وأضيف على أخطلئع خطأً آخر ، فقد أظهر شخصية ملك الإنجليز ، ريتشارد ، على أنه مقاتل شهم همام ، وهو فى حقيقة أمره كان خسيساً دنيئاً سفاحاً سفاكاً للدماء ، وما فعل هذا إلا لينال رضاء إخوانه وأوليائه أصحاب جوائز الأوسكار ، ولكنه زيف التاريخ ، وقلب الحقائق ، وكفر مسلماً ، ولم يرجع من هؤلاء أصحاب الجائزة إياها ، إلا بخفى حنين. فخذلوه ، خذله الله وإياهم.
__________________
قـلــت : من كفر بالسـّنـّة فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله تعالى يقول : (( وما آتاكم الرسول فخذوه )).
ومن كذّب رسولَ الله ، فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ،لأن القرآن يقول : (( وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى )).
ومن كذّب أصحاب النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - فهو كافر بالسنة وكافر بالقرآن ، لأن الله سبحانه يقول فيهم : (( رضى الله عنهم ورضوا عنه )).
ومن كذّب المسلمين فهو على شفا هلكة ، لأن القرآن يقول : (( يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين )) والنبي - صلى الله عليه وسلم يقول : ( من قال هلك الناس فهو أهلكهم ).
|