عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2010-12-30, 11:14 AM
ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-12-25
المشاركات: 15
ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال ابوحفص بن احمدآل هلال
افتراضي باب البيان بأن حديث الآحاد حجة في العقائد والأحكام

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم . أما بعد :

قال شيخنا أبو العباس مصطفى بن أحمد آل هلال في كتابه ( القواعد الأصولية في اتباع وفضل السنة النبوية ) : باب البيان بأن حديث الآحاد حجة في العقائد والأحكام .
قال الإمام الألباني رحمه الله تعالى : (( والحق أن التفريق بين العقيدة والأحكام في وجوب الأخذ فيها بحديث الآحاد فلسفة دخيلة في الإسلام ، لا يعرفها السلف الصالح ، ولا الأئمة الأربعة الذين يقلدهم جماهير المسلمين في العصر الحاضر )) . انتهى .

وقال رحمه الله تعالى : (( عدم الاحتجاج بحديث الآحاد في العقيدة بدعة محدثة )) . انتهى .

قال الله تعالى : ( وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال ياموسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج إني لك من الناصحين ) .

وفي الحديث : أن أهل اليمن لما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ابعث معنا رجلاً يعلمنا السنة والإسلام ، قال : فأخذ بيد أبي عبيدة بن الجراح ، وقال : ( هذا أمين الأمة ) رواه الإمامان البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه ، واللفظ لمسلم .

وعن البراء بن عازب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده أو قال : (( أخواله )) من الأنصار ، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهراً ، أو سبعة عشر شهراً ، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت ، وأنه صلى أول صلاةٍِ صلاها صلاة العصر ، وصلى معه قوم ، فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد وهم راكعون ، فقال : أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل مكة ، فداروا كما هم قبل البيت ، وكانت اليهود قد أعجبهم إذ كان يصلي قبل بيت المقدس وأهل الكتاب ، فلما ولّى وجهه قبل البيت أنكروا ذلك . قال زهير : حدثنا أبو إسحاق عن البراء في حديثه هذا : أنه مات على القبلة قبل أن تحول رجال وقتلوا ، فلم ندر ما نقول فيهم ، فأنزل الله تعالى : ( ... وما كان الله ليضيع إيمانكم ... ) . متفق عليه واللفظ للبخاري .

قال شيخنا العلامة أبوالعباس بن أحمد آل هلال في القواعد الأصولية : (( قبلوا خبره وهو واحد في شأن الصلاة وهي من أصول الدين ، قال الحافظ في الفتح : والحجة منه بالعمل بخبر الواحد ظاهرة )) .

وحول التفصيل في هذا الباب انظر كتاب القواعد الأصولية في اتباع وفضل السنة النبوية . وهو كتاب اشتمل على قواعد أصولية وأبواب تأصيلية يحسن بطالب العلم العناية بها . لشيخنا ابي العباس بن أحمد آل هلال حفظه الله تعالى .
وبالله التوفيق .
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .
رد مع اقتباس