عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 2011-01-18, 01:51 PM
اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة غير متواجد حالياً
عضو نشيط بمنتدى أنصار السنة
 
تاريخ التسجيل: 2010-07-12
المشاركات: 298
اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة اوراق مبعثرة
افتراضي أمر تغافل عنه الناس وفيه الأجر العظيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقول الله تعالى: “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَتَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”


يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
(المسلم أخو المسلم ، لا يظلمه ولا يسلمه ، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته )
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6951
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

ويقول:
( أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس ، و أحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم ، أو يكشف عنه كربة ، أو يقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، و لأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد ، يعني مسجد المدينة شهرا ، و من كف غضبه ستر الله عورته ، و من كظم غيظه ، و لو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة ، و من مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام ، [ و إن سوء الخلق يفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل ] )
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 906
خلاصة حكم المحدث: صحيح


فقضاء حوائج الناس باب نغفل عنه أو نتغافل ..... وهو الذي فيه ما فيه من خيري الدنيا والآخرة
رد مع اقتباس