اخي الاعلام الاسلامى الخالص محاصر وبخاصتا الموجه للطفوله وللشباب من عدة جيهات محليه ودوليه ويجبرا جبرا على ادخال اشياء فى برامجه لاتمت لحظارةالاسلام وتخالف تعاليمه حتى يسمع لها محليا ودوليا لتعمل
بخلاف القنوات الكفريه التكفريه الرافظيه التى تسيئ للاسلام اكثر مما يسيؤ له الاعلام الغربى المعادي وغيره ووكذلك الاعلام للطفوله والشباب مثل قانة هدهد وطه وغيرهما وقنوات الزنجيل واللاطميات للشباب الرافظى كلهم تعمل بكل حريه وظمان واطمنان وجل قنواتهم تشرف عيها شركة ماسونيه صهيونيه فى تل ابيب
|