عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-01-10, 03:21 PM
قاهر الباطل قاهر الباطل غير متواجد حالياً
عضو جديد بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-04-30
المشاركات: 45
قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل قاهر الباطل
مصباح مضئ الفلسفة العقلية (و) النصوص الشرعية

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

علاقة

الإنسان

بين

الفلسفة العقلية (و) النصوص الشرعية

لنجد علاقة بين الفلسفة وعلوم الشريعة ومن ضمنها الفقه يجب أن نعرف مهمة كلاهما فالشريعة علم رباني والفلسفة التعبير عن هذا العلم بعقل واعي فالشريعة ليست علم غامض أنما الدين كله واضح وهو كالكنز والفلسفة هي إنعكاس على هذا الكنز لنتعمق به أكثر ونستفيد من جوهره فالخطأ الذي وقع به الفلاسفة هو أنهم جعلوا الفلسفة علم أنعكس على علم وهذا ما جعل البعض يتناقض بين ما أمن به وما أستدل عليه والتناقض ليس بين الفلسفة والدين أنما بين عقل الفيلسوف وعدم فهمه لماهية الفلسفة ومطلبها حينما أنعكست على الدين ففي حالة إنعكاس الفلسفة على الدين ليست انعكاس علم على علم بينهم مقارنة أو مجاراة أنما إنعكاس وسيلة على محتوى كإنعكاس عدسة الكاميرا على جمال يبهر العين ينقل مزايا هذا الجمال بلا تبديل أو تغيير أو تعديل أنما ينقله كما هو لأن العلم الديني كاملا مكتملا مثلا الفلسفة حينما تنعكس على مادة أخرى غير الدين يتطلب عليها وعلينا التغيير والتعديل والتبديل إن صادفت وصادفنا ما هو متناقض مع الحقيقة لكن في إنعكاسها على الدين تصبح مجرد وسيلة تتتلمذ على كنوز ربانية لنيل العبر والمواعظ والحكم والفوائد لننقاد إلى تطبيقها في الحياة فالعين حينما تنعكس على الكنز تنبهر كذلك الفلسفة حينما تنعكس على الدين القيمة ليس بها أنما في الدين الذي هو الشريعة الربانية لهذا العلاقة بين الفلسفة وكافة المجالات الدينية هي كعلاقة الوسيلة مع المحتوى أي أن العلوم من الدين ليست من الفلسفة وهي مجرد تسليط ضوء واضح على أوضح بمعنى تصبح الفلسفة عدسة كاميرا والدين جمالا نلتقط من زواياه الجماليات وهنا سنستخرج من هذا الكنز الذي به كنوز ما ينفعنا من حكم وقيم وعلم ولا نعتمد على عقل الفيلسوف لأنه عقل بشري يصيب ويقع في خطأ أنما نعتمد على ما قاله الله والرسول صلى الله عليه وسلم ونلتقطه بعدستنا وهي الفلسفة الإنعكاسية لنسلط الضوء عليه من جميع الجوانب فحينما أهدي كتاب ديني لطفل وبعد القراءة سألته سيوجد معلومات محدودة وحينما أعطيه عالم سيوجد منه معلومات عديدة وحينما أهديه لعالم أخر سيستخرج معلومات أخرى متغايرة ونوعا ما متطابقة كل ما هو نافعا وصالحا ومتطابقا مع ما قاله الله ورسوله هو صواب إذا لا علاقة بين الفلسفة والدين إلا كعلاقة نقل لجماليات ومكونات الدين الحقيقية برؤية متعددة لجميع الزوايا لتصبح الفلسفة عدسة ناقله للجمال أو ضوء منعكس على كنز لا يتم فيه تناقض أو تغيير أو تبديل أو تعديل لأن الدين كاملا والفلسفة هي من تخضع للدين وتتلمذ عليه لتنال حكمته هنا سيصبح هناك عقلا إسلاميا وفلسفة إسلامية

وفقكم الله

قاهر الباطل

فلسفتي تنعكس لتنقل من ديني جماله
رد مع اقتباس