( ظال ) هكذا بلهجته وأنه يريد الهداية. وقد كذب والله ، فلا أسلوبه ولا تهربه ولا تشتيته للأسئلة بأسلوب باحث عن الحق ، ولا راغب فى الحقيقة.
وقد بينا ولله الحمد منهج أهل السنة فى الأسماء والصفات وأنه منهج وسط بين فرق الأمة.
وقد نصحته أن يتجرد للحق وأن يخلص نيته لله ، وأخبرته أن محاورى الإباضية الذين جاءوا إلينا قد اوصلوا لنا صورة سيئة جداً عن الإباضية وعن أهل عمان الذين كنا نظن فيهم خيراً سابقاً ولكن ما شاهدناه من هؤلاء يسئ ايما إساءة إليهم!!
وإنا لله وإنا إليه راجعون.